محامية أسرتها تتهم نادية يسري بالجريمة طمعاً في أموالها
وثائق قتل سعاد حسني على الهواء مباشرة
القاهرة-محمد عبدالرحمن:
يبدو أن قضية وفاة السندريلا سعاد حسني ستظل ملفاً مفتوحاً لفترة طويلة مقبلة, بعدما تقدمت أسرة الراحلة بطلب رسمي للنائب العام باستخراج جثتها وتحليلها مرة أخرى بعد اكتشاف أدلة جديدة تؤكد أنها ماتت مقتولة وليست منتحرة.
وزاد الجدل حول الموضوع بعدما استضاف برنامج "تسعين دقيقة" على قناة المحور شقيقة سعاد حسني والمحامية برلنتي شيخون اللتان قدما الأدلة الجديدة للمرة الأولى على الهواء مباشرة, وحاول المذيعان معتز الدمرداش ومي الشربيني معرفة المزيد من التفاصيل القانونية حول هذا الملف فاستضافا الصحافي المعروف محمود صلاح على الهاتف ليؤكد نفس الفكرة تقريباً وهو استبعاد وفاة السندريلا منتحرة, وضرورة التحرك لكشف غموض الحادث ولو بعد مرور سنوات طويلة على رحيلها , جنجاه حافظ الأخت غير الشقيقة للسندريلا أكدت في "تسعين دقيقة"-حسب ايلاف- أن أسرتها كانت تعمل طوال السنوات الماضية من أجل العثور على أدلة جديدة تسمح لها بإعادة التحقيق بعدما تجمدت القضية من دون مبرر في المحكمة العليا البريطانية وتوقفت تحقيقات سكوتلاند يارد, فيما اتهمت المحامية برلنتي عبد الحميد شيخون نادية يسرى التي توفت سعاد حسني في منزلها صراحة بقتل السندريلا, من أجل المال, حيث كانت سعاد تحمل معها 40 ألف جنيه إسترليني قبيل وفاتها, كما لم ترسل نادية للأسرة أي شيء من المقتنيات الثمينة للسندريلا بعد وفاتها, لكنها أخطأت وبعثت لهم شريطاً صوتياً لمكالمات هاتفية قامت بها بنفسها مع أحد الأشخاص يثبت من خلاله أن هناك شخصاً آخر لا يتمتع بأي أخلاق كان معه مفتاح شقتها, وهو الأمر الذي لم تناقشه التحقيقات هناك.
وعرض البرنامج مقطعاً صوتياً من شريط التسجيل, الذي اعتبرته المحامية قرينة مهمة لفتح التحقيق مرة خرى, على أن تكون البداية من مصر عندما يثبت رجال الطب الشرعي أن حسني ماتت نتيجة اعتداء وليس لأنها ألقت نفسها من المبني الذي كانت تقيم فيه, وأعادت المحامية وشقيقة سعاد حسني سرد الثغرات التي تشكك في رواية الانتحار, مثل سقوط سعاد على مسافة بعيدة من المبنى وليس تحته مباشرة, وعدم وجود أي نزيف, وعدم وجود الاداة التي تم بها قص السلك الحديدي المحيط بالنافذة التي سقطت منها, ومسح المكالمات الصادرة والواردة في هاتفها المحمول, وغيرها من الأمور التي تُجمع على نفي فرضية الانتحار, لكن هل ستؤدي جهود الأسرة للعثور على القاتل الحقيقي.
======
الخبر من صحيفة السياسة 5/12/2006
دمتم بحفظ الرحمن