| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| تصريح من كتبكمالقندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 329 ) - في تفسير قوله تعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى . أخرج أبو نعيم الحافظ عن عون بن أي جحيفة عن أبيه ، عن على ( كرم الله وجهه ) قال في هذه الآية : إهتدى إلى ولايتنا . أيضا أخرج الحاكم بثلاثة طرق . أولها : عن داود بن كثير قال قلت لجعفر الصادق جعلت فداك ما هذا الاهتداء في هذه الآية ؟ قال : اهتدى إلى ولايتنا بمعرفة الائمة ، إمام بعد امام منا . ثانيها : عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قي هذه الآية : إهتدى إلى ولاية أهل بيت النبي (ص) . وأيضا أخرجه صاحب المناقب من أربعة طرق : أولها : عن أبي سعيد الهمداني ، عن الباقر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( ر ) قال : والله لو تاب رجل وآمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولا يتنا ومودتنا ومعرفة فضلنا ما أغنى عن ذلك شيئا . أي الأئمة الإثنى عشر من آل محمد عليهم السلام .. وبعبارة أوضح كتاب الله وعترتي أهل بيتي وبكلام أكثر وضوحا إثني عشر خليفة .. ولإزالة الصدأ عن بعض العقول والقلوب : (( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )) .. إذ كانت أعمالهم وعقائدهم مخالفة للأئمة الهداة الأبرار صلوات الله عليهم .. إذا ؟!! من لم يهتدي لولاية الإمام من آل محمد عليهم السلام ولم يقتدي به ولم يعمل بعمله ويعتقد بإعتقاده فهو من الضالين المضلين وإن أصر على ضلاله مع علمه بذلك فهو من المنافقين المعاندين والجاحدين المنكرين ومكانه في الدرك الأسفل من النار .. | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| إبن الدمشقي - جواهر المطالب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 107 ) - في اختصاصه بالوصاية بالإرث عن بريدة [ الأسلمي ] قال : قال رسول الله (ص) : لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووارثي ، خرجه البغوي في معجمه. - وعن أنس قال : قلت لسلمان الفارسي : سل النبي (ص) من وصيه ؟ فقال سلمان : يا رسول الله من وصيك ؟ قال : يا سلمان من كان وصي موسى ؟ قال : يوشع بن نون . فيقال : إن وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب ، خرجه الإمام أحمد في المناقب . أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - ومن فضائل علي ( ع ) - حدثنا هيثم بن خلف قثنا محمد بن أبي عمر الدوري قثنا شاذان قثنا جعفر بن زياد ، عن مطر ، عن أنس ، يعني : إبن مالك ، قال : قلنا لسلمان : سل النبي (ص) من وصيه ، فقال له سلمان : يا رسول الله ، من وصيك ؟ قال : يا سلمان ، من كان وصي موسى ؟ قال : يوشع بن نون ، قال : فإن وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعودي علي بن أبي طالب. الإصفهاني - مناقب علي ( ع ) - ما نزل من القرآن في علي ( ع ) - رقم الصفحة : ( 103 / 104 ) - ابن مردويه ، عن سلمان ، قال : قال لي رسول الله (ص) : هل تدري من كان وصي موسى ؟ قلت : يوشع بن نون ، قال : فقال : وصيي في أهلي وخير من أخلفه بعدي علي بن أبي طالب . - إبن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ( ر ) عن سلمان الفارسي ، قال : قلت يا رسول الله ، لكل نبي وصي فمن وصيك ؟ فقال : هل تعلم من وصي موسى ؟ ، قلت : نعم ، يوشع بن نون . قال : لم ؟ ، قلت : لأنه كان أعلمهم ، قال : فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب . - إبن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ( ر ) ، عن سلمان ( ر ) ، قال : قلت يا رسول الله ، لكل نبي وصي فمن وصيك ؟ فسكت عني ، فلما كان الغد أتى فقال : يا سلمان ، فأسرعت إليه وقلت : لبيك . قال : هل تعلم من وصي موسى ؟ ، قلت : نعم ، يوشع بن نون . قال : لم ؟ ، قلت : لأنه أعلمهم ، قال : فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي ينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب . - إبن مردويه ، عن أنس بن مالك ، عن سلمان ، قال : قلت يا رسول الله ، عمن نأخذ بعدك وبمن نثق ؟ فسكت عني حتى سألت عشرا ، ثم قال : يا سلمان ، إن وصيي وخليفتي وأخي ووزيري وخير من أخلف بعدي علي بن أبي طالب يؤدي عني وينجز موعدي . القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 235 / 236 ) - موفق بن أحمد : بسنده أخرج حديث الوصية لعلى ( ع ) عن بريدة قال : قال النبي (ص) : لكل نبي وصى ووارث وإن عليا وصيي ووارثي . - أيضا موفق بن أحمد : بسنده عن أم سلمة ( ر ) قالت : قال رسول الله (ص) : إن الله اختار من كل أمة نبيا واختار لكل نبي وصيا فأنا نبي هذه الأمة وعلي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي ، أيضا موفق بن أحمد عن أنس نحوه ، أيضا الحمويني أخرج حديث الوصية عن علي الرضا بن موسى ( ر ) . - أيضا الحمويني أخرجه عن أ بي ذر قال : قال رسول الله (ص) : أنا خاتم النبيين وأنت يا علي خاتم الوصيين إلى يوم الدين . - موفق بن أحمد : بسنده عن غياث بن إبراهيم عن جعفر الصادق عن آبائه ( ر ) عن النبي (ص) قال : نزل عليّ جبرئيل ( ع ) صبيحة يوم فرحا مستبشرا فقلت : حبيبي حالي أراك فرحا مستبشرا ؟ فقال : يا محمد وكيف لا أكون كذلك وقد قرت عيني بما أكرم الله به أخاك ووصيك وإمام أمتك علي بن أبي طالب ( ع ) ، قلت : وبم أكرم الله أخي وإمام أمتي ؟ قال : باهى الله سبحانه بعبادته البارحة ملائكة وحملة عرشه وقال : يا ملائكتي إنظروا إلى حجتي في أرضى على عبادي بعد نبيي ، كيف عفر خده في التراب تواضعا لعظمتي أشهدكم انه إمام خلقي ومولى بريتي . القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 79 / 163 / 232 / 279 ) - لكل نبي وصي ووارث وعلي وصيي ووارثي ، للديلمي . - عن بريدة مرفوعا : لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووارثي ، أخرجه الحافظ أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة . - وعن أنس مرفوعا : إن وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب ، أخرجه أحمد في المناقب . - عن بريدة ( ر ) قال : قال رسول الله (ص) : لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووارثي ، رواه صاحب الفردوس. - وعن بريدة رفعه : لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووارثي . |
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| تقول اقتباس:
أصحى افتح عقلك واستوعب قبل ان تتحسر في الاخرة لانك ستكون انت بالدرك الاسفل من النار والله أعلم الى متى تنقلون الكذب على الله ورسوله .الا تخافون الله الا تخافون عذاب الاخرة .الله العليم ليكون عذابكم أشد من اليهود فقد حرفتم القران وفسرتم القران على اهوائكم ونقلتم أكاذيب نسبتوها لله ورسوله وكله يا جهلاء من اجل أثبات ولاية علي الى متى سيبقى الجهل طاغيا على عقولكم اليك تفسير عالمك الطبطائي لكي لا تتحجج بقول تفسير اهل السنة كذب وقول لي اين ال البيت واين علي واين ابناء علي واين الولاية واين الائمة في هذا التفسير يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82) وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85)فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86) التفسير ..اقراء لكي لا تبقى من الجاهلين الفصل الأخير من قصة موسى (عليه السلام) الموردة في السورة يعد سبحانه فيه جملا من مننه على بني إسرائيل كإنجائهم من عدوهم و مواعدتهم جانب الطور الأيمن و إنزال المن و السلوى عليهم، و يختمه بذكر قصة السامري و إضلاله القوم بعبادة العجل و للقصة اتصال بمواعدة الطور. و هذا الجزء من الفصل - و فيه بيان تعرض بني إسرائيل لغضبه تعالى - هو المقصود بالأصالة من هذا الفصل و لذا فصل فيه القول و لم يبين غيره إلا بإشارة و إجمال. قوله تعالى: «يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم» إلى آخر الآية كأن الكلام بتقدير القول أي قلنا يا بني إسرائيل و قوله: «قد أنجيناكم من عدوكم» المراد به فرعون أغرقه الله و أنجى بني إسرائيل منه بعد طول المحنة. و قوله: «و واعدناكم جانب الطور الأيمن» بنصب أيمن على أنه صفة جانب و لعل المراد بهذه المواعدة مواعدة موسى أربعين ليلة لإنزال التوراة و قد مرت القصة في سورة البقرة و غيرها و كذا قصة إنزال المن و السلوى. و قوله: «كلوا من طيبات ما رزقناكم» إباحة في صورة الأمر و إضافة الطيبات إلى «ما رزقناكم» من إضافة الصفة إلى الموصوف إذ لا معنى لأن ينسب الرزق إلى نفسه ثم يقسمه إلى طيب و غيره كما يؤيده قوله في موضع آخر: «و رزقناهم من الطيبات:» الجاثية: 16. قوله: «و لا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي» ضمير فيه راجع إلى الأكل المتعلق بالطيبات و ذلك بكفران النعمة و عدم أداء شكره كما قالوا: «يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها و قثائها و فومها و عدسها و بصلها:» البقرة: 61. و قوله: «فيحل عليكم غضبي» أي يجب غضبي و يلزم من حل الدين يحل من باب ضرب إذا وجب أداؤه، و الغضب من صفاته تعالى الفعلية مصداقه إرادته تعالى إصابة المكروه للعبد بتهيئة الأسباب لذلك عن معصية عصاها. و قوله: «و من يحلل عليه غضبي فقد هوى» أي سقط من الهوي بمعنى السقوط و فسر بالهلاك. قوله تعالى: «و إني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى» وعد بالرحمة المؤكدة عقيب الوعيد الشديد و لذا وصف نفسه بكثرة المغفرة فقال: «و إني لغفار» و لم يقل: و أنا غافر أو سأغفر. و التوبة و هي الرجوع كما تكون عن المعصية إلى الطاعة كذلك تكون من الشرك إلى التوحيد، و الإيمان أيضا كما يكون بالله كذلك يكون بآيات الله من أنبيائه و رسله و كل حكم جاءوا به من عند الله تعالى، و قد كثر استعمال الإيمان في القرآن في كل من المعنيين كما كثر استعمال التوبة في كل من المعنيين المذكورين و بنو إسرائيل كما تلبسوا بمعاصي فسقوا بها كذلك تلبسوا بالشرك كعبادة العجل و على هذا فلا موجب لصرف الكلام عن ظاهر إطلاقه في التوبة عن الشرك و المعصية جميعا و الإيمان بالله و آياته و كذلك إطلاقه بالنسبة إلى التائبين و المؤمنين من بني إسرائيل و غيرهم و إن كان بنو إسرائيل مورد الخطاب فإن الصفات الإلهية كالمغفرة لا تختص بقوم دون قوم. فمعنى الآية - و الله أعلم - و إني لكثير المغفرة لكل إنسان تاب و آمن سواء تاب عن شرك أو عن معصية و سواء آمن بي أو بآياتي من رسلي، أو ما جاءوا به من أحكامي بأن يندم على ما فعل و يعمل عملا صالحا بتبديل المخالفة و التمرد فيما عصى فيه بالطاعة فيه و هو المحقق لأصل معنى الرجوع من شيء و قد مر تفصيل القول فيه في تفسير قوله تعالى: «إنما التوبة على الله:» النساء: 17، في الجزء الرابع من الكتاب. و أما قوله: «ثم اهتدى» فالاهتداء يقابل الضلال كما يشهد به قوله تعالى: «من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه و من ضل فإنما يضل عليها»: الإسراء: 15، و قوله: «لا يضركم من ضل إذا اهتديتم»: المائدة: 105، فهل المراد أن لا يضل في نفس ما تاب فيه بأن يعود إلى المعصية ثانيا فيفيد أن التوبة عن ذنب إنما تنفع بالنسبة إلى ما اقترفه قبل التوبة و لا تكفي عنه لو عاد إليه ثانيا أو المراد أن لا يضل في غيره فيفيد أن المغفرة إنما تنفعه بالنسبة إلى المعصية التي تاب عنها و بعبارة أخرى إنما تنفعه نفعا تاما إذا لم يضل في غيره من الأعمال، أو المراد ما يعم المعنيين؟. | |
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| اقتباس:
أقراء تفسير الاية عند عالمك الطبطبائي أقراء أقراء أقراء وقول لي اين الولاية في تفسيراتكم شكرا لك | |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لقاح جديد مضاد للإنفلونزا هذا العام | ابو نايـــ907ف | العيادة الرومانسية - الطب و الصحة | 2 | 10-22-2006 08:25 AM |
| الرقابة توقف تصريح تصوير "سندريلا".. | ولد الدرب | فضائح الفنانين والمشاهير | 13 | 09-05-2006 11:13 PM |
| وجدي الاكحل في اول تصريح عبر محطة FM الجزائرية | sofia/mimi | فضائح ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 Star Academy | 5 | 05-06-2006 01:04 AM |