يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده "
[ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ
أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الشريعة و الحياه
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-19-2006, 07:35 AM   رقم المشاركة : 21 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 





1 ، 2
الخافض ، الرافع


لم يرد إسمي الخافض والرافع
في القرآن الكريم أو السنة الشريفة
ولكنهما وردا فعلين


فقد ورد الفعل يرفع في قوله تعالى:
(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) [المجادلة : 11]



كما ورد الفعلان يخفض ويرفع
في صحيح مسلم
من حديث أَبِى مُوسَى الأشعري
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ
أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ).


وبالتالي فإن إسم الخافض وإسم الرافع
لم يسمي الله بهما نفسه
ولم يسمه بهما رسوله عليه الصلاة والسلام


وهذا غير كاف في إثبات الاسمين ،
لأن دورنا حيال الأسماء الحسنى
الإحصاء وليس الإشتقاق والإنشاء
ما لم يرد نص صريح بإثبات هذين الإسمين




قديم 11-19-2006, 07:36 AM   رقم المشاركة : 22 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 





3 ، 4
المعزُّ ، المذِل


لايوجد حجةً أو دليلاً
على إثبات هذين الاسمين لله سبحانه وتعالى


إلا ما ورد في قوله تعالى:
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ
وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ
وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ
وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
[آل عمران:26]


فالله عز وجل أخبر
أنه يُؤْتِي ويَشَاءُ وَيَنْزِعُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ


ولم يذكر في الآية بعد مالك الملك
وقبل إسمه القدير سوى صفات الأفعال


والذين تمسكوا بتسمية الله بالمعز و المذل
واشتقوا له باجتهادهم اسمين
من هذين الفعلين يلزمهم


على قياسهم ثلاثة أسماء أخرى
وهى المؤْتِي والمشِيئ وَالمنْزِعُ


طالما أن المرجعية في علمية الاسم
إلى الرأي والاشتقاق دون التتبع والإحصاء




قديم 11-19-2006, 07:36 AM   رقم المشاركة : 23 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 





5 ، 6
العدل ، الجليل


لم يرد العدل بدليل من القرآن أو السنة إسماً أو فعلاً
ولا توجد حجة لمن سمى الله بهذا الاسم
سوى ما جاء من الأمر بالعدل


في قوله تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان) [النحل:90]


أما الجليل فلم يرد أيضاً إسماً في الكتاب أو السنة
ولكنه ورد وصفاً في القرآن
بقوله تعالى:
(وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن:27] ،
وقوله تعالى أيضاً:
(تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن:78] ،


وفرق كبير بين الاسم والوصف
وسأوضح ذلك بالأدلة أيضاً من القرآن


فمثلاً نجد أن الله سبحانه وتعالى قد سمى نفسه القوي
بقوله تعالى: (وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ)[الشورى:19]
ولكن عندما وصف نفسه عز وجل بالقوة
قال: (ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات:58]


والله سبحانه وتعالى سمى نفسه الرحمن الرحيم في قوله:
(تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [فصلت:2]
ولكن عندما وصف نفسه بالرحمة قال:
(وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَة) [الأنعام:133] ،


ونستنتج من هذه الأدلة القرآنية
أن الله وصف نفسه بذو القوة وسمى نفسه القوي
ووصف نفسه بذو الرحمة وسمى نفسه الرحمن الرحيم


وأيضاً وصف نفسه بذو الجلال والإكرام ،

ولكن أين الدليل أن الله سمى نفسه الجليل
أو سماه به رسوله عليه الصلاة والسلام


ولما كانت أسماء الله توقيفية
فلا يمكننا أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه
وعلى هذا فإن إسمي العدل والجليل ليسا من أسماء الله




قديم 11-19-2006, 07:37 AM   رقم المشاركة : 24 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 





7 ، 8
البَاعِثُ ، المُحْصِي


لاتوجد حجة أو دليلا على إثبات
هذين الاسمين لله سبحانه وتعالى
في القرآن والسنة


أما ما ورد في القرآن والسنة فهي أفعال فقط ،
كما ورد في قوله تعالى:
(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا
أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [المجادلة:6] .


ويلاحظ أن من إشتق
الباعث من قوله يبعثهم ،
والمحصي من قوله أحصاه الله ،
ترك المنبئ من قوله فينبئهم ،



فلماذا ترك المنبيء
إذا ما كانت قاعدته في الإشتقاق
أن يشتق من كل فعل لله إسماً


فالآية لم يرد فيها بعد اسم الله الشهيد
سوى ثلاثة أفعال
إشتق منها فعلين
وترك الثالث


في حين أن هذه الأسماء جميعها
لم ترد نصا صريحا في الكتاب أو السنة


وعلى هذا فإن إسمي الباعث والمحصي
ليسا من أسماء الله سبحانه وتعالى




قديم 11-19-2006, 07:38 AM   رقم المشاركة : 25 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 





9 ، 10
المُبْدِيء ، المُعِيدُ


استند من سمى الله بهذين الاسمين
إلى اجتهاده في الاشتقاق


من قوله تعالى:
(إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ) [البروج:13]


وقوله تعالى:
(أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) [العنكبوت:19]



وبما أن ما ورد في الآيتين هما فعلين فقط وليس إسمين
وأن أسماء الله توقيفية على النص
لايجوز لنا أن نشتقها ونجتهد بها


وعلى هذا فإنه لا يمكننا أن نسمي الله المبديء أو المعيد

لإن الله لم يسمي نفسه بهما
أو سماه بهما رسوله عليه الصلاة والسلام
والذي وصفه الله تعالى في كتابه الحكيم بقوله:
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) [النجم:4:3]




قديم 11-19-2006, 07:38 AM   رقم المشاركة : 26 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 






أما شرح إسمي المحيي والمميت
وعدم مطابقة شروط الإحصاء عليهما
فسنوجزه في التالي حتى نلتقي في المشاركة القادمة
بإذنه تعالى:


فإسم المحيي جاء في القرآن مقيداً
(راجع الشرط الثالث من شروط إحصاء أسماء الله الحسنى
بأن يكون الإسم على الإطلاق وليس مقيداً)


أما إسم المميت فلايوجد له نص في القرآن أو السنة
يوضح أن الله سمى نفسه به أو سماه به رسوله عليه الصلاة والسلام


وسيتم شرحهما بالتفصيل إن شاء في المشاركة القادمة
بالأدلة من القرآن والسنة









قديم 11-19-2006, 07:39 AM   رقم المشاركة : 27 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 






11 ، 12
المُحْيِي ، المُمِيتُ


المحيي لم يرد إلا مقيداً
في قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى)[فصلت:39]


وقد تقدم في شروط الإحصاء
أنه لا بد أن يفيد الاسم الثناء على الله بنفسه فيكون مطلقاً


ولو جاز
إحصاء المحيي ضمن الأسماء


للزم
إحصاء الغافر والقابل والشديد
في قوله تعالى: (غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ)[غافر:3]


وكذلك الفاطر والجاعل
في قوله تعالى: (فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً)
[فاطر:1]


والمنزل والسريع
في قوله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ) ،


وكذلك البالغ
في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ) [الطلاق:3]


والمخزي
في قوله سبحانه: (وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ) [التوبة:2]


والمتم
في قوله تعالى: (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ)[الصف : 8 ]


والفالق والمخرج
في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ) [الأنعام:95]


إلى غير ذلك من الأسماء المقيدة هذا فيما يتعلق بالمحيي .

أما المميت
فلم يرد اسما في الكتاب أو السنة
ولكن ورد الفعل المضارع يميت
في أربعة عشر موضعاً في القرآن الكريم
نحو قوله تعالى: (هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [يونس:56] ،


كما ورد كفعل ماضي أمات
في ثلاثة مواضع كقوله تعالى:
نحو قوله تعالى: (وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا) [النجم:44]


لكن ذلك لا يكفي في إثبات الاسم
حيث أنه كما أوضحنا أنه لا يجوز
أن نسمي الله بما لم يسم به نفسه في كتابه
أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم




قديم 11-19-2006, 07:40 AM   رقم المشاركة : 28 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 






13 ، 14
الوَاجِدُ ، المَاجِدُ


لم يرد الواجد والماجد
كأسمين لله في القرآن أو صحيح السنة


وربما تم أخذهما من رواية عند أحمد:
أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:
(ذَلِكَ لأَنِّي جَوَادٌ مَاجِدٌ وَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أَشَاءُ) ،
وهذا الحديث ضعيف


ملاحظة هامة:

إسم الله الجواد
من أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من القرآن والسنة


ولكن لم يستدل عليه من هذا الحديث السابق ذكره

ولكن أستدل عليه من حديث إبن عباس رضي الله عنه
وكذلك من حديث سعد إبن أبي وقاص رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الله عز وجل جوادٌ يحب الجود)


وهذا الحديث صحيح - (أنظر البخاري في التفسير –
باب سيقول السفهاء من الناس)

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كما يمكنك تحميل
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة
من المرفقات المكتوبة أوالصوتية
بالمشاركة رقم 1


في حالة رغبتك الإستزادة عن المعلومات الخاصة
بإسم الله سبحانه وتعالى الجواد
والتي سنقوم إن شاء الله بشرحها
عند الحديث عن أسماء الله الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة




قديم 11-19-2006, 07:40 AM   رقم المشاركة : 29 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 






15 ، 16
الوَالِي ، المنتَقِمُ


أولاً: بالنسبة لإسم الله الوالي
فلم يرد في القرآن أو صحيح السنة


وربما تم إدراجه في الأسماء

بما جاء في قوله تعالى:
(وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ
وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) [الرعد : 11] ،


والمعنى لــ مِنْ وَالٍ هنا أي ما لهم من دون الله
ممن يلي أمرهم ويدفع عنهم


وهو ما لايدل على وجود نص لإسم الوالي
في القرآن أو صحيح السنة


أما ما ثبت من أسماء لله في القرآن
فإسمي الولي والمولى
وهما من الأسماء الثابتة بالأدلة من القرآن والسنة


ثانياً: بالنسبة لإسم المنتقم
فلم يرد اسماً


ولكن الذي ورد هو الوصف
وذلك في قوله تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) [إبراهيم:47] ،


والفعل في قوله تعالى:
(فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) [الزخرف:25]


وعلى هذا فإن الوالي والمنتقم
ليسا إسمين من أسماء الله الحسنى




قديم 11-19-2006, 07:41 AM   رقم المشاركة : 30 (permalink)
المهندس / آدم
رومانسي مجتهد





المهندس / آدم غير متصل

 





17
ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَام


الجلال والإكرام وصفان لله عز وجل
أما ذو فمن الأسماء الخمسة وليست من الأسماء الحسنى


وقد ورد الوصفان
في قوله تعالى:
(وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن:27] ،


وقوله تعالى أيضا:
(تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن:78] ،

والله عز وجل فرق بين الاسم والوصف كما تقدم
عند تناول إسم الجليل


بإنه لاتنطبق عليه شروط الإحصاء
لأسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة


فواجبنا تجاه الأسماء الحسنى الإحصاء وليس الإنشاء والإشتقاق




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

أسماء الله الحسنى الصحيحة والثابتة بالأدلة...لا إجتهاد مع نص .. أدخل وحمل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الصحابة عدول من كتب الرافضة جرح الطفولة منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 1 05-05-2006 01:24 AM
**قدوات حتى وهم فى السكرات!!!!!!!!!!!! راشد11 منتدى الشريعة و الحياه 2 04-09-2006 02:09 PM
الحبيب عليه الصلاة والسلام كأنك تراه العقيد ركن طيار منتدى الشريعة و الحياه 4 02-17-2006 01:57 PM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 02:55 AM.

أسماء الله الحسنى الصحيحة والثابتة بالأدلة...لا إجتهاد مع نص .. أدخل وحمل

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0