| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| عذب الكلام والخواطر عذب الكلام , خواطر , رسائل حب , رسائل عاطفيه , عذب المعاني , معاني الحب , مشاعر واحاسيس , صراع مع الألم , موعد مع الحب , نبض القلوب , ملتقى الرومانسيين , شارك بحبر من قلمك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| بقايا حُلم قديمبقايا حُلم قديم مِنْ شخصُكَ الطيب العاشق وبأنمِلُكَ المُرتعشة وبقطراتٍ من حُبر دمًكَ الساخِن أيها الإنسان تكتبُ كلماتٍ تصنع معاني ومُفردات تنقشها بحروفٍ مِن أوجاع لتلكَ التي تركتكَ وحيد وباعتكَ في لحظةٍ ستبقى تضرب كُل حركاتك وسكناتُكَ مع كُل نَبضةٍ مِن نبضات قلبكَ الولهان الذي أدمنَ عِشقُ إمرأة كانت لكَ هي الدُنيا وشموع لياليكَ وأزهارها وورود نهارتُكَ البهية إنفصلت عنكَ لأنكَ فقير لا تملكُ من متاعْ الحياة إلا كلماتُكَ المخزونة الحزينة تُدونُها في وريقاتْ آهاتُك المُتكررة تعصُرها أنتَ من دمُكَ الشديدُ الإحمرار لتجوب عَوالم خيالاتُكَ مُمتطياً صَهوة أحلامُكَ وأمانيكَ البريئة تُطمئِن نفسُكَ فيها بأنها ستعود تلك التي إحتلت كُل جزء فيكَ ولم تترك لكَ حتى حُلم التحرر مِنها وأنتَ مازِلتَ شاب قادِر على العطاء بمزيد من الحُب والتضحية ولكن لم تُعطي ذاتك حَقها في الراحة زِد على ذلك قسوة الأيام التي لا ترحم وتركتْ آثارها عالقة بمُحياك الشاحب لدرجة أن يَحسب كُلُ من يراكَ بأنكَ كَهلٌ في التسعين من العمر وكُلُ ما ضحيت بهِ من أجل إسعادها باعتهُ هي (( حبيبتُك )) بمزاد علني ليته كان غالي الثمن كما أنت تدفع الآن الثمن أغلى وأغلى بكثير. عرضته بثمنٍ بخس وباعتهُ بثمن أبخس من حبة رمل داستها بقدميها لِتُريكَ كيد ومُكر النساء لتبقى تُعاني وحدكَ داء الحُب فأيُّ حُبٍ هذا الذي يحتويك وسكن كُلّ جُزءٍ فيك لأنكَ ثِقتَ فيها أكثر من الثقة نفسها ولم تضع حساباً لِِمّا ستلقاه نتيجةً لعدم مُبالاتُكَ ولم تُعر أيّ إهتمام مُستبعداً كُلّ الإحتمالات في أن يُراودك أدنىّ شك بتخليها وبُعدها عنكَ لتتجرع باقي أيامك (( أن بقى لك أيام)) كُؤوس عذاباتُكَ لوحدك (( يا مُحب )) فكانت النتيجة وقوع صدمة مُفاجئة كم وددتَّ لو أنها كانت سارة! لتنقلب بها كُل طُموحاتكَ وأحلامكَ الوردية وأمانيك الزاهية الحلوة ومُستقبلكَ الباسمُ الضَاَحِك وأيامكً الراقِصة تنقلبُ رأساً على عقب نعم داستْ هي عليه في لحظة من لحظات العُمر الفاني وأنت وحدكَ أيُها الإنسان الكيان ترسم حُلماً للعمر مُحاولاً إقناع نفسك بأنها ستأتي حبيبتك التي أذقاتكَ علقم أيامكَ الشديدة المرارة تلعقها بسنينك العِجاف الخاوية وقلبكَ الحنون يحتمل كُلّ هذه الأوجاع لأجل امرأة كُنتَّ تتوهم بأنها هي فقط لا غيرها في فِكركَ ووجدانكَ وأنتَّ تُعيد نسج خيوط ذكرياتُكَ معها مع أنها شطبتك من قاموس حياتها نهائياً وهي الآن مع غيركَ ربما ستلذغه كما لذغتكَ بِسُمها الذي تنتعش أنتَّ مِنهُ الآن ومازِلتَّ تتذكر حينما كانت تستقبلك وتُودعكَ بإبتسامتها المُشرقة على أمل لٌقياها من جديد وهي تخطط لكَ فخاَ ستقع فيه في أول عثرة من عثرات قدميكَ الراحلة صوبها كم كنت تتوهم بأن إمرأتُكَ هذه تملاء بيتكَ في كُلّ اركانه وزوياه حُباً وعِطراً وأملاً ترجوه أن يبقى على مدى عُمرك ولكن ها أنت تتحمل وحدكَ ما لايحتمله بناء شيدّتَ فوقه حُلم البقاء معها فتضيع في متاهات هذا الزمن الذي لا يعرف (( الحُب )) ضائعاً تجوب شوارع ذكرياتُكَ يوم كانت معك وتُّصِر وتُقنع ذاتكَ بأنها ستعود تلك (( الحبيبة )) وتُّخبىء أوجاعك تتألمها لوحدك أجل إنه بقايا حُلم قديم ضاعت وإنكسرت فيه وتلاشت أحلامك مع هبوب الرياح وها أنت تكتب لها وعنها بأحرف الوهمّ المكتوب بلغة الشوق والخوف والوله وتصطاد الأمل المُنطفئ من على متن مراكب الريح العاتية لكنه حلم مُعلب في ذاكرة التلف تتأبطه وأنت على قيد الفناء وهي رحلتْ عنكَ قبل آوان مواسم الرحيل لتترك لكَّ حلمكَ فيها وتأخذ مكاناً تشيد فيه قبر موتك البطيء فيها أيضاً . ًيا له من حب؟!! تقبضُ عليه وأنتَّ جالس لوحدكَّ تكتب عنها وياليته يصلها, تضيعُ وقتكَ وتعبث بجهدكَ دونما فائدة ترجوها لتجدها , وتستمر في كتاباتك وهي بعيدة غائبة , فتوصد باب غرفتك تتأسف على فراقها ويحتويك صمت قاتل في ساعات الليل الحالكة السواد لترجعُكَ ذكرياتُكَ إلى سنين مضت لحلاوة الأيام معها, لكنها فرت منكَ تركتكَ وحدكَ ولم تودعك وتمسح دمعتك المنهمرة على خذك حُزناً عليها لأتها باعتكَ وعرضتْ حُبها في أسواق النخاسة في زمن النحاسة, لتتقطع أوصالك وشرايينك تُحادث نفسكَ المُمتلئة بجراح الفُراق فتسحبك ذاكرة الأيام المنقضية وتَحِنُّ لموسيقى صوتها وضحكتها الرنانة فتعلن مراسم الحداد على الكتابة إضراباً وعذاباً لنفسك لجبرك الحنين إليها ثانية وثالثة وعاشرة وألف وإلى مالا نهاية , تجد يديكَ بلا رادع وأنتَّ تجلس على مكتبكَ وفي حجرتك تتكئ أوجاعك تتأبط أحزانك عليها لتكتب عنها دون أن تشعر في وهلةٍ منكَ عفوية لا إرادية دون سابق إصرار وفي سكون الليل يتهيأ إلى سمعك بأنها تُناديك (( تعالى يا ....؟! )) تعتقد بأنها جاءت إليكَ تحملُ لكَ بشرى عودتها تلمس يدها ويدفئوك حنانها وحنان الماضي الذي ضاع والمستقبل الذي عساه أن يعوض عنك كل ما خسرته , وتعاود أنت الإبحار في ذاكرتك وتجد أمامك أسئلة تبحث عن إجابة لها عليها تُريحكْ تستوقفكَ أسئلة وأسئلة بلا إجابة سوى أنها (( غائبة )). تتوقف قليلاً عند إشارات استفهام حيرتكَ ووجعك وأنت تُفتش عن جوابٍ فلا تجده لاشيء إلا حلم وحيد قتلتهُ هي حبيبتك بفراقها عنك وتلملم أحزانك تُخبأها في أعضائك تطبب جراحاتُكَ وكُلكَّ أمل في أن ترجع ((؟!)) تواصل سيرك في الإبحار بكتابتك تلاحقك ذكرياتك معها ضارباً كفاً بكف ووجعاً بوجع مُلعناً الزمن الذي أبعدها عنك تنعزل قليلاً وكثيراً لوحدك تصادفك في الطريق إحداهن مُترجلة تشبهها تماماً تود لو أن تُحادثها لكن حياؤك المُفرط وأدبك يمنع عليك رغبتك في محادتثها, بعدها تتابع بقية خطواتك المثقلة الكثيبة تُحرك أقدام الوجع الممتلئة بجراح من فارقتك وإلى الأبد تصل بيتكَ مُنهك القوى والفكر ترتاح قليلاً بعدها تنام أقل من قليل دون أن تأكل سوى فكرك يأكل حسرتك عليها, بعدها تغفو قليلاً يغالبك النُعاس فجأة تستفيق على وقع صوتها بأنها جاءتكَ توقظك من نومك تكلمك إستفق حبيبي ها أنا جئت تلتفت يميناً ويساراً تبحث عنها كالمجنون وفي إنتباهة منك تسخر من نفسك ومن حلمك الوحيد (( هي)) لتجد السراب , بعدها توقن بأنك كًُنتَّ غارق في حلم قديم قديم. تحياتي .. | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||
|
|
| |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| أخي العــزيز حـــاتم حتماً إنه رُقيٌ في استيعاب الموقف و رُقيٌ في التصرف معه .. حلمٌ قديم .. يتجدد بتجدد الأجساد و الأرواح .. و الأيام .. ثم ينساق ذرواً أدراج الرياح .. يُعلل العاشق المصيبة في كونه لا يدري ما هي المصيبة .. و لعله من أقسى ضروب و أصناف المصائب .. أن تجد النفس تلهث وراء هواها .. ســراباً .. دون أن يستلم الإنسان حينها قِياد نفسه .. البعض .. يبحثُ عن نفسه في طيات دفاتر الحب المُعتّقة في أدراج الذكريات البالية .. و الآخر .. يعش يوماً للحب و هو يدرك أنه قد دخل مجازفة .. لكنه يتشبث بالأمل أن يكون هذا الحب .. طفرةً للنجاح .. في دربٍ لم يُخطط أن يسير فيه .. و بين الفريقين .. يذكر التاريخ قصصاً تتباين . الأخ العــــزيـــز حـــاتم رائـــعٌ أن اقرأ لك .. و أرى أنه فخرٌ كذلك .. و قد لا يفي الإنصافَ إشادةٌ و لا شهادة . لك التحية هدية و مزيداً من الإبداع المُنتظر .. شــــــكراً لـــك |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||||||
|
| اقتباس:
تسلم خوي مليوع من القلب على تواجدك واهتمامك تحياتي.. | ||||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| اقتباس:
تسلم على تواجدك وتشيعك الاكثر من رائع تقبل فائق تقديري خوك حاتم | |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| بقايا ذكريات.......على اوراق الزمن | حبات الؤلؤ | عذب الكلام والخواطر | 14 | 04-16-2006 08:21 PM |
| عامي مصري مسلم ) يسلم على يديه اربعة قساوسة !!! | لجين الحبوبة | منتدى الشريعة و الحياه | 5 | 04-08-2006 12:24 AM |
| بقايا إنسان | مجرد_إحساس | الشعر و همس القوافي | 3 | 02-24-2006 10:24 PM |