جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الشريعة و الحياه
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-02-2006, 02:23 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
سوريا الاسد
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية سوريا الاسد






سوريا الاسد غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 

مسائل في سيرة سيدنا عيسى عليه السلام





السؤال العقائدي:
1 ـ مإذا يستفيد الناس من غيبة نبي الله عيسي ابن مريم عليه السلام إذا كان الامام الحجة ( عج ) يستفاد منه وهو غائب كما ورد في بعض الروايات ما معناه : ( تستفيدون منه في غيبته كما تستفيدون من الشمس وإن جللها السحاب ) ؟
2 ـ قد يكون رجلان فاسقان يرتكبان المحرمات والموبقات فيموتان ويكون لأحدهم ولد صالح فيدعو له بعد موته ، والآخر لا يكون له ولد أو لم يتزوج ولكنه لم يرزق الولد أو خلف ولد فاسق وأين عدل الله في هذه المسألة ؟
3 ـ لمإذا مع أن الله هو القادر على كل شيء ونرى ان اكثر الناس فقراء والقليل أغنياء ، وباستطاعته ان يجعل أكثر الناس أغنياء ؟ فما الحكمة واين قدرة الله وعدله ؟
4 ـ ما مدى صحة الرواية التي تقول بإن بيت المقدس لن يحرره إلا القائم من آل محمد ؟
5 ـ إذا كان مرض الحيوان ليس فيه ثواب وان الحيوانات غير عاقلة فاين العدل والحكمة منه ؟
6 ـ يقال بإن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، فكيف هي جنة له ونحن نرى ان معظمهم مثل المسلمين من ناحية الفقراء والغني وحدوث الكوارث والزلازل والبراكين والاعاصير في بلدانهم ولا يحدث ذلك في معظم بلاد المسلمين ؟
جواب سماحة الشيخ علي الكوراني :
1 ـ الحكمة من غيبة نبي الله عيسى على نبينا وآله وعليه السلام ، أن الله تعالى علم أن عبَّاده المنتسبين اليه سيكونون هم القوة الكبرى الحاكمة للعالم في آخر الزمان ، فاستوفى الله نبيه عيسى ورفعه الى السماء مؤقتاً ولم يمته ، لكي يبعثه عندما يظهر الإمام المهدي عليه السلام ، فيكون آية على صدق نبينا صلى الله عليه وآله ، وأحقية ولده الامام المهدي الموعود ، ويساعده على إصلاح العالم .
2 ـ 3 ـ العدل الإلهي عدلٌ مطلق ، ومن رزقه الله ولداً صالحاً يدعو له ، ويكون سبباً لوصول رحمةٍ اليه ، فإن ذلك قد يكون استحقاقاً بسبب عمل صالح عمله ، أو يكون تفضلاً من الله تعالى عليه .
أما الذي لم يرزق ولداً صالحاً يدعو له ، فلا بُدّ أن تشمله رحمة الله تعالى وفضله بطريق آخر .
وكذلك الأمر في تفضيل الله تعالى بعض الناس على بعض في الرزق ، كما قال سبحانه : ( وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ) سورة النحل / 71 ، فهو تفضيل في هذه الدار الدنيا لأسباب وحِكمٍ يعلمها الله تعالى ، لأن الحياة في الدنيا قائمة على أساس الامتحان .. أما المساواة في العطاء والتفضّل فلا بُدّ أن تتحقق في الدار الآخرة ، ومن طرق ذلك أن العمل الصغير والإنفاق القليل من الفقير يعادل الإنفاق الكبير من الغني ، وما دامت النسبية موجودة في الجزاء ، فلا يكون الفقر مانعاً للفقير من بلوغ درجة الغني ؛ لأن القاعدة أن الله يطلب منه بنسبة ما آتاه وأعطاه فقط ، قال الله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ) . سورة الطلاق / 7 .
4 ـ الذي تدل عليه الروايات الشريفة أن الإمام المهدي عليه السلام يدخل بيت المقدس فاتحاً .. وقد يكون هذا الفتح هو الأول ، ونسأل الله أن يكون كذلك .
وقد يكون فتح قبله ثم يغلب اليهود المسلمين ، ثم يظهر هو عليه السلام ويكون الفتح النهائي على يده ، صلوات الله عليه.
5 ـ لا نعرف الكثير عن عالم الحيوانات والطيور وأمثالها من المخلوقات ، والقوانين التي وضعها الله تعالى لسلوكها وجزائها . لكن القرآن نص على تشابه بيننا وبينها وأنها أمم أمثالنا ؛ قال تعالى : ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شيء ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) . سورة الأنعام / 38 .
وأعتقد أن لها تكليفاً بحسبها وحساباً وثواباً وعقاباً يعلم تفصيله الله تعالى .. وبعض العلماء يرى أن الجمادات أيضاًلها أنفس بحسبها وتكليفاً وثواباً وعقاباً ، وهو قول معقول ، يفهم من قوله تعالى : ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شيء إِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ) سورة الاسراء / 44 .
6 ـ المقصود من الحديث الشريف ( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ) المقايسة بين حياتهما في الدنيا والآخرة ? وأن المؤمن مهما كان منعّماً في الدنيا فهي له سجن بالنسبة الى حياته الكريمة في الجنة ، وأن الكافر مهما كان في ضيق في الدنيا فهي جنة له بالنسبة الى عذابه في الآخرة




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

مسائل في سيرة سيدنا عيسى عليه السلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 09:20 AM.

مسائل في سيرة سيدنا عيسى عليه السلام

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0