| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| آمال ماهر: سأرقص في «الكليبات» ولكن ليس على طريقة «روبي»!! آمال ماهر: سأرقص في «الكليبات» ولكن ليس على طريقة «روبي»!! ظهرت بـ «نيو لوك» جديد وتمردت على «أم كلثوم» [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] آمال ماهر مطربة عرفها الجمهور من خلال أدائها الرائع لأغاني «كوكب الشرق» أم كلثوم, وحازت الإعجاب منذ قدمها الموسيقار عمار الشريعي. لكنها في أول ألبوماتها «اسالني أنا» تمرّدت على القصائد والأغاني الطويلة, وانحازت للأغاني القصيرة السريعة, حتى إنها تخلت عن شكلها الكلاسيكي, وظهرت بــ «نيو لوك» جديد في الكليب الذي أخرجه عصام العريان كما انتهت من كليب (نبض الشوارع) للمخرجة نادين لبكي، وسوف تشارك مع حسين الجسمي في اوبريت. وفي أول حوار لـ «سيدتي» كان لا بدّ ان نعرف لماذا تمرّدت آمال على لون غنائي أحبها فيه الجمهور؟ هل أدارت ظهرها تماماً للأغنية الطربية؟ ولماذا فشلت تجربتها في الزواج بهذه السرعة؟! قلت لها: ألبومك الوحيد «اسالني أنا» صدر بعد 4 سنوات من التحضير.. لماذا؟ ـ لا أحد يتخيّل حجم الإرهاق الذي تكبّدته على مدى هذه السنوات لإخراج الألبوم بالشكل الذي أرضى عنه، ويعجب الجمهور ويتقبلني من خلاله. لم أتوقف عن العمل خلال السنوات الأربع الماضية, وقمت بتبديل الأغنيات عشرات المرات حتى خرج الألبوم بشكله النهائي. > ولكن أربع سنوات.. أليست فترة طويلة جداً للإعداد؟ ـ ربما لأنني أحب الدقة والتركيز في اختيار الكلمات والألحان حتى تتناسب مع إمكاناتي الصوتية، وتفجّر موهبتي وتظهرها, إلى جانب أنني مررت بالكثير من الظروف الشخصية المؤلمة التي أجبرتني على تأجيل طرح الألبوم, ولكنني اعتبرت هذا التأخير في صالحي, فكلما كنت أعود لأستأنف العمل في الألبوم, تعجبني أغنيات جديدة, فأضمها للألبوم, حتى تأتي مرحلة جديدة، وتعجبني أغنيات أخرى..وهكذا !! > ألا يمثل هذا التأخير خسارة فادحة لشركة «عالم الفن»؟ ـ لا توجد خسائر، فالمنتج محسن جابر فنان، ولا ينظر إلا لمصلحتي الشخصية والفنية, ويعرف أنه لا يجب أن أعمل أو أغنّي بينما الحزن يسيطر على مشاعري بسبب أمور شخصية سيئة, ولذلك أحترم شركة عالم الفن كجهة إنتاج. > هل فرض عليك المنتج أغنيات بصفته أكثر خبرة بأحوال السوق؟ ـ لا على الإطلاق؛ لأنني من سأغنّي, وأتحمل المسؤولية. لست متمردة > لماذا لم تقدّمي قصائد غنائية في هذا الألبوم رغم أنها كانت سبب شهرتك؟ ـ فضّلت الأغنيات القصيرة ذات الإيقاع السريع أو الهادئ؛ لأنها تتناسب مع روح العصر. > هل هذا يعني أنك ستقاطعين القصائد؟ ـ لماذا؟... سأقدمها إذا جذبتني، وربما لم يصادفني الحظ في العثور على قصيدة مناسبة؛ لضمها لألبومي «اسالني أنا». > هل هي محاولة للهروب أو التمرد على كل ما يربطك بـ «كوكب الشرق» أم كلثوم؟ ـ لم يراودني هذا التفكير على الإطلاق. قدمت الشكل الطبيعي للأغنية بلا تعقيد، وكثير من المطربين كانت بدايتهم أغنيات قصيرة، ثم قدموا القصائد مثل أصالة التي قدمت بعد سنوات من ظهورها قصيدة «اغضب»، بعد الكثير من الأغنيات القصيرة الناجحة؛ لذا أردت أن يكون محتوى ألبومي الأول الذي هو عنوان انطلاقتي، وبدايتي الحقيقية أغنيات قصيرة مميزة خاصة بي، بعيداً عن الشكل التقليدي للقصائد التي اعتادها مني الجمهور عندما قدمت أعمال «كوكب الشرق» على مدى سنوات طويلة من عمري، وربما يأتي وقت بعد ذلك لتقديم القصائد الغنائية بشكل يناسبني. > ولكن التمرد كان واضحاً حتى في «النيو لوك» الذي ظهرت به في كليب «ايه بينك وبينها» بعد سنوات من الكلاسيكية الشديدة؟ ـ ليس تمرداً, لكنه تحقيق لحلمي البسيط، وهو صناعة المطربة آمال ماهر بشكل متفرد بعيداً عن أم كلثوم التي ارتبطت بها أذهان الجمهور، فقبل إصدار الألبوم كنت «آمال» التي تغني للسيدة أم كلثوم، وكان هناك من يراني مجرد مقلدة لأم كلثوم رغم أنني كنت أقدم أغنياتها بإحساسي الخاص، ولم أقلدها حرفياً كما فعل غيري لدرجة أن البعض منهن أمسكن بمناديل حريرية على طريقتها!! هناك أيضاً من رآني مجرد مطربة تحاول ارتداء عباءة أم كلثوم حتى تكسب تعاطف جمهورها العريض، وكانت الأقلام المنصفة لي قليلة حتى شعرت بأنه قد آن الأوان أن تغني آمال ماهر لنفسها. > وهل وجدت نفسك في الأغنيات القصيرة؟ ـ الأمر يتعلق بأن هذا هو الشكل الأمثل للغناء الآن, فلا يمكن حالياً أن أقدم قصائد أو أغنيات طويلة تصيب الجمهور بالملل وخاصة في ألبوم. > ولكن كاظم الساهر لا يغنّي سوى القصائد والأغنيات الطويلة، وحقق نجاحاً هائلاً؟ ـ لأنه يغني قصائد اختارها بنفسه، ولم يغنّها أحد قبله؛ أما أنا فكنت أغنّي قصائد وأغنيات طويلة لا أمتلكها؛ لأنها من تراث أم كلثوم، وليست من نتاج مشواري الفني. لا خلاف مع الشريعي > الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر قال: إن القصيدة الغنائية انتهت، فما رأيك؟ ـ بالطبع لا. فالقصيدة باقية طالما الغناء باقِ, والدليل أن قصيدة «سكن الليل» يطالبني بها الجمهور بضمها لأحد ألبوماتي. > بدايتك كانت مع عمار الشريعي، فكيف وصلت الخلافات بينكما إلى حد التشابك في وسائل الإعلام؟ ـ عمار الشريعي الأب الروحي لموهبتي وكياني كفنانة، ولم تحدث بيننا أي خلافات تستحق هذا الضجيج, فأنا أكن له كل احترام وتقدير وحب، وما حدث بيننا هو مجرد خلاف في وجهات النظر بين أب وابنته، وما يؤكد ذلك أن الخلاف في الرأي بيننا كان بسبب موضوع شخصي، وليس فنياً وسرعان ما انقشع الدخان لولا الذين يحبون النفخ في النار! > ولكن الخلافات بينكما يؤكدها عدم تعاونه معك في ألبومك؟ ـ بالعكس كان معي خطوة خطوة، وشاركني في كل الاختيارات, وكانت آراؤه مهمة في الألحان، فخبرته مذهلة، وكان معجباً بكل ما قدمته في الألبوم، وسأتعاون مع الأستاذ الشريعي بصورة مؤكدة في ألبومي الثاني بشكل مباشر. > تقصدين ألبومك الثالث. فلك تجربة أول ألبوم غنائي باللهجة الخليجية؟ ـ «تسالني أنا» تجربتي الخاصة الأولى مع اللهجة المصرية، ولا أخفي أن تجربة الألبوم الخليجي الذي قدمته كانت ممتعة، فألحانه كلها للموسيقار د.عبد الرب إدريس، وكلمات الأمير خالد الفيصل. أردت أن أغنّي بلهجة مختلفة عن اللهجة المصرية خاصة أن الكلمات راقية والألحان رائعة، إلى جانب أنني فكرت في اقتحام الخليج والتعرف على جمهوره وعلى شكل غنائي جديد بلهجة مختلفة كتحد في حياتي الفنية. > ولماذا لم تحاولي التعرف على الجمهور في الخليج العربي باللهجة المصرية؟ ـ المطربون يغنّون بلهجات متعددة، كما فعلت أصالة وذكرى وأنغام وخالد سليم وغيرهم من المطربين، وعموماً كلنا عرب ولهجتنا واحدة ولا أجد في غنائي الخليجي أمراً غريباً! > وما هو المقابل المادي الذي حصلت عليه؟ ـ كان المقابل معنوياً أدبياً، فلم أحصل على جنيه واحد. > التعاقد مع «عالم الفن» أوشك على الانتهاء فهل ترغبين في التجديد؟ ـ «عالم الفن» واحدة من أفضل شركات الإنتاج الفنية. > هل كان التعاقد لإنتاج ألبوم واحد فقط؟ ـ كان لأربعة ألبومات، ولكن الشركة تفهمت الظروف التي مررت بها، وكانت ترغب في ظهوري بشكل مشرّف يتناسب مع موهبتي. كان استثناء خاصاً! > هل ستجدد الشركة تعاقدها معك حتى إذا لم يحقق الألبوم النجاح المتوقع؟ ـ الأمر لا يتعلق بنجاح الألبوم، وكثير من مطربي عالم الفن لم تحقق ألبوماتهم النجاح المتوقع، ورغم ذلك تمّ تجديد التعاقد معهم، وبشكل عام أنا محظوظة بوجودي في «عالم الفن». > ألا تخشين احتكارها لك؟ ـ هناك احتكار هدّام، وهناك احتكار ينجح في صناعة نجم، لوجود عناصر مؤجلة لمثل هذا العمل الشاق، وأرى عالم الفن من النوع البناء. > لماذا نجحت المطربات اللبنانيات في سحب البساط من تحت أقدام المطربات المصريات؟ ـ لأنهن لا يقدمن إلا الإثارة مثل هيفاء ودومينيك ومروى، وليس الفن إلا فيما ندر, وهناك فقط أصوات لبنانية قليلة أحترمها مثل إليسا وماجدة الرومي. > وما الذي يعيب المطربات المصريات؟ ـ سوء اختيار الكلمات أو اللحن وتعجّل الشهرة والنجاح. هكذا.. سأرقص! > أغنيتك المصورة «ايه بينك وبينها» أخرجها طارق العريان رغم انشغاله بالزواج، فكيف نجحت في إقناعه بالتفرغ لك، خاصة أن الأغنية تمّ تصويرها في أوروبا؟ ـ تمّ تصوير الأغنية قبل زواجه من أصالة بأسابيع قليلة، وكان سعيداً بكلمات الأغنية الدافئة، وأعدّ لها دراما تستحقها فحققت نجاحاً هائلاً في الإخراج، والصورة جيدة والفكرة راقية وبسيطة. وبالمناسبة فأنا أول ناقدة لنفسي في أعمالي، وحتى أكون شديدة الصراحة فإنه لم يعجبني على الإطلاق المكياج الخاص بي، خاصة أن من قامت بوضعه لي ماكيير رومانية تعاملت معي لأول مرة؛ نظراً لضيق الوقت وتعثر حضور ماكيير مصري أو لبناني، ولذا كان فيه بعض المبالغة التي لم ترُق لي، وهذا الانتقاد غير متعلق بالمخرج طارق العريان على الإطلاق؛ لأنه قدم أفضل ما عنده. > لكن «الكليب» يمكن وصفه بالجريء من ناحية الملابس؟ ـ الفستان السواريه الأزرق الذي ارتديته في «الكليب» عادي، ولا يخدش الحياء، وسبق لأساطير الغناء في عالمنا العربي ارتداؤه مثل ليلى مراد وفايزة أحمد. > هل يمكن أن نرى آمال ماهر الكلاسيكية في غنائها ترقص في الفيديو كليب القادم الذي سيخرجه شريف صبري مكتشف روبي؟! ـ ليس لهذه الدرجة، إلا إذا كان استعراضاً راقياً، كما فعلت ماجدة الرومي التي أذهلني التطورالذي قدمته في أغنيتها، خاصة أنها لم ترقص بل قدمت حركات استعراضية بعيداً عن الابتذال أو الإغراء، وربما قد أؤدي مثل هذه الحركات الخفيفة الظل والشقية فقط، إذا أراد ذلك شريف صبري أو أي مخرج آخر، وأم كلثوم كانت تؤدي في أغنياتها مثل هذه الحركات الرومانسية الكلاسيكية الاستعراضية؛ حيث كانت تتمايل مع الكلمات فيصفق لها جمهورها بحرارة! > ألا تخشين أن يحاول تقديمك بشكل قريب من روبي؟ ـ أظهرت ضجراً شديداً من السؤال، وردّت قائلة: ليس لي علاقة بـ روبي أو بكيفية تقديمه لها، فهو أخرج أيضاً كليبات محترمة لـ راغب علامة وعمرو دياب ونوال الزغبي وأخيراً أغنية هيثم سعيد الذي كان يغني لفتاة محجبة، وهو قمة التضاد، ويؤكد أنه مخرج متمكن متعدد الأدوات. طلاقي... تجربة قاسية > أنت دائماً متهمة بعدم الالتزام بالمواعيد... لماذا؟ ـ أحرص على مواعيدي بدقة، وهذا كلام عار تماماً من الصحة. > ولكنك تأخرت بالفعل عن العديد من الحفلات التي كان مقرراً إحياؤك لها؟ ـ كان حفلاً واحداً، وتأخرت بسبب الزحام المروري. > هل تجدين وقتاً كافياً لرعاية ابنك عمر؟ ـ متفرغة له حالياً، وعند انشغالي بالألبوم كنت أتابعه بصفة دائمة مع مربيته الخاصة. > هل ستفكرين في الزواج مرة أخرى بعد طلاقك السريع من زوجك الأول؟ ـ لا يشغل تفكيري ذلك الأمر حالياً! > لماذا؟ ـ الزواج يتطلب أشياء كثيرة أهمها التفرغ لمتطلبات الأسرة، وهو ما لا يمكن أن أفي به حالياً مع ارتباطاتي الفنية، رغم محاولات أسرتي. > إذاً، نجاح يخلفه نجاح آخر قد يبعدك عن الزواج؟! ـ ليس لهذه الدرجة، فسأتزوج بالتأكيد، فما زال عمري 21 عاماً، ولكن يكفيني ابني عمر في الوقت الحالي. > كيف تنظرين لتجربة زواجك الأولى التي انتهت بالطلاق؟ ـ هي بالفعل تجربة قاسية، ورغم أنها لم تكتمل أو يكتب لها النجاح إلا أنها منحتني خبرة حياتية ونضوجاً فكرياً كبيراً. > هل توقعت هذه النهاية المؤلمة السريعة؟ ـ كانت نهاية طبيعية لاختلاف وجهات النظر. > لماذا؟ ـ النصيب. فهناك رجل وامرأة يتزوجان عن توافق كامل، وبعد قصة حب ساخنة ورغم ذلك يحدث الانفصال. > ألم تفكّري في قرار الطلاق بسبب طفلك عمر؟ ـ كانت النهاية حتمية، ولست أول أو آخر امرأة تتعرض للطلاق. > قرار الطلاق لا رجعة فيه؟ ـ مهما حدث! > ألم تخشي من لقب مطلقة وعمرك 21 عاماً؟ ـ عندما تستحيل الحياة يهون كل شيء. > هل استشرت أحداً في قرار الزواج في هذه السنّ المبكرة؟ ـ كنت متسرعة في اتخاذه، ولــم ألجــأ لأحد لاستشارته رغم أنني أحب التعرّف على آراء من حولي في ما يخصني! > هل تشعرين بالندم؟ ـ على الإطلاق. فلقد استفدت كثيراً، وتولدت بداخلي مشاعر لم أشعر بها من قبل كالهجر والحزن والحب كما تعلمت الصبر والدقة في الاختيار, وتغيير أسلوب حياتي تماماً، وابتعدت عن التسرّع. > ماذا خسرت؟ ـ كسبت ابني عمر. | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|