| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| نوال الزغبي: لا أزال السبّاقة في كل شيء من الأقرب الى قلبها أصالة، ديانا حداد، أحلام نوال الزغبي: لا أزال السبّاقة في كل شيء من الأقرب الى قلبها أصالة، ديانا حداد، أحلام أو أمل حجازي؟! [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] بين نوال الزغبي والفن علاقة وثيقة بدأت منذ 14 عاماً وهي مستمرة الى وقت محدد كشفت عنه نوال بنفسها وبجرأة للمرة الأولى في حديثها مع «سيدتي» حيث أعلنت عن رأيها بصراحة في الكثير من القضايا الحساسة على الساحة الفنية مستغربة ما يُطلق على بعض الأغاني اليوم أسماء أغان للأطفال وهي لا تمت بمضمونها بشيء الى الطفولة في وقت كانت السبّاقة بغناء هذا النوع من الأغاني مع أغنية «تيا». صدر مؤخراً ألبومك الجديد وحمّلته عنوان «ياما قالوا» هلا حدثتنا عنه من جهة، وألهذه الدرجة تهمك أقاويل الآخرين من جهة أخرى؟ ـ أنا أهدي هذه الأغنية التي تدور قصتها حول الحب الى كل الأشخاص الذين يعجزون عن رؤية أي اثنين متفقين أو متحابين أو صديقين. و«ياما قالوا» هي واحدة من أصل الأغنيات العشر التي يضمنها الألبوم بالإضافة الى الأغنيات المنفردة الثلاث التي صدرت تباعاً الى الأسواق وهي «روحي يا روحي»، «شو أخبارك» و«حبيبتي من تكون». وتتنوّع أغاني هذا الألبوم ما بين الشعبي والطربي والكلاسيكي بلهجات مختلفة كاللبنانية والخليجية والمصرية. وقد انتهيت مؤخراً من تصوير أغنيتي «ياما قالوا» و«أغلى الحبايب» مع المخرجة رندة العلم. > ذكرت أنك تهدين هذه الأغنية الى الأشخاص الذين يحبون زرع الشقاق بين كل شخصين متفقين كي يعيدوا حساباتهم في الحياة، هلا تعرضت لموقف مماثل في الحياة، أي بأن حاول أحدهم تفرقتك عن صديقة ما أو شخص عزيز الى قلبك؟ ـ هذه الأمور تحصل في حياة كل انسان ولكن بالنسبة إلي، أنا لا أعير أهمية لأقاويل الآخرين المغرضة أو أدعهم يؤثرون على علاقتي بالغير علماً أن بعضهم حاولوا مرة التسبب بخلاف بيني وبين صديقة مقربة لي ولكنهم لم يفلحوا. نوال والسنوات! > هناك ظاهرة جديدة، راجت في السنتين الأخيرتين وتقوم على إطلاق أسماء الفنانين على ألبوماتهم وعلى سبيل المثال «وائل 2006»، «حسين الجسمي 2006» و«نوال 2006»، ولكن لماذا لا تزال نوال الزغبي بعيدة عن هذه التسميات لألبوماتها؟ ـ لأنني وبكل بساطة، أحب أن أعطي كل ألبوم بحد ذاته حقه من الاهتمام. برأيي ما من شيء يربط بين الألبوم والسنوات كـ 2005 أو 2006. ألا يصبح ألبوم 2006 قديماً نوعاً ما في الـ 2010 مثلاً؟! أنا أتحدث من منطلق شخصي لأن ما يناسب غيري قد لا يناسبني. > ألا تعتقدين بأن الفنانين الذين يعتمدون هذا الأمر، يريدون ابراز اسمهم على حساب العمل؟ ـ لا أعرف الطريقة التي يفكر بها الآخرون. لا يسعني التحدث سوى عن نفسي في هذا المجال. فأنا حتى اسم عائلتي الزغبي ومنذ فترة لا أضعه على الإعلانات المروجة لألبوماتي، إنما أكتفي فقط بإسم نوال. فالألبوم يجب أن يكون اسمه ظاهراً أكثر من اسم الفنان. فنحن كفنانين أسماؤنا ظاهرة وبقوة في الإعلانات والمجلات و«الفيديو كليبات» ولكن عندما نعمد الى الترويج للألبوم من خلال حملة إعلانية من المفروض أن نعطيه حقه %100. فأنا أجد أن كل ألبوم يجب أن يكون له هوية وعلى سبيل المثال، لو كنت أطلقت على ألبومي «الليالي» أو «طول عمري» «نوال 2003»، أو «نوال 2004» سأصبح في حيرة من أمري بعدها حول ماذا يتضمن كل منهما من أغاني. برأيي أن الألبوم تصبح هويته مفقودة بمرور السنوات اذ ارتبط بإسم الفنان مع العام الذي أُطلق خلاله. > ترافقت أغنية «العندليب الأسمر» عبد الحليم حافظ «حبيبتي من تكون» التي جددتها بصوتك مع العديد من اللغط، بالرغم مع كل الدعم الإعلاني المكثف لها في الإذاعات... ـ (مقاطعة) لا وجود لشيء يسمى بالدعم المادي لهذه الأغنية التي تصل مدتها الى 10 دقائق. كل ما في الأمر أن هذه الأغنية حققت نجاحاً كبيراً لذلك هي تُبثّ بكثافة عبر الإذاعات. حتى ان الناس يطالبونني بأغان مشابهة لها وسأعمل على تحقيق رغبتهم عبر تجديد أغان قديمة. > ولكن بعضهم عشق هذه الأغنية بصوتك، وآخرون طالبوك بسحبها من الإذاعات لأنهم لم يحبذوا اداءك فيها، ما تعليقك؟ ـ هم ليسوا أشخاصاً كثيرين إنما صحافي واحد أدلى بهذا التصريح. وأنا احترم رأيه في مقابل آراء كثيرة لأشخاص آخرين قالوا إن الأغنية رائعة بصوتي.وهناك أساتذة في الموسيقى العربية اتصلوا بي لتهنئتي على طريقة ادائها. غنيت الأغنية بعفوية في حفل في الـ MBC ولكن النجاح لا يحبه كل الناس وذلك من قبيل المحاربة. كل ما يهمني ان الأغنية ناجحة بشهادة الناس ومحسن جابر (صاحب شركة عالم الفن) «طاير بها طيران» (سعيد بها جداً). > وكيف هي علاقتك بمحسن جابر حالياً؟ ـ رائعة. هو أستاذ «جنتلمان» ويتقن عمله جيداً. > وهل أنت الفنانة المدللة لديه في الشركة؟ ـ كلمة «مدللة» تشعرني أنني طفلة لأن الأطفال هم الذين يلقون الدلال. أريد أن استبدل هذه العبارة بأخرى وهي أنني فنانة أحترم عملي وأستاذ محسن جابر يقدر جيداً قيمة العمل الذي أقدمه ويقوم من جهته بالاهتمام به من خلال الانتشار والتوزيع. وأنا لا أسعى لأكثر من ذلك. > ذكرت في بداية اللقاء معك أنك صورت «ياما قالوا» و«أغلى الحبايب»، أين ستعرض هاتين الأغنيتين؟ ـ على كل الشاشات من دون استثناء. > حتى «روتانا»؟! ـ لا أعتقد. فنوال الزغبي هي الوحيدة التي لا يعرضون أعمالها. > هذا أمر لافت، فالفنانة نانسي عجرم ليست منتسبة لشركة «روتانا». وبالرغم من ذلك، تعرض محطة «روتانا» أغانيها المصورة، ما السبب؟ ـ هذا صحيح. ولكن فليكن. اعتقد انهم اذا بثوا اغنياتي في «روتانا»، فهم المستفيدون أيضاً. واذا لم يبثوها أيضاً فقد يكونوا برأيهم مستفيدون أيضاً! > ربما تكون عينهم عليك ولكنك لم تنضمي الى صفوف فناني «روتانا»؟ ـ (متسائلة) عينهم علي؟! لمَ لا؟! ولكنني حالياًَ مرتاحة مع شركة «عالم الفن» والأستاذ محسن عرف كيف يقدرني وكل ذلك ليحافظ علي في شركته أما بالنسبة لـ«روتانا» فلنترك الموضوع لنرى ماذا يخبئ لنا المستقبل. > ألم يخسروا برأيك نجمة مثلك فربحك محسن جابر؟ ـ عليك أن تسأليهم. في المقابل لو لم يقدر محسن جابر قيمتي لما كان استعادني الى شركته. بالنسبة إلي لم أتفق مع «روتانا» وبحثت عمن يقدرني معنوياً ومادياً. > عادت موضة «الديو» لتغزو الأسواق الفنية مجدداً، هل تغريك هذه الموجة للسير في تيارها؟ ـ حالياً لا. قد يكون ذلك في المستقبل. > ومن هو الفنان الذي تختارينه ليشاركك «الديو»؟ ـ لم أفكر بالأمر بعد وقد تكون فنانة مثلاً. > كالفنانة أصالة التي باتت تربط بينكما اليوم صداقة متينة؟ ـ أصالة حبيبة قلبي وهي صاحبة صوت كبير. ويتمنى كل فنان أن يغني معها. > لقد سبق ووعدتها بتنسيق «اللوك» الذي ستطل به في أغنيتها المصورة من ألبومها الجديد، فهل نفذت وعدك؟ ـ (ضاحكة) هي الآن «غرقانة» بشهر العسل ومختفية. > هل شعرت أن شخصيتكما متشابهتان؟ ـ كثيراً. فأنا لم أكن أعرفها على الصعيد الشخصي من قبل والعكس صحيح ووقع الخلاف حينها فجأة بيننا على غفلة منا. ولكن بالنهاية أنا قلبي أبيض وأصالة أيضاً. ونحن عفويتان وصريحتان. > هل تعتقدين بوجود صداقة حقيقية بالفن؟ ـ بالتأكيد. وأنا أحب أن تربطني صداقة مع كل الفنانين ولكن يقف الوقت عائقاً بذلك. > ومن هن صديقاتك في الوسط الفني؟ ـ أصالة وأمل حجازي وديانا حداد وأحلام. > وهل ثمة لقاءات دائمة تجمعك بأمل وديانا حداد واحلام؟ ـ كنا أمل وأنا نتناول العشاء منذ شهر. فأمل تتمتع بشخصية مميزة وطريفة وقلبها أبيض جداً. وديانا أيضاً صديقتي ونلتقي باستمرار عندما أزور دبي. (وتضيف ضاحكة) ولكنها تختفي عندما تأتي الى بيروت. فأنا لا أحس بمجيئها ربما لأنني أكون مسافرة. أما بالنسبة لأحلام فأيضاً التقينا على العشاء سوياً عندما كانت في بيروت منذ شهرين. > بعد أن أطللت منذ ست سنوات بـ «لوك» القبعة لدى إطلاقك أحد ألبوماتك، تعودين فتعتمدين إطلالة مشابهة نوعاً بظهورك بالقبعة التي أطلت بها فنانات أخريات أيضاً في «اللوك» الخاص المترافق مع الاعلانات المروجة لأعمالهن. هل تعتقدين أنهن قلدنك أم الصدفة لعبت دورها في هذا المجال؟ ـ «لوك» الـ «ويسترن» الذي ظهرت به مؤخراً من خلال القبعة كنت أنوي تنفيذه منذ عامين. ولكنني وجدت الآن أن هذا «اللوك» يناسب ألبومي الحالي. فاعتمدته. وقد عرف عني منذ بداية مسيرتي الفنية مدى حبي للأناقة والموضة. وأنا أحب أن أكون السبّاقة دائماً بكل شيء. وجميل أن تعتمد هذا «اللوك» أي فنانة. لمَ لا؟! ولكنني سبق وقدمته منذ ست سنوات لدى إطلاقي ألبومي «الليالي». وقد قدمت مؤخراً «لوك» قبعة الـ «ويسترن» بطريقة مختلفة أي ليس من خلال لباس «سبور» كالجينز مثلاً إنما مع فستان سهرة. > هل تحبين أن تقلدك الأخريات سواء الفنانات أو النساء العاديات؟ ـ بالتأكيد. ولا مشكلة لدي بذلك بتقليد الفنانات لي سواء باعتماد القبعة بشكل خاص أو «ستايلي» بشكل عام. هذا أمر جميل وتواضع منهن أيضاً. مضى على وجودي على الساحة الفنية 14 عاماً وما من مرة قدمت «لوك» يشبه الآخر. > كنت في مقابلاتك السابقة تثنين على فنانات، بالمقابل لم نرهن يبادلنك الأسلوب ذاته، وأنت اليوم لا تأتين على ذكر واحدة منهن، هل صرت حذرة أكثر أم ندمت؟ ـ لا لم أندم. وأنا أدعو لهن بالتوفيق. وأنا كنت أتحدث عنهن وفق ما يمليه علي ضميري، وإذا أعطيت رأيي بشخص ما إيجاباً، لا أكون أطلب منه في المقابل أن يتحدث عني إيجاباً أم لا إنما أقول ما ألمسه وأراه. > هل تعتقدين انهن يخشينك فيتجاهلنك؟ ـ لا يهمني ان يتحدثن عني سلباً او ايجاباً ولا «أزعل» حتى. أغنية «تيا» والأطفال > نلاحظ أنك لا تزالين تتبعين سياسة تحييد توأمك جوي وجورجي عن الإعلام وذلك كما بدا جلياً أثناء تصويرك مؤخراً. لأغنية «ياما قالوا» حيث سمحت للمصوريــــن الفوتوغرافيــــــين بالتقاط الصور لإبنتك تيا فقط وحجبت الأمر عن ولديك لماذا؟ ـ لأن ابنتي وكما يبدو عليها تحب الأضواء منذ صغرها. وقد فرحت كثيراً عندما رأت صورها منشورة في المجلات. وإذا شعرت لاحقاً أن ولديّ يحبذان ذلك فسأحقق لهما رغبتهما. ولكنني حتى الساعة لن أظهرهما في وسائل الإعلام لأن الإشاعة الخبيثة التي طالتهما فور ولادتهما استفزتني لنشر صورهما ولم أفعل حينها ولا زالت تلك الإشاعة تستفزني ولا أريد أن أعطي جرعة دسمة لمطلقيها اليوم وأنشر صورهما. > كنت السبّاقة منذ سنوات بتقديم أغنية للأطفال حين أهديت ابنتك «تيا» لدى ولادتها ومعها كل الأطفال أغنية تحمل عنوان تيا، فهل تعجبك موضة الأغاني التي تقدم حالياً؟ ـ (مستغربة) ولكن أين هي أغاني الأطفال هذه؟! وهل ما يقدم حالياً يصب في خانة أغاني الأطفال؟! > هل تعتقدين أن المعايير الفنية اختلطت بين أغاني الكبار والصغار من دون حدود؟ ـ نحن كفنانين واجهة للجيل الجديد. وإذا لم ننتبه الى أخلاقه، أتصور أنه من الأفضل ألا نشكل صورته. فأنا كفنانة عندما أغني أغنية على مستوى جيد وكل الأولاد يحبونها وأمهاتهم يكنّ فخورات بها أكون وصلت الى هدفي. ولكن عندما أسمع عن صدور أغنية بإسم الأطفال في ظاهرها وتخفي معان «عميقة» جداً في باطنها وألاحظ أطفالاً يتصرفون لدى سماعها بطريقة غريبة، فعندها أرى أن صورة الجيل الجديد تتشوّه. > وهل تسمحين لأولادك بمشاهدة هذه الأغاني؟ ـ لا. فأنا اختار لهم محطات تتوجه لسنهم لمشاهدتها كالـ Cartoons و Tiji، ومحطة موسيقية لا تبث اغان أخاف أن يشاهدها أولادي أو يتأثرون بها. فنانات... مستنسخات! > يتفق الناس على مقولة إن الفنانات بتن مستنسخات في عصرنا هذا بفضل عمليات التجميل، هل تخشين أن تشبهك أحداهن؟ ـ وأين الضرر بذلك؟! لا مشكلة لي بذلك. (وتستدرك مازحة) ان يكون هناك «كذا» (أكثر) نوال... حلوين. فأنا أعتبر أنه لولا أن من قلدتني تحبني فهي لا تغير شكلها لتصبح شبيهة بي. > وهل لاحظت أن فنانة لبنانية خاصة أو عربية عامة قد قلدتك؟ ـ أنا لا ألاحظ ذلك إنما الناس يلفتون نظري للأمر. وهذا الأمر يسعدني. > ولكن ألا تحبذين أن تبقى نوال واحدة؟ ـ بالتأكيد لأنني واحدة فهن يتشبهن بي. > يجمع الناس بأن كل الفنانات اليوم خضعن لعمليات تجميل... ـ ليس جميعهن. ثم أين الخطأ أو العيب بأن تفعل كل واحدة ما تراه مناسباً لها؟! > ويُقال أيضاً بأنك خضعت لعمليات التجميل؟ ـ فليقولوا مايشاؤون. وهذا السؤال بالتحديد لن أجيب عنه الجدة... نوال > أين نوال اليوم من إعلانات الـ «بيبسي»؟ ـ لقد انتهى عقدي مع الـ «بيبسي» بعد ان استمر 5 أعوام. ووجدت أنها فترة كافية. وإذا كنت سأصور إعلانات أخرى فلن أرضى أن تكون إلا بنفس المستوى أي العالمية. > ذكرت أن مدة 5 أعوام كافية ولكن فنانات أخريات برأيي يعمدن الى تجديد العقد مرة أخرى، ما رأيك؟ ـ هذا خطأ لأن هذا الأمر قد يحرقهن. > ولكن ألم يكن جميلاً لو أطللت هذا العام في إعلان للـ «بيبسي» في «المونديال» على غرار فنانات لبنانيات أخريات؟ ـ ولكن سبق وأطللت مرتين من قبل في «المونديال» السابق في إعلان من هذا النوع. منذ أن انطلقت على الساحة الفنية منذ 14 عاماً وأنا أحسب الأمور جيداًَ. وأدرك إذا كان الوقت مناسباً لتنفيذ أي فكرة أو أن أتوقف وأجدد. حتى الـ «بيبسي» تحسبها جيداً وتخاف أن تحرق المطرب معها. مثلت خمس إعلانات لهذا المشروب الغازي بمعدل إعلانين كل ثمانية أشهر. وهذا كاف برأيي. > كنت أيضاً الفنانة السبّاقة بتصوير هذا النوع من الإعلانات ثم كرت سبحة الفنانات اللبنانيات... ـ هذا أمر جميل ويسعدني. > وهل تخافين من فقدان الأسبقية أو أن يخف وهجها بمرور الأعوام؟ ـ سيأتي يوم لا أعود فيه الاولى! > ألا تعتبرين ذلك أمراً صعباً؟ ـ نعم ولكن يجب أن أتقبله. هناك سن معينة يجب أن أتوقف عندها. وطيلة ما أنا بعمر الشباب وقادرة على الغناء سأستمر. > ومتى ستتوقفين؟ ـ قد أقول لك انني سوف أتوقف في الأربعين من عمري. ولكن ما أن أصل الى هذا العمر وأجد أنني لا زلت قادرة أن أعطي أكثر فلن أتوقف. ولكن على عتبة الخمسين بالتأكيد سأتوقف. وتبقى لدي حينها الحياة التي سأقضيها مع عائلتي مع «بيزنيس» معين اختاره. > ولكن ربما تصلين الى الخمسين وتكونين جميلة بعد وتستمرين بالفن؟ ـ (ضاحكة) طبعاً سأكون جميلة أؤكد لك ذلك. ولكن في تلك المرحلة يكون أولادي قد كبروا. وأصبحوا شباباً ولديهم أولاد وأصبح الجدة نوال وأنا في الخمسين من العمر! أنا الفنانة الوحيدة التي لا تبث «روتانا» أغنياتها سيأتي يوم لا أعود فيه الأولى ويجب أن أتقبل ذلك! | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|