|
راعي غنم لبناني يروي قصة اختطافه في عملية الانزال الاسرائيلي في بعلبك... هده قصة تبين لكم الضعف و الهوان الدي وصلت اليه اسرائيل ..استخبارات بملايير الدولارات و في الاخير يختطفون راع غنم عمره 14 عام ليعرفوا مواقع حزب الله....يا سلام عليك يا اسرائيل.اليكم القصة كاملة
عاد أمس الراعي الفتى محمد خليل سليم وعمره 14 سنة الى منزل ذويه في بلدة طاريا - قضاء بعلبك بعدما أطلق “الاسرائيليون” سراحه يوم أمس الأول في الناقورة اثر اختطافه منذ يوم الاثنين الماضي وروى محمد خليل سليم تفاصيل ما جرى معه أثناء وجوده مع قطيع الماشية في جرود طاريا فقال: “انقض علي ثلاثة جنود “اسرائيليين” في المنطقة الجردية لبلدة طاريا صباح يوم الاثنين الفائت، ووضعوا كيسا في رأسي وكبلوا يدي ووجهوا إلي أسئلة كثيرة عن الجيش اللبناني و”حزب الله” بلغة عربية ضعيفة وكنت بالكاد أفهمها، وأبقوا علي معهم في الجرد لأكثر من 13 ساعة، وقرابة العاشرة والنصف ليلا حضرت طوافة “اسرائيلية” وحطت بالقرب من المكان ونقلتنا جميعا، وبعد طيران استمر لفترة طويلة هبطت المروحية واقتادوني الى سيارة انطلقت بنا لأكثر من ساعتين، وعندما فكوا القيود وأزالوا الكيس عن وجهي كان أمامي عدة جنود “اسرائيليين” يتكلمون العربية داخل غرفة واسعة، وانهالوا بأسئلتهم عن “حزب الله” ومواقعه وعن الجيش اللبناني وأماكن انتشاره في المنطقة وعن قوى الأمن الداخلي”
أضاف سليم: “كنت أبكي بشكل مستمر وأقول إنني راع ولا أعرف شيئا عن الحزب والجيش والدرك. وبعد ذلك عرضوا علي تناول الطعام لكنني رفضت، ثم نقلوني الى السجن ووضعوني هناك لمدة يومين رفضت خلالهما تناول الطعام وكانوا يعطونني أكياسا من المياه. وتم نقلي الى سجن آخر حيث أجري معي التحقيق نفسه من قبل جنود “اسرائيليين” آخرين، وكنت دائما أبكي وأطالبهم بإعادتي الى أهلي، واحتجزوني لمدة يومين في ذلك السجن في حجرة منفردة ورفضت ايضا تناول الطعام. بعدها حضر جندي “اسرائيلي” وقال: سوف نعيدك الى أهلك وحقنني في يدي فغبت عن الوعي نهائيا، ولم أستفق إلا بعد ساعات عدة، فشاهدت البحر أمامي وبقربي عدة جنود مع دبابة “اسرائيلية”، وبعد وقت قصير حضرت شاحنة تابعة الى الأمم المتحدة وأخذتي الى داخل الأراضي اللبنانية، حيث تم تسليمي الى الصليب الأحمر اللبناني ومنه الى الجيش اللبناني يوم الخميس وقد وصلت امس الى بيتنا في طاريا
|