| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| هذا هو الحبيب ..... واصل الأرحامشبهت الرحم بالجلد الذي اذا ترك يابسا صعب عليك وشق عليك تحريكه، أما اذا بللته بالماء، وتابعت ذلك، سهل عليك وأصبح لينا في يديك، وهكذا الرحم، فإذا كنت تصل أقرباءك وتهدي اليهم وتتفقد احوالهم وتسأل عنهم، وتشاركهم أفراحهم وأحزانهم، فإنهم والحال هذه يستمعون اليك اذا حدثتهم ويقبلون منك اذا نصحتهم لعلمهم بحنوك عليهم وشفقتك بهم وحرصك على وصالهم. أما اذا هجرتهم وقطعتهم فإنهم لا يعبأون بك ولا يلقون لقولك بالا، ولا يعيرون نصحك اهتماما، فبهذا يظهر شيء من فضل من وصل. فانظر يرعاك الله، كم حثنا الحبيب صلى الله عليه وسلم على صلة الأرحام فقال عليه الصلاة والسلام: كما اخرج البخاري ومسلم من حديث انس رضي الله عنه: “من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه”. وفي الصحيحين من حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة هل كان لي فيها من أجر؟ قال حكيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أسلمت على سلف من خير”. ثلاث درجات وفي الصحيح من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها”. أي ليس الواصل كامل الوصل هو الذي يصل من وصله، ويكافئ من وصله بأن يصله كما وصله، ولكن الواصل كامل الوصل هو الذي يصل من قطعه. وقال الحافظ في الفتح: “هم ثلاث درجات: مواصل ومكافئ وقاطع، فالواصل من يتفضل ولا يتفضل عليه، والمكافئ الذي لا يزيد في الاعطاء على ما يأخذ، والقاطع الذي يتفضل عليه ولا يتفضل”. وذلك لأن بعض الناس لا يحسن إلا لمن أحسن اليه، ولا يصل إلا من وصله، أما النبي صلى الله عليه وسلم فكان واصلا لرحمه، سواء وصلوه أم قطعوه، وذلك بعد بعثته وقبل بعثته أيضا. ولما قال لخديجة رضي الله عنها: “زملوني زملوني” وأخبرها الخبر قائلا: “لقد خشيت على نفسي” قالت خديجة رضي الله عنها: “كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل، وتكسي المعدوم، وتقري الضيف، وتعين نوائب الحق”. وأخرج مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه: ان رجلا قال: يا رسول الله، ان لي قرابة أصلهم ويقطعوني، واحسن اليهم ويسيؤون الي، وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال: “لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك”. وهكذا يحفظ الله واصل الرحم ويرعاه ويؤيده بتأييده وينصره على من قطعه وعاداه، وكذلك فإن وصل القاطعين والاحسان اليهم يجعلهم يستحيون من الله ثم من انفسهم ولو بعد حين. “ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”. واخرج البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ان الله خلق حتى اذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين ان أصل من وصلك واقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال فهو لك”، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاقرأوا ان شئتم “فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم”. لا يدخل الجنة قاطع ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير، وأنذر غاية الانذار من ظاهرة قطع الارحام، فقال كما في الصحيحين من حديث جبير بن مطعم: “لا يدخل الجنة قاطع” يعني: قاطع رحم. واخرج ابو داود والترمذي وابن ماجه بإسناد وصحيح من حديث ابي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من ذنب أجدر ان يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة، مثل البغي وقطيعة الرحم”. | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|