|
لقاء مع أسرة هاني :: هاني رجل البيت لقاء من مجلة سيدتي ::
أسرة هاني حسين في لقاء خاص: والدته: هاني «راجل» البيت وشقيقته: «هذا سر الحادثة التي تسبب فيها هاني بإغمائي»
يتمتع هاني حسين أو «دونجوان الاكاديمية» بذكاء خارق وأخلاق عالية وأداء راق . وهو فرد من أسرة بسيطة جداً ومحافظة تتكون من والدته وأختين، الأولى «نورا» وغالباً ما يطلقون عليها باسكال مشعلاني لأنها تشبهها بدرجة كبيرة ، والثانية هي «دينا» التي تمتلك ملامح رقيقة وحساسة. تنقل هاني مع عائلته كثيراً حتى استقر بهم المقام في مصر، والتقتهم «سيدتي» في منزلهم.
القاهرة ـ هيثم علي
تقول والدة هاني: «عندما انتقلنا إلى بلجيكا لاحظنا شغف هاني بالرسم وحبه له، حيث كان يجلس في حجرته لكي يرسم رسومات جميلة من إبداعه، وكان عمره لا يتجاوز في ذلك الوقت الـ 8 سنوات؛ أما الغناء فقد ظهر حديثاً عندما بلغ هاني سن الرشد حيث لم أكن ألاحظ عليه هذه الموهبة تماماً، ولكن لاحظها زملاء هاني الذين كان يغني لهم لأنه يمتلك صوتاً رائعاً، فكانوا يشجعونه، وعندما كان يمارس ألعابه الرياضية كان يرفع صوت الكاسيت لكي يستمع إليه، وكان يغني معه، ولكنني لم اكن أسمعه لأن صوت الكاسيت كان عالياً.
وذات يوم جاءني هاني، وقال لي إنه تقدم لبرنامج «ستار أكاديمي»، فقلت له، «ستار أكاديمي» الذي أطلق محمد عطية؟! فقال لي: نعم. فطلبت منه أن يسمعني صوته. وضحكت والدة هاني قائلة: «لكن هاني خجول جداً ولكن مع أصحابه لم يكن خجولاً إطلاقاً. ومرّ حوالي ثلاثة أشهر ووجدنا اتصالاً من أسرة برنامج «ستار أكاديمي» وبالأخص، من «ميس بيتي»، مسؤولة العلاقات العامة لترشيح هاني للمسابقة حيث أعطوه مهلة في البداية غير كافية لتجهيز الباسبور والتأشيرة الخاصة بالسفر، ما جعلني أشعر باليأس، وقلت لهاني وأنا حزينة نظراً لضيق الوقت أن يبتعد عن هذا الطريق، ولكنني لم أكن معارضة، بل المدة كانت غير كافية لتجهيز الأوراق، وحزن هاني جداً وقال لي، إنها فرصة وراحت منه، وبعد ذلك وجدنا أسرة البرنامج تعطينا فرصة أكبر لتجهيز هاني للسفر، وقد كان».
تضيف والدة هاني قائلة: «نشأة هاني في بلجيكا علمته الجرأة، وأضافت إليه حبه للغة الإنكليزية التي دائماً ما يتداولها، وهو يتحدث مع الناس حيث إنه يخلط العربية بالإنكليزية، ويعتقد البعض أن هاني يتكبر عليهم، ولكن هذه هي طبيعة هاني بحكم نشأته في مجتمع غربي، فأحياناً لا يعبر إلا بالإنكليزية حيث إنه بدأ تعليمه في «فرانلكن روسفيلد» الإنكليزية ثم انتقل إلى مدرسة أخرى فرنسية لأن البلاد كانت فرنسية، وعندما انتقلنا إلى دبي تعلم العربية حيث كانت صعبة جداً بالنسبة لـ هاني في بادئ الأمر».
تضيف والدة هاني قائلة: «عندما سافرت إلى لبنان لكي أرى هاني، لم يكن هاني يعلم بمجيئي إلا عندما رآني، وهو على المسرح وبكى لأنه لم يرني منذ ثلاثة أشهر، وكنت قلقة عليه حتى لا يهتز أثناء عرض البرنامج، ولم أستطع الجلوس معه، وعندما صعدت إليه في حجرته كان هناك أمن شديد وكاميرات مراقبة لما يحدث، فكان ممنوعاً أن نجلس معاً بمفردنا، وهناك حكايات مسجلة، ولا أستطيع التحدث عن أي شيء يخص البرنامج، فهناك أنظمة قوية وعادلة».
تقول دينا شقيقة هاني الصغرى: «هاني طيب جداً، وحبّوب لدرجة كبيرة وغير مغرور، وهو يكبرني بخمس سنوات، ودائماً كنا نخرج معاً، وكنت أقرب إنسانة إليه، وهو يضحكني بحركاته وتصرفاته الجنونية، وكان لا يخجل من الغناء أمامي ولكن جرأته جاءته من الأكاديمية؛ لأنه تعلم كيف يقف ويغني أمام الكاميرا. يشعر البعض بأن هاني مغرور لأنه يتحدث الإنكليزية ولكنه غير مغرور تماماً ولا أقول ذلك لأنني أخته، ولكنها الحقيقة. وكان دائماً ما تصلني رسائل على هاتفه تقول: هل البرنامج بالإنكليزية؟!. فكان ذلك يضايقني جداً لعدم تفهّّم الناس لطبيعة هاني، فمثلاً محمد عطية انتقدوه لأنه لا يتحدث الإنكليزية، ولكن عندما جاء من يعرف الإنكليزية، اعترضوا عليه أيضاً، وقالوا عنه مغرور، فأنا لا أعرف لماذا يحدث ذلك؟ وهاني عمل في شركة «أميكو تك» (Ameco Tech) ولكنه لم يكن محباً لمجال الاتصالات رغم أن كل معاملات هذه الشركة كانت بالإنكليزية، ولكنه كان يتخذها مجالاً لكسب المال والترفيه فقط، بدليل أنه بجانب الاتصالات كان يعمل في مجال الإعلانات... وذلك سعياً لكي يكتشفه أحد المنتجين أو المخرجين».
وتضيف دينا قائلة: «عرض علي العديد من الإعلانات لكي أقوم بها ولكن هاني رفض، وأنا أيضاً كنت رافضة لأنها بدون مواعيد، والتصوير يكون في ساعات متأخرة من الليل، فالحمد لله عائلتنا محافظة جداً. فحلم أخي هاني هو السينما والشهرة حيث كان دائماً يتحدث معي عن حلمه ومدى سعيه من أجل الظهور، فهو لا يفضل حياة المكتب».
أما نورا شقيقة هاني الكبرى فتقول: «هاني يحب عاصي الحلاني وصابر الرباعي وأليسا وهيفاء وهبي ونوال الزغبي، وكان يعتبرهم جميعاً مثله الأعلى وهو يكره الكذب جداً، وعندما يشعر بأن شخصاً معيناً لا يحبه، كان يبتعد عنه فوراً، وكان يحب أن يدبر المقالب الطريفة والمواقف المضحكة التي كانت تضحكني من قلبي؛ ففي إحدى المرات وجدني أجهز الطعام وأشعل لعبة نارية أحدثت «فرقعة» كبيرة جداً ما جعلني أسقط على الأرض وكدت أن يُغشى علي. وعندما علمت أنها إحدى مكائد هاني ضحكت كثيراً، وفرح هو لابتسامتي بعد أن هرول إلي عندما سقطت مغشياً علي، وهو يضحك! فهو يحب المرح والضحك ولا يحب الكذب أو الحزن ودائماً يقول: «الحياة حلوة والمستقبل أمامنا أفضل».
تضيف نورا ضاحكة: «أعتقد أن هاتف هاني المحمول يرن كل ثلاث دقائق حيث كان يعتقد بعض المعجبين أن الهاتف لدى هاني في الأكاديمية، ويومياً تتصل حوالي 150 معجبة وربما أكثر!
أما عن مروى وراقية صديقتي هاني في الأكاديمية، فقالت والدته: «إن مروى تتصل بي دائماً، وجاءتني الى المنزل وحكت لي ما كان يحدث داخل الأكاديمية. أما عن راقية فهي لا تتصل، لأنها كانت في البداية تعتقد أن هاني سيقوم بالتصويت لمايا رغم أنه كان يحب مايا جداً، ولكنه رأى أن الأحق بالتصويت هي راقية بنت بلده ولكن راقية لم تفهم ذلك، وعندما يشعر هاني بأن شخصاً معيناً لا يحبه، يبتعد عنه فوراً.
أما عن الجانب الآخر لـ هاني فليس لديه أي علاقات عاطفية فكل حياته هي الشغل وممارسة الرياضة. فهو لديه أصدقاء ولكن لا يحب التجول في الشوارع مع الأصدقاء لأنه رجل «بيتوتي»، وعندما يتقدم للارتباط عاطفياً، فلن يتخذ هذه الخطوة قبل أن يكون جاهزاً لها تماماً كما قال هاني، فهو لديه مسؤولية من صغره وهو حبيب أمه وراجل البيت».
|