الموضوع: الى الاخ حاضر
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-18-2006, 06:26 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
صريع الدمعه
رومانسي مبتديء





صريع الدمعه غير متصل

 




بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين و الصلاة على خير الخلق اجمعين محمد و آله الطاهرين

حياك الله اخ حاضر و انا في الخدمه
قلت :
ولي رجاء بسيط : وهو أن تضع لنا مصدر الحديث الذي تورده وتستدل به في الحوار 0

وهذا حقك طبعا و هو الذي يجب ان يكون بين الطرفين .وقلت :
الذين حاربوا أمير المؤمنين علي عليه السلام ثلاث فرق :
1) أصحاب الجمل
وهذه الفرقة لم تخرج للحرب أصلا
والدليل على ذلك أن عليا عليه السلام كان في المدينة المنورة وهم إتجهوا للبصرة ولو كانوا ينوون قتاله لكانت المدينة أقرب لهم من البصرة ولتوجهوا إليه مباشرة 0
ولكنهم خرجوا بنية الصلح بين المسلمين ولو قرأت كتب التاريخ لعرفت أن السبئية عليهم لعنة الله عندما أحسوا أن الأمر قد إنتظم والمسلمون سيجتمعون ،قام السبئيون بشن الحرب على الطرفين عند الفجر فضن كل فريق أن الفريق الآخر قد غدر بهم فنشبت الحرب بينهم وقتل فيها من قتل
فرحم الله قتلا الفريقين ولعن من شب نار تلك الحرب 0
اللهم العن انت و رسلك و انبيائك وملائكتك و سكان ارضك و سماواتك كل من رضي بسفك قطرة من دم ملم في شرق الارض و غربها و جنوبها و شمالها .
سوف اجيب عن هذا الجزء فقط و اورد لك على اجزاء بعض ملابسات يوم الجمل او حرب البصرة .
و ارجو ان تسمح لي ببعض التفصيل و من ثم ارجو اضافة تعليقك على ما اورده مع فاضل تحياتي لك .

وهذ يجبرني ان اوعود الى مقتل عثمان رضي الله عنه , ومن ثم مبايعة امير المؤمنين علي عليه السلام .
فاقول :
يذكر اهل التاريخ من كتاب الطرفين ان كثير من المسلمين من شتى الامصار قد نقموا على الخليفه عثمان رضي الله عنه عدة امور ابين بعضا منها بحول الله و قوته :
وكان نتيجة شكوى أهل مصر ما ذكره البلاذري ( 80 ) حيث قال : لما ولي عثمان كره ولايته نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله لان عثمان كان يحب قومه ، فولي الناس اثنتي عشرة حجة ، وكان كثيرا ما يولي من بني أمية من لم يكن له مع النبي صلى الله عليه وآله صحبة فكان يجئ من أمرائه ما ينكره أصحاب محمد صلى الله عليه وآله ، وكان يستعتب فيهم فلا يعزلهم ، فلما كان في الست الأواخر

( 80 ) أنساب الاشراف 5 / 25 26 . ( * )
- ج 1 ص 141 -

استأثر ببني عمه ، فولاهم وولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر ، فمكث عليها سنين ، فجاء أهل مصر يشكونه ويتظلمون منه . . فكتب إليه كتابا يتهدده فيه فأبى ان ينزع عما نهاه عنه وضرب بعض من شكاه إلى عثمان حتى قتله .

ولما ضاق الامر بالمسلمين كتب من كان من أصحاب النبي بالمدينة إلى إخوانهم في الأمصار يدعونهم إلى غزو عثمان فيما رواه الطبري وغيره ( 81 )

واللفظ للطبري قال : لما رأى الناس ما صنع عثمان كتب من المدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إلى من بالآفاق منهم وكانوا قد تفرقوا في الثغور : إنكم إنما خرجتم أن تجاهدوا في سبيل الله عزوجل تطلبون دين محمد فان دين محمد قد أفسد من خلفكم وترك فهلموا ، فأقيموا دين محمد صلى الله عليه وآله .


وفي رواية ابن الاثير : فان دين محمد قد أفسده خليفتكم ، وفي شرح ابن أبي الحديد : فاخلعوه ، فأقبلوا من كل افق حتى قتلوه .


وروى البلاذري ( 82 ) وقال : لما كانت سنة 34 كتب بعض أصحاب رسول الله إلى بعض يتشاكون سيرة عثمان وتغييره وتبديله وما الناس فيه من عماله ، ويكثرون عليه ، ويسأل بعضهم بعضا أن يقدموا المدينة إن كانوا يريدون الجهاد ، ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يدفع عن عثمان ولا ينكر ما يقال فيه إلا زيد بن

( 81 ) الطبري 5 / 114 115 ، وط . أوربا 1 / 2983 ، وابن الاثير 5 / 70 وابن أبي الحديد 1 / 165 . وإنما ذكرنا كتب أصحابنا النبي إلى أهل الأمصار وموافاتهم بالموسم خلال بحثنا عن تأثير المحمدين في مصر وتحريضهما إياهم على عثمان لصلة الحوادث بعد هذا بعضها ببعض .
( 82 ) أنساب الاشراف 5 / 60 وراجع الطبري 5 / 96 97 وابن الاثير 3 / 63 وابن أبي الحديد 1 / 303 وابن كثير 7 / 168 وأبي الفداء 1 / 168 . ( * )


- ج 1 ص 142 -


ثابت ، وأبو أسيد الساعدي ، وكعب بن مالك بن أبي كعب من بني سلمة من الأنصار ، وحسان بن ثابت ( 83 ) ، فاجتمع المهاجرون وغيرهم إلى علي فسألوه أن يكلم عثمان ويعظه فأتاه فقال له : إن الناس ورائي قد كلموني في أمرك ، ووالله ما أدري ما أقول لك ، ما أعرفك شيئا تجهله ، ولا أدلك على أمر لا تعرفه ، وإنك لتعلم ما نعلم ، وما سبقناك إلى شئ فنخبرك عنه ، ولقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسمعت ورأيت مثل ما سمعنا ورأينا ، وما ابن أبي قحافة ، وابن الخطاب بأولى بالحق منك ، ولانت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله رحما ، ولقد نلت من صهره ما لم ينالا ، فالله الله في نفسك ، فانك لا تبصر من عمى ، ولا تعلم من جهل .

فقال له عثمان : والله لو كنت مكاني ما عنفتك ، ولا أسلمتك ، ولا عتبت عليك إن وصلت رحما وسددت خلة وآويت ضائعا ، ووليت من كان عمر يوليه ، نشدتك الله : ألم يول عمر المغيرة بن شعبة وليس هناك . . " قال : نعم .


( 83 ) أ زيد بن ثابت بن الضحاك الانصاري الخزرجي ثم النجاري ، أمه النوار بنت مالك . وكانت يكتب لرسول الله ، ثم كتب لابي بكر وعمر ، واستخلفه عمر وعثمان على المدينة في سفرهما إلى الحج ، وكان على بيت المال لعثمان ودخل عثمان يوما على زيد فسمع مولاه وهيبا يغني ففرض له عثمان ألفا وكان زيد عثمانيا اختلفوا في وفاته من سنة 42 إلى سنة 55 وصلى عليه مروان بن الحكم . ( أسد الغابة )

وجاء في الاستيعاب بترجمته أن عثمان دخل عليهم بيت المال فأبصر وهيبا يغنيهم في بيت المال فقال : من هذا ؟ فقال زيد : هذا مملوك لي ، فقال عثمان : أراه يعين المسلمين وله حق وانا نفرض له . ففرض له ألفين ، فقال زيد : والله لا نفرض لعبد ألفين ، ففرض له ألفا ( الاستيعاب / 1 / 189 ) . ب أبو أسيد الساعدي مالك بن ربيعة بن البدن الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وما بعدها عمي قبل أن يقتل عثمان . اختلفوا في وفاته . ج كعب بن مالك الخزرجي وأمه ليلى بنت زيد من بني سلمة شهد المشاهد مع رسول الله خلا بدر وتبوك .
راجع تراجمهم في الاستيعاب وأسد الغابة والاجابة ، أما حسان فستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى . ( * )


- ج 1 ص 143 -


قال : فلم تلومني إن وليت ابن عامر في رحمه وقرابته ؟

قال علي : سأخبرك . ان عمر بن الخطاب كان كلما ولى فانما يطأ على صماخه ، إن بلغه حرف جلبه ، ثم بلغ به أقصى الغاية ، وأنت لا تفعل ضعف ورفقت على أقربائك .

قال عثمان : هم أقرباؤك أيضا .

فقال علي : لعمري إن رحمهم مني لقريبة ولكن الفضل في غيرهم " ( 84 ) .

قال : أولم يول عمر معاوية ؟

فقال علي : إن معاوية كان أشد خوفا وطاعة لعمر من يرفأ ( * ) وهو الآن يبتز الأمور دونك ويقطعها بغير علمك ويقول للناس : هذا أمر عثمان ، ويبلغك فلا تغير ، ثم خرج ، وخرج عثمان بعده ، فصعد المنبر فقال : أما بعد ، فإن لكل شئ آفة ، ولكل أمر عاهة ، وإن آفة هذه الأمة ، وعاهة هذه النعمة عيابون طعانون يرونكم ما تحبون ، ويسرون لكم ما تكرهون ، مثل النعام يتبعون أول ناعق ، أحب مواردهم إليهم البعيد ، والله لقد نقمتم علي ما أقررتم لابن الخطاب بمثله ، ولكنه وطئكم برجله ، وخبطكم بيده ، وقمعكم بلسانه ، فدنتم له على ما أحببتم وكرهتم ، وألنت لكم كنفي ، وكففت عنكم لساني ويدي فأجترأتم علي .

فأراد مروان الكلام فقال له عثمان : أسكت .

( 84 ) ما بين قوسي النص منقول من الطبري ط . المطبعة الحسينية المصرية ، 5 / 97 . ( * ) يرفأ : اسم غلام عمر . ( * )

و البقيه تاتي ان شاء الله


ولا اطلب منك ومن الآخرين سوى سعة الصدر


و ما توفيقي الابالله العلي العظيم




آخر تعديل صريع الدمعه يوم 04-18-2006 في 06:32 PM.