الموضوع
:
الى الاخ حاضر
عرض مشاركة واحدة
04-18-2006, 01:39 AM
رقم المشاركة :
6
(
permalink
)
حاضر
رومانسي مبتديء
حياك الله زميلي الفاضل
ولي رجاء بسيط : وهو أن تضع لنا مصدر الحديث الذي تورده وتستدل به في الحوار 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صريع الدمعة
فكيف تفسر و تدافع عن الذين حاربوا علياً عليه السلام في حرب الجمل و في صفين و في النهروان و غيرها .
الذين حاربوا أمير المؤمنين علي عليه السلام ثلاث فرق :
1) أصحاب الجمل
وهذه الفرقة لم تخرج للحرب أصلا
والدليل على ذلك أن عليا عليه السلام كان في المدينة المنورة وهم إتجهوا للبصرة ولو كانوا ينوون قتاله لكانت المدينة أقرب لهم من البصرة ولتوجهوا إليه مباشرة 0
ولكنهم خرجوا بنية الصلح بين المسلمين ولو قرأت كتب التاريخ لعرفت أن السبئية عليهم لعنة الله عندما أحسوا أن الأمر قد إنتظم والمسلمون سيجتمعون ،قام السبئيون بشن الحرب على الطرفين عند الفجر فضن كل فريق أن الفريق الآخر قد غدر بهم فنشبت الحرب بينهم وقتل فيها من قتل
فرحم الله قتلا الفريقين ولعن من شب نار تلك الحرب 0
2) اهل صفين
وأنت تعلم أنهم لم يبايعوا من الأساس
فلا يمكن إعتبارهم من الذين نزعوا اليد من الطاعة أو خرجوا على ولي أمرهم
فهم من الأساس قد طالبوا علي عليه السلام بالقصاص من قتلة عثمان عليه السلام
وأختلف الفريقان على توقيت القصاص (علي عليه السلام يطالب بتأجيله ومعاوية رضي الله عنه يطالب بتعجيله) وكان هذا هو السبب الرئيسي لخلافهما
فأهل الشام يرون أن الخليفة يجب أن يطبق حدود الله عز وجل (القصاص) وعلي عليه السلام رأى قوة وكثرة قتلة عثمان فكان يطالب بتحين الفرص والتريث في موضوعهم 0
3)أهل النهروان
وهم الخوارج ،ولا عذر لهم في خروجهم على أمير المؤمنين عليه السلام بعد أن بايعوه وأعطوه ايديهم بالطاعة
خالفوه في قتال اهل الشام ،ثم خالفوه بترك قتال أهل الشام
وقد قتلهم أولى الطائفتين بالحق وهم علي عليه السلام ومن معه 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صريع الدمعة
وبناء على قولك هذا ماذا تقول بحق ام المؤمنين عائشه و الزبير و طلحه و معاويه بن ابي سفيان و مروان بن الحكم وغيره من الذين اشتركوا في تلك الوقائع ؟
(أمي) أم المؤمنين عائشة عليها السلام ومعاوية رضي الله عنه ومروان لم يبايعوا عليا عليه السلام
وإذا فهم لم يخرجوا من الطاعة
وأما بالنسبة للزبير وطلحة عليهما السلام فقد ورد عنهما _لم اتحقق من صحة الحديث_ أنهما قالا بايعنا مكرهين وقال الزبير (بايعت واللج على عنقي)
وقد يضن البعض أن علي رضي الله عنه هو الذي أكرههما وهذا خطأ
فقتلة عثمان عليه السلام حالوا تنصيب انفسهم كمشرعين لإمة محمد عليه الصلاة والسلام يقتلون خليفة وينصبون خليفة آخر مكانه
وهم الذين أجبروا الزبير وطلحة عليهم رضوان الله على البيعة وأيضا فنحن نعود ونقول أنهما لم يخرجا للحرب بدليل إنصراف الزبير رضي الله عنه وهو من شجعان قريش وحواري النبي عليه الصلاة والسلام عن القتال بعد أن ذكره عليه عليه السلام بحديث للنبي عليه الصلاة والسلام
فلحقه إبن جرموز_ لعنه الله _وقتله غدرا في الطريق 0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صريع الدمعة
فلماذا لم يلتزم هؤلاء بهذا الشيء و هل تعلم ان بعض علماء بني اميه!!!!!!!!!!! ومن الذين يقتاتون على موائد السلطان لم يكونوا يدخلوا عليا عليه السلام ضمن الخافاء الاربعه الراشدين الى ان جاء ابو حنيفه فدفع عن ذلك و اثبت موقع امير المؤمنين عليا عليه السلام .
أولا
لم يكن جميع اهل الحل والعقد مع علي عليه السلام
وإلا فكيف يكون أتباع معاوية رضي الله عنه اكثر من أتباع علي رضي الله عنه ؟
ثم إذا كان من ضمن من خالف عليا رضي الله عنه (الزبير وطلحة الخير ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم من سادات الصحابة والتابعين )فكيف كان إجماع أهل الحل والعقد ؟
هل كان سادة الصحابة خمسة أو عشرة أو عشرين ؟؟؟؟ وهل كل سادة الصحابة كانوا مع علي عليه السلام ؟
بقية النقاط التي أوردتها تحتاج إلى إثبات منك وإلى إيراد مصادرها وأسانيدها
ولذلك سأقوم بتأجيل الرد عليها لحين إثباتها بالسند والمصدر
والذي نعرفه ونجده في كتبكم المعتبرة ومنها (نهج البلاغة) أن عليا عليه السلام قد شهد لمعاوية واهل الشام بالإسلام وأن سبب الخلاف بينهم هو دم عثمان ذي النورين عليه السلام 0
تقبل تحياتي
وأرجو أن تذكرني إذا كنت قد سهوت عن نقطة من نقاط الحوار
أخي الكاسر
حياك الله وشكرا لك على تشريف الموضوع
حاضر
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها حاضر