جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-09-2006, 10:15 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
GOLDENFINGERS
رومانسي مجتهد






GOLDENFINGERS غير متصل

 

 

الجنس في التوراة / جذور التآمر في الشخصية اليهودية





فصل بتصرف من كتاب ( الجنس في التوراة / جذور التآمر في الشخصية اليهودية / تأليف محمد عثمان جبريل/ دار حورس؛ القاهرة - 2000م)
هل هي مؤامـــرة ..؟(1)
بقلم /محمد عثمان جبريل


يدور جدل لا ينقطع حول ما يمكن أن نطلق عليه "المخططات اليهودية الرامية إلي السيطرة علي العالم " بين اتجاهين الأول يؤمن بوجود مؤامرة عالمية والثاني ينفيها تماما بل يسخر من فكرة وجودها .



ويرجع أصحاب الاتجاه الأول تاريخ المامرة اليهودية إلي ما قبل ميلاد السيد المسيح ، فمنه من يرجع ببدايتها إلي الفترة التي تلت السبي البابلي (576 قم) ، ومنهم من يري أنها بدأت بعد ميلاد السيد المسيح عليه السلام ، كنتيجة لما تعرض له اليهود في ما سمي بضربة التدمير الروماني علي القائد تيطس .



يوري الباحثون ــ من أصحاب هذا الإتجاه ــ أن اليهود زيفوا خلال الضربتين رسالة السماء واخترعوا ايدلوجية طامعة ؛ تقوم علي العنصرية و تستهدف تكوين دولة يهودية عالمية علي ان تكون فلسطين مركز هذه الدولة .





ومن أدلتهم ما طرحه فيلسوف يهودي فيلون (ما بين 20و 30 ق.م) من نظرية فلسفية تقوم علي ما أسماه فكرة الخلاص اليهودي ، بعد أن صاغ مبدأه الديني الذي يرتكز علي فكرة عقائدية ملخصها : أن العنصر اليهودي يجب أن يستوطن الأراضي المقدسة باعتبار أنها أرض الميعاد وكذلك لأنه الجنس العنصر الأرقي الذي يستحق وحده هذه الأرض ! ؛ ومن ثم يبدأ زحفه علي قمم العالم وبسط سيطرته علي دوله تمهيدا لقيام الدولة اليهودية العالمية !



ويضيف أصحاب الإيمان بنظرية المؤامرة اليهودية : أن اليهود عملوا لتحقيق هذه المبادئ التي اتخذت شكل عقائد و أهداف دينية علي تكوين جماعات سرية تقوم بالتخطيط الماكر غير المتسرع وظهرت مهارتهم في فترة الاضطهاد المسيحي الذي تعرض له اليهود في أوربا ، إذا أن المجتمعات المسيحية كانت تري أن اليهود عنصرا هداما ؛ يحمل لواء الربا و الفساد الخلقي ؛ وقد كان للكنسية دور في مقاومة وجود اليهود و فرضت عليهم العزلة مبررة ذلك أنها تستشعر أخطار خفية يدبرها اليهود ( كما لم تكن الكنسية قد برأتهم من دم المسيح كما يعتقدون )



استطاع اليهود بعد صراعات طويلة صراع طويل توجيه لكمة سديدة وقاضية لفك الكنسية جعلتها تترنح ( مع عصر النهضة وما سمي بالاصلاح الديني ثم عصور التحرر و التنوير والثورة الفرنسية و الجماعات الماسونية) و نجحوا في القضاء علي مظاهر التعصب المشرع في وجههم ، بل لنقل أنهم عملوا و نجحوا في اقتلاعه من جذوره ، بالقضاء علي فاعلية ماكينة التحريض : الكنيسة .(أنظر أيضا : [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] )



و ما يقدمه أصحاب هذا الاتجاه من أدلة تدعم وجهة نظرهم : هو نظرة اليهود الخاصة إلي أنفسهم و مرجعها إلي خلفية دينية ( اليهود هم شعب الله المختار وعنصرهم أرقي من كل البشر ) و كونهم عاشوا كأقليات محدودة محاصرة ، دفعه كل هذا إلي البحث عن وسيلة يستخدمونها لتحطيم ما يحيط بهم من قيود اجتماعية فرضتها عليهم الأكثرية التي يعيشون في كنفها ؛ ومد جسور ذات اتجاه واحد إلي داخل مجتمعات الأكثرية ، بمعني فتح أبواب المجتمعات البشرية لهم ( وكانت من هذه الجسور الجمعيات الماسونية ) بطريقة تحميها هي تقيها من الذوبان في المحيط البشري الذي يحيط بها و القضاء علي خصوصيتها .



وقد أتت شجرة المؤامرة بشائر أطلها مع مطالع الثورة الفرنسية ؛ هذا عندما قررت جمعيتها الوطنية اعتبار اليهود المقيمين في فرنسا مواطنين لهم كل الحقوق و عليهم جميع الواجبات بلا تمييز .



و ظهر الرعيل الأول من الفلاسفة و المفكرين والأدباء الخارجين من رحم الماسونية و دعوات التنوير ؛ وهمهم الأول محاربة المسيحية ، ليس فقط في الكنائس و لكن في ضمائر و عقول المسيحيين .



و نجحت هذه الدعوات في صرف شعوب أوربا عن حظيرة الدين ، و علموا علي استبدال الانتماء العقائدي بالانتماء القومي ( الذي يحمل في أحشاءه بذور الصراع لتعدد القوميات و تناقضها في ربوع أوربا ) و علموا بعد ذلك علي تأكيد سيطرتهم الفكرية والاقتصادية علي مقدرات هذه القارة .



و يسوق أيضا هؤلاء من الأدلة التاريخية التي يرون أنها ترجح صحة نظريتهم ما فعلته الثورة الفرنسية من إجراءات علمية للقضاء علي سلطة الدين المسيحي في فرنسا ؛ عندما أعلنت الدولة في 1790 رفضها اعتبار الكاثوليكية دين رسمي لها ؛ مبررة ذلك أنها لن تمارس أي سلطة علي الضمائر .



في عام 1792 تم إلغاء التعليم الذي كان تحت إشراف الكنسية و أغلقت الجمعيات الدينية حتى التي تعني بالخدمة العامة ( هل تذكرنا هذه الإجراءات بما يحدث في بلادنا منذ نهاية القرن العشرين )



في 1807 حاول نابليون إحياء السنهدرين القديم في هيئة تضم الحاخامات و العلمانيين لجمع شمل اليهود تحت لواءه ، وقد حاول أن يقيم دولة لهم في فلسطين و هذا ما أعلنه في منشور وزعه في فرنسا و عكا أثناء محاولته ( الفاشلة) في فتح عكا .


وسارت الأمور في أوربا كما خطط لها اليهود، ولم يدرك الأوربيون ما يحاك لهم ؛ تحت وطـأة الدعاوى والأفكار التي ملأت السماء حتى حجبت شمس الحقيقة .


يرى أصحاب هذا الاتجاه أن الحقيقة عادت للظهور تدريجيا عندما ظهر كتاب يشتمل علي بروتوكولات وضعها ثلاثمائة شيخ من شيوخ يهود في أوخر القرن التاسع عشر ، دفع بعض الأوربيين لمحاولة فتح أعينهم فرأوا ويا هول ما رأوا

أهم مراجع المقال :
(أحجار علي رقعة الشطرنج / وليم جاي كار
الغزو الفكري / د. علي جريشة
بروتوكلات حكماء صهيون / شوقي عبد الناصر )

تعريف أهم المصطلحات

(بتصرف من موسوعة اليهود و اليهودية / د. عبد الوهاب المسيرى)

«السبي الآشوري والبابلي»



Assyrian and Babylonian Captivity

(Religious Concept

«السبي الآشوري والبابلي» مصطلح ديني يهودي مرادف لمصطلح «النفي البابلي»، وهو مصطلح يصف عملية تهجير النخبة الحاكمة العبرانية من أبناء المملكـة الشـمالية والمملكـة الجنوبيـة. وكان بعض الأنبياء، مثل إرميا وحزقيال، يرون أن النفي أو السبي تعبير عن غضب الإله على الشعب نظراً لعصيانه وانحرافه عن عبادته، وأن آشور وبابل ليستا سوى أداة غضب وعذاب. وقد أثارت قصة السبي مشكلة عدالة الإله وكيف تَخلَّى عن شعبه. وقد حل حزقيال المشكلة بحديثه عن يسرائيل الجديدة التي سيتم تشييدها والتي ستكون مفعمة بروح الإله إن عاد الشعب إلى طريقه.

ويتواتر في الكتب الدينية الحديث عن العودة وعن الحنين إلى صهيون وعن البكاء من أجلها. ومع هذا، طالب إرميا المنفيين بأن يبنوا بيوتهم ويزرعوا حدائقهم ويستقروا في وطنهم الجديد، ففي سلامته سلامتهم (إرميا 29/7 وما بعده).

وبعد أن هزم قورش الأخميني بابل، سمح لليهود بالعودة (538 ق.م)، ولذا تحوَّل قورش في الوجدان الديني اليهودي إلى المخلِّص بل والماشيَّح. وبشَّر كلٌّ من أشعياء الثاني وحجاي بالعودة، وقد عاد الاثنان بالفعل واشتركا في عملية إعادة تشييد الهيكل بناءً على أمر قورش.

وقد أصبح السبي أو النفي إلى بابل ثم الخروج منها والعودة إلى فلسطين، مثله مثل العبودية في مصر ثم الخروج منها والتسلل إلى كنعان والاستيلاء عليها، نمطاً متكرراً يعيد نفسه في التاريخ المقدَّس. ويحاول الصهاينة أن يُطبّقوا ذلك على التاريخ غير الديني. وداخل هذا النمط، يرى الصهاينة أن النفي من القدس، بعد تحطيم الهيكل في عام 70م، شكل من أشكال العبودية يتبعه خروج من الشتات ثم دخول إلى فلسطين، أي أن الاستيطان الصهيوني الذي يُشار إليه بأنه الهيكل الثالث جزء من نمط متكرر.

ولكن كلمة «بابل» أصبحت تحمل إيحاءات أخرى، ذلك أن كثيراً من المنفيين رفضوا العودة واستعذبوا الحياة في بابل. ومن ثم، فإن الأدبيات الصهيونية تشير إلى الولايات المتحدة باعتبارها بابل (أو قدور اللحم الشهية)، كما يُشار إلى اليهود الذين يؤثرون الحياة خارج فلسطين على الاستيطان فيها بأنهم سكان بابل.



السنهدرين الأكبر

Great Sanhedrin

ويُشار إليه بلفظ «سنهدرين» فقط. و«السنهدرين» صيغة عبرية للكلمة اليونانية «سندريون» وتعني «مجلس». وقد كان هذا الاسم يُطلق على الهيئة القضائية العليا المختصة بالنظر في القضايا السياسية والجنائية والدينية المهمة في المناطق التي كان يعيش فيها اليهود في فلسطين. وكان السنهدرين بمنزلة المحكمة (بيت دين). ولذا، فإنه يُطلَق عليه بالعبرية اسم «بيت دين جادول» أي «المحكمة العليا»، وهي محكمة تمارس تطبيق العدالة وإصدار الأحكام طبقاً للشريعة اليهودية في ذلك الوقت، وتشريع القوانين الخاصة بالعبادات ومحاكمة من ينتهك هذه القوانين، وكذلك الإشراف على الاحتفالات الكهنوتية في المعبد. وكان السنهدرين يقوم أيضاً بوظيفة محكمة الاستئناف. والسنهدرين أعلى سلطة قضائية لليهود وله الرأي النهائي في تفسير القوانين وإصدارها. وقد كانت أحكامه تَصدُر بموافقة أغلبية الأعضاء. وكان السنهدرين يشرف على المحاكم الصغرى، كما كان من صلاحياته تعيين القضاة في المحاكم الدنيا سواء في محاكم السنهدرين الأصغر أو في غيرها. وهو الذي كان يحاكم كبار الموظفين، مثل الكاهن الأعظم، ويتحرَّى مدى صدق أو كذب مدعي المشيحانية. وقد كان السنهدرين هو المجلس الذي جمع الحقائق وقدمها للحاكم الروماني حين اتهم اليهود المسيح (عيسى بن مريم) بأنه ليس الماشيَّح المنتظر. وقد حكم المجلس بصلبه. وكان يترأس السنهدرين، في مرحلة من المراحل، الكاهن الأعظم، ولكنه في مرحلة أخرى كان يترأسه الزوجوت، أي رئيسان أحدهما يحمل لقب «ناسـي (أمير اليهود)» ويحــمل الثاني لقـب «آب بيت دين (رئيس المحكمة)». ومن الرؤساء المشهورين للسنهدرين الكبير، شمعون بن شطح (حوالي عام 100 ق.م) وهليل (حوالي 30 ق.م). وتختلط الآراء فيما يتعلق بتاريخ ظهور السنهدرين, و تختلط النظريات بشأن تاريخ السنهدرين ووظيفته. ولكننا نعرف أنه ظل قائماً حتى عام 66موكان السنهدرين يتكون من واحد وسبعين عضواً وكان مقرُّه القدس، وكان يجتمع في القاعة العظمى أو في قاعة الحجارة المنحوتة (بالعبرية: لشكت هجازيت)، ويُقال لها أيضاً «قاعة القرارات».

وبعد تحطيم الهيكل، انتقل السنهدرين إلى يفنه، ولكن لم تَعُد له السلطة ولا الصلاحية السابقة، بل يفضل بعض المؤرخين تسمية سنهدرين يفنه «البطريركية» التي اعترف الرومان بها كسلطة مركزية لكل اليهود لها الصوت المسموع في الأمور الدينية والقضائية وفي تحديد التقويم وتقرير رؤية القمر.

وباضمحلال أهمية الجماعة اليهودية في فلسطين، بدأ السنهدرين (أو البطريركية) يفقد أهميته، واختفى في نهاية الأمر عندما ألغى الرومان الشرقيون وظيفة أمير اليهود (ناسي ـ بطريرك) عام 415م.



وثمة رأي يقول إن السنهدرين كان هيئة سياسية يترأسها الكاهن الأعظم، وإن كان بعض الباحثين يرى أنه كان يوجد، منذ البداية، مجمعان للسنهدرين: واحد للأمور السياسية وآخر للأمور الدينية. ولم يكن السنهدرين السياسي، بحسب هذا الرأي، يضم رجال الدين ولكن كبار رجال الشعب والأرستقراطية. كما يذهب هذا الرأي إلى أن الرومان ألغوا المجمع الأول وأبقوا على الثاني وحسب. ولعل الهدف من هذه النظرية أنها تلقي مسئولية محاكمة المسيح والحكم بصلبه على السلطة الدنيوية اليهودية وحدها، وتعفي السلطة الدينية من ذلك. ومن الصعب حسم هذه القضية لأن رأي المصادر اليهودية فيها يختلف عن رأي المصادر الهيلينية، فالمصادر اليهودية تقصر مهمته على الأمور الدينية في حين ترى المصادر الهيلينية، ومن بينها يوسيفوس، أنه كان يختص بالأمور السياسية أيضاً. وقد اختفى السنهدرين تماماً في القرن الرابع الميلادي. وحاول بعض الحاخامات (جوزيف كارو وآخرون) بعث السنهدرين ولكنهم لم يُوفَّقوا. ويُدعى أحد كتب التلمود «السنهدرين» ويتناول تركيب المجلس ووظيفته. وقد سُمِّي الاجتماع اليهودي الذي عُقد عام 1807 بناء على طلب نابليون بونابرت «السنهدرين الأعظم». تَكوَّن هذا الاجتماع من واحد وسبعين عضواً من اليهود ذوي النفوذ، وذلك ليضعوا الصياغات المناسبة للقرارات الخاصة بالحالة الاجتماعية لليهود. وفي العصر الحديث، لم تنجح الدولة الصهيونية في إعادة بعث تقاليد السنهدرين بسبب الصعوبات القانونية والدستورية التي كانت ستقف أمام مثل هذه الخطوة.


الشـعب المختـار

Chosen People

مصطلح «الشعب المختار» ترجمة للعبارة العبرية «هاعم هنفحار»، ويوجد معنى الاختيار في عبارة أخرى مثل: «أتَّا بحرتانو»، والتي تعني «اخترتنا أنت»، و «عم سيجولاه»، أو «عم نيحلاه» أي «شعب الإرث» أي «الشعب الكنز». وإيمان بعض اليهود بأنهم شعب مختار مقولة أساسية في النسق الديني اليهودي، وتعبير آخر عن الطبقة الحلولية التي تشكلت داخل التركيب الجيولوجي اليهودي وتراكمت فيه. والثالوث الحلولي مُكوَّن من الإله والأرض والشعب، فيحل الإله في الأرض، لتصبح أرضاً مقدَّسة ومركزاً للكون، ويحل في الشعب ليصبح شعباً مختاراً، ومقدَّساً وأزلياً (وهذه بعض سمات الإله). ولهذا السبب، يُشار إلى الشعب اليهودي بأنه «عم قادوش»، أي «الشعب المقدَّس» و«عم عولام» أي «الشعب الأزلي»، و«عم نيتسح»، أي «الشعب الأبدي». وقد جاء في سفر التثنية (14/2) "لأنك شعب مقدَّس للرب إلهك. وقد اختارك الرب لكي تكون له شعباً خاصاً فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض". والفكرة نفسها تتواتر في سفر اللاويين (20/24، 26): "أنا الرب إلهكم الذي ميَّزكم من الشعوب... وتكونون لي قديسين لأني قدوس أنا الرب. وقد ميَّزتكـم"
_____________________




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الجنس في التوراة / جذور التآمر في الشخصية اليهودية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 06:15 AM.

الجنس في التوراة / جذور التآمر في الشخصية اليهودية

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0