| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() عظم الله أجرك أختنا الغالية أنثى الحزن والله يشفيك |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| حسن أبو السعود نقيب الموسيقيين: منع اليسا و دوللي من الغناء في مصر بسبب 10 آلاف جنيه[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الموسيقار حسن أبو السعود نقيب الموسيقيين استطاع أن يمر وسط تقلبات ساخنة في النقابة.وفي خضم المشاكل والخلافات والاتهامات لم ينس كونه ملحناً ومبدعاً فهو مشغول بالعديد من الأغنيات الجديدة، ووضع موسيقى تصويرية لثلاثة مسلسلات جديدة، فضلاً عن أنه انتهى من وضع موسيقى جديدة لأسماء الله الحسنى من خلال إنتاج كويتي. ومعه كان هذا الحوار لنزيح الستار عن كثير من القضايا التي تختبئ تحت الرماد المشتعل في نقابة المهن الموسيقية. شاهين من الغناء في مصر وعفوت عن جاد شويري ؟! ـ إن قرار منع اليسا من الغناء في مصر ساري المفعول إلى حين قيامها بتسديد مستحقات ورسوم النقابة المستحقة عليها؛ حيث أنها قامت بإحياء فرح مع جاد شويري في أحد الفنادق الكبرى مؤخراً وتقاضت 30 ألف دولار نظير الغناء في الفرح، وحصلت من أصحاب الفرح على رسوم النقابة لكنها لم تقم بتسديدها، في حين كان المنع يشمل أيضاً جاد شويري ولكنه قام بالتسديد مؤخراً وتم رفع الحظر عنه، وقد شمل قرار المنع أيضاً المطربة دوللي شاهين بسبب المشكلة ذاتها؛ حيث انها لم تقم بدفع 10 آلاف جنيه كمستحقات ورسوم نقابية نظير الغناء في حفلات في مصر. > تعرضت للعديد من الاتهامات التي كادت أن تعصف بك بعيداً عن منصب النقيب، فكيف واجهتها؟ ـ كل المشاكل والاتهامات التي تعرضت لها تكسرت على صخرة ثقة الموسيقيين وحبهم لي في الانتخابات الأخيرة. فأعضاء الجمعية العمومية في نقابة المهن الموسيقية عرفوا الحقيقة، وقد شرفني زملائي باستكمال إنجازاتي. قضية روبي > لكن تردّد أنك فتحت النقابة على مصراعيها لتلقي تبرعات، في مقابل حصول المتبرعين على عضوية النقابة مثل روبي؟ ـ هذا الكلام ردّده أشخاص لا يعلمون بالقوانين النقابية؛ فمثلاً من يقيم حفلة مجانية لصالح النقابة أو يتبرع بجزء من ماله الخاص للنقابة ليعلم جيداً أنه لا يوجد قانون يمنع ذلك، ونادي الممثلين تم بناؤه بتبرع من الأمير فيصل، ولذا فليس من اللائق أن يهاجمني أحد على ذلك؛ لأن أي تبرع يتم تحصيله يتم إرساله إلى صندوق النقابة. > وهل يعقل أن تكون نقيباً للموسيقيين وتمنح المطربة التونسية نجلاء لحناً يتم تصويره بطريقة جريئة؟ ـ تصوير اللحن بالشكل الذي شاهدناه ليس من اختصاصي. وقد تقدمت بشكوى ضدها كملحن وليس بوصفي نقيباً للموسيقيين، والمجلس قرر وقف عملها، ومنعها من الغناء في مصر، وأي ملحن قد يتعرض لهكذا موقف مثل رياض الهمشري ومحمد رحيم أيضاً. فالملحن ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد في تصوير أية أغنية بطريقة الفيديو كليب؛ لأنه عندما يمنح لحناً لاي مطربة لا يشترط عليها طريقة التصوير، ولكن عندما يحدث أي تجاوز فمن حقه أن يتقدم بشكواه للجهة المختصة مثلما فعلت. > أي أنك تسببت في عدم دخول نجلاء مصر أو الغناء لأنها غنت أحد ألحانك؟ ـ منعها من دخول مصر سلطة ليست في أيدينا، وتقتصر سلطة المجلس في النقابة على منعها فقط من الغناء في مصر، وليس شرطاً أن يكون العري فقط منوطاً له اتخاذ مثل هذه القرارات، ولكن قد يكون هناك إخلال بعقود شركات أو أشخاص وكذلك بالقوانين النقابية سواء كانت مصرية أو عربية. > إذن أنت جاد في سعيك لتنقية جداول النقابة وأعضائها؟ ـ بالتأكيد؛ لأنني أجلس على كرسي جلست عليه من قبلي سيدة الغناء العربي أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب والموسيقار العظيم أحمد فؤاد حسن. > لكن ما مصير «البنات» اللواتي تم منحهن عضوية النقابة؟ ـ لابد من تصحيح الموقف، وتم بالفعل حذفهن من جدول العضوية بعد أن رسبن في الامتحان الذي أجريناه لهن. > مثل تصريح روبي أيضاً؟ ـ وحتى روبي. فالتصريح الذي حصلت عليه من الممكن أن يسحب منها في أي وقت، وهو تصريح «مؤقت» منحته لها لجنة تكوّنت من المجلس برئاسة الفنان الراحل محمد رشدي، وهي أقوى من أي لجنة، وبعدما نجحت روبي تبرع وقتها د.شريف صبري بمبلغ 50 ألف جنيه للنقابة باسم روبي، وأيضاً بـ 10 آلاف جنيه أخرى بسبب عملها في فيلم «7 ورقات كوتشينة». > هل هناك فرق بين عضو النقابة الأكاديمي والشعبي؟ ـ هناك العضو الشعبي الواعي وأيضاً العضو الدارس الأكاديمي الواعي، ولا فرق بينهما وهما على قدر المساواة؛ فالأكاديمي يعمل في الأوبرا, أما الشعبي فيعمل في «النايت كلوب»، وكل منهما له مجال عمله. إليسا غير ممنوعة من الغناء في مصر! رداً على ما ذكره نقيب الموسيقيين في مصر حسن أبو السعود عن منع إليسا من الغناء في مصر بسبب تخلّفها عن دفع رسوم النقابة المستحقة عليها بعد إحيائها حفل زفاف في مصر، نفى مدير أعمال الفنانة إليسا أمين أبي ياغي هذا الأمر قائلاً: «هذا الخبر لا أساس له من الصحة. وكل ما في الأمر أن أحداً أحب أن يتسلى بإصدار إشاعة عن إليسا تماماً كما عندما يتعلّق الأمر بإصدار الإشاعات عن الفنانين. إليسا لم تمنع من إحياء الحفلات في مصر. وسيكون الجمهور المصري بعد أسبوع على موعد معها من خلال حفلتين ستحييهما. وأنا أستغرب حديث حسن أبو السعود عن منع إليسا من إحياء حفلات في مصر بسبب عدم تسديدها رسوماً للنقابة لأنه يدرك جيداً أن من يدفعها هو متعهد الحفلة وليس الفنان نفسه تماماً كما حصل مع إليسا في حفل الزفاف فإن من قام بتنظيمه تولى دفع الرسوم والمستحقات ولا دخل لــ إليسا بالأمر». وعن سر هجوم حسن أبو السعود على إليسا بهذا الشكل، نفى أبي ياغي علمه بالأمر. وأمّا عن سماحه لجاد شويري بالغناء في مصر بعد أن دفع 15 ألف جنيه كمستحقات مقابل حفل الزفاف نفسه، أضاف أمين أبي ياغي: «الغريب في الأمر أن إليسا وجاد شويري قاما بإحياء حفل الزفاف ذاته مع المتعهد نفسه الذي سدّد مستحقات الإثنين ولا أعرف لمَ صرّح حسن أبو السعود عكس ذلك. وأعود وأكرر بأن إليسا ليست ممنوعة من الغناء في مصر». النيل من إليسا! من جهته، استغرب حبيب رحّال مدير أعمال الفنان جاد شويري خبر منع إليسا من الغناء في مصر مؤكداً أن ثمة مصلحة يستفيد منها مطلق هذه الإشاعة ضد إليسا وقال: «بالتأكيد هناك من يضع رأسه برأس إليسا (ينوي إيذاءها) وإلا لما كان نشر خبراً بهذا الشكل يحقق الاستفادة منه. كل ما في الأمر، أن إليسا وجاد أحييا حفل الزفاف نفسه الذي كان من تنظيم مكتبنا في مصر وقمنا بدفع كل المستحقات للنقابة مسبقاً قبل الحفلة، عن إليسا وجاد، أي قبل إثارة الموضوع إعلامياً. ولدينا كل الأوراق التي تثبت ذلك». تحذير الى كل فنان عربي وجّه حسن ابو السعود التحذير التالي عبر مجلة «سيدتي»: أحذّر أي مطرب عربي يصعد للغناء على خشبة أي مسرح؛ سواء كان حفلاً عاماً أو خاصاً أو فرحاً في فندق أو ملهى ليلي قبل حصوله على تصريح بالغناء صادر عن النقابة حتى لا يضع نفسه تحت طائلة القانون، هذه بلدهم ونحن نرحب بهم في أي وقت ولكن حسب القانون. فكما نحن نحترم قوانين أي بلد نذهب للغناء فيه سواء كان لبنان أو تونس أو دول الخليج يجب على مطربي ومطربات هذه الدول أن يحترموا قوانين بلدنا، وهذا قانون خاص بالدولة ولم أصدره أنا من تلقاء نفسي؛ وهو يكفل توفير موارد للنقابة؛ لان لدي استحقاقات تبلغ 650 ألف جنيه شهرياً إعانات ومعاشات في نقابة المهن الموسيقية، فكيف أقوم بسداد هذا المبلغ طالما الكل يتهرب من رسوم النقابة المستحقة عليه؟. اجتمعت مؤخراً في إحدى قاعات نادي الشرطة مع بعض المسؤولين عن شرطة السياحة وشرطة الآداب، ومسؤولي المصنفات الفنية، ومسؤولي غرف المنشآت السياحية، وأصحاب الملاهي الليلية والسياحية، لوضع أسس التعامل بين كل هذه الجهات وأعضاء نقابة المهن الموسيقية للقبض على المخالفين سواء كانوا من المصريين أو العرب. قضية تامر والعري كليب > تردّد أن النقابة وقفت مكتوفة الأيدي حيال قضية المطرب تامر حسني وزميله هيثم شاكر، أليس هناك دور يجب أن تقوم به النقابة؟ ـ في قضية تامر حسني تحديداً لا تستطيع النقابة أن تفعل لـه شيئاً؛ لأنها مازالت القضية في القضاء، ولا يحق للنقابة أن تتدخل. المفترض أن نقوم بالدفاع عنه عن طريق محامي النقابة، وهذا ما يحدث لأي عضو يتعرض لازمة قانونية، وعندما يثبت خطأ تامر حسني وزميله فسوف يتعرضان للعقاب من قبل النقابة. > ولماذا لم تتدخل النقابة حيال أزمة سرقة الألحان الأجنبية ووضعها على أغنيات مصرية، أو تحضير أرواح كبار الملحنين وخاصة الراحلين منهم؟ ـ السرقة ليست مسؤولية النقابة وإنما مسؤولية جمعية المؤلفين والملحنين، وعندما يثبت ذلك في الجمعية يتم عقاب العضو المتهم بالسرقة بعد تكوين لجنة لإقرار تلك السرقة. > ولماذا وقفت النقابة بدون حراك أمام ظاهرة العري كليب؟ ـ إنها مسؤولية شرطة الآداب والمصنفات الفنية، ولو ثبت أن هناك عضواً تم القبض عليه، وهو في حالة تخالف القانون فسيعاقب، ولكن ليس من المعقول أن أعاقب شاكيرا عندما تظهر عارية في التلفزيون المصري أو أية محطة أخرى؛ لأن ذلك ليس من سلطة النقابة، وأيضاً الامر نفسه بالنسبة لأية مطربة عربية أخرى. > كيف ترى حال النقابة في الوقت الراهن، ومدى تأثير حزمة المشاكل الأخيرة عليها؟ ـ إن نقابة الموسيقيين تسير من حسن إلى أحسن، ومواردنا في تزايد مستمر ومعاشات الأعضاء تتزايد أيضاً، إلى جانب تزايد عدد مستحقي المعاش. نداء للأمير الوليد بن طلال > ثمة خلافات ناشبة بين النقابة و«روتانا»، ترى لماذا لا تصل إلى حلول جذرية لإنهاء تلك الخلافات؟ ـ وأنا من خلال مجلة «سيدتي» أتوجه بنداء إلى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، وأقول إن نقابة المهن الموسيقية لها حقوق مادية قانونية لدى شركة «روتانا»، وحاولنا جاهدين عدة مرات أن يصل صوتنا إلى سموكم ولكن دون جدوى، فالقائمون على «روتانا» يتهربون من ايفاء حقوق النقابة، وهذه الحقوق المطلوبة هي مجرد نسب من تعاقدات الفنانين المصريين مع شركة «روتانا» وهي التي يجب توريدها من المنبع. مسلسلات وأسماء الله الحسنى > وما هو الجديد الذي تقدمه كملحن؟ ـ لدي 3 مسلسلات أقوم بوضع موسيقاها التصويرية ويتم العمل فيها حالياً، وهي «سوق الزلط» من إخراج محمد النقلي، و«امرأتان ورجل» من إخراج حسين عمارة، و«العمر بالمقلوب» من إخراج حمدي الإبراشي. وعلى مستوى الأغاني، هناك جلسات عمل مع المطرب هاني شاكر وعدد من المؤلفين لاختيار ما يناسب الألبوم القادم، وأيضاً هناك بعض الألحان التي قدمتها لبعض المطربين الجدد مثل كارين نوالي من خلال أغنية «على الله تكون بخير» كلمات هاني عبد الكريم، وثومة التي اكتشفتها وقدمتها للمنتج نصر محروس، وقدمت لها أغنية «أنا من غيرك أكون» كلمات الشاعر بهاء الدين محمد، إلى جانب بعض الأغنيات الجديدة للمطرب بهاء سلطان. > وماذا عن وضع موسيقى جديدة لأسماء الله الحسنى؟ ـ الحمد لله لقد انتهيت من تسجيلها مع الاوركسترا السيمفونية من توزيع هشام حسين، وغنتها المجموعة الصوتية لكورال الأوبرا المصرية، وقد وضعت لها لحناً جديداً، وقد كان ذلك حلماً من أحلام حياتي والحمد لله أنه تحقق، وقد أنتج هذا العمل الكبير الأمير صباح الناصر الصباح وقد كلّف إنتاجه كثيراً؛ لأنه ضم 90 عازفاً و60 صوتاً من الكورال، وقد قام الأمير صباح بتوزيع هذا «الأوبريت» على الإذاعات والقنوات الفضائية والسفارات الإسلامية تمهيداً لعرضه خلال تلك الفترة. خلافات النقابة والأوبرا > تردد أن هناك بعض الخلافات بين النقابة ودار الأوبرا، لماذا؟ ـ الخلافات نشبت بسبب اعتماد دار الأوبرا على بعض الموسيقيين الأجانب، وهم بدورهم يعملون أيضاً خارج دار الأوبرا المصرية مما يزيد من بطالة أعضاء النقابة من الموسيقيين، طالبت رئيس دار الأوبرا بعدم عمل هؤلاء خارج الأوبرا ولابد من أن تمنعهم النقابة. وإذا كنا نتعامل بالحب مع الجميع، فأرجو ألا يغضب منا أحد إذا طبقنا القانون الذي يحمي مواردنا والذي تم استصداره حديثاً، وهو قانون 8 لسنة 2003 والذي ينص بالغرامة والحبس لكل من يمتهن مهنة الموسيقى، ويعمل في الحقل الموسيقي والغنائي بدون عضوية أو تصريح من النقابة، وكذلك من يقوم بتشغيله معرض أيضاً لنفس العقوبة، وهو ما نقوم به حالياً. | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|