[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
نفى الفنّان وليد توفيق ما أشيع عن أنّه طرد من شركة "روتانا"، موضحاً أنّ خروجه من الشّركة جاء على خلفيّة بعض المشاكل الماديّة، وتجاهل القيّمين على الشّركة لاتّصالاته الهاتفيّة، مؤكّداً أنّ الشركة أصبحت تهتم بفنّانات لا يستحقّين الاهتمام، فضلاً عن تعاقدها مع فنّانين لا لزوم لهم، من دون الدّخول في الأسماء.
كلام وليد توفيق جاء ضمن لقاء أجراه معه الزّميل مازن دياب، في برنامج (وانت مروّح)، عبر أثير إذاعة صوت الغد في "الأردن"، حيث تخلّى عن دبلوماسيّته للمرّة الأولى، وتحدّث بغضب عن شركة "روتانا"، متسائلاً عن السّبب الذي جعل الشّركة تصرف له مبلغ 20 ألف دولار لتصوير فيديو كليب، مقابل 120 ألف دولار لفنّانة صاعدة، مؤكّداً أنّه بوجود الأنترنت وسرقات الألبومات، لم يعد سوق بيع الكاسيت مربحاً.
وعن مدى صحّة ما قيل عن مطالبة السيّد سالم الهندي له بالاعتزال، ردّ وليد بقول "لا أنتظر حتى يطلب منّي أحد الاعتزال، ثمّ أنّ مشكلتي لم تكن مع السيّد الهندي"، وطالب "روتانا بأن تستغل الأسماء اللامعة وأن تجد أفكاراً جديدة.
وفي لقائه مع ، كشف وليد عن دعوى قضائية سيرفعها قريباً على راديو و تلفزيون العرب، حول بعض الكليبات حيث ستكشف الكثير من الحقائق.
وليد توفيق اعتبر أنّ ألبومه الأخير الذي ضمّ مجموعة من الأغاني القديمة بتوزيع جديد، بمثابة هديّة لجمهوره بعد مرور 30 عاما على مسيرته، مؤكّداً أنّه لا يفكّر في الاعتزال.
وتطرّق وليد إلى مسألة منعه لشقيقه توفيق من الزّواج بالراقصة دينا، مؤكّداً الأمر، موضحاً أنّه يحترم الرّاقصات، وأنّه ما كان ليمانع زواج شقيقه في حال اعتزلت دينا الرّقص. ولم يفت الفنّان الحديث عن الطعنات التي تلقّاها طوال مسيرته الفنيّة، معتبراً أنّ الفنان كالملاكم، قد يتعرض للكمات قويّة وربما لضربات قاضيّة.