| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||
|
| إختار الحال التي ترغب ان تقبض عليها روحك....اللهم أكرمنا بحسن الخاتمه كل منا من الآن يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها! و أسأله تعالى أن يقبضني ساجدتاً لوجهه الكريم آآآآآآآآآآآآآآآمين كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح و مساء, أمنيات في الزوجه و العمل و المركز الأجتماعي و المال و السكن و لكن من منا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمه التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس يتفاوتون في أمنياتهم رؤياهم لهذه اللحظه وما من شك أن الأختلاف ماهو إلا إنعكاس لأحلام حياتهم كلها فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم: ** لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما أخذ يشهق بكت أبنته فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمه.... كلها لأجل هذا المصرع ** أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة و أهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب و نفسه تحشرج فى حلقه ... وقد أشتد نزعه و عظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله: خذوا بيدي......!! قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد .. قالوا : وأنت على هذه الحال !! قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده نعم مات وهو ساجد ** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له: ما يبكيك !! وأنت أنت يعني في العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع .. فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ** أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات .. وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده و حجابه*** اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته و أمره فلما رآهم .. بكى ثم قال: يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب و يضيق عليه النفس فأمر بفتح نوافذ غرفته ففتحت** فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه.... فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً ياليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ..
*شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك فى مدينة "بروكلين" بعد صلاة الفجر و فال لهم: أريد أن أدخل فى الإسلام قالوا : من أنت ؟ قال دلوني ولا تسألوني . فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد المسجدجميعاً وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال له: ياأخي بالله عليك ما حكايتك ؟ قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام و لكنني نظرت في احوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان و قرأت عنها فشرح الله صدري للإسلام, و قبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى المسيح عليهالسلام في الرؤيا و انا نائم و أشار لى بسبابته هكذا كأنه يوجههني, وقال لي: كن محمدياً يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلتعليكم. بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاه مع المصلين, و سجد فى الركعة الأولى, و قام الإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت الى الله جل و علا.... ** أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة: وهذا زوج نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت فى طريق العودة من رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع إن الباخرة تغرق و صرخت فيها هيا اخرجي .... فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله!!! فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي !! فإننا سنهلك قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعه فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عني؟؟؟؟ فبكى الزوج قالت هل أنت راضٍ عنى ؟ فبكى قالت أريد أن أسمعها قال والله إني راضي عنك فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وظلت تردد الشهادة حتى غرقت فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم ** وهذه أيضا .... وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده في الفراش و أفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد, فلما أشتد عليه المرض بكى و رأى المحيطون به على و جهه أمارات الضيق و كأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا منك, و أحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي ... ثم تتغير ملامح هذاالوجه غلى البشر و السرور و يقسم أبناؤه أنه لما حان و قت الآذان و قف على فراشه و أتجه الى القبله ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إلهإلا الله خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها..... ** وهذه أيضا....ختامها مسك : وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه فى يوم الجمعة يغتسل.. و يلبس ثوبه الأبيض ... ويضع الطيب على بدنه و ثوبه و يصلى ركعتي الوضوء ... وفي الركعه الثانية وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله .... وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه
آخر تعديل gisma يوم
05-28-2006 في 05:39 PM. | |||||||||||||||||||||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] gisma بارك الله فيك اخي على هذا الطرح الرائع والقيم ونسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الخاتمة إنه سميع مجيب [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] مع أجمل وأرق تحية [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|