بشار الشطي....... لراي العام وعلى فراش المرض :- انا بخير
كتب لافي الشمري: لم تستجب حرارة بشار الشطي الى تدخلات الاطباء، إذ استمر تأرجحها بين الارتفاع والانخفاض مما دفع الفريق الطبي الى الزامه بدخول مستشفى خاص لاجراء بعض الفحوصات الطبية للاطمئنان على وضعه الصحي, بشار الشطي، الذي يجيد الصعود والهبوط عبر السلم الموسيقي دهمته آلام «الجيوب الأنفية» فشعر بارتفاع شديد في درجة حرارته لم تخفت هذه الحدة إلا من خلال تدخلات الاطباء في المستشفى الخاص الذين حقنوه بالابر عن طريق أحد الأوردة في يده الى جانب اجراء بعض الفحوصات الطبية الأخرى.
وكان بشار الشطي قد شعر فجر امس الاثنين ببعض الآلام في الجيوب الأنفية وارتفاع شديد في درجة حرارته مما دفعه الى الاتصال بزميله بشار الدعيج لمرافقته الى المستشفى لاجراء بعض الفحوصات التي اسفرت عن وجود التهاب في الجيوب الأنفـــــية، ادى الى ارتفاع درجة حرارته, الفريق الطبي المعالج لبشار الشــــطي حاول تخفـــــيض درجــة حـــــرارته عن طريق بعض الأدوية و«الابر» التي حقــــــنوه بها في أوردة يديـــــه لكــــــن بــــعد السيطرة على هذا الارتفاع بدأت الحرارة بالهــــبوط بــــــشكل مــــستمر,,, ما دفع الاطــــــباء الى اعـــــطائه حــــقناً اخرى تــــــساعده على المحافــظة على ثبات درجة الحرارة.
وقال بشار الشطي وهو على فراش المرض: «شعرت بارتفاع شديد في درجة الحرارة إذ تجاوزت 39 درجة مما دفعني الى الاتصال بزميلي بشار الدعيج والذهاب الى مستشفى خاص لاجراء بعض الفحوصات والتحاليل واخبرني الاطباء انني اعاني من التهاب حاد في الجيوب الانفية وبحاجة الى تدخل جراحي لكن بعد زوال عوارض الالتهاب بشكل نهائي»,
وتابع: «يبدو ان سبب تعرضي لهذه الوعكة الصحية هو الجهد المضاعف الذي بذلته خلال المرحلة الماضية بسبب تجهيزي لألبومي وارتباطي في مواعيد تسجيل وتنفيذ الاغنيات في مصر وتركيا», وخلص بشار الشطي الى القول: «أود ان اطمئن جمهوري بأن صحتي جيدة وسأتجاوز هذه العوارض الصحية إن شاء الله».