| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسينإن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }. وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }. ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}. وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } . ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } . ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} . فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟ | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| اذكروا ثأر الحسيناذكروا الله كثيرا واذكروا ثأر الحسين فهو ثأر الله فينا وكما قال الحسين فى مسرحيه الحسين شهيدا لعبد الرحمن الشرقاوى فلتذكرونى لابسفككم دماء الآخرين بل فاذكرونى بانتشال الحق من ظفر الضلال بل فاذكرونى بالنضال على الطريق لكى يسود العدل فيما بينكم فلتذكرونى بالنضال فلتذكرونى عندما تغدو الحقيقه وحدها حيرى حزينه فاذا بأسوار المدينه لاتصون حمى المدينه لكنها تحمى الامير وأهله والتابعينه فلتذكرونى عندما تجد الفضائل نفسها أضحت غريبه واذا الرذائل أصبحت هى وحدها الفضلى الحبيبه واذا حكمتم من قصور الغانيات ومن مقاصير الجوارى واذا غدا أمراؤكم كالمحظيات وإن تحكمت السرارى فاذكرونى فلتذكرونى حين تختلط الشجاعه بالحماقه وإذا المنافع والمكاسب صرن ميزان الصداقه وإذا غدا النبل الأبى هو البلاهه وبلاغه الفصحاء تقهرها الفهامه والحق مشلول الخطى حذر السيوف فلتذكرونى حين يختلط المزيف بالشريف فلتذكرونى حين تشتبه الحقيقه بالخيال وإذا غدا جبن الخنوع علامه الرجل الحصيف وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب المجلجل هن ايات النجاح فلتذكرونى فى الدموع فلتذكرونى حين يستقوى الوضيع فلتذكرونى حين تغشى الدين صيحات البطون وإذا تحكم فاسقوكم فى مصير المؤمنين وإذا إختفى صدح البلابل فى حياتكم ليرتفع النباح وإذا طغى قرع الكئوس على النواح وتلجلج الحق الصراح فلتذكرونى وإذا النفير الرائع أطلق فى المراعى الخضر صيحات العداء وإذا إختفى نغم الإخاء وإذا شكا الفقراء وإكتظت جيوب الإغنياء فلتذكرونى فلتذكرونى عندما يفتى الجهول وحين يستخزى العليم وعندما يهن الحكيم وحين يستعلى الذليل وإذا ماتبقى فوق مائده إمرىء مالا يريد من الطعام وإذا اللسان أذاع مايأبى الضمير من الكلام فلتذكرونى فلتذكرونى إن رأيتم حاكميكم يكذبون ويغدرون ويفتكون والأقوياء ينافقون والقائمين على مصالحكم يهابون القوى ولايراعون الضعيف والصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال وإذا إنحنى الرجل الأبى وإذا رأيتم فاضلا منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله وإذا خشيتم أن يقول الحق واحد منكم فى صحبه أو بين أهله فلتذكرونى وإذا غزيتم فى بلادكم وأنتم تنظرون وإذا إطمأن الغاصبون بأرضكم وشبابكم يتماجنون فلتذكرونى فلتذكرونى عند هذا كله ولتنهضوا باسم الحياه كى ترفعوا علم الحقيقه والعداله فلتذكروا ثأرى العظيم لتأخذوه من الطغاه وبذاك تنتصر الحياه فإذا سكتم بعد ذاك على الخديعه وإرتضى الانسان ذله فأنا سأذبح من جديد وأظل أقتل من جديد وأظل أقتل كل يوم ألف قتله سأظل أقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا الصبور سأظل أقتل كلما رغمت أنوف فى المذله ويظل يحكمكم يزيد 000 ويفعل مايريد وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد ويظل يلعنكم وإن طال المدى جرح الشهيد لأنكم لم تدركوا ثأر الشهيد فأدركوا ثأر الشهيد |
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||||
|
| الى الأخ موج الأزرق مع التحية
| |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| كما يقول المثل " يقتل القتيل ويمشي بجنازته " لعنه الحسين رضي الله تطارد شيعه العراق الذين خذلوه وباعوه قاتلهم الله خانوا عليا رضي الله عنه وقتلوا الحسين رضي الله عنه وقد احببت ان تشاركوني بهذه المقال من موقع فيصل نور إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }. وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }. ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ " { الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}. وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } . (اللهم امين ) ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } . |
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم قصيدة جداً رائعة سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب هل للحـسين مع الروافـض من نسب لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب أوَلَمْ يَـحِنْ كـفُّ البـكاء فــما عسى يُـبدي ويُـجدي والحسين قد احــتسب فأجـبـتـه ما للـحـسين وما لـــكم يا رائــدي نــدوات آلـيـة الطـرب إن لم يـكن بين الحــسين وبـيـنـنـــا نـسبٌ فـيـكـفـيـنا الـرثاء له نــسب والحـر لا يـنـسى الجـمــــيل وردِّه ولَـإنْ نـسى فـلـقــد أسـاء إلى الأدب يالائـمي حـب الحـسين أجــــــنـنا واجــتاح أوديــة الضـــمائر واشرأبّْ فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـرب وأفـاق دنـيـاً طـأطـأت لـولاتــــها فــرقى لـذاك ونـال عــالية الـرتــب و غــدى الصـمـود بإثـره مـتـحفزاً والـذل عن وهـج الحيـاة قد احتـجـب أما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا وبه نـواسـيـهـم ليـوم الـمنـقـلـب نـبـكي على الــرأس المـــرتـل آيـة والــرمح مـنـبـره وذاك هو العـجـب نـبـكي على الثـغـر المـكـسـر ســنه نـبكي على الجـسـد السـليب الـمُنتهـب نـبـكي على خـدر الفــواطـم حــسرة وعـلى الـشـبـيـبة قـطـعـوا إربـاً إرب دع عنـك ذكــر الخـالـديـن وغـبـطهم كي لا تــكون لـنـار بـارئـهـم حــطب السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وشكراً |
|
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | ||||||||||
|
| اقتباس:
أولا لايحق لك بمطالبتي باجابه محدده وغير مطوله كوني لا احصل منك ابدا على اي اجابه عندما اسالك ولاكن كرما مني ساجيبك الفهد لم يكن هناك جيش مرسل لقتل الحسين رضي الله عنه والا اثبت لي بالروايات ان هناك جيش كان مرسل لقتل الحسين رضي الله عنه وانا اثبت لك ومن كتبك ان من قتل الحسين رضي الله عنه هم شيعته وايضا ان من تتهموه بذلك بريء براءه الذئب من دم يوسف عليه السلام واقولها لك من كتبك سآتيك بالاثبات وحتى تاتي بالدليل ولا اظنك تستطيع فطلبنا ككلام الائمه صعب مستصعب اقولها مع الحسين رضي الله عنه وارددها : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " . (اللهم امين اللهم امين اللهم امين ) فهلا رددت معي واتيتني بدليل الذي طلبته آخر تعديل القاتله يوم
11-28-2006 في 09:54 AM. | ||||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|