| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 Star Academy اخبار نجوم ستار اكاديمي - 1 , 2 , 3 , 4 , 5, 6 Star Academy ( صور - فضايح - برايمات - اغاني - مقاطع فديو - اسماء الطلاب والطالبات - معلومات عامة - اخبار المشاركين ومسيرتهم الفنية ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| هنا تدافع عن خطيبها وتتحدى الجميع بحبها (صوره)[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] في حوار لهنا وسوالها عن اعتراض الكثير عن هويه خطيبها...................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ > نبدأ من النهاية، ما تعليقك على النتائج، وما قيل من أنها لم تكن سليمة؟ ـ لا أستطيع الجزم بأي شيء. صدمت بالنسبة القليلة التي حصلت عليها، لكني كنت سعيدة بفوز جوزيف لأنه يستحق؛ وهاني ايضاً، جميعنا نجوم ما دمنا بقينا حتى النهاية. كنت أتمنى أن اهدي اللقب لكل من أحبني، خاصة مع الكم الهائل من محبة الناس الذي وجدته في المغرب. > وهل توقعت مثل هذا الاستقبال وانتظرته ؟ ـ أبداً، كانت مفاجأة جميلة ورائعة، لن أنساها أبداً. شعرت بالسعادة وبأنني فعلاً فزت وصرت نجمة النجوم، بل وخفت أيضاً من حجم المسؤولية التي تنتظرني لأكون في مستوى هذا الحب. > ماذا عن مشوارك الفني، هل بدأ فعلاً في طريق الاحتراف ؟ ـ «ستار اكاديمي 3» فتح الباب أمامي على مصراعيه. انها خطوة جادة لاحتراف الفن لكن لغاية الآن كل شيء سابق لأوانه.. بعد جولتنا الفنية سنرى ما سيحصل. > بعد الأكاديمية واقترابك من حلم النجومية، هل تشعرين بأنك مصرّة أكثر على طريق الفن؟ ـ طبعاً، خاصة كما قلت، وأني حظيت بثقة أهل بلدي بصفة خاصة، والجمهورالعربي عامة. ربما في البداية كان اصراراً فقط على أن أعيش التجربة لكن اليوم الأمر مختلف ولدي طاقة جميلة بداخلي أريد أن استثمرها أكثر لتقديم الأفضل. > وماذا عن دراستك، خاصة وأن نتائجك جيدة؟ ـ سأعيد السنة التي ضاعت مني هذا العام، وسأعمل جاهدة على التوفيق بين دراستي وفني لأن الفن يعني دراسة وثقافة وحسن تصرف. لذلك لن أضحي بها بسهولة. > وخطيبك نور الدين أو «نونو» كما تنادينه، ما موقعه في حياتك بعد هذا التألق، خاصة وأنه أبان عن غيرة كبيرة ؟ ـ موقعه هو هو، لأنه أحبني بصدق وغمرني بأدبه الرفيع قبل «ستار اكاديمي 3». قد يبدو غير وسيم وغيوراً ولكني متعلقة به جداً وأدرك جيداً مدى حبه وحرصه عليّ. > وماذا عن الانسجام البادي في علاقتك مع هاني والاشاعات التي رافقتكما في الأيام الأخيرة للبرنامج؟ ـ هاني يشبه شخصيتي من حيث اننا هادئان وغير متسرعين وصبوران، وهذا التوافق هو ما أوحى بأننا نحب بعضنا. ولا أنكر أنه شخص عزيز عليّ وقريب مني، لكن هذا لا يعني اني أحبه وسأتخلى عن خطيبي. هاني «ابن ناس» وله التزاماته مع عائلته، وليس هو الشخص الذي يناسبني؛ هو صديق واخ بحكم اننا عشنا اياماً طويلة معاً، وهو يستحق كل الخير. > اذن سنسمع قريباً خبر زواجك من نونو؟ ـ أنا ونونو صديقان بكل معنى الكلمة، قبل أن نكون حبيبين؛ هو يتفهم طموحي وأحلامي ويعرف جيداً ان سعادتي لن تكتمل قبل أن أحقق شيئاً لنفسي. لذلك هو يقدّر عشقي للفن لأنه فنان وشاعر ويفهم أن الزواج مشروع مؤجل ويحترم كثيراً هذه الرغبة. > انتقادات كانت توجه لهناء عن استعمال اللهجة اللبنانية في الحديث، فهل هي من الشروط المفروضة ؟ ـ لا، أبداً. وقد لاحظ الجمهور الذي تتبعني انني في البداية مع وجود جيهان وشادية ووجدي لأن والده مغربي ايضاً كنت اتحدث باللهجة المغربية. لكن فيما بعد لم أكن أتواصل بلهجتي لأن الشباب لم يكونوا يفهمون ما أقول. ومن أجل التواصل بشكل أفضل استعملت «اللبنانية» التي كانت أقرب اللهجات الى قلبي وتعلمتها بتلقائية كبيرة. > ما هو أقسى يوم مررت فيه بالاكاديمية؟ ـ هي ايام ولحظات كثيرة حصل فيها الملل والحنين لجو العائلة والبيت والحرية، لكن كل شيء أصبح هيّناً لما عدت الى المغرب. > وأحلى يوم؟ ـ هما يومان، يوم قبلت بالأكاديمية ويوم عودتي للمغرب حيث أحسست بحب الناس لي ونجاحي الحقيقي. > من هم قدوتك في الفن ؟ ـ أحب كثيراً فيروز، وهي فعلاً هرم شامخ في الفن والحياة. كما أحب نعيمة سميح التي أتمنى لها الشفاء العاجل والتي اكتشفت كم هي محبوبة جداً في المشرق الى جانب العملاقين الدوكالي وعبد الهادي بلخياط. > كلمة حب لمن تهديها ؟ ـ للمغاربة الذين غمروني بحبهم كثيراً ولعائلتي التي ساندتني ولكل الناس الذين صوتوا لأكون «ستار» من المحيط الى الخليج. > ونونو؟ ـ هو في قلبي وعقلي؛ هو الذي يهديني أجمل الكلام والقصائد التي تشعرني دوماً أني معه في أمان. «أنا وخطيبي صديقان قبل أن نكون حبيبين وهو يتفهمني» الجميلة والشاعر بدا نور الدين ادجابي من أصل جزائري يعيش في فرنسا متوتراً، غاضباً، غيوراً، حريصاً على أن يكون مع هناء لاغير؛ الأمر الذي أغضب معجبي هناء. لكن نور الدين الذي عرفناه عن قرب غير الرجل الذي رأيناه في المطار يتحدث عن هناء بلهفة محب لأول مرة. يقول: «هناء قصيدتي، بل كل قصائدي. هي نجمتهن. لم نكن أبداً حبيبين في البداية، كنا فقط صديقين، واكتفيت بهذه الصداقة بقناعة ومودة. عرفتها ذات صيف في مراكش. من عامين حصل لي احساس غريب تجاهها، لمحتها من بعيد مع صديقات لها وهي تغضب وتنهر احد الشبان الذين كانوا يزعجونها بدون أن أدري. نظرت نحوها ولمحتها هي دون الآخريات. قلت لنفسي: كم هي جميلة، ومضيت لحالي اتجول قريباً من المكان الذي كانت فيه قرب جامع الفنا. قضيت بعض اللحظات وحيداً اتمشى قبل أن تقودني رجلاي نحو مكانها حيث كانت لم تبرحه بعد لأنها كانت بانتظار والديها اللذين سيأتيان لأخذها مع شقيقتيها. ومرة اخرى وقعت عيني عليها ثم تجرأت وقلت هل يمكنني أن أهديك قصيدة؟ استغربت مبادرتي، فقلت: «أنا شاعر وارى فيك قصيدتي» فابتسمت وردّت: «أنا ايضاً أحب الشعر والفن» لكنها اعتبرت الأمر مستحيلاً لأنها ستغادر مع عائلتها مراكش في صباح اليوم التالي عند الساعة الثامنة صباحاً. أكدت لها أنني من الممكن أن اسلمها القصيدة في السادسة صباحاً. تعجبت وأكدت أن المسألة صعبة جداً لأن مقر اقامتهم في ضواحي المدينة لكني أصريت وكنت في الموعد المحدد وسلمتها قصيدتي في السادسة صباحاً كما وعدت، وكان اسمها «لقاء القدر». قرأتها أمامي وصاحت: «كيف قرأت مشاعري هذه أنا»... اعطتني رقم هاتفها وانصرفنا على أساس اننا صديقان لاغير .. توقفت الحكاية ولم أتصل بها الى ذات يوم وقد مرّ على لقائنا بها اربعة اشهر. وبينما أنا في مكتبي وقعت عيناي صدفة على ورقة وردية صغيرة بخط هناء وعليها رقم هاتفها فاتصلت ووجدتها على الخط وكنت سعيداً جداً. استمرت المكالمة ساعات؛ كانت في حالة صعبة؛ كانت تعيش موقف خيانة من إحدى صديقاتها، وأثّر ذلك كثيراً فيها. استمرت الاتصالات بيننا وكنت المس دوماً حبها للانطلاق. كانت تشعر انها مغلقة بأسوار المدينة، وموهبتها كبيرة وطالبة علم نجيبة. اقترحت عليها ان تدرس في فرنسا لأني اعمل بمجال تأهيل المتفوقين في فرنسا والدول المغاربية لدراسة العلوم التقنية والهندسة الالكترونية، غير أن حبها للفن كان أكبر. تحادثنا اكثر، وكلما اقتربت منها أحببتها واحترمتها أكثر. كنا كما قلت صديقين والكل يعرف ذلك قبل أن تأخذ مشاعرنا منحى آخر وتعترف لي بأنها هي أيضاً تحبني لأني أصبحت جزءاً من حياتها. كان اليوم تاريخياً في حياتي وشعرت أني أطير وظللت أغني طيلة اليوم وأكتب قصائد وقصصات بحروف هناء وآخر ما كتبت بالفرنسية طبعاً قصة الأميرة والشاعر. يحكي نور الدين بلغة العشق ولا يتوقف عن ذكر اسم هناء ويقول إنه مجنون بها ومـسـتعد لانتظارها طول العمر وهو سعيد لسعادتها لأنه عاش معها أحلامها قبل أن تبدأ في التحقق اليوم. «هناء قصيدتي بل كل قصائدي وعندما اعترفت هناء بحبها لي كان يوماً تاريخياً في حياتي» | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|