| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| قرابة أربعة عشر قرناً سذاجة الشيعةبسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن أتبع هداه الي يوم الدين .. الشيعة في كل عام يبكون مرة على مظلومية الزهراء ومرة في الحسينيات ووو.......الى آخره . ونراهم أيضاً يضربون أنفسهم وتسيل دمائهم بدعوى التطهير ووووالخ وهم على هذا الحال جيلاً بعد جيل وأمة بعد أمة على مدى أربعة عشر قرناً ولو جمعت دموعهم (دموع التماسيح ) لكانت أنهارأً ولو جمعت دمائهم لكانت بحاراً....أتساءل على من يبكون قبحهم الله على الحسن والحسين شيدا شباب الجنة أم على الزهراء التي بشرها والدها عليه السلام بأنها أول أهله لحاقاً به ...رأوا أهلهم يبكون فبكوا وأمرهم أئمتهم فأطاعوا دون أعمال لجزء ولو قليل من العقل!!!!!!!!!!!!!!!!....... يضربون أنفسهم حتى تسيل دماؤهم ويقولون تطهير وهل عاصروا الحسين فلم ينصروه؟؟؟؟؟؟ ... على مدى أربعة عشر قرناً وهم يطالبون بولاية علي ويتحدثون عن أحقية علي رضي الله عنه بالولاية غير مدركين بأن الله لو أراد الولاية لعلي ماستطاع أحد أن يسلبها منه ولو أراد الله أن تبقي الخلافة في آل البيت مااختار المسلمين أبا بكر وعمر من بعده رضي الله عنهما ولكنها أرادة ومشيئة الله فهل عند الشيعة إيمان بقدرة الله على تصريف الأمور كيف يشاء ؟؟؟ .... وهل هناك مشيئة تتجاوز مشيئته عز وجل !!!!!!!!!...... أليس أجدر بالشيعةأن يبكوا على أنفسهم بدل البكاء على الحسين المبشر بالجنة وأن يحاسبوا أنفسهم على ماقصرت في أمور دينها ؟؟؟؟؟؟؟ أليس أجدر بهم عندما يستدلون بأحاديث أن يتقصوا أسانيدها وان يتدارسوا رواتها ....أليس الأجدر بهم أن يفهموا حقيقة تدليس مؤلفيهم وأكاذيبهم وأحاديثهم الموضوعة .... أليس الأجدر بهم أن يكفوا ألسنتهم عن أمهات المؤمنين بدل أن يتساءلوا أسئلة لا تدل الا على ضعف في الحجة كقول قائلهم لو كانت عائشة أحب نساء الرسول اليه لماذا لم يدعو الرسول ربه لكي ينجب منها ولداً يحميها !!!!!!!!! نسوا أوتناسوا بأن الله حماها ورضى عنها لأنها من آل البيت وأنهم يصلون عليها عندما يصلون على النبى وآله .....أسأل الله لهم الهداية.... | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| جرح الطفوله مشكله الشيعه اذا بين اهل السنه يقولون لك اللطم حرام واذا خلوا الى شياطينهم قالولك حلال الله يستر على العموم هم يعاقبون انفسهم وهذا جزائهم لانهم اذوا اهل البيت وقتلوهم فابتلاهم الله بضيق عقولهم وجهلهم واتباعهم الاعمى لاصوات الباطل من المعممين فعاقبوا انفسهم بانفسهم واخترعوا تقرير طبي يقول انه ضرب الصدر ينشط القلب والتطبير مثله مثل التبرع بالدم هسه التبرع بالدم يصير بادوات معقمه بينما الشيعه مو غريب اذا انتشرت بينهم الامراض بموسم اللطم الله يستر |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| كلام مضحك والله يعني تبغي تقول ان الله لو اراد لأمام علي لأعطاه ولكن ارادها لأبو بكر أضحكتني ان الله اراد كل الناس ان يعبدوه ولكن بعض الناس تعنت واستكبر وعبد الأوثان والحمير والبقر والشمس والقمر هل هذا كله من عند الله الذي غصبهم على هذه العبادات لا طبعاً ولكن الله يدل الناس على طريق الخير ومن بعد هذا يدع الأنسان يختار الخير او الشر فالأنسان مخير وليس مسير وان الله جعل الخير في الأمام علي واخبرهم بواسطة نبيه الكريم ولكن الناس اختارت غيره |
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| / سئل ـ رحمه الله تعالى حذف التشكيل: عن أقوام يقولون: المشيئة مشيئة الله في الماضي والمستقبل، وأقوام يقولون: المشيئة في المستقبل لا في الماضي. ما الصواب؟ فأجاب : الماضي مضى بمشيئة الله، والمستقبل لا يكون إلا أن يشاء الله، فمن قال في الماضي: إن الله خلق السموات إن شاء الله، وأرسل محمدًا إن شاء الله، فقد أخطأ . ومن قال: خلق الله السموات بمشيئة الله، وأرسل محمدًا بمشيئته ونحو ذلك، فقد أصاب. ومن قال: إنه يكون في الوجود شيء بدون مشيئة الله، فقد أخطأ. ومن قال: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن،فقد أصاب، وكل ما تقدم فقد كان بمشيئة الله قطعا، فالله خلق السموات بمشيئته قطعًا، وأرسل محمدًا بمشيئته قطعًا، والإنسان الموجود خلقه الله بمشيئته قطعًا، وإن شاء الله أن يغير المخلوق من حال إلى حال، فهو قادر على ذلك، فما خلقه فقد كان بمشيئته قطعًا، وإن شاء الله أن يغيره غيره بمشيئته قطعًا، والله أعلم. /ما تقول السادة ـ أئمة المسلمين حذف التشكيل ـ في جماعة اختلفوا في قضاء الله وقدره، وخيره وشره،منهم من يرى أن الخير من الله ـ تعالى ـ والشر من النفس خاصة؟ أفتونا مأجورين. فأجاب الشيخ ـ رضي الله عنه : مذهب أهل السنة والجماعة: أن الله ـ تعالى ـ خالق كل شىء، وربه ومليكه لا رب غيره ولا خالق سواه، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وهو على كل شىء قدير، وبكل شىء عليم، والعبد مأمور بطاعة الله، وطاعة رسوله، منهي عن معصية الله، ومعصية رسوله، فإن أطاع كان ذلك نعمة، وإن عصى كان مستحقًا للذم والعقاب، وكان لله عليه الحجة البالغة، ولا حجة لأحد على الله ـ تعالى ـ وكل ذلك كائن بقضاء الله وقدره ومشيئته وقدرته، لكن يحب الطاعة ويأمر بها، ويثيب أهلها على فعلها ويكرمهم، ويبغض المعصية وينهي عنها، ويعاقب أهلها ويهينهم. وما يصيب العبد من النعم، فالله أنعم بها عليه، وما يصيبه من الشر فبذنوبه /ومعاصيه، كما قال تعالي :{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى:30]، وقال تعالى:{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء:79] أي: ما أصابك من خِصْب ونَصْر وهُدى فالله أنعم به عليك، وما أصابك من حزن وذل وشر فبذنوبك وخطاياك، وكل الأشياء كائنة بمشيئة الله وقدرته وخلقه، فلابد أن يؤمن العبد بقضاء الله وقدره، وأن يوقن العبد بشرع الله وأمره. فمن نظر إلى الحقيقة القدرية وأعرض عن الأمر والنهي والوعد والوعيد، كان مشابهًا للمشركين، ومن نظر إلى الأمر والنهي، وكذب بالقضاء والقدر كان مشابهًا للمجوسيين، ومن آمن بهذا وبهذا، فإذا أحسن حمد الله ـ تعالى ـ وإذا أساء استغفر الله ـ تعالى ـ وعلم أن ذلك بقضاء الله وقدره،فهو من المؤمنين، فإن آدم ـ عليه السلام ـ لما أذنب تاب فاجتباه ربه وهداه، وإبليس أصر واحتج، فلعنه الله وأقصاه، فمن تاب كان آدميًا، ومن أصر واحتج بالقدر كان إبليسيًا، فالسعداء يتبعون أباهم، والأشقياء يتبعون عدوهم إبليس. فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم،صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، آمين يا رب العالمين. من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|