عظم الله أجرك أختنا الغالية أنثى الحزن والله يشفيك

جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > فضائح الفن والبرامج التلفزيونية > فضائح الفنانين والمشاهير
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-02-2006, 05:21 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
rosette _libre
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية rosette _libre





rosette _libre غير متصل

 

 

«سيدتي» تفتح ملف إقحام الأطفال في أغنيات «الواوا» حرب ضارية بين نجمات «الواوا»... وال





لا تزال موجة الأغاني التي غزت مؤخراً الأسواق الفنية، الموجّهة ظاهرياً للأطفال، تلاقي استهجاناً واسعاً لا سيما وانها تهدف في العلن الى الوصول الى عقول الأطفال ولكنها ترمز بمعانيها وايحاءاتها الى أبعد من ذلك، وصولاً الى الإثارة الواضحة التي لاحظها النقاد والفنانون في هذا التحقيق مع أغاني «بوس الواوا» للفنانة هيفاء وهبي، و«واو أح» للفنانة دومينيك حوراني، و«نوسو نوسو بابا» للفنانة روزي، متسائلين عن العلاقة التي تربط هذه الأغاني بالأطفال!

«هذا عار»
> الممثل طوني أبو جودة

يقول: «سبحان الله كنت أفكر في الموضوع نفسه، ورغم أني لا أريد المشاركة حتى لا يؤخذ الموضوع بصفة شخصية لكن اختصر كل ما اودّ قوله بكلمة واحدة: عيب ان نفعل ذلك. انا ضد استغلال الأطفال في الإباحية والإبتذال، وألوم كل منتج وكل مخرج وكل قناة توافق على عرض هذه الأغنية. وإذا كان لا بد من إظهار الأنوثة فهي لا تكون من خلال أغاني الأطفال»

«عتبي على الفنانات»

> اما الشاعر ضياء خوجة فكان رأيه التالي: «للأسف من سنوات وكل الفنانين يتحدثون عن أهمية وجود أغان للأطفال. ولما توجهنا الى هذا العمل كان بهذا السفور والمشاهد المخلة، وأعتب على الفنان بالدرجة الأولى وكاتب كلمات الأغنية والملحن وشركة الإنتاج؛ حتى الكلمات وإن كانت موجهة للطفل الا انها تحمل تلميحات غير بريئة وإيحاءات تخاطب الغرائز».

«لا مكان لحسن النية»

> الملحن ممدوح سيف يوجه لومه الى كل من يحاول ان يتظاهر بحسن النية، والحقيقة مغايرة لذلك. ويضيف: «المفروض ان يكون هناك توجه حقيقي الى الأطفال، ليس مبطناً بتوجيه أغنية للطفل بصورة غير أخلاقية لتأخذ خط سير مختلفاً. لا اعلم ماهو هدفها، وماهي أسبابها،... انا لا أنكر ان الجميع يتمنى ان يقدم عملاً للأطفال ولكن يجب ان يكون واضحاً وصريحاً بمعناه ومضمونه، ولايوجد هناك أي أشياء مبطنة من وراء الاغاني، خاصة وأنهم أطفال لايستحقون منا الا التوجيه الصحيح حتى ولو كان عن طريق الاغاني فلتكن الأغاني واضحة بعيدة كل البعد عن الابتذال والهبوط».

«أنزعج لدى سماعها»

> الملحن وعضو لجنة التحكيم في «سوبر ستار 3» زياد بطرس وفي تعليق على الأغاني التي بدأت تغزو السوق الفني مؤخراً بحجة أنها موجهة للأطفال فيما أن معانيها ومفرداتها لا تمت الى ذلك بصلة، علّق قائلاً: «بالطبع هؤلاء الفنانات يقصدن التوجّه الى الكبار وليس الصغار كما يدعين».
وعمّا إن كان يشعر بأن الفن بات في خطر اليوم بسبب تزايد الموجة الهابطة بالغناء، يضيف زياد بطرس قائلاً: «الخراب لم ينل الفن في هذه الفترة إنما بدأ من قبل. ولكن بالنهاية لا يصح إلا الصحيح وأنا متفائل أن تعود الأمور الى نصابها بالفن». وعن رأيه بمواضيع هذه الأغاني أضاف زياد بطرس قائلاً: «بالطبع أنزعج لدى سماعها. فمواضيعها تافهة ولا قيمة لها إطلاقاً». وعن ربط هذه الأغاني بالأطفال علّق قائلاً: «لا أرى هدفاً من ذلك سوى إفساد المجتمع»، ويضيف ضاحكاً: «الغريب أن الكل بات اليوم مشطباً ومجروحاً ويحتاج لعلاج في المستشفى، كما تقول هذه الأغاني (يقصد بذلك «بوس (قبّل) الواو (الجرح) «خلّيه يصح» ليشفى. أو «لا تلعب بالنار» «واو أح» (لا تلعب بالنار كي لا تصاب بالأذى).
وعن تحوّل هذه الأغاني لتصبح حديث الناس أضاف زياد بطرس: «ولكن بمَ يتحدثون عنها وهل يعتبرونها محترمة أم ينتقدونها ويتناولونها بطريقة السخرية. وأرى أن هذه الأغاني تحرك غرائزهم وليس عواطفهم. وما يحصل هذه الأيام غسل دماغ الناس بهذه النوعية من الأغاني التي تقتحم الإذاعات والتلفزيونات على طريقة حملة مركزة لتسويقها من قبل متمولين يقفون وراء هؤلاء الفنانات بملايين الدولارات. ولكن كل هذه الأمور لن تستمر طويلاً برأيي. وإذا عدنا بالذاكرة الى بضع سنوات خلت كان ثمة نجوم لمعت أسماؤهم وكان أجر حفلاتهم يقارب الـ 20 ألف دولار ولكن أين هم اليوم؟ لقد غابوا كلياً ولم تعد أسماؤهم مطلوبة.
إن أسماء قليلة ستدخل التاريخ الفني وهي معروفة كالمطربة فيروز والأخوين الرحباني وفيلمون وهبي وزكي ناصيف...
أما الآخرون ممن يعتبرون الأغنية مرادفاً للخضوع لعمليات تجميلية واعتماد الموضة والـ «لوك» فبالطبع هم خارج التاريخ الفني».

«المضحك المبكي»

المؤلف والملحن غسان الرحباني بدوره لم يعتبر أن هذه الأغاني موجّهة للأطفال قائلاً: «من يعتبر أن هذه الأغاني مخصّصة للأطفال فهو يكذب على نفسه. وبالتالي، من يغني هذه الأغاني بحجة أنها للأطفال يدّعي ذلك لإيجاد مخرج». وعن تعليقه على ظاهرة غزو هذه الأغاني السوق الفني مؤخراً، أضاف غسان الرحباني قائلاً: «لا يمكن تسميتها ظاهرة، فهذه الكلمة كبيرة في الفن، هي محاولة لتقديم هكذا نوعية من الأغاني لن تتجاوز ثلاث أو أربع أغنيات لتنتهي بعدها الى هذا الحد لأنها استنفدت.
أنا أحتقر هذه النوعية من الأغاني ومن يقدّمها، سواء من يغنيها أو يؤلفها أو يلحنها. الوضع مضحك ومبك في الوقت ذاته، وأنا مصدوم بأكثر من اسم يقدمون هذا النوع من الأغاني في شتى الميادين أي غناء وتأليفاً وتلحيناً. وباعتقادي لن تتخطى الأمور هذا الحد». ثم يستدرك قائلاً: «لا أعرف اذا كان ثمة شيئ آخر سيطالعنا من خلال أغان ستكون أكثر فظاعة مما نسمع. لغاية الآن، لا نزال مصدومين بالأغاني التي صدرت مؤخراً، ربما بعد عام تطالعنا موجة أخرى أسوأ من الحالية. وأنا أحمّل الإعلام في هذا المجال مسؤولية لتركيزه على هذه الأغاني».

أمل حجازي... «لا للـ «واوا»

> الفنانة أمل حجازي ولدى سؤالها إذا كانت على استعداد لتقديم مثل هذه الأغاني، تنفي هذا الأمر ضاحكة: «بالتأكيد لا، من المستحيل أن أغني أغاني مماثلة. فأنا دائماً أبحث عن الأغنية التي تحمل معاني هادفة». وعن رأيها باعتماد بعض الفنانات هذه النوعية من الأغاني علّقت أمل حجازي قائلة: «إذا لم يقدمن مثل هذه الأغاني فكيف سيبرزن ويصبحن بالتالي مثار جدل بين الناس؟ فهن لا يستطعن أن يفعلن ذلك بأصواتهن لذلك يبحثن عن شيء مماثل». وعمّا لو كانت تستمع الى هذه الأغاني تضيف أمل حجازي: «بالتأكيد أسمعها لأنها تملأ الإذاعات، ولكن السؤال هل استمتع بها؟!» وعن التأثير الذي يتركنه هؤلاء الفنانات على الفن، قالت أمل حجازي: «لا نستطيع القول إن هناك خطراً على الفن، لأنه بموازاة هؤلاء الفنانات، هناك أخريات يقدمن أعمالاً جيدة وأصواتهن جميلة كالمطربة ماجدة الرومي... هذه فترة عابرة، وبالتأكيد، سيملّ الناس من هذه النوعية من الأغاني. ولكن برأيي، يفترض أن يكون هناك رقابة وتشدد أكثر على الفن. والأسوأ من ذلك، أنهن يستخدمن الأطفال بصورة سيئة في أغانيهن التي هي أقرب الى الإثارة منها الى الطفولة. في وقت لا يجب أن يستعنّ بالأطفال في «فيديو كليب» للترويج لأعمالهن. ولا أعتقد أن هدفهن الصغار بالدرجة الأولى لأن الأغاني ليست مخصّصة للأطفال حتى طريقة غنائهن بعيدة عن اللغة التي يتوجه بها المرء للطفل وقريبة من الإثارة. أتمنى أن تزداد الرقابة أكثر على المحطات من ناحية عرض «الفيديو كليبات».

مخرج «الواوا»... الكليب ليس جريئاً

> أما اميل سليلاتي، مخرج أغنية «بوس الواو» للفنانة هيفاء وهبي، فيرد سبب استعانته بالطفل لتصوير الأغنية الى رغبة هيفاء ذاتها التي كانت اتصلت به في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت من باريس، تعرض عليه الفكرة. وقال في هذا الصدد: «أخبرتني الفنانة هيفاء وهبي حينها أنها في طور تحضير أغنية «بوس الواو»، واقترحت عليّ تصويرها مع طفل». وعن مدى الإثارة التي تحتويها مشاهد الأغنية، نفى اميل سليلاتي الأمر مضيفاً: «حاولت قدر المستطاع ألا يكون هناك إثارة وأن تأتي اللقطات معبرة عن علاقة هيفاء بالطفل في «الفيديو كليب» بشكل صادق وعفوي». وعمّا لو كان يكترث لنوع الأغنية التي يصورها قال اميل سليلاتي: «عندما يريد الفنان أن يقدم أغنية عليه أن يفكر بنوعها كالكلاسيكية أو الشعبية مثلما عهدنا في الستينات أغنيات «حبيبي بحب التش» و«طير وفرقع يا بوشار» و«قرقورك يا بديعة»، والغريب أن هذه الأغنيات اليوم تعتبر كلاسيكية ولم تعد موضع انتقاد، وباعتقادي أن «بوس الواو» ستصبح بعد فترة مثلها. وأنا عندما أوافق على تصوير أغنية، اختارها لأنها «ضاربة» (ناجحة) وأطمح الى أن أزيد نجاحها أكثر وأكثر من خلال تصويري لها». وعمّا لو كان وراء اختيار الملابس المثيرة التي ظهرت بها الفنانة هيفاء وهبي في «الفيديو كليب»، قال اميل سليلاتي: «أنا وهيفاء والمدير الفني يحيى سعادة من اختارها. وقد آثرت أن تطل بهذا الشكل الذي أعود وأكرر أنه ليس جريئاً كما سيراه المشاهد، لسبب بسيط وهو أبراز هيفاء التي لعبت دور حاضنة الأطفال على عفويتها وسجيتها وهي تلاعب الطفل. فأنا لو كنت سأبرزها بملابس رسمية وجدية فذلك لن يخدم الفكرة. وأنا أعود وأكرر، أن اللباس ليس جريئاً إنما عادي. ولن تكون هناك مشاهد تخدش الحياء أو مثيرة على الإطلاق»!!!

الأطفال... ويد هيفاء!

> بداية يقول الموسيقار حلمي بكر: «ما لـ هيفاء وأغنية الطفل أليس هناك من أصوات أقدر على توصيل أغنية الطفل بدلاً منها؟.. ما قدمته هيفاء في أغنية « الواو» ـ وارفض تكملة بقية كلمات الأغنية ـ لأنها ليست غناء وإنما أشياء أخرى، هو فضيحة وابتذال، وهي لم تقصد أن توجه هذه الأغنية للطفل ولكن للكبار، وكانت تريد أن توصل رسالة أخرى من وراء تلك الأغنية وقد وصلت تلك الرسالة وفهمنا ما بين سطورها.. لكن ما حدث هو أيضاً شهادة ابتزاز للأطفال وليس غناء لهم.. وإذا كانت هيفاء قد اعترفت بنفسها بأنها ليست مطربة وانما مؤدية، فإذا كانت ستؤدي أغنية جيدة بكلام جيد للطفل فأهلاً وسهلاً بها، ولكن أرى إن ما قدمته سيجعل بعض الأطفال يطلبون يدها غداً.. وهيفاء معروفة للجميع بأنها تبيع شكلاً وإثارة وليس لها علاقة بالغناء».

أغانٍ هابطة

> هاني شاكر، والذي يخفي وراءه خجلاً يؤكد على انه يحمد الله على انه لم يبدأ مشواره الغنائي في زمن مطربات «الواو».. رافضاً أن يسمي ما قدمته هيفاء أو من هن على شاكلتها بالغناء.. ومتسائلاً في الوقت ذاته: «هل هذه الأغاني الهابطة تقدم رسالة هادفة للطفل؟ وهل يجب أن ندع تلك الأغاني التي تترك أثراً سلبياً على الأطفال بغير رقابة ؟وهل يمكن أن يندرج ذلك تحت مسمى الغناء من الأصل؟ أنا ارفض الإجابة ولكني اترك المشاهد ليجيب بنفسه».

«أغنية تستهدف الرذيلة»

> المطربة عفاف راضي، أستاذة في معهد الكونسرفاتوار، وعضو مجلس إدارة نقابة الموسيقيين، وأفضل من قدمت أغنية الطفل في مصر إلى جانب صفاء أبو السعود والراحلة ليلى نظمي، ترى أن الصوت الذي يغني للطفل يجب أن يكون صوتاً قادراً على الوصول إلى وجدانه بيسر وسهولة. وأغنية الطفل أصعب ألوان الغناء،وليست سهلة كما يتخيل البعض؛ لأنها تحتاج إلى قدرات خاصة في تلوين طبقة الصوت فيمن يريد أن يؤديها، شريطة أن تكون تلك الأغاني تنمي في وجدانهم قيماً ايجابية أو تعلمهم في إطار المناهج الدراسية شيئاً مفيداً، وليس أغنية تستهدف الرذيلة وتحث على الغرائز السلبية.. فالطفل يجب ألا يكون مستهدفاً من قبل أصوات تسعى إلى تدميره والنيل منه من خلال كلام يفتح مداركه على ألفاظ « غير جيدة».

«اتركي الأطفال في حالهم»

> إذا كان رأي الملحن والمطرب هكذا فان رأي الشاعر يمثل ضلعاً هاماً للأغنية. فقد ذكر الشاعر الغنائي المتألق مصطفى مرسي أن ما قدمته هيفاء يضرّ بعقلية الأطفال ويستهدف غرائزهم وليس مشاعرهم وهناك فرق كبير بين المشاعر والغرائز.. ووجّه مرسي كلامه إلى هيفاء قائلاً: «استمري أنت في حالك وفي طريقك واتركي أطفالنا في حالهم.. إننا لا نريد أن نتركهم يكبرون على أغنيات تترك أثراً سلبياً في حياتهم وتنمّي فيهم مشاعر وغرائز سلبية، وهم مازالوا في مراحل مبكرة من العمر.. هناك أصوات عندما تقدم أغنية الطفل يكون بينها وبين الطفل حالة فنية ومزاجية تجعل هناك رغبة في الاستفادة من هذه الأغنية أو تلك خاصة إذا كانت تقدم لهم شيئاً ايجابياً.. أما أن تؤدي هيفاء أغنية للطفل فهذا ابعد ما يكون عن لونها الغنائي المثير».

«لا تستحق الضجة»

> وفي الإطار نفسه، رفضت بعض المطربات الجادات في مصر مجرّد التعليق على تلك الأغنية اوحتى مجرد ذكر أسمائهن. لكن للمطربات المغربيات رأياً كان بين المؤيد والمعارض؛ فأبدت ليلى غفران دهشتها عما يثار حول تلك الأغنية مؤكدة أنها لا تستحق كل هذه الضجة، لان ذلك سيؤدي إلى انتشارها أكثر لدى قطاع عريض من الجماهير، و كل مطربة حرة فيما تريد أن تقدمه من غناء،وهي المسؤولة عن مشوارها إذا كان جيداً أو هابطاً، وهي أيضاً تتحمل تبعات حملات النقد ضدها إذا ما كانت تلك الحملات ايجابية أو سلبية.


كاظم الساهر
واغنية «البنيه»

> امام هذه الهجمة على ادعاء توجيه الاغاني للطفل، لا بد من التنويه بأن اغنية الفنان القدير كاظم الساهر «البنيه»، هي بحق اغنية للطفل يمكن الثناء على خفة دمها وصحة توجيهها لمسمى«اغنية للطفل»... والمستمع الذي قابل الاغنية باعجاب، هو الذي يرفض غيرها من اغاني «الواوا»!!!

في مصر طالبوها
بعدم الغناء للأطفال..
ما قدّمته هيفاء فضيحة وابتذال تغازل بها الكبار وليس الصغار!

ماذا قالت هيفاء؟

وكانت هيفاء في لقاء مع «سيدتي» ردّت على سؤال عن معنى «الواو» فأجابت: «واوا» كلمة ندلّع بها الصغار في لبنان، وهذه أول أغنية لي للأطفال. وحتى الكبار أصبحوا يرددونها اليوم. وسأصور الأغنية وأنا أحمل رضيعاً».




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

«سيدتي» تفتح ملف إقحام الأطفال في أغنيات «الواوا» حرب ضارية بين نجمات «الواوا»... وال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 03:46 AM.

«سيدتي» تفتح ملف إقحام الأطفال في أغنيات «الواوا» حرب ضارية بين نجمات «الواوا»... وال

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0