[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تفاعلت قضية العلاقة الغرامية التي أقامها نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت مع سكرتيرته تريسي تيمبل التي اتهمته بإستغلالها وبالسعي إلي تطليخ سمعتها وكشفت عن تفاصيل حميمة من علاقتهما، الأمر الذي نفاه وهدد بتحويل قصتها إلي لجنة الشكاوي الصحافية.
وكشفت تريسي في مقابلة مع صحيفة "ميل أون صندي" عن تفاصيل حميمة جديدة عن علاقتها الغرامية مع بريسكوت وكيف أنه ضاجعها في مكتبه الحكومي مباشرة بعد إنتهاء مراسيم ذكري حرب العراق، وفي أحد فنادق العاصمة بينما كانت زوجته بولين تنتظر في بهو الفندق .
وأبلغت السكرتيرة السابقة الصحيفة أنها مارست الجنس بشكل منتظم مع بريسكوت في مكتبه بينما كان بابه مفتوحاً وموظفوه يعملون علي الجانب الآخر، وفي شقته الخاصة بلندن التي يغطي دافعو الضرائب تكاليفها، وكيف كان يقطع مهامه الرسمية ليلاطفها أو كي يقضي ليلة حامية معها.
بيد أن بريسكوت رد بعنف علي ما ورد علي لسان عشيقته السابقة، واعتبر أن معظمه مزاعم غير صحيحة ، وإتهمها بالسعي الي جني أموال طائلة لتشويه سمعته، وهدد بتحويل رواياتها الصحافية إلي لجنة الشكاوي ضد الصحافة.
وكان بريسكوت، 67 عاماً، اعترف أنه أقام علاقة غرامية مع تريسي، 43 عاماً، بدأت عام 2002 خلال حفلة أقامها مكتبه بمناسبة أعياد الميلاد وإستمرت زهاء سنتين.
وأبلغ بريسكوت صحيفة محلية أن العلاقة إنتهت منذ مدة وناقشت الأمر مطولاً مع زوجتي بولين والتي صُدمت بعد سماعها بالرواية، وسأقر بالجميل لو تمكنّا أنا وبولين من الإستمرار في العيش معاً. واعتبر مكتب رئاسة الحكومة (داوننغ ستريت) العلاقة مسألة خاصة، وأكد وقوفه إلي جانب بريسكوت.