| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| ميريام شهاب تحولت إلى ميليسا[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] قيل إنها آتية لمنافسة الفنانة إليسا؛ وقيل إن جان صليبا جاء بها لاستعمالها كأداة انتقام من الفنانة إليسا بسبب الصراع الدائر بينهما، وقيل إنها اختارت اسماً فنياً لها مشابهاً لاسم الفنانة لتحقيق الشهرة من خلالها. ولكن، وسط هذه الأقاويل وغيرها؛ أين تقف الفنانة ميليسا المعنية الأولى بهذا الأمر، وما هو رأيها بهذا اللغط الدائر حولها؟ ومن هي فعلاً ميريام شهاب التي تحوّلت بين ليلة وضحاها الى فنانة مشهورة تدعى ميليسا؟ ميليسا أجابت عن كل هذه التساؤلات في لقائها مع «سيدتي» الذي حضره أيضاً مدير أعمالها المنتج جان صليبا. لماذا اتخذت القرار بدخول الفن مؤخراً؟ ـ منذ صغري، لم يكن لدي طموح لدخول الفن يوماً ما أو إيصال صوتي وإحساسي للناس. ولكن أذكر أنني كنت أحب أن أغني باستمرار. وبما أننا بتنا في زمن الفضائيات، ولم يعد هناك صعوبة بالوصول بسرعة الى أكبر شريحة من الناس، فكرت بدخول هذا المجال واطلاق موهبتي الغنائية. > في أي سن بدأت الغناء؟ ـ منذ أن كنت في السابعة من عمري. > يعني منذ فترة بعيدة؟ ـ (تضحك) لا ليس من زمن بعيد. فأنا لست كبيرة كثيراً. > كان القصد أنك بدأت الغناء قبل المراهقة؟ ـ (تضحك مجدداً) لا زلت بعمر المراهقة (مازحةً) فأنا لم أتخط هذه المرحلة بكثير. أنا اليوم بعمر الـ 23 عاماً. أما بالعودة لحبي للغناء فقد بدأت باكراً في سن صغيرة وكنت أردد أغاني المطرب عبد الحليم باستمرار. > إذاً تميلين للأغاني الرومانسية؟ ـ نعم. فأنا أجد نفسي باللون الرومانسي. > وهل أنت رومانسية بمقدار أغاني عبد الحليم؟ ـ في بعض الأوقات. إذا أغرمت بشخص أحب أن أعيش الرومانسية الصادقة تجاهه. ولكن غالباً ما أجد أن الرومانسية صارت صفة مفقودة نوعاً ما في هذا الزمن. > كيف تختصرين تجربتك الأولى بالغناء ودخول الأستوديو لتسجيل عملك الأول؟ ـ صحيح أنه لم يكن لدي أي خبرة بذلك، ولكن بمساعدة مدير أعمالي جان صليبا تخطيت الخوف. > يبدو الشبه واضحاً بين صوتك وصوت الفنانة إليسا ليس فقط على صعيد الغناء إنما وأنت تتحدثين أيضاً. هل لاحظت هذا الأمر؟ ـ الناس قالوا لي ذلك. > وماذا عنك؟ ألم تلاحظي بدورك هذا الأمر؟ ـ أكثر من ملحن لفت نظري الى مسألة الشبه هذه. وبعد أن تكررت الملاحظات نفسها من الجميع، بدأت أركز على أغاني الفنانة إليسا لأتبين ذلك. ربما يكمن الشبه في بعض الأمكنة بصوتينا وليس بشكل مطلق إليسا وميليسا! > تتمتع إليسا بخامة صوتية مميزة بين فنانات جيلها، هل يسعدك هذا الأمر؟ ـ بالتأكيد، أنا فخورة بصوتي. ولكنني أفضّل أن أكون ذاتي. صحيح أنهم يشبّهون صوتي بصوت نجمة رائعة ولكن أفضّل أن يكون لي هوية فنية خاصة بي. > هل ستنجحين بصناعة هذه الهوية، أم ستظلين محاصرة بمسألة الشبه بين صوتك وصوت الفنانة إليسا؟ ـ لا أعتقد ذلك. فكل جديد هو دائماً عرضة للجدل ولأحاديث الناس واجراء المقارنات بين الفنانات. ولكن بمرور الوقت يصبح الأمر عادياً. > هل تحبين الفنانة إليسا؟ ـ بالتأكيد، ولا مشكلة لدي تجاه أي فنان أو فنانة فأنا أحب واحترم الجميع. وأغتنم الفرصة عبر «سيدتي» لأوجّه نداء مفاده: كفوا عن مقارنتي بـ إليسا! > وهل من الممكن أن تغني أغانيها في حفلاتك؟ ـ أفضّل تقديم أغنياتي الخاصة. > لو انطلقت من قبل على الساحة الفنية ألم تكوني قد حققت انتشاراً أكبر؟ ـ لا. فأنا أعتقد أنني انطلقت في الوقت المناسب، علماً أن الكثير من شركات الإنتاج قدمت لي عروضات للانضمام إليها؛ ولكنني كنت دائماً أفضّل تأجيل الموضوع لاختيار الفرصة المناسبة لي التي بإمكانها إبرازي بالشكل الذي أطمح اليه. > لمَ لم تنضمي الى «روتانا» أسوة بغالبية فناني اليوم؟ ـ لا مشكلة لدي سواء مع «روتانا» أو غيرها من الشركات. ولكن في الأساس، اتفقت مع مدير أعمالي جان صليبا على عدم دخول أي شركة منعاً من الوقوع في شروط الاحتكار. فأنا أطمح أن يراني كل الناس وليس أن أكون حصرية لمحطة واحدة. > إذاً سيبقى جان هو منتج أعمالك؟ ـ نعم. > هل تحبين الإستئثار به بتولي إدارة أعمالك من دون إدارة أعمال فنانة أخرى؟ ـ هو يتولى إدارة الأعمال للمرة الأولى، وقبل ذلك كان منتجاً لأعمال الفنانتين إليسا وأمل حجازي وغيرهما ولا زال أيضاً. > ولكن في ذلك الوقت، حكي أن كل واحدة؛ من إليسا وأمل، كانت تريد من جان الاهتمام بها فنياً أكثر من الأخرى في فترة كانت خصبة بالمشاكل بين الثلاثة؟ ـ ربما. ولكن لا يسعني الحديث في هذا المجال إلا في ما يخصني. ولطالما هو يهتم بعملي على أكمل وجه، فليس لدي مشكلة إذا كان سيعمل لغيري على صعيد الإنتاج أو إدارة الأعمال. فـ جان يتمتع بطاقات فنية كبيرة ولمَ لا يستغلها معي ومع غيري؟! (وتضيف ضاحكة) ولكن إذا لمست تقصيراً منه بالعمل معي فعندها تقع الكارثة الكبرى! > تتعاملين عندها بعصبية معه؟ ـ (ضاحكة) لم أصبح عصبية إلا بعد أن تعرّفت الى جان. فهو أيضاً عصبي ويثور بسرعة. وربما هذه العصبية متأتية من خوفنا وقلقنا باستمرار على العمل. > يُقال إن الساحة الفنية محصورة حالياً بثلاث نجمات... ـ (مقاطعة) من ادّعى ذلك؟! فالساحة الفنية تتسع لفنانين كثيرين. > هل من الممكن أن تخرقي هذه الساحة؟ ـ (يتدخل جان صليبا) جان يخرقها بكل بساطة وفي كل وقت. (ثم تتدخل ميليسا قائلة): ما من أمر مستحيل إذا كان الفنان يتمتع بالمؤهلات المميزة. وبرأيي، لا شيء صعب مع جان صليبا (تجدر الإشارة الى أن جان أطلق أكثر من نجم على الساحة الفنية كـ إليسا وأمل حجازي وميريام فارس... ولكن عادت بعدها فحصلت صدامات قوية بينه وبين الفنانة إليسا. لذلك قيل إنه أتى بميليسا لينتقم من إليسا). > ومن من هذه الأسماء الثلاثة أي إليسا ونانسي عجرم وهيفاء وهبي اللواتي يتصدّرن الساحة اليوم، الأقرب الى قلبك؟ ـ أحبهن جميعاً. فكل نجمة من هؤلاء الثلاثة لديها مميزات خاصة سواء بصوتها أو إحساسها أو جمالها. ولكن تبقى نانسي هي الأقرب الى قلبي ربما بسبب دلالها وخفة دمها. > وماذا عنك، ما هي الخصوصية التي ستطلين بها على الناس والتي ستصبح بمثابة بصمة فنية لك؟ ـ سأقدم أكثر من لون غنائي أما كيف سأتميز، فالناس هم المخولون الحكم في هذا المجال. ولا أعرف ماذا سيحبون صوتي أم شكلي أم عفويتي أم طيبتي... حتى الآن أشعر أن هناك قبولاً منهم تجاهي. > كان لافتاً أنك حققت الشهرة في مدة وجيزة مع أغنيتك «ليل يا ليل» لمن تدينين بذلك؟ ـ معي جان صليبا والعكس صحيح أي جان معه فنانة قوية تملك المواصفات للوصول الى النجومية. > وهل بلغتها؟ ـ بالتأكيد لا، وهل تحقيقها يتم بهذه السهولة أو بكبسة زر؟! صحيح أنني بدأت أحقق الشهرة من خلال أغنيتي الناجحة «ليل يا ليل» ولكن لا يمكن أن أقول أنني أصبحت نجمة. > وكيف تتحصنين لتدعي رجليك على الأرض كما يُقال؟ ـ بتواضعي وثقتي بنفسي. فأنا لست مغرورة أبداً. > بسبب ما يحصل على الساحة الفنية من مشاكل وحروب، هل ترددين ضمناً ما الذي جاء بي الى هذا المكان؟ ـ لا، لسبب بسيط، وهو أنني بطبعي هادئة، لا أحب المشاكل ولا يهمني الرد على الفنانين أو الدخول معهم في حروب، ولا حتى ما تكتبه الصحافة لأن كل ذلك من شأنه تضييع الوقت وأنا أحب استغلال الوقت بالعمل. سر ميريام! > لماذا غيّرت اسمك من ميريام شهاب الى ميليسا، البعض قالوا إن التسمية متعمّدة لتقاربها مع اسم إليسا ما ردّك؟ ـ وهل برأيك أن الإسمين متشابهان؟! ومثلما يوجد ميليسا هناك إليسا، وجدت لدى دخولي الى الفن ان ميريام شهاب ليس اسماً فنياً وبعيداً عن الدلال عكس ميليسا فهو فني وموسيقي على الأذن، علماً أن هذا الاسم لم نختره لا أنا ولا جان إنما جاء اقتراحاً من قبل معارف لكلينا. > كم تأقلمت مع اسمك الجديد؟ ـ ليس كلياً بعد. ولكنني أحاول أن أعتاد عليه. في المنزل أو مع الأصدقاء لا أزال ميريام، وفي الأوساط الفنية ينادونني بـ ميليسا، وهو اسم يعجبني لأنه فني بامتياز ويليق بشخصيتي. > وماذا عنك، كم حققت الشهرة من خلال اسمك وصوتك اللذين يشبهان اسم وصوت إليسا؟ ـ لا يمكن قول ذلك، ربما الصحف ألمحت الى هذا الأمر. ولكن نحن لم نقصد ذلك أو استغلينا الموقف لأحقق الشهرة. تمّ اختيار الاسم بشكل عادي ولكن أعطي الموضوع حجماً أكثر مما يستحق. > ولكن ألا تعتقدي أن هذه البلبلة التي رافقت دخولك الفن عرّفت الناس عليك بسهولة؟ ـ ربما، ولكن أعتقد أن الناس صاروا يعرفونني من خلال أغنيتي و«الفيديو كليب» الذي رافقها والمقابلات التي أجريها ولكن ليس بسبب اسمي. وبرأيي، أن الاسم لا يصنع فناناً. فلو لم يكن لدي مؤهلات تجعلني أصل الى الناس ما كان اسمي لينفعني. > بالإضافة الى حبك للفن، هل تخططين لدخول السينما؟ ـ حالياً لا، فأنا أعطي كل وقتي للفن. علماً أنني أحب التمثيل أيضاً، ولكنني لا أفكر به في المرحلة الراهنة. > إذا توصلت الى تحقيق النجومية في المرحلة القادمة، أي نجمة تطمحين أن تكوني مثلها؟ ـ أحب أن أكون النجمة ميليسا. لم اخضع لعمليات تجميل > الى أي مدى تؤيدين مقولة ارتباط النجومية بعمليات التجميل و«اللوك»..؟ ـ نحن نعيش حالياً في زمن الصورة. ولا يمكن اغفال تأثير الشكل وأهميته بالفن. وليس من الخطأ ان يهتم الفنان بالشكل و«اللوك». فالنجم يجب أن يكون متكاملاً شكلاً وموهبة. وكما يحب الناس سماع صوت جميل يحبون أيضاً النظر الى فنان أو فنانة جميلين. > وماذا عنك، هل خضعت لعمليات تجميل قبل دخولك الى الفن؟ ـ لم أخضع بعد لعمليات تجميل. ليس عيباً الخضوع لعمليات التجميل التي باتت اليوم من السهولة كما لو أن المرء يضع ماكياجاً. حالياً أنا مقتنعة بشكلي ولا أعرف لاحقاً إذا كنت سأخضع لعمليات. > تردّد خبر قيامك بالـ «ديو» مع الفنان عاصي الحلاني، متى سيبصر المشروع النور؟ ـ (يتدخّل جان) طرحت الفكرة على عاصي ووافق عليها. عاصي فنان متواضع ولا يهمّه أن تكون الفنانة التي تشاركه الـ «ديو» مشهورة أم لا بمقدار ما يهتم لمؤهلاتها الصوتية. الفكرة قائمة ولكن ريثما يصبح لـ ميليسا أغان أكثر في الأسواق. > إذا تمّت هذه الخطة ألا تعتقدين بأن كل الأبواب تفتح أمامك بسهولة، أولاً بسبب إليسا ومن ثم عاصي....؟ ـ لا أعتقد أن النجاح يتحقق بالصدفة. أنا آخذ بمسألة الحظ بنسبة ضئيلة بالفن، أما الخطوات الأخرى فتكون بالصوت الجميل والأغاني المميزة. تطلقت أم لا... مسألة خاصة > ألا تخشين في المرحلة القادمة أن تصدر أخبار تطالك ومدير أعمالك جان صليبا، كنشوء علاقة حب بينكما أو ما شابه؟ تماماً كالأخبار التي ربطت بينه وبين فنانات سابقات عمل معهن. ـ إذا حصل هذا الأمر فسيكون مدرجاً ضمن الإشاعات وذلك لتواجدنا سوياً باستمرار بسبب العمل، عندها قد يقولون ميليسا فتاة جميلة وصغيرة مغرمة برجل معروف في مجال الفن، ـ يقول جان مجدّداً: ربما قد تصادف ميليسا رجلاً يحبها ويتفهم فنها أو آخر قد يقيدها وفي كلتا الحالتين سيؤثر ذلك على فنها. ومن الأفضل أن تبقى عزباء في هذه المرحلة إذا أرادت أن تصل الى الشهرة. > وهل تتدخل جان في حياتها الخاصة؟ ـ لا هي ملكها. ولكن بعد أن تحقق شهرتها وتتعب على فنها فلتفكر بالزواج الذي يرادف الأولاد والعائلة. وأنا صادفت الكثير من المشاكل مع فنانات عملت معهن وكن يواجهن تدخلات من أشخاص كن على علاقة حب معهن. > قيل إنك ارتديت الحجاب في فترة من الفترات ثم تخليت عنه...؟ ـ (مقاطعة) لقد حصل التباس في هذا الموضوع لأن شقيقتي هدى هي من تضع الحجاب وليس أنا، ولكن ثمة شبهاً كبيراً بيننا لذلك اعتقد الناس بأنني المعنية بالأمر. وصودف أن شقيقتي كانت محجبة ثم نزعت الحجاب لفترة، ثم عادت فتحجبت بعد زواجها وإنجابها ولدين. > وهل تفكرين بوضع الحجاب يوماً ما؟ ـ لم لا؟ فالحجاب أمر عظيم. > فزت بلقب Miss Méditerranée للعام 2004، كم خدمك هذا اللقب بالفن؟ ـ لا شيء، كان لقباً معنوياً لم أستغله في الفن. > قيل أيضاً إنك تزوجت بعمر 17 عاماً من رجل يكبرك بـ 22 عاماً، ثم تطلقت بعد سنتين. ولديك ابن يدعى أحمد، وتنقلت بالعيش مع زوجك السابق بين أميركا والبرازيل، كيف اتخذت القرار بالزواج المبكر؟ ـ لا أريد الدخول في تفاصيل حياتي الخاصة. -------------------------------------------------------------------------------- أجرت معها الحوار كلودين كميد عن مجلة سيدتي | |||||||||
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|