| |||||||
| التسجيل | الوسام | ديكور | دردشه | الخليج | احبك | منتدى ازياء | الجميله | رمضانيات | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
مشاكل الشباب والاسرة | أريد حلاً مشاكل الحياة الزوجية ، مشاكل المراهقين ، مشاكل عاطفية ، إستطلاعات للشباب والفتيات , حل المشاكل , إفتح قلبك و شارك وأطرح مشكلتك من خلال العضوية المجانية أريد حلاً رقم الباسورد 123456 |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
|
| المثليين والمثليات في المجتمعات العالمية والعربية ظاهرة المثليين والمثليات (Homosexuality) موجودة في كل انحاء العالم وهي تعني ان الشخص يعشق ويمارس الجنس مع شخص من نفس الجنس (رجل مع رجل وإمراة مع امرأة). هذه الظاهرة لا تقتصر على جيل معين، طبقة اجتماعية، خلفية دينية، او مستوى ثقافي معين.. ويقدر البعض نسبة انتشارها بحوالي 3% من مجمل السكان في العالم. وقد ظل الجنس المثلي في دول أجنبية عديدة يعرض من يمارسه الى طائلة العقاب القانوني لغاية السبعينات من الألفية الماضية. ولا تزال غالبية المجتمعات الغربية تعارض هذا الظاهرة بشكل أو بآخر، أو على الأقل لا تنظر اليها بعين الرضى... ولكن القانون يحمي هذه الفئة من الاضطهاد او التمييز. وفي بعض الدول الغربية، أصبح تقبل ظاهرة الجنس المثلي اكثر انفتاحاً واصبح من العادي افتتاح نوادي وحانات ومراقص خاصة بالمثليين والمثليات. ويحتفل هؤلاء بيومهم الخاص في شهر تموز من كل سنة، حيث يقام مهرجان كبير– كرنفال- يسير فيه الآلاف المثليين والمثليات في شوارع المدن، شبة عراة، يحملون الزهور واللافتات بشتى الألوان خاصة الوردي، يحتفلون بحقهم في ممارسة الجنس بحسب رغبتهم.. وقد سمحت بعض الحكومات بعقد الزواج بين المثليين، كما هو الحال بالنسبة للزواج التقليدي. ولكن دول وحكومات عديدة لا تزال ترفض الاعتراف بهم، وقد رفض الرئيس الامريكي جورج بوش بكل تصميم وقناعة السماح بزواج المثليين، خاصة وان الكنائس المسيحية ترفض هذا الموضوع بكل حزم.. ولعل اكبر مثال على هذا التردد في الدول الاجنبية بين قبول ورفض حق الانسان في ميوله الجنسيه، هو الضجة الكبرى التي اثارها فيلم "جبل بروكباك" Brokeback mountain والذي تدور قصته حول علاقة صداقة بين اثنين من رعاة البقر الامريكيين (الكاوبويز) تتحول الى قصة غرام وعلاقة جنسية مثليه. أثار موضوع الفيلم الكثير من الجدل، فهنالك من شجع هذا الاتجاه داعياً الى المزيد من الأفلام التي تطالب بحق هؤلاء في إظهار مشاعرهم وميولهم الجنسية علنا وبدون خوف، وهناك من عارض الفيلم كونه يضر ببنية المجتمع واخلاقياته ويشبه السم الذي يتسلل ببطء وينتشر بسرعة ليصيب اكبرعدد من المشاهدين الشبان ويهز مبادئهم وإيمانهم. وقد اجمع النقاد على ان الفيلم متقن من ناحية التصوير والاخراج والتمثيل، وحاز على 4 جوائز "غولدن غلوب"، وتم ترشيحه لمجموعة من جوائز الأوسكار، ولكن وبالرغم من كل التوقعات فشل الفيلم فشلاً ذريعاً في حفل توزيع جوائز الاوسكار الاخير.. فهل هذه رسالة واضحة ترفض هذه النوعية من الأفلام؟؟ وقد دعا المنتج السينمائي الامريكي المحافظ، مايكل كلاس، لتخصيص جائزة للأفلام السينمائية المؤيدة لما سماه "القيم الاخلاقية الامريكية" بعد ان اثارت استياءه الجوائز التي حصدها فيلم "جبل بروكباك"، ويتساءل كلاس: هل يعتقد احد منكم ان هنالك أي رسالة إيجابية في فيلم كهذا، تساهم ميول بطله الجنسية في تدمير عائلة؟؟ أما في المجتمعات العربية، فإن هذه الظاهرة ايضاً معروفة منذ القدم، ويؤمن البعض ان قوم لوط مارسوا اللواط لهذا حق عليهم العذاب. وقد تغزل بعض الشعراء والاقدمون بالغلمان في اشعارهم علناً، ومنهم الشاعر المعروف بابي نواس والحلمي والجزار والنظام.. ولكن القليل جداً من المثليين العرب يعترفون بميولهم الجنسية خوفاً على حياتهم او منعاً لتعرضهم للأذى خاصة لتحريم هذا الشذوذ (اللواط للرجال، والسحاق للنساء) في الديانات السماوية، كالاسلام والمسيحية.. وقد نشرت وسائل الاعلام الغربية بتوسع عن مؤتمرات ومسيرات ينظمها مجموعات من المثليين الجنسيين العرب والمسلمين.. الذين يحاولون تنظيم حركة مثلية اسلامية عالمية، لمساعدة اخوانهم واخواتهم وتخفيف القيود عنهم ومنع تعذيبهم أو سجنهم أو حتى قتلهم في بلادهم. ولعل اول مرة تناولت فيها وسائل الإعلام العربية هذا الموضوع بتوسع كانت عام 2001، حين بدأت في مصر محاكمة أكثر من 50 رجل من المثليين في قضية اثارت انتقادات واسعة النطاق من قبل جمعيات حقوق الأنسان الدولية. وكان الرجال اعتقلوا بعد ان شنت الشرطة غارة على مرقص ليلي عائم يسمى "كوين بوت" بالقاهرة، وهو مرقص يرتاده المثليون. وقد اكتظت الصحف بالعناوين المثيرة التي هاجمتهم بقسوة، ووصفتهم بـ "عبده الشيطان".. وتمت محاكمتهم بتهمة الفجور والفسوق، ونشرت صورهم جميعاً واسماءهم الكاملة واماكن عملهم لاذلالهم هم وعائلاتهم. وتابعت الشرطة المصرية بعدها تعقب المثليين ومراقبة الاعلانات التي ينشرونها في الصحف أو على الأنترنت لإيجاد "رفيق"، وتم القبض على الكثيرين ومنهم الشاب اللبناني وسام ابيض 28 عاما، والذي تم اعتقاله وتعذيبه في مصر، وكذلك الشاب المصري زكي سيد عبد الملك والذي تم سجنه لمدة 3 سنوات تليها 3 سنوات مراقبة من قبل الشرطة. وقد قام شاب مصري يدعى حسام بهجت بإقامة مركز مصري جديد لحقوق الإنسان اسماه "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" وتبنى المركز قضية محاربة المثليين في مصر. وقد اعتبر كثير من المصريين ان ولادة هذا المركز تهدد بتخريب المجتمع المصري سياسياً واجتماعياً ودينياً، وان المركز هو مؤامرة مشبوهة ترعاها واشنطن هدفها الدعوة الى انحلال القيم والاخلاق في مصر، وذلك عن طريق تقليد الرؤية والثقافة الامريكية التي تعتمد على الحرية الفردية في كل شيء. وقد استطاع حسام رغم كل التهديدات من ان يلتقط الخيط ليدخل بالقضية الى حلبة السباق في سوق منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني.. واعيدت بعد ذلك محاكمة تنظيم المثليين في مصر بسبب الضغوط المحلية والعالمية على القضاء المصري، ولكن محكمة الاستئناف أكدت القرارات السابقة بإدانه جميع المتهمين بتهمة الفجور والفسوق.. وقد تابع حسام والمركز نشاطهم محاولين إقناع الدولة والمجتمع ان الاباحية الجنسية هي من الحقوق الشخصية التي يجب الدفاع عنها حتى لو كانت شذوذاً جنسياً يرفضه الشعب المصري، وان من حق كل شخص اختيار دينه أو معتقده دون تدخل من الدولة او المجتمع، ما دامت حرية الفرد لا تضر بالآخرين. والمؤكد ان ظاهرة المثليين العرب منتشرة في دول عديدة، فقبل حوالي الشهرين تم في الامارات اعتقال 26 رجلاً بتهمة الفسوق وممارسة الجنس الشاذ، وقررت المحكمة سجن كلاً منهم لمدة 5 سنوات. أما في السنة الماضية فتم اعتقال 24 رجلاً شاركوا في عرس زميلين لهم وسمت الشرطة هذه الحملة بـ "حملة زواج المثليين". أما في الكويت فقد تقرر اقامة مراكز دينية خاصة لمساعدة هؤلاء الاشخاص على العودة للفطرة الطبيعية على أساس ان هذا الميل الجنسي الشاذ هو مجرد اختيار خاطئ يمكن معالجته والتحكم به. وفي لبنان كانت آخر الاعتقالات قبل شهرين، حيث تم اعتقال11 رجل وامرأة من المثليين في ناد ليلي، وكانت تهمتهم بند 534 من القانون اللبناني وهي "مجامعة شخص من نفس الجنس". أما في المغرب فقد تم طرح ملف تحت اسم "الشواذ جنسياً" مؤخراً، وكان من الواضح محاربة الرأي العام لهذه الظاهرة ورفضها كلياً. تطرق الكثير من الكتاب والاطباء ورجال الدين علناً الى هذه الظاهرة، ومنهم الدكتور ابو بكر من المغرب اخصائي الأمراض النفسية والجنسية، والذي حاول تحليل نفسية الشواذ معلناً انه ليس هناك أي عامل وراثي أو بيولوجي يؤدي للرغبات الجنسية المثلية، وانما حسب رأيه تعود هذه الظاهرة الى الدور المهم للتربية الجنسية الصحيحة في التوعية والتعريف والوقاية. ويؤكد الدكتور ابو بكر ان النسبة الأكبر من المثليين في المغرب (65-70%) يعانون من الخوف من الجنس الآخر، وهذا الخوف يعود لعدة اسباب حدثت في الطفولة أو المراهقة وأدت الى صدمات جعلتهم يميلون الى نفس الجنس. أما الدكتور عبد العظيم أحد كبار العلماء في مصر والاستاذ بجامعة الازهر فقد قال ان الادعاء بأن الشذوذ هو حالة وراثية لا يمكن التحكم فيها وبالتالي فإن الله لا يعاقب صاحبها، هو ادعاء خاطيء. وأضاف ان كثيراً من الفقهاء دعا الى قتل الرجال الذين يمارسون اللواط، أما بالنسبة للنساء اللاتي يمارسن السحاق فقال انه يتوجب معاقبتهن بما يناسب هذه "الجريمة". وأكد الداعية السعودي الشهير الشيخ سلمان العوده ان فعل الفاحشه المثلية/الشذوذ الجنسي هو جريمة كبيرة وليس كفراً، رغم ان الفعل نفسه كفر.. وقال ان اكثر العلماء يقولون بمعاقبة مرتكبها بالقتل أو الجلد. وبالرغم من كل هذا التشديد والتأكيد من قبل الكثيرين من العلماء ورجال الدين، على كون العلاقة الجنسية المثلية مرفوضة ومكروهة، إلا ان وسائل الاعلام العربية بدأت مؤخراً تتطرق بحرية أوسع الى موضوع المثليين العرب، فقد سمعنا في السنتين الاخيرتين عن حوادث زواج رجل من رجل في فنادق القاهرة الشهيرة، ومنها حالة زواج رجلين كويتيين ورجلين مصريين. وفي كلتا الحادثتين قامت فرقة موسيقية بزف العروسين في الحفل بينما جلس العروسان "الرجلان" على كرسين متجاورين، وتحيط بهما الزهور من كل اتجاه، بينما يراقب الجميع نظراتهما وابتسامتهما ومغازلتهما لبعضيهما البعض، بينما تشابكت ايديهما بكل عشق ومحبة..
| |||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |