| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() عظم الله أجرك أختنا الغالية أنثى الحزن والله يشفيك |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| مجانين نهايه العالم الامريكيين وسفينه نوحبقلم خضر عواركة اذا كانت مخاوف اميركا ومعها العالم من مشاريع ايران النووية تستند في تبريرها للتعاطي االمزدوج مع اسرائيل والبرازيل على سبيل المثال الى مقولة عدم الثقة بحسن التصرف الايراني مع مخاطر الاسلحة النووية على العالم فاْن للعالم دواعي اكبر للخوف والرعب من فكرة وجود عدد لا يستهان به من قادة المواقع النويية الامريكية ممن ينتمون لعقائد دينية لها عشق خاص مع الانفجارات النووية التي يعتقدون انها تمثل اداة نهاية الازمنة الربانيه وعلى فرض صحة هذه الابحاث التي تقول ان 51 بالمئة من قادة الاسراب الجوية الاستراتيجية الامريكية هم من هؤلاء فاْن اكثر البشر امانا في هذا الكون هم سكان المحطة الفضائية الدولية خصوصا اذا ما نظرنا الى السوابق الانتحارية الجماعية بين هذه الفئات التي لم تستطع تحمل انتظار الرب مع اتباعها فذهبوا اليه باْنفسهم ومنها جماعة (كوكلس كلان) العنصرية، ، وجماعة (دان كورش) الشهيرة ، التي قاد زعيمها (كورش) أتباعه لانتحار جماعي قبل عدة سنوات بمدينة (أكوا) بولاية تكساس من أجل الإسراع بنهاية العالم ، وكذلك القس (جونز) الذي قاد انتحارًا جماعيًّا لأتباعه أيضًا في (جواينا) لنفس السبب، كما كان (ماك تيموثي) الذي دبّر انفجار (أوكلاهوما) الشهير من المنتمين لهذه الجماعات ولكن ما هي عقيدة الصهيونية المسيحية في وقتنا الحاضر ؟ في المسيح :يؤمنون انه ذو طبيعتين اله وانسان في نفس الوقت وهو ابن الله الوحيد وانه اختار ان يموت عوضا عن العالم اجمع ويؤمنون بقيامته من الموت ويؤمنون بعودته القريبة لقاضي العالم ويدينه ثم يحكمه في الخلاص : يؤمنون ان كل انسان على وجه الاْرض هو مخلوق نجس ومذنب بطبيعته التي ورثها الاْنسان عن ادم الخطاء وان موت المسيح على الصليب حرر الاْنسان من الخطيئة ويؤمنون ان الخلاص متوفر مجانا لكل من اعطيت له (...) !!! • يؤمنون ان الروح القدس الاْقنوم الثالث للثالوث المقدس يحرك السنة المؤمنين بكلام الرب وكلامهم الي المؤمنون هو كلام بالروح القدس وبتوجيه منه وبعضهم (الخمسينيون ) يؤمنون ان من يتعمد بالروح بعد قبوله الرب وولادته منه يصبح حاملا لها في جسده تسكنه كما سكن الر ب في العهد القديم في هيكل اليهود واخرون منهم (الاْخوة والاْتحاد و المعمدانيون بعض المشيخيين ) يؤمنون بسكنها في الاْنسان عند توبته وولادته من الله (باْعلانه ان يؤمن بالمسيح ابن لله واْنه مات من اجله على الصليب وهذا الاْيمان لا يحصل اختيارا من الاْنسان بل المسيح اختار المؤمنين بعدد محدود قبل ولادة العالم ) يؤمنون ان الكتاب المقدس موحى به من الله ويؤمنون بصلاحية وسلطة الكتاب المقدس ليحكم به وتقاد به كل البشرية الكنيسة: يؤمنون ان الكنيسة هي جسد المسيح الاْبدي الذي يشكله مجموع اعضاء الكنائس (المنتمية لهم فقط) وتشكله منفردة كل جماعة محلية التي اعضاءها مجتمعين هم الكنيسة والذين لا تكتمل ثمار ايمانهم وعضويتهم في جسد الرب ان لم يشاركوا فرديا بعمل الرسل الذين اوكل الى كل فرد منهم شخصيا كسفير خاص للمسيح عليه تبليغ رسالته الى العالم (الذين اختارهم يسوع من الاْزل ليكونوا مخلصين )! وهو ليس اختيارا بل واجب اجباري على كل مؤمن ان يقوم به . لا يؤمنون بمعمودية الاْطفال بل المعمودية تحصل حين يقبل الاْنسان البالغ عطية الرب ويولد منه حينها يعتمد كعلامة على دفنه مع المسيح في قبر ه الذي يمثل الخطية وليقوم معه (بالخروج من الماء) الى الحياة مثلما قام المسيح من الموت الى الحياة التي بلا خطية يؤمنون باْسبقية اليهود الى نعمة الله بالوعد وهم شعبه وخاصته الى ابد الدهر حسب تكوين 12:3 التي تقول " ابارك مباركيك و العن لاعنيك وابارك بك كل قبائل الاْرض ( هذا العدد يعرفه كل المسيحيين على انه قيل لاْبراهيم وليس لنتنياهو وشارون احفاد المهجرين الروس والبولنديين ولا علاقة للموضوع بحقيقة انهم يعتقدون ان اليهود سيتعرضون لمجزرة تفنيهم في اخر الزمن الا 144000 يبقون ليقبلوا المسيح ويعرفوا انه المسيا الذي ينتظرونه ) وعن تفاصيل ايمانهم بدعم اسرائيل ووجوبه على كل مسيحي والا لا يكون مسيحيا ابدا الى درجة ان اعتراف ايمان معظم كنائس الصهيونية ينص على : 1. الرب وعد ان يبارك كل شخص و كل امة تساعد وتحب اسرائيل وتباركها و قد اثبت التاريخ ان كل امة اساءت الى اسرائيل واجهت مصاعب من الرب وكل امة احسنت الى اسرائيل تلقت احسانا من الرب (...)( مكانهم في ايمان الصهيونية المسيحية اعلى من مكان الكنيسة نفسها ) 2. بولس الرسول قال في رومية 15:27" 27هُمُ اَستَحسَنوا ذلِكَ(اليهود) وهوَ حَقًّ علَيهِم، لأنَّهُم شارَكوا أبناءَ سائِرِ الشُّعوبِ في خَيراتِهِمِ الرّوحِيَّةِ فكانَ على هَؤُلاءِ أنْ يَخدِموهُم بِخيراتِهِمِ المادِيَّةِ. 28 " لذا فالمسيحيون يدينون لليهود بدين ابدي عليهم رده (حبا ومالا وحماية ومساعدة وقتالا وتفانيا من اجل اسرائيل )لماذا ؟؟ لاْن المسيحيون يستفيدون من الاْيمان الذي هو اصلا لليهود وليس للعامة (جنتيل ) 3. المسيحيون ملزمون بدفع الدين بسبب استعمال ادوات يهودية و مصادر هي لليهود اساسا كقاعدة لاْيمانهم المسيحي ومنها العهد القديم من الكتاب المقدس ,الاْنبياء ,القضاة , يسوع نفسه استفاد منه المسيحيون وهو دين يجب رده الى اليهود (..) لاْنه يهودي !! , التلاميذ الاْثني عشر وهم ايضا يهود , الرسل كانوا ايضا يهود كبولس والسبعين 4. من المستحيل القول انا مسيحي ولا احب اليهود ..الكتاب المقدس يعلمنا في رسالة جون الاْولى 3:18 "الجرس ليس جرسا ان لم تقرعه الاْغنية ليست اغنية ان لم تغنها الحب ليس حبا ان لم تشاركه .!! 5. يسوع خلافا للكنيسة الاْسمية (الكاثوليكية )لم يتنكر ليهوديته كذلك على المسيحيين ان لا يتنكروا للدين اليهودي في رقبة كل مسيحي فيسوع عاش يهوديا وتم ختانه في اليوم الثامن لولادته حسب بحسب الشريعة اليهودية وفي ميلاده الثالث عشر حصل على Bar Mitzvah وهو حافظ على شريعة موسى ولبس غطاء الراْس في صلاته الذي امر موسى كل اليهود ان يلبسوه في صلواتهم وحين صلب علقت فوق راْسه لافتة تقول انه ملك اليهود . 6. يسوع اعتبر اليهود شعبه وعائلته وهو قال ذلك في متى15:40: الحقَّ أقولُ لكُم: كُلَ مَرَّةٍ عَمِلْتُم هذا لواحدٍ من إخوتي هَؤلاءِ الصَّغارِ، فلي عَمِلتُموهُ!!!(على البابا حين يقراْ هذا العدد ان يشد شعره لاْن المبتدئين في الاْيمان المسيحي يعرفون من يقصد المسيح باْخوته الصغار الذين هم المؤمنون به من اي شعب كانوا وليس لليهود كيهود) 7. الحرب النووية التكتيكية ستسبقها زلازل وكوارث طبيعية (لهذا فرحوا بكاترينا ) 8. لن يعود المسيح ابدا ان لم يبقى الشعب اليهودي في ارضه ممارسا الطقوس القديمة من الكفارات الحيوانية في الهيكل الى النذور والمحرقات في ردة الى تعاليم رفضتها المسيحية منذ القرن الاْول للميلاد على اساس ان المسيح ابطل الكفارة الحيوانية بموته على الصليب . 9. لن يتم ما هو المكتوب ان لم يدمر المسجد الاْقصى ويبنى مكانه الهيكل الثالث ( ادوات المذبح وملابس الكهنة جهزت ومدارس تعليم الطقوس والتضحية انهت فصولا دراسية للمئات من الكهنة المفترضين وخدمة الهيكل ). 10. ان وعد الرب لاْسرائيل تحقق بعمل الرب ( ....) والرب فقط هو صاحب الحق في تقرير مصير اسرائيل وهو قد فعل (...) لهذا لا يستطيع بالنسبة لهم حتى الشعب الاْسرائيلي نفسه التنازل عن شبر من ارضه للاْخرين (..) 11. يفسرون العدد 9:6 من رسالة عبرانيين على انها الدليل ان العلاقة بين اليهود والله لم تنقطع بالمسيح وانهم وحدهم يتمتعون بعلاقة خاصة معه بوصفهم شعب الله ابناء ابراهيم !! وان علاقة الله مع اليهود تختلف في تفاصيلها عن علاقته مع المسيحيين ( اليهود اقرب اليه فهم شعبه الخاص ) ومع ان هذا المعتقد لعب دورا رئيسيا في احداث ادت الى تحقق بعض نبؤاته كقيام دولة اسرائيل التي قاتل الاْلاف منهم و ما يزالون في صفوف قواتها منذ اليوم الاْول لتاْسيس الهاغاناه سلف البالماخ وهم دعموها ويدعمونها بالمليارات سنويا حتى ان اموالهم تتفوق في حجمها على الاْموال التي ترسلها الجاليات اليهودية كدعم لاسرائيل , وموقع اسرائيل بالنسبة لاْيمانهم القائم على نبؤة قرب الرحيل و الرجاء برؤية وجه الله على صفحة بحر من دماء البشرية منهم مئات الاف اليهود كما تقرر نبؤاتهم نفسها وكلها من شروط بدء الحكم الاْلفي السعيد حيث يرعى الاْسد والخراف في مرعى واحد ( كيف ستبقى مراع بعد كل تلك الدماء والدمار النووي ؟؟) اما نسبتهم الى مسيحيي العالم اجمع فلا تزيد عن ربع عدد البروتستانت الذين يشكلون ربع المسيحيين في العالم الا ان الواقع الديموغرافي لتواجدهم المكثف في الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة والتي يشكلون فيها نسبة 30- الى35 بالمئة من عدد السكان مع سيطرتهم على القاعدة الناخبة للحزب الجمهوري وتاْثيرهم الممتد حتى الحزب الديمقراطي عبر لعبة توزيع القوى الداخلية يجعل من تاْثيرهم العالمي حاسما خاصة ان نصف الشعب الاْميركي لا ينتخب ولا يهتم بالسياسة الخارجية نهائيا بينما النصف الاْخر يشكل هولاء النسبة الاْكبر منه باْصواتهم التي تتحرك وتعباء بدافع ديني تتولاه منظمات كنسية على مستوى الولايات المتحدة كلها , اما وجودهم خارج اميركا فيمتد من كندا( سيطروا على الحكومة مؤخرا عبر حلفاءهم ) الى الصين (5 ملايين ) ونيجيريا( عشرة ملايين ) وكوريا ( 4 ملايين ) والهند (25 مليون ) وبريطانيا وهولندا ومصر ولبنان وسوريا والعراق ونيوزيلندا و استراليا و جنوب افريقيا واختراقات هامة في الريف البوليفي وفي المكسيك وفنزويلا وكولومبيا و روسيا و اوكرانيا وتواجد سري في السعودية وايران , اما في اسرائيل فلا يمارسون التبشير لاْسباب ايديولوجية بحتة تتعلق بنظرتهم الى بركة الرب المعطاة لنسل سارة وابراهيم . ورغم المقاومة التي تبديها كنائس مخالفة لهم في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الا ان جاذبية الخرافة المدعمة بتفسير الكتاب المقدس على هوى معتقداتهم ما زال يجتذب مليونا كل عام الى صفوفهم في الولايات المتحدة وحدها وهو رقم كبير اذا ما علمنا ان الداخل الى كنائسهم مفقود والخارج منها مولود فهم يعرفون كيف يربطون حياة الاْعضاء الجدد بالماكينةالدينية عاطفيا حتى يصبح المنتمي اليهم كمحاربي السموراي يقتل نفسه ولا يتخلى عن مبادئه المبنية على فهم خاطيء للكتاب المقدس نقضه وفسر مغالطاته الكثيرون الا انهم غارقون في موجة اعتقادية جماعية تتجلى احيانا في صور مخيفة كما حدث للعشرات من اتباع دايفيد كورش في مزرعته في واكو والذين راحوا ضحية لاْعتقادهم القوي باْن الرب امرهم ان ينتحروا ليلاقوه(...) فهل يمل احد جنرالات اميركا الاْبوكالبسيون من انتظار الرب فيجبره على المجيء بتدمير العالم او يقرر اخذنا جميعا برفقته اليه ؟؟ ان التعصب الاْعمى الذي يظهره هؤلاء لاْسرائيل ليس نابعا من الحب والاْحترام للشخصية اليهودية او للدين اليهودي بل ان البعض من قادتهم كجيري فولويل وهو يعد من اكبر داعمي اسرائيل في اميركا اكانت على حق ام على خطاء صرح علنا باْعتقاده ان عدو المسيح او ما يسمى بالوحش الذي سيحكم العالم بعد الاْختطاف والذي سيحاربه المسيح في المعركة الفاصلة ويقصفه بالقنابل النووية (يتبادلها الطرفان بحسب( تيم ليهي ) ) هو شخص موجود الاْن وقال فولويل بكل ثقة " انه يهودي " ما يظهر ان اليهود ليسوا سوى الطعم الذي يجلب المسيح ليس الا ويقول الدكتور ستيفن سيزر المتخصص بالدفاع عن المسيحية والعدالة بوجه الاْفكار الصهيونية المسيحية التي براْيه تحض على العنف والقتل خصوصا حين يرفض زعمائها اي تنازل اسرائيلي مهما كان صغيرا امام الفلسطينين في عملية السلام والتسوية التي تحاول بعض القوى الدولية منذ الثمانينات وضعها على سكة الحل والتنفيذ ويقول باْن الموقف المحرض للمسيحيين الصهاينة للقيادة الاْسرائيلية على التمسك بالاْراضي المحتلة والذهاب في التطرف الحربي ضد الفلسطينين ابعد من اي متطرف اسرائيلي بما فيهم شارون نفسه الذي تشفى بمرضه بات روبرتسون بوصفه عقابا من الله لشارون على انسحابه من غزة و المجالات التي كان للاْفكار الصهيومسيحية تاْثير سلبي جدا فيها : • ارجاع الدين المسيحي الى عصور العنف والحرب التوراتية للعهد القديم ومجازر يوشع وهو ما يتعارض مع رسالة السلام التي تؤكد المذاهب المسيحية كافة على العمل من اجلها بينما لا ترد كلمة السلام او المحبة في خطب المتصهينين المسيحين الا للحديث عن ما بعد بعد امتلاء الاْرض بالدماء و الجثث حتىليخيل للمرء حين يسمع الواعظين في قنواتهم التلفزيونية التي تدخل ملايين البيوت حول العالم ان المسيح ليس سوى قائد في الجيش الاْسرائيلي (...) • التاْثير السلبي على موقف اسرائيل من عملية السلام مقابل الاْرض وكذلك التاْثير على موقف الاْدارة الاْميركية نفسها من عملية السلام وهو ما يفسر الاْعتزال الذي مارسته ادارة بوش في ما يخص مشكلة الشرق الاْوسط وتاْييدها لعملية المماطلة الاْسرائيلية عبر الاعيب السياسة التي تهدف في النهاية الى حصر الفلسطينين بين الجدار العازل والمستوطنات المتناثرة والمتناسخة في ارجاء الضفة بتمويل رئيسي من الكنائس الاْمريكية الصهيونية . • الصاق تهمة الظلم بالمسيحية جمعاء نتيجة لعمل هؤلاء في الوقوف ضد العدل وحقوق الاْنسان وتشجيعهم لاْتباعهم على التصديق باْنهم انبياء ومتلقون لوحي الرب ما قد يسبب كارثة لا تحمد عقباها خصوصا ان بعض انبيائهم يحتل مراكز خطيرة في هرمية التسلح النووي الاْمريكي (..) وهم يقومون بالترويج لمسيحية غريبة عن المسيح نفسه بقدر غرابة المسيح عن تعاليم من الصقوا به الكثير مما لم يقله او يدعوا اليه مستخدمين في ذلك خدع من الكتاب المقدس تجمع الكنائس عبر التاريخ الى ان وقت تحققها قد حل وانقضى من زمن بعيد واخرها تدمير الهيكل ومقتلة اليهود والكهنة على يد الرومان بين العامين 68 و70 م حيث حلت بعدها مملكة الرب (انتشار المسيحية ) التي يحكم المسيح عبرها العالم (بالمحبة التي تدعو اليها تعاليمه ) والتي تمثل ازرشليم السماوية (الجنة ) نهاية سعيدة لمن يتبعها بينما ترى المسيحية الصهيونية ان 1800 عام من تواجد التعاليم المسيحية بين البشر لم تكن كافية ليفهم من حمل اسم الرب خطته للعالم التي تبداْ من ادم وتمر باْبراهيم وتنتهي بمذبحة لاْسرائيل شعب الرب الخاص الذي بخلاصهم ( من يتبقى منهم ) يختتم الله تاريخ العالم ويدمره بعد ان يمتع من يعش من البشر بسلامه لاْلف عام . ومن يعش يرى ... باحث في شئون الصهيونية [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] منقول | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|