[
يوجد عندهCENTER]ماذنبه خلقه الله هاكذه يديه عير متساويتان يد اقصر من اليد الاخرى
عندما كان صغير لم يتأثر بذالك لكن عندما كبر صار حساس جدا ومرت الايام وشب ذالك الطفل الصغير
واصبح في عمر المقبلين على الزواج قرارت امه ان تخطب له ابنت خاله وذهبت الام لخطبتها طلبت الفتاه
ان يعطوها وقت لتفكير وهذا حقها الشرعي بعد مرور اسبوع من خطبتها قالت الفتاه بأنه غير موافقه والسبب
معروف وواضح بسبب الاعاقه أخبرته امه بذالك فتأثر الشاب واخبرها انه لايريد الزواج تزوج جميم اخوانه
وانجبو اطفال الا هو فقررت اخته ان تخطب صديقتها له وهي تعرف حالته وتتأثر دائما اذا تكلمت اخته عن اخوها
ووافقة تلك الفتاه على الخطبه وتزوجو وعاشو حياه هادئه وعندما قررو الانجاب وذهب الى الطبيب قال الطبيب
ان الانجاب صعب لان الاطفال سوف يصابون بنفس الاعاقه فقال لزوجته انه لايريد ان يتعذاب اطفاله كما تعذب هو
لكن الزوجه مصره على الانجاب قالت له انه احتمال ضعيف جدا لم يقتنع الزوج بذالك لانه كان خأف ان يعيد المأساه
راعت الزوجه شعوره ورضيت بقسمت ربها ومرت الايام وحملت زوجته وعندما اخبرته بانها حامل غضب وقال لماذه فعلتي هاكذه تريدين ان تحسسيني بنقصي قالت لا صدقني فانا كباقي النساء اريد ان احس باالامومه فقال الاعاقه قالت اطلب من الله ان يخرج الطفل سليم وعندما حانا وقت الولده كان ينتظر وهو يدعو الله ويبكي فستجاب الله دعائه
انجبو طفله جميله فرح الاب فرحا لايوصف وشكر الله ولكن الفرحه لم تكمل قال له الطبيب بأنه يوجد مرض في رحم زوجته وان يجب استأصاله وافق الزوج واجريت لها العمليه ومرت الايام و السنين وكبرت الطفله واصبحت في المدرسه
وفي يوم من تلك الايام الحزينه والبنت عائده من المدرسه اصيبت بحادث فاصبح لديها نزيف داخلي وتوفيت الطفله الصغيره فنهار الاب والام مرت عليهم ايام حزينه ومؤلمه وبعد مرور فتره طويله من وفاة البنت طلبت منه والدته ان يتزوج
لان زوجته لاتستطيع الانجاب وبعد الضغط الطويل من اهله وافق ان يتزوج تزوج وحملت زوجته وانجبت له ولدا مثله تماما تذكر مأساته وتضحيت زوجته الاول ندم كثيرا ذهب لها واعتذر منها على ما فعله فيها من اذاى وتعلم بذالك معنلى التضحيه
ارجو ان تعجبكم
القصه طويله وان قمت باختصارها لكم [/center]