| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قصص وحكايات وروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 161 (permalink) | |||||||||
|
| وهني كانت المفاجأه لسعيد . كانت ساره موجوده في الصاله بالصدفه .. ما كانت تدري ساره انه سعيد يجي اليوم ..لانها طول هذيج الفترات في غرفتها معتزله العالم .. وما تدري باللي يستوي حولها .. اول ما تلاقت عيون سعيد في عيون ساره بدت ساره تتنفس بصعوبه .. هل هذا حلم ولا علم .. ولا هذا سعيد .. وهني تقوم ساره تلف وجهها من سعيد .. لانها كانت تتوقعه طيف من طيوفه ياللي عمرهم ما فرقوها ولا للحظه .. بس هني صحاها صوت امها هيه تقول لها .. ميثا ..: ساره .. ما سلمتي على سعيد !! وهني تنتبه ساره ..: اه .. شو .. سعيد .. متى وصل !!! روضه وهيه حاسه بقلب ساره ..: اليوم وصل الصبح ..*وهني تلتفت روضه في سعيد وهيه تقوله * اسمح لها يا سعيد .. تراها مريضه .. بس سعيد كان حاسس باللي في خاطر ساره لانه يشعر بفس الشعور ... فقرر انه يصافيها باللي في خاطره .. سعيد وهو يبتسم .: لا عادي .. وهني فزت ساره وتسلم على سعيد *مثل العاده من بعيد* .. ويجي سعيد يمسك الدله ويصب على امه .. وصب الفنجان يعطيه خالته .. اول ما مسكت ميثا الفنجان طلعت منها كلمه عفويه .. كلمه سببت نزيف في قلب ساره بس ميثا ماقصدت .. ميثا وهيه تمسك الفنجان : يا علني ازهبلك في عرسك .. وهني سعيد على نياته قال هالكلمه .. بس كان اثرها على ساره اكبر ..قال كلمه على باله انه بيلطف جو الكل ... بس الظاهر عكره .. سعيد وهو يبتسم ..: لا ما ابيكم تزهبون ليه .. ساره بتزهب ليه لعرسي ..انتوا عجايز .. وساره شباب .. وذوقها احلى .. هني التفتت ساره مثل ياللي لقط التماس .. ناظرت سعيد للحظه وكانت مثل السكاكين من نظرتها في قلب سعيد ..حس انها جرح ساره .. وخاصه هذيج النظره الحزينه المكسوره كانت جارحه وطاعنه في نفس الوقت .. بس طعنه ساره كانت اعظم واقوا لانها من انسان ملك قلبها .. وهني تقوم ساره من مكانها .. اول ما قامت لمح سعيد دمعه نزلت من خدود ساره .. اهوه الوحيد ياللي لمحها لانه الكل كان يطلع في سعيد اكثرمن النهم يطلعون في ساره .. حس سعيد انه طعن ساره في الصميم .. هني ساره توجهت صوب المجلس .. وبدا ليل الدموع .. في هذي اللحظه الكل التزم الصمت .. ولا واحد قال للثاني كلمه .. مره فتره الكل ساكت .. لين فجأه صاح تلفون سعيد .. سعيد وهو يحاول يغير الموضوع ..: هلا والله محمد على الخط الثاني .: والمهلي لا هان .. صح النوم .. سعيد وهو يبتسم .: صح بدنك ..الا اقول .. شنو عندك الحين محمد ..: والله ما عندي شي .. بس يالس في المقهى عند الشباب .. سعيد ...: تمام والله .. بجيكم عيل .. محمد ..: حياك .. بس وانته جاي لا تنسى تجيب ليه الاغراض ياللي موصيك عليهم .. سعيد ..: ولا يهمك تامر امر .. وهني يصكر سعيد من محمد ويقوم يستخص من امه والباقين على اساس بس يسير يعطي محمد اغراضه ويرجع .. طلع سعيد للغرفه وبطل الاغراض وشل الكيس ياللي فيه اغراض محمد .. ونزل .. اول ما طلع من الباب الرئيسي ولا بانسانه محطمه على برنده البيت يالسه تجمع دموعها وتحاول تشتت احزانها .. بس الطعنه ياللي في قلبها كانت اكبر من انها تشتت الحزن بعد ما تجمع في قلبها وصدع بكل جدار صبر فيه .. تقرب سعيد منها على شان يعتذر منا على الكمله يالي قاله لها ..وهني انتبهت ساره لوجود سعيد .. وحاولت تمسك عمرها تكلمه بكبرياء .. وبدت تمسح الدموع .. وهني تقرب سعيد وهو يقول لها ..ساره .. سمعيني .. انا والله ما كان قصدي اجرحج ولا اتسبب بدمعه من دموعج .. ساره ويهه تكابر ..: لا .. انته موب السبب .. انا بس احاتي اخوي وابوي .. بس هذي كل السالفه .. وهني ترتسم نظره في عيون سعيد وهو يقول لها .. : ساره .. لا تكابرين . خليفه خبرني بكل شي .. وخبرني باللي كان في قلبج .. وهني مثل السهم توجه لقلب ساره لانها كانت تتوقع انه سعيد ما يدري .. بس الظاهر انه يدري .. حاولت انها تتكلم .. بس عجز لسانها عن النطق .. بس قدرت الدمعه تجاوب عنها .. نزلت الدمعه منها وهيه تقول .. انا ياللي انظلمت بحب انسان ما قدر حبي له وتضحياتي .. انا الدمعه ياللي نزلت من موج العيون على شان ابرد حره في الصدر .. ابرد عين من شوقها لك ذابت حتى الجفون .. وهني بدت ساره تسمع الكلام ياللي كانت خايفه منه .. بدت تسمع كلام سعيد ياللي كانت تتوقع انه في يوم راح يبدالها نفس الشعور .. وهني بدى سعيد يكمل كلامه وهو يقول ..: ساره .. رجوج .. حاولي تنسيني .حولي تنج تعيشين في الواقع . .. انتي بس تخيلي اني ما كنت في حياتج في يوم .. كيف بيكون .. حتى ولو انا حقيقه وخيالج ما فيه شي من المصداقيه .. حاولي انج ما تجيبين عيونج في عيني .. يمكن هذا يساعد .. وانا والله يا ساره اسف .. وما كان قصدي اجرحج باي كلم قلتها لج .. بس .. بس .. وهني يجي الجاوب ياللي اي عاشق بيقوله وهو يسمع حبيبه يتبرا منه او يطلب منه انه ينساه .. بدت ساره تنطق بالكلام وجروحها تنزف بقوه .. وجت علامه التعجب في شفاه ساره من كلام سعيد لها .. تخيل !!.. تخيل ..!! . سعيد .. انته تقولي تخيلي .. اسمعني يا سعيد .. الظاهر انه الكلام سهل .. والفعل صعب .. بس انا باوقل شي .. ارجوك حس فيه وفيني .. وهني نزلت ساره راسها ويه تقول .. تخيل لو تفارقنا وعشنا في هوانا اغراب تخيل لو تناسيتك وقلبك صار ناسيني *وهني هلت دمعه ساره لانه عمرها ما تخيلت البعد عن سعيد لانه يجري في شراينها * تخيل لو تباعدنا وكل شوقٍ جمعنا ذاب *وهني تلاقت عيونها في عيون سعيد بعد ما رفعت راسها * تخيل لو تجي صدفه عيونك يوم في عيني *وهني تخيلت ساره الكون كله بدون سعيد ..كيف بيكون ..كيف بتعيشه .. اكيد بيكون بارد .. ولافيه اي شي من انواع الحياه .. وهني بدت دمعتها تنزل وهيه تكمل له * تخيل لو خلا هالكون ولا يسكن ثراه احباب تخيل وش يصير الحال مابينك وما بيني *وهني تذكرت ساره طلب سعيد لها بانها تنساه وتنسى كل شي ... ولاول مره تنطق ساره بهاي الكلمات ...لانها كانت تتمنا انها تقولها له وهيه على الكوشه .. كانت تتمنى انها تقول كلمه حبيبي له وهيه حلاله واهوه حلالها ..وهني خنقت العبره ساره وهيه تقوله ..* حبيبي للوصل سبه وللفرقا كثير اسباب وانا صابر على ظلمك وجرحك حيل مشقيني *وهني بدت كلمات سعيد تسوي رنين في سما قلب ساره يوم انها قال يباها تنساه.. على باله انها سهله...وهني خنقت الدموع ساره وهيه يصعب عليها الكلام وما قدرت تقول اي شي غيرها انها ترد على سعيد على الجرحه ياللي جرها اياه* تخيل لو جرحتك يوم وجرحك بالهوى ما طاب *وهني انفجرت ساره تبكي وهيه تقوله * تخيل بس لو مره تبيني ما تلاقيني تبي تشكي تبي تبكي تبيني والامل بغياب صرخت بصوتك الغالي من الضيقه تناديني (19) تخيل .. تخيل .. تخيل .. وبعد كل هذا يا سعيد تقولي تخيلي !! .. ما اسهل ما تخيلتك وما اسهل ما خسرتك .. والحين ارجع واقول لك انه كل شي سهل غير نسيان ياللي عشته .. وهني تدخل ساره للبيت وهيه موب اقادره تتخيل حياتها بتستوي بعد هذي الليله ياللي سعيد نسي قلبها ورماها للزمن .. .." يتبــــــــــــــــع ".. ...تحياااتي... **أريام** | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 162 (permalink) |
|
| وصلنا في الجزء ياللي طاف للحظه ياللي بدى قلب ساره فيها يتحطم ويصبح قطع من الزجاج صعب على اي مخلوق انه يرجّعه مثل ما كان .. وصلنا لقلب تحطم وصل للحظه يحتظر فيها .. وصلنا للحظه وصل قلب ساره انه ينفجر وينادي بالقصيد .. وصلنا للحظه بدى فيها قلب ساره يكشف عما في خاطره وعن ما في خفاياه ... بدت ساره تنسحب ... بدت تنسحب وقلبها بدى يكتب شهاده وفاته .. بدى يخط حروف الشهاده بدمع من قلب تحطم وصار يصعب عليه التنفس في جو عكر سماه غيمه من صواعق كلام حبيبها سعيد .. وصلنا للحظه ياللي ساره بدت تخبر سعيد بانه كيف يطلب منها انها تتخيل العالم بدونه كيف بيصير .. بدت تتلقى ساره صدمات وصواعق من انسان كانت اخر من توقعت انه يصدها .. بدت ساره تنصدم من طلب سعيد انه يطلب منها انها تتركه وتعيش حياتها بدونه .. او انها تتخيل العالم بدونه كيف بيكون او كيف بيصير .. ما درى سعيد بمقدار الحب ياللي تغلغل وسكن في قلب ساره .. ما درى انه مجرد التخيل او التفكير بفقدانه انه راح يخليها تجن ما بالك بانها تخسره في الواقع وليس في الخيال .. في اللحظه ياللي وصلت ساره للحظه الاحتضار والانسحاب من قدام سعيد ياللي وقف منصدم وهو يسمع كلام ساره ياللي صار يعزف احزن الحانه قدامه وهو موب مصدق ياللي يشوفه .. لانه توقع انه ساره راح تتقبل الفكره لانها دايما هاديه .. دايما تحاول انها تكون قويه قدامه .. بس نظره ساره المكسوره خلت سعيد يسترجع ذكرى حادث خليفه لذهن سعيد وهو يتذكر دمعه خليفه وطلبه انه يحب ساره .. عرف سعيد بمقدار الحب ياللي ساره تكنه له .. عرف انه حتى في اصعب اللحظات كان خليفه يحاتي اخته ياللي كان يعرف قوه حبها له .. عرف سعيد بمقدار حزن خليفه على انه اخته بتعيش الحزن مرتين وهو يعرف انه سعيد ما يحبها ويحب هند .. في الوقت ياللي سعيد بدت عليه اثار الصدمه من كلام ساره وقصيدها له .. كانت ساره قد مرت على امها وميثا وروضه في الصاله وهيه تمسح دموعها .. هني لاحظ الكل وجه ساره ياللي انقلب من صبور لبركان انفجر واثار كل ياللي فيه .. مرت ساره على امها والكل التزموا الصمت فجأه واعلنوا الصمت التام لثواني عند ساره تعتبر بالسنين لانها خسرت حب انسان اعطته كل من المشاعر ياللي في قلبها له واخلصت له .. بس في النهايه بعاعها وتركها تجر الحزن معاها لغرفتها ياللي اسابيع وهيه تسقي الغرفه دموع .... بدى الكل يناظر في بعض وعرفوا انه ساره تحطمت نهائيا .. عرفوا انه ساره خلاص .. بدت ترجع للصمت من اول وجديد .. هني التفت ميثا في شوق وهيه مش مصدقه نظره العذاب في عيون ساره .. التفت في شوق وهيه تقول ..: اقول .. موب هذا نفس المكان ياللي طلع منه سعيد ولدج!!! شوق وهيه تمنت الارض تنشق وتبلعها ..: اي والله .. *وهني تحاول شوق انها تغير ملامح وجهها ..* .. اقول .. انا بسير اكلم ساره ... روضه ..وهيه عيونها على ساره ياللي بدت تصعد السلالم مثل جثه بلا روح وقدها واصله لاخر السلالم ..: لا .. خليني انا اطلع لها .. وانتوا استريحوا ... شوق .. وهيه تبي تلحق على سعيد قبل لا يطلع ..: تمام .. انا بسير للمطبخ اشوف العشا كان زهب ولا لا ... وهني عرفت ميثا انه شوق بتكلم سعيد ... ولا بتروح للمطبخ .. بس التزمت الصمت لانها ما تبي تزيد مواجعها او تحسسها باي شي ..: برايج .. وانا بسير ارتب بعض الاغراض في الغرفه .. وهني تقوم شوق على طول وتطلع من الصاله وهيه تستخدم باب المطبخ على اساس تطلع للباب الرئيسي ...وقبل ما طلعت ولا بسعيد على البرنده واقف مثل الصنم ... تقربت شوق من سعيد وهيه مش مصدقه انه سعيد كلم ساره في الموضوع ..وهني اثار الخوف بدت ترتسم على ملامح شوق وهيه تسأل ولدها ..: سعيد .. لا يكون كلمت ساره بالموضوع !!! سعيد وهو منصدم ودموعه بدت تنزل بكل هدوء ..: اي والله يا امي .. كلمتها ويا ليتني ما كلمتها .. شوق وهيه موب عاجبنها كلام سعيد ..وبحزم بدت شوق تكلم سعيد ..: سعيد!! .. انته من صدقك !! .. عنبو .. استح على وجهك .. تكلم البنت وهيه لا ابوها موجود ولا اخوها موجود .. سعيد .. انته موب على بعضك يا ولدي .. سعيد وهو يلتفت بنظره مكسوره على امه ياللي امتسحت منها نظره الحزم لتختلف لنظره حنونه تملها نظره الامومه ..: امي .. والله انا موب قصدي .. ما توقعت انه ساره لهاي الدرجه متعلقه فيني .. امي .. انا ما تخيلت اني حطمت قلبها وقدرت اطعنها في الظهر .. امي انا توقعت اني طلبت منها حق من حقوقي انها تنساني وتفكر في حياتها بعيد عن عوار الراس .. وهني تتقرب شوق من ولدها واتحط يدها بحنان على خدود سعيد وهيه تقول ...: والحين شنو اكتشفت .. سعيد وهو يحط يده اليمين على يد امه وهو يحضنها بخده وصدره بمنظر النسان المتحطم المنصدم ..: اكتشفت قلب متحطم .. اكتشفت انسانه تحتظر لا من تفكر بس بفقد الانسان ياللي تحبه ما بالك ابها وهيه تفقده .. امي .. انا .. وهني عجزت الكلمات تطلع من سعيد وهو منصدم انه للمره الثانيه طعن ساره بالكلام اقوى من الطعنه الاولى لها في نفس اليوم.. وهني تقربت شوق من ولدها وحظنته وبلطف وهيه تقوله ..: اسمعني يا سعيد .. انا ادري انك انته ما تقصد .. بس فيه امور ثانيه او مثل ما تقول طرق ثانيه انك تبين لها .. والمفروض يا سعيد انك ما تكلمها بالموضوع شخصيا .. المفروض انك تخلي خليفه يقول لها .. لانها بتقدر تعبر عن خاطرها عند اخوها .. بس الحين هيه مخبيه علينا كل شي .. وميثا تتوقع انها ساره حزينه على ابوها واخوها .. ما تدري انه مصايب بنتها تتزايد يوم ورا يوم ... وهني يقاطع كلام شوق صوت سعيد ياللي بدى تختلط الدمعه فيه مع العبره ..: امي .. دخيلج .. يا امي ارجوج ...خلينا نطلع من بيت مطر .. امي .. لا صرت انا اتحمل ولا ساره تقدر تتحمل وهيه تشوفني قدامها .. وش من وجه اقابلها فيه من اليوم وطالع .. امي .. نفسيا انا تعبت .. ما بالج بساره .. ... امي دخيلج .. انا بطلع وابشتغل .. وبساعدج باللي اقدر عليه .. بس ارجوج خلينا نطلع .. خلاص .. تعبت يا امي تعبت .. ابا نعيش انا وانتي ببيت يجمعنا .. والحين صارت مده .. يعني العقد ياللي انتي مأجره البيت به انتها ..خلينا نرجع لبيتنا .. خلينا نبنيه مره ثانيه .. ونعمره .. وهني هلت شوق دمعتها وهيه تسمع كلام سعيد .. هلت دمعتها وهيه تسمع سعيد يرجوها انها ترجع لبحر الظلمات .. هلت شوق دمعتها وهيه تسمع سعيد يطلب منها انها ترجع للماضي .. ترجع للبيت ياللي جمعها بزوجها ابو ولدها .. انها ترجع للبيت ياللي انظلمت فيه .. للبيت ياللي حاول هلال ياخذه منها .. للبيت ياللي جمعها هيه وامها .. للبيت ياللي طلعت منه وفقدت فيه ولدها من سنين بعيده ... بدت شوق تهل دمعتها وهيه تدوس على قلبها ويوم تشوف اغلى البشر يطلب منها انها تكتم انفاسها وتغطس في بحر الذكريات وترجع للمملكه ياللي كانت غارقه في وسط هذاك البحر .. وترجع حاكمه وملكه عليه .. بس بوجوده معاها بعد سنين الغياب والضياع... وهني تبتسم شوق وهيه تدمع عيونها وترفع راس سعيد بيدينها الحنونه صوب ناظر عيونها وهيه تقوله .. : اسمعني يا سعيد .. وهني يتلتف سعيد في امه وهو عيونه صارت حمر من الحزن والدمع ياللي ينزل مثل النار على خدوده ويختفي في لحيته ... شوق وهيه تكمل ..: انته لو تقولي يا امي ابا قلبج ..* وهني تحط شوق يدها على قلبها *..مزعته واعطيتك اياه .. وانا بسوي ياللي اقدر عليه .. انته بس امر يا بعد قلبي .. بس ارجوك .. ما ابا اشوف دموعك يا بعد كلي .. وهني يمسك سعيد يد امه ويبوسها .. بدت شوق تهل دموعها .. بدت تهل دموعها لانها تعرف انها بترجع وحيده .... بترجع للماضي ياللي طول عمرها تتهرب منه وتحاول انها تنساه وخاصه بعد الاحزان والمصايب ياللي اسوت بين هذيج الجدران ... .." يتبــــــــع ".. ...تحيااااتي... **أريام** |
|
|
| | رقم المشاركة : 163 (permalink) |
|
| في الوقت ياللي سعيد يكلم امه كانت ساره جالسه بين السرير وبين البلكونه .. وكانت الغرفه مظلمه .. بس انوار المدينه تدخل في الغرفه ومسويه مربعات ضوئيه ذات اناره زرقاء خافته على ارضيه الغرفه ياللي جسد ساره كان يلقط الانوار لانه كان في النص .. كانت ساره جالسه وهيه حاطه يدينها حول رجولها وحاطه راسها على ركبها وناثره شعرها الاسود الطويل على الارض حيث انه خصل شعرها بدت ترتضف حولها من طول شعرها ....كان وجه ساره يناظر لبعيد برا .. كانت تناظر للانوار وهيه تهل تدموعها بصمت وهيه تسرح وتسترجع كل شي استوى بينها وبين سعيد ... في الوقت ياللي بدت الدمعات تنزل وصوت سعيد مسوي رنين في ذهن ساره كانت طرقات الباب تعلى وصوت روضه يعلى اكثر .. بس ساره كانت قافله الباب ...ولا فتحت لاي احد .. التزمت الصمت .. وفتحت الدمع من قلبها انه يطلع .. وهيه تحاول انها تنسى .. بس كيف تنسى ياللي استوى بهذي الليله وهيه ليله انختمت على صفحه ذكرياتها بانها صفحه الم .. كيف تنسى طلب سعيد انها تنساه وهو لو طلب عمرها اهدته اياه .... وبعد كل هالحب ينسحب منها بكل هدوء ويقول لها "انسيني او تخيلي العالم بدوني" .. كيف يتقبل قلبها وعقلها هالكلام .. وبرا عرفه ساره كانت روضه تحاول انها تلفت انتباه ساره انها تنتظرها برا الغرف على شان تبطل الباب .. بس روضه ما تدري انه ساره رحلت لعالم غير عالم الحقيقه .. رحلت لعالم فيه دمعه وحزن وقلب مجروح ويحتظر .. ولا بكف ميثا يلامس كتف روضه وهيه لين هذيج الساعه تدق الباب .. اول ما التفت روضه ولا بميثا وراها .. روضه ..وهيه تحاول انها تطمن بنتها على ساره ..: مسيكينه ساره .. تعبانه ورقدت ..فديتها .. وهني ابتسمت ميثا وهيه تناظر امها بكل حنان وهيه تقول ..: امي .. لا تحاولين انج تخبين علي .. انا دريت بكل شي .. وخلاص .. ما فيه داعي نخبي على بعض .. روضه وهيه تحاول انها تتهرب لانه ميثا يكفيها مشاكل سفره مطر وخليفه ما بالك بمشكله ساره ..: شنو !! .. نخبي .. !! .. ميثا .. انا ما اخبي عنج شي .. وهني تقاطعها ميثا وهيه قريب لا تصيح ..: امي .. !! .. انا موب ياهل ولا طفله على شان الكل يخبي علي .. انا ام وربه بيت .. وكل ياللي في بيتي يستوي ادري فيه .. وهني تلتفت روضه بنظره حزينه صوب ميثا وهيه متوقعه انه ميثا ما كانت تدري .. بس الظاهر انها تدري .. وهني تكمل ميثا كلامها ...: ادري بحب ساره لسعيد من اول ما التقت به .. وادري بكل ياللي في خاطرها .. وادري انه قبل شوي قال لها كلمه جرحتها .. وهم قال لها كلام عن الفراق وهيه ما تحملت .. وهني تقاطها روضه بصوت خافت بس فيه حنان ..: ميثا !!! بس ميثا كملت وهيه تدمع ..: امي ... انا موب ياهله .. وانا يوم سويت كل الشي وسكتت كله على شان خاطر ساره .. لانها يوم بتشوفنا نحاتيها ما راح تتحمل وراح تبكي .. وانا ما ابا بنتي تكون ضعيفه .. وهيه يوم كتمت علينا خبر حبها لسعيد او صمتها باللي استوى انا سكتت لانه الانسان يوم يحس انه ما فيه احد يدري عن اسراره يكابر وتحمل ويصبر .. وانا ابا ساره انها تتعلم الصبر .. موب مدلعه وتنتظر العالم تحل مشاكلها .. روضه ..وهيه قلبها على ساره وبدت تلتفت صوب غرفه ساره ..: بس يا ميثا .. ساره ياهل .. وصغيره .. ميثا وهيه تمسح دموعها .وتحاول ميثا انها تكون متحزمه بس بطبيعه الام تهل دمعتها وهيه تقول بصوت مرعوش الخايف على ضناه ...: عيل يوم ياهل وصغير خلها تبتعد عن درب المحبه .. ودربه موب لليهال .. وهيه الحين تختار .. يا اما تتم ياهل وتنتظر الكل يلبي طلبها ولا تطلب الشي وتتعب فيه .. موب كل شي يجي بالسهل يا امي .. روضه وهيه نظرتها بدت تنكسر حزنٍ على ساره ..: بس يا ميثا ... وهني تقاطعها ميثا وهيه تقول ..: لا يا امي .. ساره بوب ياهل .. وهيه لازم تتعلم انه الدنيا موب سهله .. روضه وبستغراب ..: ميثا .. انتي كنتي تدرين ولا قلتي شي لين الحين !!! ميثا وهيه تحاول تمسح اخر دمعات نزلت ..: لاني يا امي ابا اعلم ساره اول شي .. وثاني شي ما ابا شوق تدري باللي يستوي .. وما اباها تحس انه ساره تحب ولدها .. وخاصه انه شوق يا امي حساسه .. واخاف تطلع من عندنا بسبب ساره .. وهني حاولت روضه تقاطع ميثا .. بس ميثا بدت تكمل ..: وانا ما ابي شوق تحس بتأنيب الضمير .. وخاصه انه سعيد موب مهتم بساره .. واصلا عيب حتى لو انه يحبها انه يعطيها اي اهتمام قدامنا .. وهذا العشم في سعيد .. واسعيد ينرفع فيه الراس .. بس وجود سعيد الحين راح يخلي ساره تتعذب اكثر .. وانا ما ابها تتعذب .. ولا ابا شوق تطلع عنا .. وهني تقاطع روضه بنتها ميثا وتلتف ورا ميثا بنظراتها وهيه تقول بصوت مستعجل ..: اهه يا شوق .. خلص العشا ... وهني تلتفت ميثا ولا بشوق موجوده وراهم وسمعت كل شي .. بس ميثا ما قدرت تقول شي .. غير انها تلتزم الصمت .. وتنزل راسها وهيه متفشله انه شوق سمعت كل شي ... وهني تبتسم شوق وهيه تقول ..: لا يا خالتي العشا ما خلص .. بس حبيت اقول لكم يا خالتي انا انشاء الله انا وولدي سعيد بنطلع منكم قريب .. وعذاب ساره ما راح يكون دايم ... وهني انسحبت ميثا من الكل وهيه تهل دموعها لغرفتها وصكرت الباب .. في اللحظه هذي التفتت روضه في شوق وهيه تقول لها بارتباك ..: اقول شوق .. تراه والله ما تقصد ميثا شي يا بنتي .. وانتي .... وهني تقاطعها شوق وهيه تقول لها بابتسامه حزينه ..: لا يا خالتي .. لا تتعذرين لاختي .. انا ادري باللي في بالها .. واعرف ميثا .. وهيه ما قالت غير الصح .. المفروض انه ولدي يعرف كل شي .. وانه ما يستمر في طريق ساره .. وساره الكل يحبها ويعزها .. وهيه ما تستاهل ياللي يستوي فيها .. وانا من زمان ادري انه ساره تتعذب من سعيد .. بس توقعت يا خالتي انها في غياب سعيد عنها في لندن انها راح تنساه او انها ما تتعلق فيه كثير .. بس الظاهر طلع العكس .. تعلقت فيه اكثر واكثر...... التزمت روضه الصمت لانها ما تعرف وش تقول .. وشوق سمعت كل شي .. وميثا ما قدرت تقول اي شي قدام شوق .. كل ياللي سوته انها انسحبت بكل هدوء لغرفتها مثل بنتها ... هني ابتسمت شوق لروضه وهيه تقول لها ..: عن اذنج يا خالتي .. بسير اشوف ميثا واتكلم معاها .. روضه وهيه الحزن خيم على وجهها ..: اذنج معاج يا بنتي .. .." يتبــــــــع ".. ...تحيااااتي... **أريام** |
|
|
| | رقم المشاركة : 164 (permalink) |
|
| طلعت شوق لغرفه ميثا ودقت عليها الباب ودخلت ..ولا بميثا تجلس على السرير بعد ما كانت راميه نفسها عليه ... قامت ميثا وبدت تحاول انها تمسح دموعها وتحاول انها تقوي من عزيمتها قدام شوق.. بس ما قدرت .. خانتها العبره وبدت تبكي .. شوق وهيه تبتسم وتتقرب من ميثا لين وصلت عندها وجلست جنبها وهيه تقول لها ..: افا يا ميثا .. ما توقعتج تبكين على كلامج ياللي كان كله حق وكله صدق .. وهني بدت ميثا تبكي وهيه تقول لها وهيه نظراتها على شوق ..: لا والله يا شوق .. انا ما ابكي على كلامي .. لاني ادري انج راح تتركيني في يوم .. بس انا ياللي يبكني خوفي من هاليوم .. اليوم ياللي اخسر فيه اختي لا اشوفها الا قليل بعد ما عشنا عمرنا كله مع بعض .. على الحلوه والمره نفترق بسبب شي تافه مثل هذا !!!!! وهني تخنق العبره شوق وهيه تسمع كلام ميثا .. بس شوق حطت يدينها على كتوف ميثا وضمتها بحنان لصدرها وهيه تقول لها ..: لا يا ميثا .. موب شي تافه .. وامور عيالنا عمرها ما كنت تافهه .. واي ابو او اي ام راح يسوون ياللي نحن بنسويه واكثر .. وعلى فكره .. انا ما بنتقل دوله ثانيه .. بسكن في بيتنا القديم .. قبل لا عريس الغفله يخطفج مني .. *وهني بدت شوق تضحك بحزن مثل ياللي يكتم عبرته * وهني بدت ميثا تضحك وتبكي في نفس الوقت ..وهيه تحاول تمسح دموعها .. : هاها ها.. بعدج تتذكرين يا شوق كلامي .. وخاصه عريس الغفله .. وهني بدت شوق تضحك وهيه الثانيه عيونها تدمع ..: وليش ما اتذكر .. تراه اهوه اختطفج مني .. وانا ما خليته على هواه .. هاهاهاها.. تميت وراكم مثل العديله .. هاهاهاها.. اخرب عليكم كل شي .. من شهر عسل .. لين نقلتكم في بيتكم .. هاهاهاها وهني بدت ميثا تضحك وفجأه انفجرت تبكي ..: لا والله .. لا والله .. ما خرتبي شي .. بالعكس حليتي ايامي .. وبنيتي فيها احلى اركان .. ركن الصبر .. ركن الايمان .. ركن العزيمه .. ربيتي عيالي .. وساعتيني في اموري .. واخر شي تقولين خربتي .. انتي يا بنت سعيد تعمرين ما تهدمين .. ووجود اي وحده شارتج في بيت اي انسان يعتبر شرف وفخر له طول عمره .. بس .. بس .. وهني تنفجر ميثا تبكي وهيه تحضن شوق ياللي هيه الثانيه ما مسكت عمرها وحضنت اختها لانها حتى شوق كانت خايفه من هاليوم .. بدت شوق تبكي وهيه تحضن ميثا ياللي ما قدرت تمسك عمرها من البكي .. في اللحظه هذي كانت روضه فاتحه الباب وتتصنت على ميثا وشوق .. وهني صكرت روضه الباب بكل هدوء وبدت هيه الثانيه تبكي وتمسح دموعها وهيه تقول ..: الله لا بكيتنا على غالي .. اشوفه اليوم بتمطر .. احسن شي اسير اتصل بحسون واقوله يجيب مظلتي قبل لا تمطر عليه في الطابق الارضي .. في الوقت هذا وفي ابوظبي كانت حصه قد رجعت من السفر مع شلتها ... رجعت وهيه على اخر مزاج وفرحه .. رجعت وهيه على بالها الدنيا لعب ومرح وضحك مثل ما تتوقعه .. جلست حصه في الصاله .. بس حست حصه انه الجو ضيج ولا فيه اي شي يقدر اي واحد يسويه غير انه يطلع التلفزيون ..شغلت حصه التلفزيون ويلست تتطلع فيه وتقلب بين القنوات .. مرت على حصه فتره كلها ضيج ... ولا لقت شي تسويه .. ولا فجأه يصيح تلفون البيت قربها .. ترررررررررررن .. ترررررررررررررن وتشل حصه التلفون بنوع من الكسل وهيه تقلب في التلفزيون ..: الوو .. ام حسين ..على الخط الثاني ..: هلا والله واغلى... كيف الحال يا ام عبدالله .. حصه وهيه تاشر بيدها على السماعه مثل ياللي يقول "مالت" ..: حيالله ام حسين .. كيفج حبيبتي .. ام حسين وهيه شايفه نفسها .: والله يسرج الحال .. والحمدلله على السلامه .. قولي انج بتجين اليوم .. والله ما عندي خبر لين سالت عنج .. وقالوا ليه انج اليوم بتوصلين.. حصه وهيه تطلع ضروسها من الضيجه ...بس كاتمه عما في خاطرها ..: لا والله.. كنت بدق عليج تلفون .. بس الظاهر تعب السفر خلاني انسى .. ام حسين ..: عيل اقول .. حصه وهيه بلا نفس ..: قولي يا ام حسين .. قولي .. ام حسين ..: شنو عندج الحين .. حصه ..وهيه تعرف انه ام حسين بتجي ..: والله بطلع الخياط بعد تقريبا ساعه .. خير يا ام حسين ..رب ما شر ام حسين وهيه تبتسم ..: زين عيل .. بمر عليج بعد ربع ساعه وبسلم عليج ومناك بمر على قاريبيني .. حصه ..وهيه تتهرب ..: لا ما فيه داعي .. خليها لبكره .. لاني والله ضروري ابا اطلع .. وبكره انشاء الله راح اشوفج على خير .. ام حسين تمت مثل اللزقه ..: لا .. ما يصير .. ما يستوي .. بمر عليج وبسلم وانشاء الله بكره بشوفج عند الشله .. حصه وهيه تلعن الساعه ياللي شلت فيها التلفون ..: تمام .. يا حياج يا ام حسين.. ام حسين .. وهيه تبتسم ..: تمام ... يالله يا الغاليه .. اشوفج بعد ربع ساعه .. حصه .: يالله في امان الله .. وتصكر حصه التلفون وهيه تقول لنفسها .. ..: الله ياخذ هالبقره .. ما تفهم .. اقول لها لا تجين . وهيه تقول لا . .لازم اجي ..بس كل هذا موب من شوقٍ لي .. اكيد تبا شي من الهدايا ..*وبصوت حقير تقول حصه ..* .. بس والله ما تشوف شي .. بش شنو راح اعطيها وانا ما جبت لها شي من برا !!!!؟؟؟؟؟.. اخاف تقول للشله مريت على ام عبدالله ولا اعطتني شي ..هممم وهني بدت حصه تفكر وتفكر ... وفجأه ..تقول ..: اخ .. كيف ما جت على بالي .. اكيد فيه اغراض لهند ما تبيهن في المخزن .. وهني تطلع حصه للمحزن وهيه مستعجله و تقول : عسى الاقي شي بس لهالبقره ام حسينوه.... وتطلع حصه للمخزن وهيه ما تدري انه في دليل بيكون في يوم اثبات لحق سعيد .. نزلت وهيه تتقرب من الاكياس ياللي فيهم كل الحقايق .. في الوقت ياللي حصه بدت تتقرب من الاكياس وخاصه من الملف الاصفر كانت ساره لين هذيج الساعه على ما هيه عليه .. تحاول انها تتقوى وتتصلب .. بس من وين الصبر بعد ما انهدم اخر امل لها انه سعيد يحبها .. وصلت قسوه قلبه انها يطلب منها بنفسه انها تنساه .. اه ما اصعبها من كلمه .. ما اصعبها من لحظه يوم يتلقى العاشق نفور وصد من حبيبه .. بدت ساره تغيب احلامها في وسط الانوار الخافيه .. في الوقت ياللي سعيد كان طالع لمحمد ... كان سعيد يعيد شريط كلامه مع ساره .. هل هوه ياللي سواه صح ولا غلط!!!! .. هل كلامه لها بانها تنساه وتعيش حياتها كان حكمه منه ولا غلطه!!! .. وفجأه ضاق صدر سعيد وهو يفكر .. ففكر انه يشغل نفسه وتفكيره بشي لين بكره ويشوف حاله ساره هل ما زالت منصدمه ولا تصبرت وحاولت تنساه مثل ما طلب منها .. بدى سعيد يدور بين الاشرطه وما عرف وش يشغل .. فقرر انه يشغل قناه امارات اف ام ... وبدت القناه تبث برامج ويخلطها اغاني .. في الوقت هذا كان سعيد سرحان ولا يدري وين وصلت به افكاره كانت ساره في نفس الحاله منصدمه وتبكي بحراره بس بصمت قريب لا يفجر صمام قلبها منه.. وهني حاولت حتى ساره انها تنسى هذي الليله .. بس كيف .. فقررت انها تشغل المسجل .. بس كل ياللي عندها من اشرطه قد حفظت كلماتها .. وهني تمسك ساره المسجل وتضغط على قناتها المفضله امارات اف ام .. نفس القناه ياللي سعيد كان يسمع لها .. بس سعيد كان شبه شارد .. كان منظر ساره ما فارق خياله ولا للحظه .. كانت نظراتها المتحظمه مسويه وشام في مقله عيونه وهو يلتقط رده فعلها .. كانت كلمات ساره له مثل الكوي داخل الاذن وهو يسمع قصيدتها وياللي ردت عليه بعد ما طلب منها انها تنساه .. ولا فجأه ترتسم صوره ساره في ذهن سعيد وهو يتسبب في هل دمعتها .. وهني ينتبه سعيد على شفاه صوره ساره في خياله بدت تتحرك وتقول كلام .. بس سعيد من تلخبطت افكاره صار ما يقدر يميز هل هوه سراب ولا واقع .. بدت صوره دموع ساره ترسم وشوم في قلبه ..هني هلت دمعه سعيد وهو يكلم عمره ويكلم صوره ساره ياللي ارتسمت في خاطره وبصوره حزينه يملاها الدمع .. بدى سعيد يقول للصوره .. سعيد وهو يسوق وابدى يسرح ..: ليش يا ساره .. ليش انا بذات .. ليش اشتكيتي وليش بكيتي .. لو كنت ما ادري كان بيكون كل شي تمام .. بس الظهر انه الحقيقه لازم تطلع في يوم لنا نحن الاثنين .. وهني بدى صدى صوت ساره ينادي من بعيد وهيه تسمعه كلمات جريحه بعد ما ارتسمت صورتها له في كل مكان وهيه تبكي .... بدت تنادي عليه وهيه تقوله .. روحي تحبك غصب عني تحبك .. والمشكله حبك في روحي جرحني واذا شكيت اتقول اش كان ذنبك .. ذنبي هويتك يوم حبك ذبحني "وفي الطرف الاخر من مدينه العين كانت ساره تنادي وهيه تردد نفس كلمات القصيده .. وبالصدفه تسمع لنفس القناه .. كانت ساره على وضعيتها .. تبكي وهيه تسمع الكلمات لانها تعبر عن شعورها .. بل شيء قليل من شعورها .. وهني بدت ساره تون وهيه تقول ...وتردد القصيده على شفاهها .." ونيت من قلبي في لوعه تعذبك...سلبتني قلبي وجرحك سرقني " وهني ترتسم لكل من سعيد وساره نفس اللحظه ياللي كل واحد فيهم انصدم من نظره الثاني .. النظره ياللي انصدم فيها سعيد من حزن ساره وعدم تقبلها للحقيقه .. وانصدام ساره من طلب سعيد لها بالنسيان .. وهني بدت ساره تبكي وهيه تقول بعد ما تذكرت الموقف " اقول قلبي اتقول وش عاد قلبك .. وان جيت ابي اخفي الحب جرحك فضحني "وهني ترتسم دمعه ساره لسعيد وهو يسوق وهي تبكي وتطلب منه القرب .. بس هوه صدها بعد ما طلب منها انها تنساه .. تذكر صده لها وطلبه لها انها تنساه ..بس هيه ما توقعت هذا الشي .. انكرته بنظره عيونها .. بدمعه جفونها ..انكرته وهني ردتت شفاه صوره ساره على سعيد كلمات سوت رنين في قلبه وتسببت بنزيف في عينه ..وهيه تقوله " اجيك انا عاني ادور لقربك .. تبعد كأن القلب ما قد عرفني .. وان رحت عنك تموج والريح دربك .. واتقول شفت اليوم قلبك تركني .." يتبــــــع " .. ...تحياااتي... **أريام** |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|