| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قصص وحكايات وروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 96 (permalink) |
|
| وهني بكت شوق وهيه تقوله ..: مسموووووووووووح .. مسموح يا بعد قلبي .. مسموح يا سعيد .. مسموح يا وليدي .. والله اني كنت احسب اني مجروحه ومتلومه .. بس طلع اضعافه في قلبك .. بالعكس يا سعيد .. ارجوك .. اسمح لامك انها مدت يدها عليك .. اسمح لامك انها قلت لك كلام يجرح .. اسمح لامك انها زادت عذابك عذاب وانته ما تستاهل .. *وهني انفجرت شوق تبكي بصوت عالي ..* في الوقت ياللي سعيد وامه بدوا يعزون نفسهم .. كانت روضه من بعيد هيه وساره وميثا يشوفون المنظر ياللي هلت دمعت كل وحده فيهم وهم يسمعون كلام سعيد ياللي كان يضرب في صميمهم على كل ياللي استوى .. بدى كلام سعيد يفتح انظرهم لانه موب بس هم ياللي حلت بهم المصيبه وحسوا فيها وتأثروا فيها .. هني بدت روضه كلامها صوب ميثا بنتها .. روضه وهيه تشوف ميثا بعد تأثرها بكلام الدكتور انها بدت تتأثر بكلام سعيد وامه ..: شفتي يا ميثا .. شفتي .. سعيد ما قصدها .. وانتي ادرا بسعيد وشوق .. وانتي بدل لا تيعنين نفسج وتعينينهم على مصيبتهم زدتي شوق ولدها لوم غير ياللي اصلا عايشينه .. فتي بنظره بس منج قدرتي تفرقين بين شوق ولدها لفتره .. ميثا وهيه تبكي حالها والمنظر ياللي شافته والكلام ياللي من سعيد طلع وهو ميت من اللوم والحزن .: امايه .. انا .. انا .. وتقاطعها روضه وهيه تقولها..: لا انتي ولا شي .. شوفي يا ميثا .. انتي حرمه كبيره ..ولا فيج شي من الجهاله .. والانسان يصبر على حكم ربه .. ما يلوم الناس في قضاء الله قضاه عليكم .. وانتي لو تصبرتي ورضيتي بحكمه .. كان سلمتي من اللوم الحين .. وسلمتي سعيد المسكين ياللي لين الحين ميت من المستحى واللوم .. انيي يا ميثا زدت الطين بله .. ولومج لشوق ولدها ما راح يزيد ولا ينقص شي في خليفه ... هني بكت ميثا .. احتارت وهيه تسمع كلام امها .. ما عرفت شنو تسوي .. كل ياللي سوتها انها اتكتر راسها على بنتها ساره وبدت تبكي .. هني مدت ساره يدينها لامها وهيه تمسح راسها وتواسيها بكلامها الطيب ... في اللحظه هذي سعيد كان في حضن امه يبكي بحراره .. حس انه لو طال الزمن ولا قصر .. في من له دوم بيكون فاتح حضنه .. هني بدى يبكي بحراره خلت ضلوع شوق تذوب من اللوم من ياللي سوته في ولدها .. هني بدت شوق تمسح على راس سعيد ياللي كان كله ضمادات وهيه تدمع .. : سعيد .. غناتي .. دخيلك .. وقف . تراه ياللي فيني مكفيني .. ولا تزيد عذابي .. هني حس سعيد بانه لازم يوقف على شان امه ترتاح نفسيتها.. داس سعيد على قلبه واغلق بينه وبين نفسه باب الدمع ياللي ارح يريحه بس بيزيد عذب غيره .. اغلق على احزانه داخل نفسه وهو يقول في خاطره انه لازم يوقف عند هاي النقطه من الحزن رغم انه ذرف الدموع راح يريحه الا انه بيعذب امه وهو ما يبا هالشي ... بس كتم في داخله حمم من الدموع تشتعل نار ... وابتسم لامه بكبرياء انسان يكابر على جروحه وهو يمسح دموعه .. هني شوق بدت تكلمه ..:سعيد ...خلنا نسير صوب ميثا والباقين .. تحمل علىعمرك وكابر .. على شان خاطري .. سعيد وهو يناظر في عيونه امه بعيونه الحمر المتورمه ووجه ياللي صار داكن من اللوم والحزن ..: امي .. انا بكابر .. وبتحمل اي شي على شان خاطرج .. بس هل تتوقعين اني بتم على هاي الحال دوم .. وخصوصا انا ساكنين عندهم .. هني انصدمت شوق بهذا الكلام لانها ما جت على بالها هذي النقطه .. : آآآآاه !!!.. شو !! .. والله يا سعيد ما ادري .. شنو اقولك .. والله اني حيرانه .. سعيد .. وهو تهل دمعته وما قدر يتحمل ..: امي .. دخيلج .. على شان خاطري .. على شان خاطري .. *وهني بدى كلام سعيد يغرق في العبره ..* امي دخيلج .. خلينا نطلع من عندهم .. يكفي انا عله على قلبهم .. خلينا نطلع في اي مكان .. نستأجر بيت .. نسوي اي شي .. بس دخيلج .. خلينا نطلع من بيتهم .. شوق وهيه من صدمه من دموع سعيد لانه فيها حزن غريب ..: بس .. بس .. سعيد انته نسيت اني مأجره بيتنا .. وخاصه انه العقد بينتهي بعد شهرين .. وانا ما اقدر اخلي البيت الحين .. لانه عقد من المحكمه بيني وبينهم.. سعيد وهو يبكي ..: امي .. دخيلج .. بشتغل .. بسوي اي شي .. بس اطلع من بيت مطر واهله .. ماابا اجلس معاهم .. ما ابا .. *وهني حضن سعيد امه وهو يبكي ..* هني حست شوق انه بدايه لنقطه الفراق بينها وبين اختها ميثا.. حست انها اللحظه ياللي بتطلع منهم وبترجع وحيده مثل ما كانت بعد سنين من العشره ياللي فيها الحلوه والمره .. هلت دمعتها لانها حست انها بتطلع روحها لو طلعت من ميثا واهلها .. بس على شان عين تكرم الف عين .. وعلى شان خاطر ولدها راح تسوي اي شي وخاصه انها لين هذيج الساعه متلومه .. شوق وهيه تمسح دموعها ..: خلاص . على راحتك يا سعيد .... بندور على بيت اجار .. وان شاء الله راح نطلع من بيت مطر .. بس ما اردي لو راح يكفينا معاشي والفلوس ياللي ذخرتها من سنين .. سعيد ..: امي .. لا تحسين اني بخلي كل شي على ظهرج وانا بتم في البيت نايم لا شغل ولا مشغله .. انا بشتغل وبصرف نفسي .. وبحطج تاج على راسي .. ويكفي سنينج ياللي عشتيها بروحج وبعذابج .. شوق ..وهيه متأثره بفكره طلوعها من بيت مطرياللي تعتبره بيت ابوها واهلها ..: تمام .. على ارحتك يا سعيد ... بس الحين قوم .. خلنا نسير عند الجماعه .. عيب علينا .. ما يصير نتم هني ومعتزلين عنهم .. سعيد .. وهو يمسح دموعه ويقوم : تمام .. يالله .. بسم الله .. واول ما قاموا ... ولا بروضه وميثا وساره كانوا وافين من بعيد ويسمعون كل شي ... هني اول ما تلاقت نظرات شوق وسعيد والكل نزلوا روسهم حزن واحترام لهم .... روضه ..وهيه موب مصدقه بالخبر انه سعيد وامه بيطلوعون من بيت مطر ..: سعيد !! .. شوق .!! .. انتوا من صدقكم بطلعون على سبب مثل هذا ... ميثا وهيه تدخل عرض ..: شوق .. تراه والله ما كنت اقصد .. والله اني ما قصدت اي شي طلع مني .. ومنج السموحه يا اختي .. والله .. وهني تقاطهم شوق وهيه تهل دمعتها وتخلطها بابتسامه مصنوعه ..: لا يا ميثا .. موب انتي ياللي تستسمحين .. انا بعد استسمح منج يا الغلا .. ويكفي انكم ما قصرتوا في شي .. جمعتوني اشلاء من بيت .. *هني نزلت شوق راسها لانها تذكرت ماضيها المحزن * .. اقصد بقايا اشلاء من البيت ياللي عشت فيه بروحي .. وضميتوني تحت جناحكم .. بس الحين الحمد لله .. الله رجع ليه سعيد وهو الحين بجنبي وسهندي ..*هني تطلعت شوق في ولدها ياللي ضمها تحت جناحه وهو يحضنها بيده اليمين * سعيد ..وهو يبتسم وعيونه في ساره ياللي كانت تدمع على انها ما راح تشوف سعيد الا لفترات بعيده ..: ما قصرتوا يا جماعه الخير .. والعذر والسموحه منكم .. وانشاء الله *وهني يرفع سعيد بنظره فوق * انه الله بيقوم خليفه بالسلامه .... وانشاء الله راح يرجع كل شي مثل ما كان .. وترجع المياه لمجاريها .... الكل .. : امين .. مرت هذيج الليله على الكل وهم متخوفين... وتم نقل خليفه بعد العمليه للعنايه المركزه .. تم نقله وهو بين الحياه والموت .. تم نقله والكل خايفه من ياللي بعد الاسبوع هذا .. هل بيكون اسبوع بعده خير ولا حزن .. مرت هذيج الليله والكل سار للبيت لانه ممنوع انه اي احد يجلس في قسم العنايه المركزه .. الا سعيد ياللي رفض انه يسير لبيت مطر وينام وهو سبب لهم كل الحزن .. رفض يترك خويه في العنايه المركزه وبهذيج الحاله .. رفض انه يطلع منه ويسير للبيت .. حوال فيه الكل .. بس سعيد بطبعه عنيد .. ما طاع يستمع لاي انسان فيهم.. وركب راسه .. حتى انه لين هذيج الساعه بملابسه ياللي متوسخه دم .. ولجسده التعبان .... جلس طول الليل في غرفه الانتظار ويسير ويرجع على اغرفه العنايه المركزه وهو يدعي على وعسا الله يقوم خليفه بالسلامه .. مرت الليله وفي طياتها دموع من انسان ما بدرت عيونه من البكي حتى انها صرت بتجف من الدمع من كثر ما ذرف كل دمعه فيها .. مرت الليله مثل السنه بالنسبه لسعيد لانه كان خايف من ياللي بيستوي ..خايف على صابحه .. خايف من المستقبل هل بيكون مفرح ولا محزن .. بدى نور اول شعاع من الشمس يطلع على مدينه العين وفيه عين ما نامت طول الليل تسهر تدعي وتترجا من ارب العباد انها تهون عليها مصايبها ... وتقوم غاليها بالسلامه .. اشرقت الشمس وفيه نفس قربت تزهق من اللوم ياللي فيها .. اشرقت الشمس وانسان في كراسي المستشفى اخذته النومه من الارهاق والتعب وهو جالس على الكرسي ونايم .. اشرقت الشمس وهو من الارهاق غضت عيونه بالنوم ...وعلى اول خيوط من شعاع الشمس دخلت شوق وميثا والكل للممر ياللي فيه كراسي ياللي قدام غرفه العنايه ولا بانسان نايم على الكرسي وهو عيونه تذرف دموعها وهو نايم .. ولين هذيج الساعه وحتى في نومته تدمع عيونه .. هني هلت ميثا دمعتها لتشاركها شوق بالدمع وهم يشوفون منظر سعيد بهذيج الحاله انه من لومه يبكي وهو نايم .. وعلى كرسي .. وبكل هدوء تقربت شوق وغطت سعيد بعبايتها ..اول ما غطته بعبيتها وتخالطت ريحه العباه بريحه الدم ارتسمت ابتسامه على وجه سعيد وهو يشم ريحه امه تحتظنه بعباتها .. ارتسمت البسمه لتخلطها بدمعه .. هني روضه بدت تبكي يوم شاتف انه وصل لسعيد درجه انه من انسان حبوب وعاقل ومرح لانسان متعذب وقلبه يلومه حتى في منامه ياللي العالم تنسى في منامها همومها .. هني حطت شوق كيس فيه ملابس وغراض لسعيد على شان يبدل لبسه .. في اللحظه ياللي الكل كان يسأل الممرض المناوب عن حاله خليفه كان عبدالله في بيتهم ماكله قلبه عسى سعيد لانه ما يرد على تلفونه من امس .. ولا حتى خليفه .. حس عبدالله انه فيه شي .....اول مره سعيد يطنشه .. فقال انه بيشوف كل شي بعد الدوام .... طلعت هند من غرفتها وسارت لغرفه عبدالله وطرقت الباب ..وهيه تنادي على اخوها ..: عبدالله .. عبدالله .. قوم .... قوم .. وهني يرد عليها عبدالله .. : انا قايم .. دخلي .. وتدخل هند .. : شنو فيك اليوم قايم من وقت .. عبدالله ..: ما فيني شي .. على فكره .. ابا سيارتج بعد الدوام اليوم ... هند وهيه مشتغربه ..: زين .. بس ممكن اعرف ليش!! عبدالله .. وهو يطالع في تلفونه..: بسير للعين .. هند جت على بالها انها تسوي سوالف لعبدالله ياللي كان شبه حزين ..: يا عيني .. وليش العين .. لا يكون فيها حبيبك اريش العين ..هاهاها عبدالله وهو جدي ..: لاوالله يا هند ..خويي من امس ادق عليه ولا يرد عليه !!! هند ..وهيه مستغربه لانها تعرف انه عبدالله ما عنده خويان : خويك !! .. أنته عندك خوي وانا ما اعرف !! عبدالله ..: اكلمج جد يا هند .. ابا اسير للعين .. ما ادري ليش قلبي ينغزني عليه .. هند وهي تبتسم .: خلاص .. خلاص ..بس هل انا اعرفه !! عبدالله ..وهو يبتسم ..: يا دين امه محمد .. ليش رازه بوجهج وايد !! هند هي تبتسم ..: لا والله.. يعني انا الحين رزه !!! عبدالله ..: هيه رزه .. *ويطلع عبدالله طقم الاسنان لهند على شان يغايضها ..* هند .. وهيه تبتسم ..: عيل ما فيه سياره .. ولا حتى تحلم فيها .. عبدالله وهو يبتسم ويعرف انه هند بس حبت تلطف جوه : هاهاها..خلاص ..خلاص ..على امرج يا زعيمه .. كله ولا زعلج .. هند ..وهيه تحد يدينها على بعض مثل ياللي يتشرط ..: يعني الحين قولي .. منو الرزه فينا .. عبدالله وهوي ضحك .. أنتي الرزه ..وغصبن عنج باخذ السياره ....رضيتي ولا ما رضيتي .. هند وهيه تبتسم ..: زين والله .. رضينا ..حكم القوي على الضعيف ... عبدالله .. وهو يبتسم بابتسامه النصر ..: زين .. زين .. بس اقول... انتي عندج دوام اليوم ... صح ولا انا غلطان !!! هند .. : وهي تبتسم ...: نعم عندي دوام بس ما عليك .. برجع عند خويتي ...... عبدالله .. : يعني ما فيه احرج .. ولا شي .. هند ..: لا ما عليك ..انته توكل . .. وانا بخلي يا اما خويتي تشلني معاها.. يا اما اتصل بابوي يطرش ليه سواق الشركه ياخذني من الجامعه .. ما عليك انته .. عبدالله وهو مرتاح بتحسن العلاقه بينه بين اخته ..: تمام .. دامه جذيه .. بنصادر السياره ..هاهاهاها هند ..وهي تبتسم ..: حوه انته !! .. لا تصدق عمرك .. تراني بس سلفت السياره على شان اعرف منو هذا ياللي ماخذ عقلك ... ابااعرف ليش انته مهتم فيه لهذي الدرجه .. لدرجه انك بسير من ابوظبي للعين بس على شان تتطمن عليه .. عبدالله وهو يفتح قلبه لهند ..: والله انه يستاهل كل خير ... انسان والنعم فيه .. خلوق .. طيب .. وفنان .. وحتى انه ما يسير الا مع ياللي فيهم نخوه وطيب الاخلاق .... هند وهيه كنه عاجتبها صفات الشخص ياللي عبدالله يتكلم عنه ..: زين والله .. يوم انه فيه شخص بهاي الصفات في زمانا هذا ياللي والعياذ بالله ما تعرف خويك من عدوك فيه .. عبدالله وهو يبتسم ..: خلي عنج .. اونك ما تعرفينه وهو دوم معاكم في الشركه !! هند وعلى نياتها ..: لا والله !! .. في الشركه .. !! .. ما اظن ..لاني اصلا انا ما اطلع من مكتب منى لين اخلص اوراقي واطلع على طول يا اما للبيت ولا للجامعه لو كان عندي محاظرات !! عبدالله .. وهو ينكر كلام هند: خلي عنج .. اونج ما تعرفين سعيد !!! .. هند وهيه مستغربه ..: سعيد !! .. اول مره اسمع فيه .. اعرف سعيد المصري ياللي في قسم التخطيط .. ولا اعرف احد ثاني .. وهذاك شايب .. وانسان ما له في الدنيا غير الشغل وبيته وبس .. عبدالله وهو يضحك ..: هاهاهاها..تعالي .. انا قلت سعيد!! .. اوه .. نسيت .. الرجال كان اسمه فارس !! .. بس بدل اسمه لسعيد ..هاهاهاهاها.. اخ .. نسيت هند وهيه متعجبه ..: فارس !!! انته كانت تعني فارس!!! .. ويا سلام .. ليش بدل اسمه لسعيد !! .. حلاوه يهيه يبدل اسمه كل مره !! .. شنو بيكون اسمه بكره .. اسامه ولا منذر ولا معاذ !!!! هاهاها عبدالله ..: لا بدل اسمه لسعيد لبسبب قال انه ما يعجبه اسم سعيد .. شي من هالكلام ....على العموم .. انتي تعرفينه زين لانه كان في الشركه ..!! ..صح ..!! .. كيفه في الشركه .. حبوب .. مرح .. !! .. يعني باختصار .. كيف تحسين شخصيته !! هند وهيه تفكر وتتذكر ..: الصراحه .. !! عبدالله .. : هيه الصراحه .. عيل شنو !! هند .. وهيه تبتسم ..: والله اشوفه انسان متكبر وشايف نفسه .... وخصاه انه منى ميـــــــــــــته على عليه وتقول انه اخلاقه حلوه وانسان فنان .. وطيب .. بس انا ما شفت شي منه من هذا الكلام .. كان يجي يقط اوراقه ولا كني وحده في الكتب .. وخصاه اني اشوفه انسان شايف نفسه .. على شنو ما ادري !!! عبدالله ..: لا والله .. من جدج انتي .. شوفيه ..مشاء الله عليه .. انسان وسيم .. وطيب .. وحبوب ..بس انتي يمكن مش من الطينه ياللي ترتاحين لها .. وعلى العموم هذا ريج انتي .. انا رايي يختلف فيه .. انا اشوفه انسان يستحق انه يكون اخ لك قبل لا يكون صديق ... هند .. : والله هذا ريك .. بس على العموم .. انا بسير اقوم سلوم .. خلها تقوم تتلبس .. وتتريق .. عبدالله ..: تمام .. وانا بوديج الجامعه اليوم .. هند تمام .. بس لا تنسى .. تراه معاضرتي بتدى في الجامعه بعد ساعه .. وما ابا اتاخر عليها .. وخاصه اني ابا شاوف خويتي *كانت تعني محبه * .. عبدالله ..: زين زين ..سيري قومي سلوم وخلينا نسير .. هند ..: تمام .. وتطلع هند من غرفتها لغرفه سلوم وقومتها وسبحتها ولبستها .. ونلتها تحت وريقتها وقامت هيه وتلبست بعد ما ريقت سلوم وخلتها عند عبدالله تحت .. وسارا بعدها الجامعه .. اول ما وصلوا للجامعه كانت سياره اهل محبه توها واصله ..نزلت ولا بهند توها نازله من السياره .. اشرت هند على محبه .. اول ما التفتت محبه شاتف لاول مره عبدالله اخوا هند ..كان عبدالله وسيم وبه شبه من اخته هند .. بس ما جت على بالها تركز فيه .. كان بها هم يحرق ضلوعها ... طلعت محبه من السياره وسارت صوب هند ياللي من نزلهاعبدالله سار للشركه وسلوم عنده تهذي وتسولف بكلام نصه نيفهم ونصه ما ينعرف ولا في اصعب قاموس اللغه .. ودخلو الجامعه وهند تسولف وتضحك عند محبه .. بس محبه كانت تجاوب بكلمات بسيطه... اول ما دخلت هند شاته انه محبه ما بطلعت الغشوه وهن في القاعه في العاده تعق محبه الغشوه وتكتفي بالحجاب !!.. هند ..وهيه مستغربه ..: محبه !! .. شنو فيج ..موب مثل عادتج .. بس محبه كانت شبه سرحانه ..وانتبهت لكلام هند ..: اه شنو .. لا ما فيني شي .. ما فيني غير كل خير . هند .. وهيه تعرف انه خويتها مخبيه شي ..: لا عاد .. خلي عنج .. انتي موب على بعضج ... محبه وهيه تحاول انتها تكتم عما في خاطرها..: لا ما فيني شي .. وانتي ليش تشكين فيني جيه !! هند .. لانج لين الحين ما عقيتي الغشوه مثل عادتج !! .. شنو فيج .. شي يعورج .. محبه .. لا ما فيني شي .. بس وهني مسكت هند غشوه محبه ورمتها من على وجهها على شان تشوف ابشع منظر كان لمحبه في حياتها .. كانت عيوها بها حلق سود من تحت علامات اسهر وكثره البكي .. كان وجهاها شاحب .. تعبان من كثر التفكير ... هند وهيه متعجبه من هذا المنظر ..: محبه !! .. شنو فيج .. شنو ياللي حل عليج .. !! .. من كمن يوم تسولين وتبكين .. هني بدت محبه بالبكي وهيه ما تقدر تمسك عمرها ..ولا جاوبت على اي كلمه .. بس اكتفت انها ترمي نفسها على هند وتبكي .. هني حست هند انه العبره قتلتها.. بس لانهن اول بنات تدخلن القاعه ما حبت تخلي منظر محبه قدام شلتهن بمنظر موب حلو .. فقالت لها .. هند وهيه مسح على راس محبه بحنان ..: محبه .. غناتي.. شنو فيج .. خلنا نطلع من القاعه .. وخلينا نيسر مكان ما فيه احد يدخل علينا يزعجنا .. وهني مسكت هند محبه وطلعتها من القاعه وسارب تبا دوره المياه على شان تكلمها .. هند .. وهيه قلبها يعورها على منظر محبه ياللي كان كله تعب وارهاق ..: شنو فيج .. قولي ليه يا محبه . انتي عمرج ما قد سويتي جيه .. شنو ياللي حل عليج .. محبه وهيه تبكي وتحاول تمسح دموعها ..: ما ادري يا هند .. احس اني ضايعه .. تايهه .. انسانه ميته ولا فيني حياه مثل اول .. هند وهي قلبها يعورها اكثر على اختها ..: بسم الله عليج .. شنو فيج .. من كمن يوم كنتي قويه وصادفتج اكبر مشكله .. شنو فيج الحين . .وليش جذيه صاير فيج .. محبه ..وهيه نص كلامها يطلع ونصه يضيع مع البكي ..: هند ... انا كنت احاول اني امثل اني قويه .. بس يا هند انا مش قويه لهذيج الدرجه .. انا انسانه انتحر الامل في داخلي .. انا انسانه بعت نفسي على حب خيالي ما من وراه غير الا انه يغرقني في عالم الحزن .. والنتيجه شوفيها بام عينج .. بعت عمري على شي غلطت .. والحين اجني ثمار الغلط .. هند وهيه تحضن محبه ياللي بدت تتحطم ..: محبه .. يا الغلا .. ليش جذيه .. انتي مش اول وحده يستوي فيها جذيه .. وكانج تقصدين عن الشاب ياللي في المسنجر ..انتي قلتي انج بتاخذين حقج منه .. ولا نسيتي كلامج هني انفجرت محبه بالبكي ..: يا هند سهل انه الانسان يقول كلام .. بس هل سهل انه يسويه .. انا كنت اعزي نفسي ..بس من اشوف صورته يتخالط حبه وكرهه في قلبي .. من اتذكر كلامه في المسنجر واشوف صورته انسى كل شي .. بس من اتذكر نكرانه ليه والبنت ياللي كانت عندها اموت غم وغيره منه .. وخاصه انها احلى عني واجمل .. وفيها من الحلاه انها تعادلج !!! هند وهيه تشتغل نار على منظر محبه وكلامها ياللي كان فيه من اليأس الشي الكثير ..بدت هند تسأل نفسها .. هل من المعقوله انه الحب يسوي بانسانه مثل محبه جيه .. هل لانها غلطت غلطه بسيطه اوخلصت بحبها لانسان جذيه يجازيها .. اني اشتعلت في قلب هند نار الكره لهذا الشخص .. وقررت انها تنتقم منه وتاخذ بحق محبه ياللي ما قدرت تسوي شي .. بس كيف .. هيه ما تعرف لا شكله ولا عنوانه .. هند وهيه تبعد محبه عن صدرها بكل طيبه وود ..: محبه .. هل انتي لين الحين محتفظه بصورته !! محبه ..وهيه تمسح دموعها ..: اي ..محتفظه فيها .. ولا قدرت اسوي لها دليت .. هند .. وهيه عيونها تشتغل نار ..: سمعيني . طرشي ليه الصوره على ايميلي .. وامسحيها كان تبين تمسحين دموعج وتمسحين الحزن من قلبج .. تراه هذي الصوره بتم تعيشج في حزن ما دامها معاج .. وانتي كشفتي انه هذا الانسان لين الحين يلعب عليج .. يعني شنو المغزا من حفظ عذابج بين يديج .. انتي طرشي ليه الصوره وانا بتفاهم معاه... بس اليوم ما اظني اقدر اشوفها لين باكر .. ولانه تعرفين عندنا امتحان في ماده الشيبه ياللي يدرسها لنا .. بس انتي ما عليج .. بعد بكره ما بيصير خاطرج الا طيب .. وعلى فكره .. اباج تطرشين ليه ايميله على شان احطه في المسنجر ياللي بفتحه بس على شان اخليه يندم على ياللي سواه فيج .. وتراه انا وراه والزمن طويل ... هني بدت تشتعل عيون هند نار في اللحظه ياللي كلام هند عزى شويه من معنويات محبه .. قامت محبه وطرشت كل شي لهند ياللي باتت طول اليوم تفكر وتخطط كيف بتتنقم من هذا الشخص .. مراليوم كله عادي ما فيه شي تجدد بين محبه وهند غير انه هند ضاق صدرها بشوفه محبه متحطمه وتتعذب قدامها .. بس لا منت تتجمع البنات تتغير محبه من انسانه حزينه لانسانه مرحه ومكابره .. مر هذا اليوم في الفتره ياللي طلع هلال من الشركه على شان يسير لحرمته الثانيه ...ياللي هيه سلامه اخت منى سكرتيرته ... وصل لبيته الثاني ودخل .. **يتبــع** **أريام** |
|
|
| | رقم المشاركة : 97 (permalink) |
|
| وصل لبيته الثاني ودخل ولا ما فيه احد في الصاله .. وسار لغرفه حرمته سلامه ياللي كانت في فراشها ولا قامت .. هلال وهو يطرق الباب وسلامه لين هديج الساعه في غرفتها ما طلعت منها .. هلال وهو يبتسم ..: السلام عليكم .. ما ردت عليه سلامه...وطنشته .. هلال وهو يعرف انها تدلع عليه ..: يالله .. يالله ... كل هذا زعل لاني ما جيت للغدا امس !! ... سلامه .. وهيه تقوم من فارشها : وليش ما ازعل .. موب حرمتك انا بعد .. ولا لحرمتك الولى حقوق وانا ما ليه حقوق !!! هلال ... وهو يبتسم .. : يا ويلي على الدلع .. وانتي ليش زعلانه ..انتي لج حق والحق كله لج .. سلامه هيه ياره بوزها شبر قدام وزعلانه وتدلع على هلال .: لا ما ليه حق .. انا ياللي اعرفه انه الحرمه الثانيه هيه الاغلى .. وهيه ياللي تاخذ اهتمام الزوج .. مب الحرمه الاوليه ياللي عافها زوجها وتزوج عليها .. هلال .. وهو يبتسم لانه علاقته بسلامه احسن بكثير من علاقته بحصه ياللي ما يفهم عليها ولا هيه تفهم عليه ..: والله لج حق .. .ومعوضه ان شاء الله .. بس صبرج عليه .. وبارحه عليه ... وتقوم سلامه من فراشه وتمسك بعقم ملابس هلال وتلعب فيها بلع وهيه تكلمه ..: هلال .. لوني ازعل عليك كان سرت لبيتك وصحت بعالي الصوت اني زوجتك بسنه الله ورسوله .. بس انته ما تهون عليه تتلعوز .. وانا ابالك راحه النفس .. هلال .. وهو يحس بالفرق بين حصه وسلامه ..: الله يسلمج يا الغاليه .. وانتي دومج غاليه .. بس قولي لي .. امس تقولي منى انه عندج خبر ضروري ضروري بتين تقولينه ليه .. خير عسى ما شر .. هني مشت سلامه بدلع قدام هلال وهيه مستحيه تقول ..ومسكت اصابيها وبدت تلعب فيها هلال وهو يعرف انه فيه شي حلو راح تقوله سلامه له ..: هاه .. اشوفج مستحيه .. قولي . امري .. تدللي !! سلامه .. وهيه ما قدرت تقول اي شي غير انها تتطلع في هلال وتنزل راسها على الارض وفي الحظه ياللي بدت تمسح على بطنها !! هلال فهم الاشاره .. وما شلته الارض ..: سلامه .. أنتي حامل !! .. انتي حامل .. !! .. قولي انج حامل !!! سلامه .. وهيه تبتسم ..: اي حامل يا هلال .. والله يجعها ذريه صالحه .. هني الارض ما وسعت هلال من الفرحه .. كان بيطير .. كان يحب الاطفال بشكل فضيع .. بس حرمته حصه ما كنت من النوع ياللي يحب الاطفال .. ومشان جذيه كانت مستكثره عيالها عليهم .. وهني يربع هلال صوب سلامه ويمسكها كنه اول مره يسمع بانه بيكون ابوا .. ما كنه عنده عيال قبل هذا .. هلال وهو ميته من الفرحه والارض موب شالتنه ..ويمسك سلامه وبشوي شوي يمشيها ..وسلامه تدلع وتقوله..: يالله .. ما كنك ابوا وعندك عيال .. هلال...وبلهفه : عندي عيال .. بس انتي الغاليه ... سلامه ... : يعني هم موب غالين .. هلال ...وهو متعجب من سؤال سلامه ..: لا غالين .. بس .. غريبه .. اول مره اشوف عمه تحاتي عيال عديلتها .. سلامه .. : وليش ما احاتيهم.. موب عيال زوجي .. واخوان عيالي .. هلال .. شوف .. انته تعرف اني اخاف الله .. وتعرف اني احب العيال واجد .. واخاف من الله فيهم و وتراه مهما كان ما اظنه انه عدل انه العمه تزعل وتغار من عيال زوجها ..تراه مهما كان هذيلا عيالي بعد .. *هني سلامه كبرت اكثر في عين هلال... وبدت تدخل قلبه وحياته .. كانت سلامه انسانه مدينه .. ومتمسكه في الدين .. انسانه مؤمنه .. خلوقه .. طيبه .. مسالمه .. عرفها هلال يوم جت تزور منى في مكتبها على شان تتسلف منها فلوس .. وبالصدفه تلقوا هوه واياها .. اعجب باخلاقها .. بطيبها .. بخشونتها مع الغريب حتى ولو تودد معاها .. بس ما تدز له وجه .. حس انها الانسانه ياللي تناسبه .. وكتب الله انه يتزوجها من سنتين ....* سلامه تعجبت من نظرات هلال .: هلال .. شنو فيك تطالعني جيه !! .. لا يكون قلت شي يزعلك !! هلال ..وبنظره رضا عليها .: لا والله .. بالعكس .. كبرتي في عيني يا ام حمد !! سلامه وهيه تضحك ..: هاهاهاها...حمد .!! لا يكون تعني انه ياللي في بطني بتسميه حمد على اخوك حمد الله يرحمه ..!!! هلال وهو يضحك ..: اي بسميه حمد .. ليش موب عاجبج الاسم ..هاهاهاها سلامه ..وهيه تبتسم وتمسح على بطنها ..: لا عاجبني .. بس ليش ما تكون بنت .. يمكن تكون بنت .. هلال وهو يضحك ..: هاهاها.. ياللي يجي من الله حياه الله ..ولد بنت ما فرقت معاي ... عندي الحمدلله الذريه ياللي تسعدني وترفع راسي انشاء الله .. سلامه ..: الله يهنيك فيهم ويهنيهم فيك .. ولا يحرمكم من بعض .. رغم والله انه نفسي ومناي انهم يعرفوني واعرفم بدل لا يكون كل شي بالسر .. هلال ..: لاااااااااااا.. كله ولاهذا .. تراه حصه لين الحين الشركه بأسمها.. ولو تدري انج زوجتي رحنا فيها ...على العموم .. انشاء الله راح اعرفج عليهم في اقرب فرصه .. بس انتي صبرج شويه عليها .. سلامه ..: على راحتك يا بو حمد ..هاهاها هني ضحك هلال .. : هاهاها.. ليش ما تطلع بنت !! سلامه ..: عاااااااااااد حدك .. لو تطلع بنت بسميها على كيفي .. هلال وهو يبتسم ..: يعني شنو بتسمينها .. سلامه ..: لا تستعجل على رزقك يا ابن ادم .. وانشاء الله راح يكون بعد ما نعرف كانه ولد ولا بنت .. كانه ولد اسمه حمد .. وكانه بنت انا بختار لها اسم .. شنو قلت .. هلال ..: تمام .. انتي قولي ياللي تبينه .انتي تامرين امر .. ومرت فتره على هلال وسلامه جالسين يسولفون يخططون حق الجنين ياللي بيجي .. كان هلال الارض موب شالتنه .. والفرحه تضاعفت اضعاف مضاعفه .. اول شي لانه علاقته مع عياله تحسنت .. وثاني شي انه مولود جديد في الطريق ليبصر النور ..... مرت الايام .. وانشغلت هند بالامتحانات والواجبات عن لا تشيك ايميلها .. حتى انها ما فضت من كثر الضغط عليها في الشركه والدراسه .. مرت اربع ايام .. مرت اربع ايام وعبدالله على نار .. لا سعيد يرد على تلفونه ولا بعد خليفه شغله ويستقبل اي مكامله ..مرت الايام الربعه وسعيد عاشر الممر ياللي يمر على غرفه الانعاش ... في خلال الربع ايام .. كان الممرض يلاحظ تواجد سعيد في الممر كل ليله .. وحس انه لو ما همه الشخص ياللي في العنايه انه ما جلس اربع ايام وهو على هذيج الحاله.....لا يطلع ولا ياكل ولا يسوي شي غير الا انه ينتظر مواعيد الزياره حتى يدخل يجلس عند خويه.. ويشوف حالته ياللي وصل لها .. وبكي عليه كل ما دخل عليه .. هني حس الممرض المناوب بعذاب سعيد .. فخلال الاربع ايام كان يسمح لسعيد انه يدخل للعنايه بالسر ويجلس طول الليل مقابل خليفه .. ما فيه انسان كان يدري باللي يستوي غير اهل خليفه انه سعيد كان يدخل على خليفه ويبات طول الليل سهران عليه .. مرت الاربع ايام وتخللتها سهر وتعب وقله نوم لسعيد . حتى انه مطر واهله اشفقوا على سعيد اكثر من ولدهم خليفه ياللي مرت عليه اربع ايام كانها اربع سنين .. كله تعب ولوم وسهر .. حتى انه شكله كان مرهق ومتعب من كثر السهر .. ورافض فكره رجوعه لبيت مطر بعد ما طلع منه هذاك اليوم ..... اشرقت الشمس هذاك اليوم وسعيد مكانه ما طلع من غرفه خليفه في العنايه .. مرت عليه فتره يحس بانه خليفه يتحربك ببطء شديد .. بدت الساعات تتحرق ببدء لين دخلت عليه الساعه سبعه الصبح .. في هذي الساعه بدى عداد ضخات القلب يتزايد وسعيد يلاحظ رقم نبضات القلب انه يزيد .. اول ما قام من مكانه ولا بتوقف العداد وبدايه رنينه عن توقف نبض القلب .. في هاي اللحظه مجموعه من الممرضين دخلو العنايه في اللحظه ياللي بدى فيها سعيد يصرخ ويبكي لانه وقف قلب خليفه .. هل هذا يعني انه العمليه ما نجحت .. !! .. هل هذا يعني انه خليفه رحل .. هل يعني هذا انه انتها زمن الفرح وبدى وقت الحزن .. هني بدى سعيد مره يربع للزاويه يبكي ومره يربع لخليفه يبي يشوفه ويحضنه للمره الاخيره .. وهني مسك الممرض سعيد وطلعه برا باللحظه ياللي اهل خليفه وشوق توهم داخلين الممر .. اول ما دخلوا ولا بصياح سعيد شاق الارض .. هني طاحت ميثا غشيانه ... ومسكتها روضه وساره .. ومطر من خوفه وصدمته ربع بدون شعور لمكان صايح سعيد ومعاه شوق ياللي كانت قريب لا يوقف قلبها .. هني بدى سعيد يضرب باب العنايه بقوه وهو يبكي .. بدى يبكي وهو مش مصدق انه جهاز نبض القلب اعلن توقف قلب خليفه .. وهني بدى مطر يمسك سعيد عن لا ياذي نفسه ودموعه تنزل وهو مش مصدق صراخ سعيد ياللي ما كان نفهم منه شي ...مسكه وبدى يهديه رغم انه منصدم والموت قرب من انه يوقف قلب مطر على انه يعزي نفسه قبل لا يعزي سعيد ياللي ايام وهو سهران على شان يكون جنب اخوه وصاحبه .. هني ربعت شوق تبي تشوف ميثا .. بس ميثا لين هذيج الساعه طايحه في الممر وروضه تبكي وتضربها بضربات خفيفه على خدوده ياللي ما ذاقت للنوم طعم من يوم ما استوى حادث سعيد وخليفه .. وكانت ساره ماسكه يدين امها وتمسها وتدلكها .. بس ميثا كانت غشيانه .. ولا فيها قوه على تحمل خبر موت خليفه .. هني بدت شوق تبكي بحراره وهيه تتذكر خليفه .. تتذكر كل شي .. في اللحظه هذي طلع الممرض .. اول ما طلع الممرض ربع صوب سعيد بدون اي احساس وهو يمسك بملابس الممرض ويهزه .. وهو يقوله ..وبدموع ساخنه ..: دخيلك .. لا تقولي خليفه مات .. دخيلك لا تقولي انه رحل .. ارجوك .. ارجوك .. وهني بدى سعيد ينزل وهو مش قادره عضامه تشله من الخبر .. هني نزل الممرض لسعيد وهو يعرف غلاه خليفه في قلبه لانه ما فيه انسان يسكن بالمستشفى وجنب العنايه المركزه الا اذا كان له انسان غالي عنده .. ويسهر الليل في الممرات بس على شان يشوف خويه ويطمن عليه .. هني تقرب الممرض وحط يدينه في كتوف سعيد وهو يقوله ..: يا اخي .. انته ليش تتفاول جيه على اخوك .. هني انتبه سعيد لكلام الممرض وهو يبكي ..: سمعته .. اقولك سمعت الجهاز يصيح انه خليفه وقف قلبه .. هني ابتسم الممرض وهويقوله .. : الله يهديق وقفت قلبي بصراخك وبصايحك ..هاهاها.. لا .. خليفه ما مات .. خليفه حرك جسمه .. وبلحظه رما بجهاز النبض من اصبعه .. ياللي كنا حاطينه في اصبعه .. واول ما رماه صاح الجهاز .. ودخلنا لقيناك تصارخ .. وبصراخك انته اربتكتنا .. ترانا مثلك بشر .. نحس ونطعم .. مس لانها بس ممرضين ما نحس .. هني انفجر سعيد يبكي ..وهو مش عراف هل هذا الكلام عزوه له ولا حزن انه خليفه لين الحين ما نيعرف حالته .. في هال اللحظه انطلقت شوق مثل الصاروخ صوب غرفه خليفه وهي مش مصدقه انه خليفه تحرك .. في اللحظه هذي طلع سعيد من الممر وهو يبكي صوب روضه وساره ..بدى يبكي وينادي بعالي صوته ..: خليفه حي .. خليفه حي .. خليفه حي .. هني انفجرت عاصفه من البكى .. كانت لحظتها وقفت القلوب عن حد انه الكل يبكي ..هني بدت روضه تكلم بنتها .. روضه وهيه ميثا لين الحين على رجولها وهيه تضربها بضربات خفيفه ..وهيه تبكي بحراره ..: ميثا .. ميثا .. غناتي .. تراه خليفه حي . .خليفه حي .. وبيعيش لج .. هني وبقلب متحطم ميثا توعي وبصوت مرهق تقول ..: لا .. مش معقوله .. انتوا تكذبون عليه . .. انتوا بس تبوني اعيش بوهم انه خليفه عايش .. امي .. دخيلج .. ..دخيلج لا تعيشيني بوهم .. خليني انصدم الحين ولا انصدم بعدين .. هني قاطعتها ساره ..وهيه بتكي ..: امي حرام عليج .. والله انه خليفه عايش .. بس في شي خلى سعيد يبكي ويصرخ .. بس من كلام الممرض انه خليفه عياش .. هني قامت ميثا مثل الصاروخ وهيه تبكي وتربع صوب الغرفه ياللي تودي لباب العنايه .. ولا بمطر يسأل الممرض ومعاه سعيد ياللي رجع بعد ما قالهم انه خليفه عايش .. مطر وهو يمسح دموع الفرح والصدمه في نفس الوقت من الخبر : بشر يا اخوي .. شنو تتوقع .. الممرض ..: والله يا اخوي لين الحين ما اعرف شي .. واحسن شي تشوفون الدكتور وتكلمونه ..لانه اليوم بيقوم بزياره القسم .. وهو بيقول لكم كل شي .. في اللحظه ياللي الكل يسأل الممرض عن خليفه كانت شوق عند خليفه وتناديه بصوت حنون ودافي .. شوق وهيه تتقرب من اذن خليفه وتهمس باسمه : خليفه .. خليفه .. غناتي .. تسمعني ولا لا !!! هني وبشاير الخير تهل على وجه شوق فتح خليفه عيونه وهو يشوف اول شخص قدامه بعد مرور اربع ايام على غيبوبته .. ولا بشوق فوقه .. هني بدى خليفه يسأل وبصوت ارهقه الحادث والعمليات ..: خ .. خا .. خالتي .. س .. سعيد .. كيفه .. و .. و ... وينه .. اب .. ابا ..ابا شوفه .. هني بكت شوق وهيه تقوله ..:يسرح حاله .. سعيد برا في الممر ينتظرك ....وتراه بخير .. هني هلت دمعه من خليفه ..وهو يقول بصوت مبحوح ..: خالتي .. لا تخفين عليه .. سعيد شي جاه .. هني حست شوق انه صج خليفه وسعيد اخوان واكثر حتى انه خوفهم على بعض كان اكبر من تصورهم : .. والله يا خليفه وانته ما طلبتها حليفه مني انه سعيد بخير .. لا فيه شي غير كسر في يده اليسرا وضربات خفيفه في الراس .. وهو من اربع ايام يسهر عند باب العنايه .. خليفه وهو متعجب ..: اربع ايام... نحن من ساعه بس سوينا الحدث .. شوق .وهي تبكي : لا يا وليدي .. انته صار لك اربع ايام في غيبوبه .. وهلك برا ينتظرون بس يدخلون عليك .. ولا تتعب نفسك في الكلام .. هني مسك خليفه بيد شوق ياللي كانت جنبه .مسكها وهو خايره قواه .. : مسكت شوق يد خليفه وبدت تبوس فيها ... هذا الشي اثر في نفسيته خليفه وهو يقول لها ..خالتي ... الحمد لله انه سعيد سلم لج ويت الضربه فيني .. الحمد لله انه سعيد سلم لج والضربه يت فيني .. هني ضرب قلب شوق مثل الالتماس وهيه تقول ..: الله يسامحك يا خليفه .. وانته موب من رخضك عندي .. موب من رخصك عندي .. غلاتك من غلاه سعيد .. وهني مسكت شوق بطرف عباتها وبدت تمسح وجه خليفه ياللي كان لين هذيج الساعه غادي غبار بعد الحادث .. *وهني انفجرت تبكي* في هاي اللحظه دخلت ميثا والكل راها .. اول ما دخلت بدت ميثا تبوس رجول خليفه وهيه تبكي وتتفدا فيه .. هذا الشي خلى سعيد يبكي بحراره لانه يعرف انه خليفه شمس وزينه البيت .. وياللي شافه من اهل خليفه من شوق ولهفه وفرحه في عيونهم خلاه يبكي ولا يقول ولا كلمه غير انه يطلع برا في الممر ويبكي بحراره ..... عاش خليفه وعاشت الفرحه واستقرت معاه .. عاش وعاشت قلوب اهله بالفرح وهم يشفونه قدامهم يتكلم رغم تعبه .. بس اهم بدورهم منعوه من الكلام ..... انه بعده تعبان ومريض ... مرت فتره والكل مع خليفه ياللي ما ينعرف مصيره هل لين الحين تجاوز مرحله الخطر ولا لين الحين ما تجاوزها ..كان الكل ينتظر تقرير الطبيب على احر من اجمر .... **يتبـــــــع** ...تحياتي... **أريام** |
|
|
| | رقم المشاركة : 100 (permalink) |
|
| لشعاع نور خرق كل الاحزان والدموع ليفتح صفحه جديده في حياه خليفه وهله .. طلع شعاع النور ليخط في صفحه سعيد من احلى واجمل لحظات في حياته بعد ما عاش اربع ايام كامله بكل ما تحمله من عذاب وحزن ولوم .. وصلنا للحظه ياللي تكلم فيها خليفه .. وصلنا للحظه ياللي بدى فيها خليفه يكلمهم رغم انه فيه نزيف في الرئه .. الا انه كابر على نفسه وتكلم .. وصلنا للحظه ياللي طلع فيها سعيد من الغرفه صوب الممر وهو يبكي فرح وحزن على شوفه خليفه بهذيج الحاله ..فرح لانه عاش صاحبه .. فرح لانه الله استجاب لدعاه .. فرح لانه اخوه عاش والله كتب له عمر جديد .... في اللحظه ياللي الكل كانوا عند خليفه يطمنون عليه ويسولفون معاه .. كان عبدالله في بيتهم ما غضت له عين في فراشه وهو يفكر عن سر اختفاء سعيد وخليفه مره وحده وخاصه انه سار للعين اكثر عن مره ولا لقي احد منهم .. لا في المقهى ولا في اي مكان يعرفه تتجمع فيه الشباب.. بدى يفكر هل يتهربون عنه ولا السالفه فيها شي .. في اللحظه ياللي كان عبدالله يفكر وقلبه ماكله على سعيد سمع طرق خفيف على الباب ... عبدالله وهو يقوم من فراشه ومتوقع انه هند هيه ياللي تطرق الباب ..: دخلي يا هند .. انا قايم ... ولا بسلوم تدخل على عبدالله ..... عبدالله وهو يبتسم ..: هلاااااااااااااااااااا سلوم .. الناس تصبح على الورد وانا اصبح على ملاك .. فديت هالملاك .. *بس عبدالله لاحظ انه سلوم شاحب لونها اكثر من اول .. وماسكه على بطنها ... ومتوجعه ومتألمه كثير ...* سلوم .. وهيه تبكي وبصوت برئ .. : عبدالله .. عبدالله .. بتني عورني .. (اونه بطني تعورني) ...*وهني بدت سلوم تبكي وهي تسير لعبدالله وهيه تمشي على روس اصابيع رجولها من كثر الالم .* عبدالله وهو يقوم من فراشه على شان يشل سلوم في حضنه ..: سلوم .. شنو فيج .!!! .. شنو يعورج!! سلوم وهيه تبكي من الالم في حضن عبدالله .. : بتني تعورني عبدالله .. بتني هني على طول عبدالله مسك ملابسه وتلبس وعلى طول شل سلوم ياللي بدت ترّجع الاكل (تزوع) ياللي اكلته من البارحه على عبدالله وعبدالله يربع فيها صوب غرفه هند .. ويدخل على هند وهيه تمشط شعرها على المرايه ياللي فزت تصرخ من الخوف ..... عبدالله وهو يهدي من روع هند ..: حوه .. هذا انا عبدالله .. عبدالله اخوج !! هند وهيه حاطها يدينها على قلبها من الخوف ...: عبدالله الله لا يبالك خوفتني...... شنو فيك !! .. وهني انتبهت هند على انه سلوم في حضن عبدالله وهيه ترّجع عليه (تزوع عليه ) .. عبدالله وهو مستعجل ..:السويج السويج .. عطيني مفاتيح سيارتج .. وهني ترتبك هند وتدور على المفتاح بين الادراج .. وهني بدت سلوم ترّجع اكثر وهيه توسخ غرفه هند .. هني بدى عبدالله ينادي على اخته ياللي ما عرفت وين حطت المفاتيح .. : هند .. وين السويج .. البنت تعبانه .. وما عندنا وقت !!... هند ..وهيه مرتبكه وتدور في اغرضها ياللي في الغرفه ..: والله يالسه ادوره .. يا اخي شلها برا .. تراها وسخت الغرفه ..... ويشل عبدالله سلوم لحمامه وبدى يمسك على راسها وهيه ترجع في الحمام .. هني وقفت سلوم من الترجيع (الزواع) وبدت تبكي .. وهيه تشوف منظر عبدالله يوم انه صار كله وساخه .. كانت خايفه انه يضربها لانها متعوده على الضرب من امها .. بس ما كانت تعرف عبدالله زين .. هني ابتسم عبدالله لها وهيه خايفه منه ...وهو يقول لها ... عبدالله وهو يبتسم لسلوم ...: اه سلوم .. كيف تحسين الحين .. ما قلت له شي سلوم غير انها بدت تبكي ببرائه وهيه تبي عبدالله يحضنها ويضمها لجناحه .. هني عبدالله وبكل حنان ضمها بين ضلوعه وهو يهديها ويمسح على راسها ..هني انتبه عبدالله انه سلوم حرارتها مرتفعه ... اول ما رفع راسه ولا بسلوم خدودها بدت تصير حمر من الحمى .. وفجأه تدخل عليه هند وهيه شاله عباتها ... هند وهيه مرتبكه ..: يالله .. يالله يا عبدالله.. خلنا نسير ... عبدالله ..وهو حاضن سلوم ياللي تبكي في حضنه التفت في هند وهو يمسح على راس سلوم : هند !! !.. سلوم مريضه وايد .. وفيها حمى ..!! هند وهيه متفاجأه ...: اه .. حمى !! ... تو البنت بخير !!! عبدالله وهو عيونه على سلوم ياللي كانت مكتفيه بالبكى في حضن اخوها الكبير ..: لا مريضه فديتها ... اقول .. سيري حق امي وقولي لها انه سلوم مريضه .. وانا لين هذيج الساعه بتلبس ولا تنسين تبدلين ملابسها .. وشلي لها ملابس زياده عن لا ترّجع عليها مره ثانيه ..... اوه .. لا تنسين بعد تشغلين السياره وتنتظريني فيها .. بسرعه ... وهني مسك عبدالله اخته سلوم واعطاها لهند ياللي كانت تمسك سلوم بشي من القرف والاشمئزاز ..... هني عبدالله على طول قام وبدل ملابسه وعلى طول طلع من غرفته ليصدم بصرخه في غرفه امه ... سار عبدالله على طول لغرفه امه حصه ولا بهند المسكينه ترتجف وهي تتلقى هزبه محترمه وصراخ من امها لانها قومتها من نومتها ......تقرب عبدالله من باب غرفه امه ولا بهند ماسكه سلوم بين يدينها وهيه ترتجف من الخوف والرهبه وخاصه وهيه تكلم امهم ياللي على الفراش ولا فزت ولا قالت شي عن سلوم او بينت اي خوف عليها .. حصه وهيه على فراشها ومعصبه ..: عليكم بالله الساعه سبع ونص الصبح ...حد يقوم الناس في مثل هالوقت !! .. على شنو!!! .. على شان خاطر سلوم !!!.. اقول .. .شلي الخدامه .. وخليني انام .. تراه البارحه كنت سهرانه عند ام احمد وام حسين .. ومو فاضيه لسلوم .. خلي ميري توديها للعياده .. وانتي ماعليج منها .. تراه ميري مربيتها ... هني دخل عبدالله وهو كله ضيجه من ياللي يسمعه : هند .. يالله .. يالله . .خلينا نسير .. شكله ما فيه فايده .. هني تلتفت حصه في عبدالله وهيه عيونها تشتعل شرار ..: اوه.. وصل راعي المخدرات .. عندك اختك ودها للعياده .. ولا تنسى وانته في الطريق عن لا تدعم باختك بعد ...يكفينى ياللي جانا من كلام بسبب حادثك الاولي .. تكنسل المرسيدس .. ولو بعناك ما جبت نص ثمنه .... يالله انلع من وجهي .. ما ابا اشوفكم هني* وهني ترفع حصه صوتها على عيلها * .. يالله برا .. براااا .. هني حس عبدالله بجرح ينزف .. حس بطعنه في قلبه بسبب كلام امه القاسي عليه .... وهني اعطى امه هذيج النظره الجريحه ياللي العالم كانوا يحسبون انها وقاحه وقله ادب .. اعطاها هذيج النظره وخز بعيونه في عيونها ... هني لاحظت هند هذيج النظرات وعرفت سرها و سبب غفلانها عن اخوها السنين كلها .. عرفت انه عبدالله لما كان يخزهم بعيونه معناته انه انجرح .. بس هند بطبيعه الاخت الخايف على اخوها حطت يدها على كتفه .. مثل ياللي يراضيه .. وطلعت هند بسلوم .. وعبدالله يتبعها وقبل لا يطلع التفت وراه ولا بحصه تتبعه بنظراتها .... اول ما صكر عبدالله الباب ولا بحصه تتمتم بكلام ... بدت حصه تتمتم بكلام ما ينفهم .. هل هوه كره لعيالها .. ولا كره للكل من حولها .. هني بدت حصه تتمتم وهيه تمسك طرف فراشها وتتلحف فيه ...مثل ياللي بردان .. ما تدري انه الدنيا راح تنقلب عليها برد .. ولا بتلقى في يوم من يدفيها .. ما درت انه الدنيا فيها فصول .. فصل صيف وفصل شتاء ..فصل خريف وفصل ربيع .. وكل فصل يحتاج له عمل .... واحتياط .. ولو ما تحتاطله ما راح تعيش في هاي الدنيا .. بس حصه ما احتاطت ولا حطت في بالها هالشي .... في اللحظه ياللي عبدالله وهند شلو سلوم للعياده .. كان الكل عند خليفه .. يتطمنون عليه .. في اللحظه هاذي يدخل عليهم الممرض وهو يقول لهم .. الممرض المناوب : يا جماعه .. موب زين كلكم متجمعين عليه .. تراه هذا مش زين له . .وخاصه انه الثقب ياللي في الرئه ما تشافى .. والكلام الزايد له موب زين ... هني هلت ميثا دمعتها لانها ما كنت ودها تتكر خليفه بروحه .. بس مطر لاحظ هالشي .. وحط يده على كتف ميثا وهو يقول لها .. : يالله يا ام خليفه .. تراه الحمد لله ... خليفه بخير مثل ما انتي شايفه .. .. ولا فيه غير العافيه .....والجلسه معاه ما تنمل بس هذا لصالحه ... ميثا وهيه تمسح دموعها .. : ادري يا مطر .. بس موب هاين عليه اتركه ... هني دخلت روضه عرض وهيه تكلم ميثا ..: يا ميثا ..ذكري الله .. تراه خليفه بخير .. ولا تزيغين ولدج وتخلينه يحاتيج ... تراه لاهو لصالحج ولا لصالحه ... وهني تمسك ميثا عمرها عن لا تبكي ..وتطلع شوق وساره اول شي على شان يخلون ميثا على راحتها عند ولدها لدقايق وتبعتهم روضه ياللي قبل ما تطلع تقربت من خليفه وقبلت رجوله ..... ما بقى في الغرفه غير ميثا ومطر .. تقرب مطر من ولده وهو يحمد الله على كل لحظه الله ارزقه نعمه انه يعيش خليفه له .. تقرب منه وهو يقوله.... : خليفه !! .. ربي لا خلنا منك .. والحمدلله على السلامه يا بو مطر .. وتراه المؤمن دائما مبتلا .. والله سبحانه وتعالى يقول بما معناه .. " وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرُ لكم .." صدق الله العظيم .... ميثا ..: صدق الله العظيم .... هني اكتفى خليفه بالابتسامه المرسومه على وجهه بتمثيل لانه الالم لين هذيج الساعه ما فارقه .. واستمر فيه .. وهني التزم خليفه الصمت .. التزم الصمت ياللي الكل توقع انه كان راقد .. بس خليفه رجع لغيبوبته ... رجع وهو يلتزم الصمت من اول وجديد... طلعت ميثا وهيه ما تدري انه خليفه رجع لعالم الظلمات .. رجع لعالم عامل الوقت فيه متوقف لصاحب الغيبوبه .. بس يمر مثل السنين ياللي في العالم الخارجي ينتظرونه ... اول ما طلعت ميثا ويتبعها مطر وهي تمسح دموعها ومطر ياللي جلس متماسك لين هذيج اللحظه ....ولا بسعيد لين هذيج الساعه تهل دموعه وامه شوق تحاول انها تهديه ..... بس سعيد من اللوم ما اكتفى بالبكي ..كان ما ياكل .. ولا يهناله النوم .. مرت اربع ايام وهو على هذيج الحاله لين ما نحل جسمه واسود وجهه من السهر وقلت النوم .. وصار شاحب لدرجه انه الكل صاروا يحاتونه مثل ما يحاتون خليفه .... في الفتره ياللي الكل بدى ينتظر الطبيب على شان ياخذون منه الخبر الاكيد كان هلال عند سلامه ... جالسين على طاوله الريوق .. سلامه وهيه تعدل الريوق حق هلال على الطاوله وتصب له الشاي ..وتمد بالشاي لهلال وهو يتريق .. هلال وهو يبتسم ..: تسلم لي هاليد .. وربي لا حرمني منها .. سلامه .. وهيه تبتسم لهلال .. : ولا منك يا بو عبدالله ....وانشاء الله فيه العافيه .. اهني ابتسم هلال لانه سلامه ما قلت يا بو حمد .. قالت يا ابوعبدالله .. يعني الطفل الجديد ما راح يغير من نفسيه سلامه ويخليها تغار من عياله ... لاحظت سلامه الابتسامه على وجه هلال .. وابتسمت له وهيه تسأل ..: خير يا ابو عبدالله .. ليش تبتسم .. عسى خير !! هلال وهو يبتسم اكثر .. : لا ما فيه شي .. سلامه والفضول يقتلها ..: لا فيه شي .. قولي . .على شان خاطري .. *وهني بدت سلامه تتدلع على هلال وهو يبتسم على شان يرد عليها * هلال ...وهو كله رضا على سلامه ..: والله ما فيه شي مهم .. بس كل يوم يا ام حمد تكبرين في عيني .. وغلاج يزيد .. واحترمج اكثر عن اي يوم ثاني .... والله يخلينا لبعض ..!! سلامه .. وهيه مستغربه .. : امين .. بس على شان شنو .!! .. انا لين الحين ما قلت شي .. !! .. ولا سويت شي .. الا اذا كان على الريوق .. هاهاها.. تراك دوم تتريق .. وهذا شي موب غريب ولا جديد!! هلال .. وهو يضحك ..: هاهاهاهاها.. شنو قالولج . .متزوجج بس على شان الريوق !! .. هاهاهاها.. لا يا سلامه .. انا حبيتج وتزوجتج على شان خاطر قلبج وطيبتج .. تزوجتج لانج مدينه وانسانه انشاء الله صالحه .. تزوجتج وقلبج ابيض وانشاء الله دوم ابيض ... وهني تقاطعه سلامه وهي تضحك ..: هاهاهاهأ.. على هونك على هونك ... كل هذا فيني وانا ما ادري .!!... وفي شنو لاحظته !! هلال .. وهو يحط كوب الشاي على الطاوله......: في كل شي .. حتى في كلامج .. سلامه ..: في كلامي !!!.... متى .. انا قلت شي يبين لك اني طيبه .. هلال ..وهو يبتسم .: اي نعم .. انتي قلتي يا ابو عبدالله .. ما اخذتج عزتج بجنينج وقلتي يا ابو حمد .. احترامج واعتزازج بعيالي يسعدني .. لاني احس انج بتتعاملين معاهم على اساس انهم عيالج .. والله هذا شي والله اني اتمناه ... سلامه .. :والله يا ابو عبدالله انه الود ودي ومناي اني اشوفهم .. واتعرف عليهم .. حتى اني والله اتمنى انه كل شي بينا يكون علني .. يعني انته على سبيل المثلا ما نمت البارحه في بيت زوجتك حصه .. وهيه ما تدري تحسبك في وحده من الغرف ياللي في البيت ...... وهني يقاطعها هلال ..: سمعيني يا سلامه .. ادري انج تريدين يكون كل شي علني .. واني اعترف لحصه اني متزوج... بس انتي شوفيها بكل وضوح.. هل هيه راح تتفهم علينا .. هل هيه راح تتفهم !!.. بالتأكيد لا .. وخاصه انه ماليتنا وميزانيه العايله كلها تحت يدها .. هيه ياللي متحكمه .... سلامه وهيه مستغربه ..: هلال !!!!. اسمحلي اني اسألك شي ... هلال وهو يعطي كل اهتمامه لحبيبته سلامه ..: هلا .. امري انتي .. تدللي .... سلامه ..وهيه مستغربه ..: هلال .. مشاء الله عليك .. انته انسان عاقل وثقيل وتوزن الامور ..كيف ضعفت قدامها واعطيتها التوكيل ..كيف تنازلت لها عن حق اخوك وحقك .. كيف ما قدرت تعرف انها تلعب عليك وانته مشاء الله عليك تعرف الانسان من اول نظره ... هلال وهو يتذكر الماضي المخزي ياللي ضعف فيه قدام حصه وكتب لها التوكيل ...: والله يا سلامه شنو اقولج ... السالفه قديمه .. بس باختصرها لج .. كل انسان وله نقطه ضعف .. كل انسان يا سلامه له لحظه ضعف مثل ما له لحظه يقوى فيها .. انا في اليوم ياللي كتبت لها التوكيل وسحبت مني كل شي كنت حزين على موت اخوي وعزوتي .. كنت زعلان انه مات وهو حزين على خيانه زوجته له .. على حملها الباطل وقولتها انه ولده .. انا يا سلامه عشت كل لحظه عند حمد .. رغم انه اخوي بالابو .. الا انا مثل التوأم .. نفهم بعض .. ضمني وضمه ظل الزمن .. اخوي يا سلامه رباني وعيشني احسن عيشه بعد وفاه ابوي الله يرحمه .. ابوي تزوج امي وهو كبير .. وتوافا وانا عمري 12 سنه .. وحمد ما قصر .. رباني .. وانا لين الحين موب راضي عن ياللي استوى له من زوجته الثانيه .. سلامه ..: بس يا هلال .. هل تأكتم انه زوجته خانته .. هل فيه دليل .. يمكن ما خانته ...ويمكن ظلمتوا المخلوقه!!! .. هلال .. وهو يحاول يكتم في داخله ملامح الحزن لانه تصورت قدامه صوره حمد ياللي كان متحطم وهو في بيت مريم هذيج الليله .. تذكر كلامه وحزنه ..تذكره وهو يمزح دموعه من الصدمه ..بس ما قدريكتم كل شي .. في هاي اللحظه هلت دمعه من هلال لانه تذكر عذاب حمد وحزنه ..وهني لاحظت سلامه انها قلبت صفحات حزينه قدام هلال ياللي ما قدر يمسك عمره .. وهلت لاول مره دمعته قدامها.... سلامه وهيه متأثره لدمعه هلال ياللي لاول مره تنزل منه قدامها.. : اسف والله .. ما كان قصدي .. السموحه منك يا ابو عبدالله .. هلال .. وهو يمسح دمعته بس بكبرياء ..: لا .. لا يا سلامه .. انتي ما لج دخل .. هذا قضاء الله وقدره .. وما نقدر نسوي شي .. بس انتي لازم تعرفين كل شي .. لانه ما اباج تعيشين في العتمه وانا ابصر النور .. اباج يا سلامه تعرفين كاني سويت الشي الصح ولا الغلط .. سلامه .. وهيه تحاول تهدي من حزن هلال ياللي بدى الحزن يظهر على ملامح وجهه ..: شنو رايك نتكلم في الموضوع بعدين .. خلنا الحين نتريق وانته بعد لازم تسير الشغل .. الساعه صارت تسع ونص.. وانته لين الحين ما سرت للشغل .. هلال .. وهو يرفض : لا يا سلامه .. ما بسير لين اخلص الموضوع ياللي ابا اعرفه ان كنت انا سويت الشي الصح ولا الغلط ..ابا رايج ومشورتج يا ام حمد .. انتي مشاء الله انسانه مدينه .. ورايج يهمني .. واباه بكل صراحه وبدون مجاملات .. سلامه ..وهيه تلبي طلب زوجها ..: وانا حاظره باللي تامرني فيه يا ابو عبدالله .. بس لا تنسى انه هذا رأي شخصي .. يعني يمكن يحتمل الصواب ويمكن يحتمل الخطاء ... هلال .. وهو يبي يفضفض عما في خاطره ..: مهما كان رايج يهمني اسمعه .. وهني بدى هلال يحكي ويقص على سلامه قصته من اول ما توفى ابوه .. لين ما توفى حمد ويوم اعطى حصه التوكيل وانه سجل بيت حمد باسمها ....وبدى يخبرها عن كل شي .. ولاول مره في حياته هلال يفضض عمى في خاطره .. كان دوم انسان كتوم .. انسان يخبي مشاعره واحاسيسه .. الا هالمره .. ما خبى شي على سلامه .. قال لها كل شي ...عن حبه العميق لعياله وكره الاعمق لحصه .. ياللي قلبت موازين حياتهم ....خبرها عن الامصايب ياللي استوت له بعد استلام الشركه .. وكيف رجع يبنيها من الصفر بعد ما تركوها بني عم حصه على ديون وقريب لا تعلن افلاسها بعد ما كانت شركه كبيره ومعروفه على ايام حمد ... بدى يفضفض عما في خاطره لين خلص... في هاي اللحظه التزم هلال الصمت على شان يسمع راي سلامه في القصه ياللي سمعتها وتأثرت بها مثل ما تأثر بها هلال قبل .. هلال ..وهو مهتم يعرف راي سلامه ..: هه يا سلامه .. شنو قلتي!! .. وشنو رايج ؟؟... هل سويت الصح ولا الغلط!! ..ابا رايج وبكل وضوح وبكل صراحه .. والله انه رايج يهمني .. سلامه ..وهيه تحاول انها تتهرب من الكلام ..: هلال .. كلامي ما راح يعجبك .. هلال وهو مصر انه يعرف رايها ..: لا ابا كلامج ولو كان ملح .. اباه يا سلامه ويهمني اسمعه .. لاني صرت ما اعرف من ياللي يجاملني ومن ياللي صريح معاي .. حياتي صارت ما لها طعم .. ابا اعرف رايج وارجوج قوليه وحتى ولو على بلاط .. لانه بيكون الحقيقه والواقع..... سلامه وهيه تقول رايها ..: والله يا هلال شنو اقولك .. اذا كان كل ياللي سمعته صح وما فيه شي ناقص وانته حشاك من انك تخبي شي عني .. هلال .. : زين.. ايــــــــه ... شنو رايج .. سلامه ..وهيه تحاول تدور الكلمه السهله على شان بس تريح بال هلال ......:والله يا هلال ما ادري كيف اقولها ... لانها كلمه ثقيله والله .. هلال ...: قوليها .. وانا اطلبج تقولينها .. سلامه... : والله ياهلال .. احس انه هذيج المخلوقه مظلومه .. اول شي ما تدرون اذا هيه خانته ولا لا . وخاصه انك قلت لي انه حمد الله يرحمه كان يمدح فيها وايد .. ويقول كلام زين فيها .. فليش بتخونه وهيه عندها كل شي .. وثاني شي ...يمكن الله رحم بحاله وخلى زوجته تحمل بعد سنين من الدعاء .. وانته يا هلال لا تنسى انه سيدنا ابراهيم –عليه السلام- الله رزقه بسيدنا اسماعيل و اسحاق بعد سنين من الدعاء .. ويمكن الله استجاب له يا بو عبدالله .. فالنفرض انه هذيج الحرمه ياللي اسمها شوق خانته .. هل هذي هيه الطريقه انك تنتقم منها .. يا خي لا تنسى انه مهما كان بيكون لها ولو نصيب صغير من ورث زوجها .. وخاصه انه ما عندكم دليل على انها موب حامل منه . وخاصه انها ما تطلع من البيت الا بامر من زوجها .. يعني انسانه محترمه ومدينه .. هلال ..: بس يا سلامه فيه تقارير تثبت انه حمد عقيم .. يعني ما يجيب عيال .. سلامه .. : ولو ... هل فحص غير هذيج المره .او تعالج!! .. هلال : على حسب كلامه الله يرحمه .. لا .. ما فحص غير هذيج المره ... وخاصه انه يثق بمريم الله يرحمها كثير وهيه ياللي ودته الدكتور ياللي تفحص عنده ...وطلع في الفحص انه العيب من حمد موب من مريم .. ومريم ما طلبت الطلاق منه ولا شي .. بالعكس وقفت وقفه انسانه صابره على قضاء الله عند زوجها .. عكس اختها حصه ياللي عكسها بكل شي .. الله يسامحها .. مريم كانت السبب في زوجي من اختها حصه ... الله يرحمها ويغفر لها ..... سلامه .. : والله يا هلال ما اعرف وش اقولك ...وهذا نصيبك يا بو عبدالله ولازم ترضابه .. .. بس السالفه فيها شي .. عليك بالله هالحرمه بتحمل وبتقول يقول لحمد انها حامل وخاصه انها تدري انه عقيم !! .. وخاصه انه حمد الله يرحمه فحص مره وحده .. يعني يمكن يكون له علاج ... هلال ..: لا يا سلامه .. هيه ماتدري انه عقيم .. وحمد الله يرحمه فهمها انه ما يبي عيال .. وهو مرتاح بدون عيال .. وهيه لو تدري انه حمد عقيم ما كانت قالت له .. سلامه .. وهيه تعقدت اكثر من القصه ...: اسمع يا هلال .. سواء كانت تدري ولا ما تدري .. المسأله مسأله شرف .. ومش اي انسان راح يقرر شنو الصح وشنو الغلط .. افرض انها صج حملت من اخوك .. يعني طول السنين ياللي فاتت انه ماكل حقها .. وحق ولد اخوك .. يعني مال يتيم يا هلال .. *وهني تنظر سلامه في وجه هلال بنظره تشدد * انته تدري بعقوبه ماكل مال اليتيم ..!!!.. هلال . .انته بديت خطوتك باكبر غلطه .. وهيه انك تتأكد من انه هذا ولد اخوك ولا لا .. سواء بأجراء الفحوصات اللازمه ولا بانك تطلب منها انها تحلف انه ولده .. هلال ..وهو يتشحب لونه من كلام سلامه لانه بدى ييقض في داخله كلام وكلام كان غافل عنه سنين .. بس كلام سلامه كان واقع وصريح .. وهني حاول يدافع هلال عن نفسه على شان يبري نفسه ..: بس يا سلامه .. انا ما قصرت معاها .. حتى وهيه ارمله.. وخاصه انه الله اخذ منها الحق كامل .. ولدها ضاع بعد ما سوت حادث.... وهيه لين الحين ما اضنها لقته .. وانا ما قصرت لا في ناحيه صرف فلوس .. ولا من ناحيه السؤال عنها .. لين اختفت فجأه ... سلامه وهيه مستغربه ..: شووو !! .. ولدها ضاع !! .. هلال .. ليش انته ماخذ الامور انه انتقام ..!! .. هلال .. ليش ما جت على بالك انه ابتلاء من الله لها ..!! .. ليش ما يكون اختبار وامتحان لها .. وكان على صرف الفلوس انته ما صرفت عليها من جيبتك يا ابوعبدالله .. انته يا ابو عبدالله اكلت حقها وصرت تتمنن عليها فيه .. مهما كان .. لدنيا رب يحكم فيها .. موب انته يا ابو عبدالله تحكم وتقرر .. ربك هوه ياللي يحكم ويقرر .. افرض انك ظلمتها !! ... هلال .. : وليش اظلمها .. انا موب مقصر معاها ... واحتى بعد ضياعها لولدها .. انا طلعت لها واسطه تستلم راتبها وهيه في بيتها .. والدوله موب مقصره معاها .. سلامه ..: اسمحلي يا هلال .. انته طلبت الصدق حتى ولو كان يجرح .. وانا بقولك بلك صراحه .. ولو وصلت لحد اني ضايقتك ارجوك وقفني وخلني اسكت ... لاني ما اعرف متى لازم اسكت .. هلال وهو يبتسم لانه سلامه كانت صريحه اكثر من غيرها مثل فارس او سعيد معاه ....: لا انا ما ازعل .. وابا رايج بكل صراحه ووضوح .. سلامه ..: شوف يا هلال .... الحق حق .. الكلام ياللي بقوله لك يمكن انه يجرحك .. او انه يتم في خاطرك عليه .. بس يا ابو عيالي خلنا نكون صريحين مع بعض .. بالنسبه للقصه .. انا بقول رايي بكل صراح .. هلال ..: وانا اسمع لج وانشاء الله يكون فيه الخير والفايده لنا كلنا انشاء الله .. سلامه ... وهيه تناظر هلال باهتمام ..: هلال .. يا حبيب قلبي .. انته يوم سويت لها الواسطه على شان تستلم راتبها هل هيه تدري انك انته ياللي سويت هالشي !!! هلال ..وهو يفكر ..:هممممم.... لا .. ما اعتقد ..لاني سويته بالسر .. سلامه ..: وهذا اول الغلط .. الفروض يا هلال انك تبين للحرمه انك انته معاها في صفها .. حتى ولو غلطت عليك .. حتى ولو غلطت على اخوك .. المفورض تحسسها انك احسن عنها .. اذا هيه ما اهتمت في احد ولا راعت حرمت اخوك عليها انته بتراعيها لانه يربطكم نسب .. وانته شوفها انك انته ما تترك الانسان وقت الحاجه .. وخاصه انها مسكينه خسرت ولدها .. يعني الضنا يا هلال عمره ما يعوضه احد .. حتى ولو فلوس الدنيا اعطيت له ما بتنسيه ضناه.. هل فكرت في يوم كيف بيكون شعورك يوم بتفقد ولدك لا بتدري فيه حي ولا ميت !!!!!!!! جوعان ولا شبعان .. يلبس ولا عريان .. يطلب الناس ولا مستغني ومكتفي عن منتهم .. !! .. هلال وهو يحس بعمق المعنى في كلام سلامه ..: لا .. ولا قد جت على بالي .. بس انا عشت احساس مشابه .. سلامه ..: تقصد يوم عبدالله وهند وسلوم ما كانوا على قلب واحد!!!! هلال ..: اي والله .. بس الحين الحمدلله .. كل شي تصلح .. والحمدلله سلامه ...: الحمد لله .. والله يهنيك بهم وينهم بك .. بس لو تبي رايي يا هلال .. دور على حرمه اخوك .. استسمح منها .. وتراه الاجر للي يبدى اول .. واذا ما لقت ولدها .. ساعدها انها تلاقيه .. تراه لك الاجر يا اخوي .. والدنيا والله ما تسوى عند ربك جناح بعوضه ... هلال وهو متأثر بكلام سلامه ..: والله يا سلامه ما ادري .. شنو اقولج ولا شنو اسوي .. وهني قبل لا يكمل هلال كلامه لسلامه.. سمع تلفونه الجوال يصيح .... ويشله هلال .. هلال وهو عيونه في سلامه : هلا .. منى على الخط الثاني .. منى ... وهيه مستغربه ..: وينكم اليوم .. ولا واحد فيكم وصل للشركه !!! .. شنو قصتكم ..عسى ما شر هلال .. : على مهلج .. شنو فيج تسألين دفعه وحده .. اقول .. وين هند وعبود ..!! منى : والله ماادري .. وخاصه انه انته مش موجود .. هلال .. وهو مستغرب ..: الله !! .. لين الحين لا عبدالله ولا هند في الشركه .. !! منى.: لا والله.. ولا انسان .. عنبوا .. تعالوا .. شوفوا حلالكم .. هلال ..: حوه انتي .. ما فيه احد يعرف يصون حلاله مثلنا .. بس اكيد العيال شي اخرهم .. بس ما عليج .. انا بتصل فيهم وبتطمن عليهم .. اكيد رقود في البيت .. منى ..: تمام .. بس لا تنسى تراه عندك اجتماع اليوم ... هلال ..: اي وقت الاجتماع !! منى ..: في حدود الساعه 3 العصر ... هلال ..: تمام .. ما عليج .. انشاء الله راح اكون قبلها بوقت موجود .. تراه عندنا وقت لين الحين الساعه 10 .. يعني بعدنا .. فيه وقت .. منى ..: تمام .. بس حبيت اذكرك .. هلال .. : يالله في امان الله منى ..: حياك الله .. باي ويصكر هلال وتسأله سلامه..: .. هلال .. خير .. شنو فيه عبدالله وهند !!! هلال .. : والله ما ادري .. شكلهم نايمين .. على العموم بدق عليهم بعدين .. سلامه وهيه مستغربه ..: هلال ..!! ..خاف الله .. قوم اتصل في عيالك ..شوفهم وينهم !! بس عسى خير .. ويبتسم هلال وهو يشوف سلامه قلبها على عياله ..: خايفه عليهم يا بعد عمري !! سلامه ..وهيه مستغربه ..: عليك بالله هذا وقت غزل .. اتصل فيهم .. دخيلك .. تراه والله قلبي ناغزني عليهم .. هلال .وهو يبتسم ويغني لسلامه بصوته الحلو ......: يسألوني ليش احبك حب ما حبه بشر .. وليه انتي في حياتي شمسها انتي القمر .. وليش صوتك لي وصل صحراي يملها الزهر .. علميهم يا الحبيبه أه يا اغلى حبيبه .. سلامه هني ابتسمت وهيه تقوله ..: عليك بالله .. الحين وقته!!!!. اما انك متفيج .. بتتصل انته ولا انا اتصل !! هلال ..وهو يضحك .. لا لا .. انا بتصل .. ويمسك تلفونه هلال ويتصل بعبدالله ... وصاح التلفون ولا فيه احد رد وصكر هلال التلفون .. سلامه ..: ليش صكرت .. ما فيه احد يرد !! هلال .. وهو مستغرب ..: لا ما يرد ..على العموم بتصل بهند .. اكيد هيه معاه .. سلامه .. زين والله ..اتصل فيها .. ويتصل هلال ولا رد عليه احد .... هلال وهو مستغرب ..: غريبه ... عمر هند ما سوت جيه .. خليني اتصل بالبيت .. والله بديت احاتي العيال !! سلامه ..وهيه تتقرب من هلال وتجلس جنبه ..: ايه ايه .. اتصل بالبيت .. والله حتى انا بديت احاتيهم .. ويتصل هلال بالبيت .. وتشله الخدامه الجديده ... هلال وهو مستعجل ..: الوووو الخدامه الجديده (وبصوتها العربي المتكسره )..: اه بابا .. شو يريد انتي !!! هلال : لا رد الله انسم في بطنج .. شنو انتي!!!! .. قولي انته انته .. انا رجال ارتجت حنجرتج ..مو انتي! الخدامه وهيه ترتبك ..: اه بابا .. سوري سوري .. عربي ما في معلوم واجد .. هلال وهو تتلف اعصابه ...: اقول .. وين ميري .. اعطيني ميري ويا هالراس .. وتقوم الخدامه الجديده تنادي على ميري .. وتشل ميري السماعه .. ميري ..: الووو هلال وهو يسأل ..: وين عبدالله ميري ..و وين هند .. لا يكنون نايمين .. ميري .. : لا بابا.. ما فيه نوم .. كولش روح دكتر .. *اونه المستشفى* .. سلوم واجد واجد تعبان هلال .. وهو منصدم ..: وشو ... سلوم . .شنو فيها بعد ... ميري وبنفس تعبانه تتكلم ..: انا ما فيه معلوم بابا .. سلوم تعبان ماما هند وبابا عبدالله ودي دكتر .. بس كلش هزا انا معلوم ... هلال .. وهو يسأل عن حصه ..: وماما حصوه .. وينها .. ميري ..: نوم .. ما فيه قوم .. انتي ريد ماما حصه ولا ما يريد .. هلال ..: حصي تضربنج في كليج .. انتي لي متى بتمين جيه .. نفسيتج خايسه ويا هالراس .. ما عليه .. يوم يجي عبدالله وهند خليهم يتصلون فيني .. زين !! ميري ..:جين جين .. ليش انته قرقر زياده ... وما يرد عليها هلال التلفون .. ويصكر على طول منها .. سلامه وهيه تسأل هلال .. : اه بشر .. عسى العيال بخير .. هلال .. : والله ما ادري .. صار لازم اطلع .. وبشوفج بعدين .. سلامه .. : الله يوفقك انشاء الله .. بس هلال لا تنسى تطمني .. هلال .. وهو يقوم مستعجل ..: على الله .. يالله برايج .. ويطلع على على طول من البيت للشركه على شان يخلص بعص الامور ويتطمن على عياله في نفس الوقت .... في الوقت ياللي هلال كان رايح للشركه كان عبدالله وهند ينتظرون في قاعه الانتظار في المستشفى لانه مثل ما يقولون انه حاله سلوم مش خطيره .. ولازن يوقفون في الطابور على شان يخلصون امورهم .. هند وهيه تحضن سلوم بين يديها .. وتلتفت على عبدالله ....: عبدالله .. يا اخي البنت تعبانه وهذيلا ما عندهم سالفه .. خلنا نسير مستشفى خصوصي احسن .. تراه ما بنخلص اليوم !! عبدالله .. وهو عينه على طول الطابور ..: وانا معاج لو من الاول سرنا ابها لمستشفى خصوصي .. بس الحين لنا مده طويله ننتظر .. ولو سرنا مستشفى خصوصي راح يستوي نفس الشي .. العالم مريضه هاليومين . . والله يستر .. اقول .. تحملي شويه .. تراه ما بقي غير القليل .. هند ..وهيه تغطي سلوم بعباتها على شان تدفيها .... : عبدالله .. وين باقي الا القليل .. شوف الطابور شنو طوله .. ما بنخلص اليوم ... هني تقاطعهم سلوم بصوتها المبحوح ...: عبدالله .. عبدالله ... وترد هند على سلوم بنظرات كلها رحمه وحنان ....: هاه سلوم فديتج .. شنو يعورج ..... سلوم وهيه تعبانه وخدودها صارن ورديات من الحمى ..: بتني عورني حند .. بتني عورني ... وهني يتقرب عبدالله من سلوم ويبوس جبينها وهو يقولها ..: خلاص يا سلوم .. بعد ما نشوف الدكتور بنسير نشتري حلاوه .. زين !! وتلتفت هند على سلوم وهيه تقولها ..: ايه .. وبنشتري لج بعد لعبه .. حلوه .. وكل شي تبينه .. هني ابتسمت سلوم رغم الحمى وهيه تشوف اخوانها يراضونها بالحلاوه والالعاب .. وبنفس طاهره وبريئه ترجع في حضن اختها هند وهيه تبيها تحضنها بعد ما حست بالبرد .. وهني بكل طيبه وحنان تحضن هند اختها سلوم وهيه تقولها ..: فديتج .. في العدو انشاء الله ولا فيج .... وفي مدينه العين وفي مستشفى توام .... يطلع الدكتور ضياء من غرفه العنايه المركزه بعد ما كشف على خليفه ..... ويتلقى له مطر ومحمد ربيع خليفه وسعيد ... مطر وهو متلهف : اهه ... يا دكتور ضياء بشر .. بشر عن خليفه .. الدكتور ضياء وهو يكلم مطر بكل اهتمام ..: والله يا اخوي شنو اقولك .. خليفه الحين في غيبوبه .. .." يتبــــــــــــــــــــع ".. ...تحياااتي... **أريام** |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|