| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الأخطاء الشرعية بالرسائل التمريريةأرجو التكرم بقرائة الموضوع حتى النهاية للفائدة والأهمية السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أمَّا بعـــــد هذا موضوعٌ لطالما تحدث عنه أهل العلم و حذروا منه ؛ لشدة انتشاره مع عظم خطره على معتقد المسلم و دينه و لعلني لن آتي بجديد عمَّا تعرفونه إنَّما أصيغ هذه العبارات ؛ رجاءً في الإعانة -بعد الله- على نشرها لتكون حملة مضادة على ما يتمُّ نشره من أخطاء شرعية جسيمة يظن أصحابها بكل حسن نية أنَّها كلام طيِّب و رقائق و مقربة لله تعالى و هي على نقيض ذلك و العياذ بالله.. و أرجو الصبر على قراءتها كاملة مع طولها ؛ للضرورة وهذا هو موضوع الحديث الذي أودعه بين أيديكم ، وهو كما أشرتُ سابقاً... الأخطاء الشرعية في الرسائل التمريرة!!!!... و الله المستعان لابدَّ في هذا المقام من ذكر أمثلة و ردود على بعض تلك الرسائل.. و لنبدأ بسرد هذه الأخطاء : أولاً هناك رسالة خطيرة متكررة بشأن أن أحداً رأى في المنام ، فأخبره أن يبلغ الناس كذا و كذا ، و أنه لو لم تنشر هذه الرسالة فإنه قد يصيبك مكروه ، و لو نشرتها لعدد كذا سيصيبك خير و ما هو نحو ذلك من الضلال و البهتان .. و قد تنوعت الأساليب في تكرير هذه القصة المكذوبة ... و تصديق مثل هذه القصة يعدُّ خطأً عظيماً و أمراً محرماً شرعاً بكل الوسائل ؛ و ذلك لأسبابٍ عدة أقتصر على بعضها من باب التمثيل لا من باب الحصر : منها.. أنه بوفاةانتهى عهد التشريع و اكتملت الرسالة (اليوم أكملت لكم دينكم) و موضوع أن ما يزال لديه أمر يريد إيصاله للناس بعد وفاته ، فهذا ينافي هذا المعتقد الراسخ بصحيح الكتاب و السنة من أن الرسالة تمّت و هو الأمر الذي لا خلاف فيه بين أئمة الأمة جميعهم... و أي إنكار لمثل هذا المعتقد الثابت قد يؤول بصاحبه إلى الكفر والعياذ بالله -كما بيَّن العديد من أهل العلم - و لكن لعل الله يغفر لنا أخطاءنا السابقة في نشر مثل ذلك لجهلنا.. اللهم آمين و منها كذلك... أنَّه في شرعنا الحنيف هناك حدود للاعتبار بالمنامات ، فالمنام الذي يراه المرء هو واحد من ثلاث .. إما هو حديث نفس و أضغاث أحلام.. أو هو حزن من الشيطان و تخويف و تهويل... أو أنَّه رؤيا صادقة من الله تعالى للتصبير أو التحذير أو التذكير و ما هو نحو ذلك فلا يمكن الإعتبار بالحلم في التشريع مهما كان.. لأنه لا يكاد يعدو هذه الحالات الثلاث التي اصلاً لا يستطيع النائم أن يوقن من أيِّها كان منامه.. و لو افترضنا جدلاً أنه تثبَّت من كون ما رآه رؤيا ، فالرؤيا لا يكون فيها حكم شرعي و تأثير في مجرى الحياة .. هي من باب السلوى أو التذكير كما سبق.. كما أنها لا تشهد لأحد بجنة أو نار.. فليس معنى أن أحدا رأى نفسه بالجنة أنه سيدخلها أو العكس.. فالأحلام لها حدود و ضوابط في التعامل معها و الاعتبار بها في الإسلام و من أسباب حرمانية ذلك أيضاً.. . أنَّ من أهمِّ مميزات ديننا و شريعتنا الإسلامية عن غيرها من الشرائع المحرفة أنها (توقيفية) بمعنى أنَّه لا يجوز أن أقوم بأي عبادة أو قربى أو أحرم أمراً دون دليل شرعي من القرآن أو الأحاديث الثابت صحتها... فهي متوقفة على الدليل الشرعي ، و إلا عمَّت الفوضى... فذكر أنَّ نشر الرسالة لعدد معين و أن لنشرها أو عدمه منفعة أو مضرة ، فهذا تشريع غير وارد بدليل... و هو معتقد باطل ينافي العقيدة الإسلامية الصحيحة ، فالمعلوم أن هذه أمور غيبية ، و أن الله قد يعاقب العاصي بالدنيا أو الآخرة.. و لا يجوز أن نحدد نوع العقوبة لفعل معين مالم يرد ذلك بالدليل... فما بال أن الأمر أصلا كله خطأ في خطأ؟!!!... فنشر هذه القصة المكذوبة هي المعصية العظيمة لا عدم نشرها هناك أيضاً أحاديث قدسية و أحاديث عن تنتشر بين الناس في هذه الرسائل التمريرية .. و أكاد أجزم بأنه لا تسلم معظم هذه الرسائل من احتوائها على الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة!!!... فكلا النوعين لا يُعتبر به ، بل هو كذب ... و معروف أنَّ الحديث الذي يصل إلينا ينقسم لعدة درجات لقبوله و الاحتجاج به... أعلاها الحديث الصحيح وهو الذي ثبت أنه مرويٌّ عن بوسائل الإثبات من اتصال السند و غيره ، وهذا (يُحتَجّ به)... و أدناها درجتي الحديث الضعيف و الموضوع.. فالضعيف هو الذي لا يوجد أي دليل أنه ورد عن و ذلك إما لانقطاع سنده أو عدم ثقة واحد أو أكثر من رواته و ما هو نحو ذلك.. فهذا (لا يجوز الاعتبار به).. أما الموضوع فخطره أعظم و أبشع فهو ليس عدم وجود دليل على أن ذكره ، بل هناك دليل على أنه كذبة و غير صحيحة.. : ((من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعدة من النار)) وفي رواية (( من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) فالضعيف و الموضوع لا يجوز و يحرم الاحتجاج بهما في الأحكام الشرعية.. و قد اختلف أهل العلم في الحديث الضعيف إن كان هنالك جواز بالاحتجاج به فقط من باب الرقائق و التذكير بفضائل الأعمال دون أن يقوم عليه حكم شرعي.. لكن القول الراجح أنه لا يجوز ؛ لأنه حتى الرقائق و فضائل الأعمال هي من الشرع.. و هذا الصواب.. و الله أعلم أما بشأن الأحاديث الموضوعة فلا خلاف البتة في حرمانية الاحتجاج بها حتى لو في فضائل الأعمال أو الرقائق و ما هو نحو ذلك لاحظة مهمة و خطيرة* يا إخوتي... حتى لو كان الحديث الموضوع يحمل معان ٍجميلة و أردنا سرده من باب فقط التشجيع و الحث على الصالحات . فهذا لا يجوز شرعاً و تذكروا تهديد الرسول القاطع عليه أفضل الصلاة و التسليم لمن كذب عليه متعمداً... فحسن النية هنا لن يشفع لك.. فحذار من ذلك ثم قد يبدو المعنى لك جميلاً لكنه يحمل بين طياته معان خاطئة تغفل عنها.. كما في القصة المكذوبة عن من رأى المنام عن.. و خصوصاً في الأحاديث القدسية التي تكرر عبارات الحب و الهيام بين العبد و ربه!!!... فقد يقول قائل أن هذا كلام جميل و أن محبة الله واجبة و مثل هذا الحديث الموضوع معناه جميل و يظهر محبة الله لنا ... ولكن يا أحبةً في الإيمان هناك تصوير خاطئ في طريقة المحبة!!!... هناك فرق بين الحب العظيم الذي يعتريه الخشوع و الخشية و الذل بين يدي الله و الخوف منه و الرجاء و الفقر بين يديه ، و بين أن يكون العبد يخاطب ربه كما لو ليس هنالك كلفة بينهما ، و يقول له بكل بساطة و جرأة : يا حبي و يا هواي!!!!!! .. تعالى الله علواً عظيماً عن ذلك... و صحيح أن الله يفرح بتوبة العبد.. و أن الله تعالى يمهل عباده و يعطيهم الفرص و ينعم عليهم.. لكن هذا من باب كرم و رحمة الله بنا و ليس لأنه (يحبنا مهما فعلنا)!!!! لأن كثير من الأحاديث القدسية الموضوعة تبين أن الله يحب حتى العصاة فيكرمهم بالنعم و يسترهم لأنه يحبهم.. و هذا خطأ عظيم!!!... فالله يرزق النعم للمسلم و الكافر ، لأنه الرزق الذي قسمه لكل فرد منا... و يكون للابتلاء للمؤمن و للتعجيل للكافر.. و ليس حبا للكافر أو العاصي!!!.. إنما كرماً منه تعالى و رحمة.. و ليس حباً!!!... هذا أحد المفاسد العقدية البسيطة للأحاديث الموضوعة أو الضعيفة... و هذا طبعا غير الأحكام الخاطئة في الأحاديث الضعيفة -مثل- الحديث الموضوع عن فضل تربية الكلب!!!.. بينما الإسلام علمنا أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة.. و جاز تربية الكلب خارج المنزل للضرورة و الحراسة فقط.. وأما أن يكون هنالك فضل لتربية كلب!!!.. هذا أقل ما يقال عنه أنه سذاجة و حمق!!!.. نسأل الله العافية كيف نعرف الحديث الصحيح من الضعيف و الموضوع إذاً ؟ ذلك بالعودة إلى كتب الصحاح الموثوقة مثل صحيح مسلم و البخاري و لكن الطلب الآن من الجميع التوقف عن إرسال أي رسالة فيها حديث لا يعرفون درجة صحته... و الأفضل و الذي أنصح به عدم تمرير الرسائل التي تصل لأنها في معظمها إن لم يكن كلها خاطئة.. و إن أراد شخصٌ الدعوة و التواصي على الخير فليدخل لمواقع العلماء الثقاة و ينقل أحد مواضيعهم النافعة و يرسلها ليكون على ثقة من صحة محتوى ما يرسله.. و أنبه أنني أقول ينقل مقالاً من أقوال العلماء الثقاة ، و ليس كل من ادعى العلم ، و كذلك ليس الدعاة.. بل العلماء.. أرجو الانتباه للفرق | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أخي الكريم .. FBI_HUNTER ... بعد التحية جزاك الله خير وبارك فيك على طرحك القيم هذا .. واساله تعالى أن يجعلها بميزان حسناتك هو ولي ذلك والقادر عليه .. أشكرك على جهودكَ المتواصله .. دمتَـ بود الرحمن .. أخوكم في الله حسام [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|