| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| "الجنيه الخامس" فيلم روائي قصير يثير ضجة:شاب وفتاة محجبة يتبادلان القبلات في "أتوبيس"رغم أنه من الأفلام الروائية القصيرة ولا يتجاوز زمنه ربع الساعة, إلا أنه آثار ضجة كبيرة, وأصبح حديث الوسط الثقافي في مصر, وأقيمت حوله الندوات التي اختلفت فيها ردود الأفعال ما بين مهاجم ومؤيد.. وقد تم منع عرضه في العديد من المراكز الثقافية, ليكون أول فيلم يتم منعه في تاريخ الأفلام الروائية القصيرة.. هذا الفيلم اسمه "الجنيه الخامس" ويتعرض لازدواجية المعايير لدى الناس الذين يحاولون الظهور بمظهر الالتزام الديني والأخلاقي, بينما يفعلون في الخفاء كل ما يتنافى مع هذا.. حيث يتناول الفيلم قصة شاب في مقتبل العمر يتبادل القبلات مع فتاة ترتدي الحجاب, وهما جالسان في المقعد الخلفي لأتوبيس عام أثناء سيره في شوارع القاهرة.. ورغم أن الفيلم شبه خالي من مشاهد العري, إلا أن ما صدم الناس في أحداث الفيلم أن الفتاة التي تقوم بهذه الأفعال مع الشاب ترتدي الحجاب, بينما القرآن الكريم ينطلق كخلفية من كاسيت سائق الأتوبيس, الذي يستمع لآيات القرآن الكريم وهو يدخن ويختلس النظر في المرآة التي تكشف المقعد الخلفي, حيث الشاب والفتاة وهما يتبادلان القبلات. \ لماذا هذا الفيلم?.. / هذا هو السؤال الذي توجهنا به لمخرجه أحمد خالد الذي قال: إن فكرة الفيلم جاءت من رغبتي من عمل فيلم مستقل له شكل معين يتحرك في مساحة معينة من الحرية ولكن بشكل فني, ووجدت ذلك في سيناريو فيلم "الجنيه الخامس" وقد حاولت وضع كل الرموز والمفردات التي تخدمه, ولم أنظر إلى غير ذلك, ولو أخذت في الحسبان رد فعل الغير ما كنت قدمت بطلة الفيلم بالحجاب أو الاستعانة بآيات من القرآن الكريم أثناء قيام الشاب بتصرفات تعبر عما بداخله من كبت, لأن كثيرًا من الأمور التي تحدث في المجتمع المصري لا يحب المصريون مناقشتها, كما أنني حاولت من خلال فيلمي الكشف عن أن البعض يحاول إعطاء انطباع بالتدين والورع والزهد, بينما يتمنى سرًا كل ما هو دنيوي من شهوة المال والجنس, بما يعني الازدواج في المعايير.. وقد عبرت عن ذلك المشهد الذي يستمع فيه السائق إلى القرآن, وفي نفس الوقت يراقب الشاب والشابة كأنه حارس على الأخلاق, لكنه يحلم بأن يجلس مكان الشاب. ويضيف خالد: أنا أرى أن الفن اختيار, وقد اخترت ما يناسب الفيلم, ورغم أنني توقعت أن اختياري هذا سيعقبه رد فعل, إلا أنني لم أتوقع أن يصل إلى هذه الدرجة, خاصة أن الفيلم روائي قصير مدته 14 دقيقة, ولم يتوقف الأمر على مهاجمته, بل وصل الحال إلى منعه ليكون أول فيلم يتم منعه في تاريخ الأفلام الروائية القصيرة والمستقلة, حيث اعتدنا على أن المنع يكون من نصيب الأفلام الروائية الطويلة, ورغم ذلك فقد سعدت بما أحدثه الفيلم من ردود أفعال لأنه جعل الجميع ينتبهون له. الهجوم وعن السر وراء الهجوم على فيلمه يقول: المجتمع غير معتاد على الحرية في الأعمال الفنية, لأن أفراده تربوا على الفن المشوه بيد الرقابة التي أرفضها لأنها مبنية على خطأ.. فالمنع ليس من سلطة أحد, ودور الرقابة في الدول المتحضرة لا يخرج عنه كونه دور تنظيمي مثل تصنيف الأفلام إلى ما يصلح لسن معينة دون غيره وهكذا, والشيء الغريب أنني رغم ابتعادي بفيلمي عن الرقابة, إلا أنني تعرضت لمشاكل كثيرة عند عرضه في المراكز الثقافية بسبب أشخاص ليس لديهم فهم أو أنهم يصدرون آراءهم وفقًا لتوجهات المكان الذي يعملون فيه, ولكني قمت بعرضه في بعض المراكز مثل المركز الثقافي الروسي والجامعة الأمريكية.. ولأن الفيلم جاء بمثابة الصدمة في الموضوع والتناول اختلفت ردود الأفعال حوله.. فهناك من تعامل معه بالرفض والاعتراض على مشاهد معينة مثل الاعتراض على أن تكون البطلة محجبة أو إذاعة القرآن أثناء الإتيان بأفعال خارجة نظرًا للكبت الذي يعيشه بطل وبطلة الفيلم. أول تجربة وعما خرج به من الفيلم يقول: هذه أول تجربة لي في عالم السينما.. فأنا في الأصل حاصل على بكالوريوس الفنون الجميلة في التصوير الزيتي, ولي تجارب في فنون الميديا وفن الفيديو.. وشاركت في معارض جماعية وورش عمل في الفن التشكيلي وفنون الصورة, وحصلت على عدد من الجوائز منها جائزة لجنة التحكيم في الرسم من صالون الشباب الرابع عشر عام 2002, وجائزة التصوير الفوتوغرافي الشرفية من صالون الشباب السادس عشر 2004, وجائزة الرسم الأولى عن جامعة حلوان عام 2000, واختيرت لوحتي "الباب" كرمز للفن في الشرق الأوسط من كلية "دوباج" في الولايات المتحدة الاميركية, وعندما اتجهت للإخراج تصديت لمهمة إنتاج فيلمي الأول لأبتعد عن تحكم رأس المال فكلفني 7000 جنيه بعيدًا عن أجور الممثلين والتأليف الذين ساهموا بأجرهم في الإنتاج, ومثل هذه الأمور تؤكد على أننا قادرون على إنتاج سينما جيدة لو لم ننفق الميزانية على أجور النجوم, لأنها هي التي تستهلك ميزانية أي فيلم.. وبالتالي فالفيلم دعوة أوجهها للمنتجين لكي يجعلوا السيناريو هو الأساس وليس النجوم, كما أنني استطعت من خلال عملي الأول التأكيد على أن مخرجي الأفلام المستقلة في مصر الذين يسعون لتناول قضايا مثيرة للجدل غالبًا ما يجدون صعوبة في الحصول على تمويل لإنتاج الفيلم, وحتى بعد إنتاجه لا يتمكنون دائما من توفير التمويل لعرضه في مهرجانات في الداخل أو الخارج.. علاوة على ذلك فقد شجعني الفيلم وما أحدثه من ردود أفعال إلى المضي قدمًا في هذا الطريق, وهناك فيلم أجهز له روائي قصير أيضًا وأتوقع له أن يحدث رد فعل أقوى من فيلمي الأول وسوف أنتهي منه خلال شهر, وبعده هناك فيلم روائي طويل مازال في مرحلة الإعداد. ظروف أما يافا جويلي بطلة الفيلم فتقول عن حكايتها مع "الجنيه الخامس": أنا لم أكن بطلة الفيلم لأنني كنت أعمل فيه كمساعد مخرج, وبعد أن تم تحديد الفتاة التي ستقوم بدور البطولة, حدثت ظروف لها حالت دون مشاركتها, وكنا على وشك التصوير, فعرض علي المخرج القيام بالدور, فوافقت إنقاذًا للموقف, رغم أنني كنت أتوقع أن يحدث الفيلم كل هذه الضجة لأننا نعيش في مجتمع يعاني أزمة ثقافة وجمود فكري.. فكل من يحاول الاقتراب من الدين أو الجنس أو السياسة لابد أن يواجه بالهجوم, ولأن هذا الفيلم كان بمثابة المحرك والصدمة قوبل بكل هذا الهجوم والانتقاد, مع أنه يتناول أمرًا واقعيًا في الحياة نعيشه بشكل يومي.. ورغم أن الفيلم عالي المستوى من ناحية التكنيك وما طرحه من فكر جديد في التناول والموسيقى التي كانت موظفة به بشكل جميل, إلا أنني لست سعيدة بهذه النظرة السطحية لهذا الفيلم. وعما إذا كانت ستواصل عملها في التمثيل أضافت: أنا شاركت من قبل في بعض الأعمال المسرحية والمسلسلات, ولكني أعشق الإخراج أكثر, فاتجهت إلى دراسته وأخذت دورات فيه, وقمت بإخراج فيلم روائي قصير اسمه "عروسة خيال" كمشروع للتخرج, وحاليًا أنا أعمل مساعدة مخرج في فيلم روائي قصير بعنوان "حمام بلدي" وبالتالي ففكرة مواصلة التمثيل ليست مطروحة بالنسبة لي. | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|