| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() عظم الله أجرك أختنا الغالية أنثى الحزن والله يشفيك |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| عذب الكلام والخواطر عذب الكلام , خواطر , رسائل حب , رسائل عاطفيه , عذب المعاني , معاني الحب , مشاعر واحاسيس , صراع مع الألم , موعد مع الحب , نبض القلوب , ملتقى الرومانسيين , شارك بحبر من قلمك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الام المثالية.. أرجو التثبيتيقال وراء كل رجل عظيم إمرأة و أقول وراء كل جيل عظيم الشأن نساء*" لم ينشدن الخلود..و إنما انتظرهن الخلود و أستأذنهن.. و لم ينتظر أن يوافقن على أن يكن خالدات.. لقد اختارتهن الأبدية".. فأقل ما يكون و ما يمكن أن تقدموه هو أن تشاركوا قصة خلود أولئك اللواتي أنشأن المجتمع على هذا الموقع حتى يعرفن مثالا للمثالية أرجو مشاركتكم في هذه الخاطرة.. الأم المثالية المثالية قد تعني الكمال و الكمال ينسب لله وحده فإنني لا أنسب إلى أمي مثالية الكمال الذي هو فوق مستوى الإنسان و لكنني انسب إليها كمالا ناقصاً.. فهو الكمال المكتمل للإنسان فقط.. أمي قدوتي في حياتي ليس فقط بسبب عملها كطبيبة و بسبب كدها في عملها و لكن لأسباب أخرى منها المادية و منها الأسرية.. قد تسأل أي فتاة عن قدوتها فتجيب بأمي و لكن هذا لا يعني أنها ترى فيها مجرد المثالية فالمثالية توجد في معظم الأمهات أولئك اللواتي أرضعن بعدما حملن تسعة أشهر و اعتنين و ربين فأجدن التربية وهذا بدون أدنى شك يمثل لائحة الكمال للمثالية التي في حدود البشر..لكن ذاك الذي يميز كل أم عن الأخرى هو "الطريقة" التي تجعل بها ابنتها ترى العالم..كيف تهيئها لتمتطي صهوة جواد المستقبل و تنشئها دائما للأفضل..بكل تواضع و بساطة –أنا- أرى في أمي المثالية المحدودة التي أبدعها الله في خلقه.. تلك المثالية التي يمكن أن تشاهد في عين بشرية و كأنها الكمال بعينه.. أرى فيها ذلك كل يوم استيقظ فيها فجرا و لا أجدها فأعلم أن لديها حالة طارئة في المستشفى..ثم حين تعود منهكة القوى لتوقظ إخوتي للمدرسة و تذهب بعدها للعمل في قسم العيادات ثم تعود لتحضير طعام الغداء و بعد أن ترجع للمستشفي للفترة المسائية و تعود للمذاكرة لأخي و أختي الصغيرين و لا تكفيها فترة الليل للنوم...يا إلهي كم تعاني في سبيلنا.. لقد تكبدت الكثير من العناء لتربيتنا تربية على أسس قويمة في ظل ظروفنا الصعبة هذه في غربة عن الوطن و الأهل..تصرف علينا وحدها و أدخلتنا أغلى و أفضل المدارس الخاصة..كما انها لا تتوانى عن الإنفاق علينا في مناسبات أو حتى بدونها.. و كم تفرح حين ترى البهجة في نفوسنا حتى ان لم تملك لنفسها شيئاً.. حتى لأنني ذهلت مرة في العيد عندما وجدتها لم تشتري لنفسها شيئا هذا لأنها قد صرفت جميع ما تملك علينا و على مدارسنا.. حقا قال تعال"الذين يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة".. أنا لا أعتبرها مثالية فقط من أجل تضحياتها المادية و لكن لأنها أيضا قد استطاعت ان تخضع روحها فنزلت الى مستوى الطفولة في بعض الاحيان فبت أعتبرها أعلى معاني الأمومة.. فالأمومة ليست أن تخضعني لما تريد و لكن الأمومة أن تصل الى مستواي..أن تكون صديقتي.. كم تحسدنني صديقاتي عندما أخبرهن عنها.. كيف تناقشني كصديقة في كل ما يخص المجتمع و يثير انتباهي.. بل و كيف تثق بي لدرجة ترغمني على عدم مخالفتها لأنها فقط أولتني ثقتها الكاملة.. ثقتها بأدبي و خلقي و مبادئي فلا أفكر أبدا في خيانة مثل تلك الثقة الغالية على نفسي.. كما و أنني أؤمن بأن أمي هي صلتي الكبرى بالجانب الديني في هذه الحياه.. طريقتها السمحة في معاملة الأخرين حتى من سبق و أذاها.. انها تمثل كل ما هو خير في هذي الدنيا و كأنما فقدت جزء من الطيبة في معاملات بعض الناس لي و عوضني بها ربي في أمي.. وصفني البعض بالطيبة و البراءة الى درجة السذاجة أحيانا و لكنني لا أعتبرها كذلك, بل أفتخر بتلك الصفات لأن الطيبة صفة مميزة فيها دفعتها دوما الى جعلي اكتسب صفات عديدية أكثرها تميزاً الإخلاص و الوفاء و كان هذا نتيجة للطيبة و ليست سذاجة.. ربما كان من أكثر ما يميز أمي عن جميع الأمهات هو تضحيتها في تربيتنا نحن الثلاثة بمفردها بالإضافة الى ما جعلني أقدرها أكبر تقدير و هو عملها في مكان لا يقدرها فقط لأنه يصرف العلاج لمن لا يقدرون على الدفع بالمجان و انني أؤمن أن هذا هو أكثر ما يزيد من صفاء قلبها بياض على بياض إلى درجة أن بعض ممن رأوها لأول وهلة أخبروني بأنه ذاك الذي لمحوه في وجهها ما هو إلا إشراقة النور التي يكسي الله بها عباده.. ذلك النور الذي يكسي به الله وجوه أولئك الذين يعظموه سجودا عندما ينام النائمون و يغفل الغافلون عن رحمته.. ربما لم ألحظه.. هذا لأنني لطالما اعتبرتها فيض مشع في حياتي تملأ قلبي بالسعادة لدرجة تحول الاكتئاب في ثوان الى نشوة و طمأنينة.. فما تؤمن به حقا في إنشاء الأجيال متركز حول التسامح و الإخلاص و الأمانة و فوق كل شيء الإيمان بالله ورسوله.. و الغريب حقا هو كيفية جمعها لكل المتضادات في قالب واحد يجعلها ترسم التميز بعيون جوهرية خالية من العيوب.. فمن ما يميزها حزمها في جعلي أستذكر دروسي و لكن في تلك الفترات التي أنكب فيها على مذاكرتي الى درجة الإكتئاب أحيانا كانت تجبرني على الخروج معها لتنشق الهوا.. و كلما سرت بجوارها و يدي بيدها ألمح أحلى لحظات السعادة المطلقة التي ستخلد في حياتي و أعلم أنني سأسير هذا السير و أخطو تلك الخطى معها الى المستقبل لأنها كانت مميزة بحق في جعلي أشعر بها دائما بقلبي و تمام في منتصفه ستحيا.. فسبحان الله الذي أبدع الحنان في قلب تلك المرأة حتى جعلها تفيض بمشاعر الانسانية في هذا المجتمع لتؤثر على بداية جيل سينشئ أجيال تضم أسمى معاني الحب و الإيمان.. أعلم أنني في يوم قادم سأجلس وسط أحفادي و أحفادها.. و سأرى في ملامحهم من ملامحها و أرى في تصميمهم من تصميمها.. أعلم أنني سأضحك و أبكي.. أضحك عندما اتذكر ابتسامتها و كيف كانت تضيء دربي دوما مشرقاً بالامال و تنهاني عن التشاؤم.. و أواه يا قلبي سأبكي.. سأبكي لأنني أعلم انني في يوم من الأيام سأفتقدها عندما تعود الى بارئها.. و عندها فقط سأضحك مجددا لأن كل دعائي بعد إذن أن يدخلها الله فسيح جناته و أن يجزيها بما صبرت علينا و أن يجمعني في النهاية بها حتى أحاول أن أرد إليها جزء مم جميلها.. إنني أعلم أنني لا أرفعها فوق قدرها و ان كل ما أردته هو فقط رد شيء من جميلها لذا فأني أعلن أني منذ لحظة أن فتحت عيناي على وجهها قد عينتها مثالية الأمومة جميعها.. و انني سأتذكر دوما تضحيتها التي فاقت تضحيات البشرية كلها في كل يوم و ساعة زمن.. فأدعوك ربي ان تسكنها قلبي و روحي الى أبد الدهر..و أنني سأخلدها دائما حية في عيني.. فطبت أمي.. هذا لأنك احتملت و صبرت و ربيت فأبدعت في قلوب أبنائك المعجزات الحية ألا و هي الخلق العظيم.. *""لم تنشد الخلود و إنما انتظرها الخلود و استأذنها.. و لم ينتظر أن توافق على أن تكون خالدة.. لقد إختارتها الأبدية" ابنتك فاتنة 26-2-1427 26-3-2006 ذكرى روح سكنت قلبي و امتزجت بروحي *إهداء مقتبس من أنيس منصور جريدة الشرق الأوسط | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||||
|
|
| |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|