|
إعتراف بعد غياب طويل نلتقي و انا احمل لكم المزيد من خواطري املة ان تنال اعجابكم
************************************************** ************************************************** ***************************
إعتراف
أراودك من قبل الشعور بأنك وحيد؟
أشعرت يوما بأنك مجرد شخص بهذا العالم؟
هل وقفت مرة في مكان شارد الذهن تشعر بالضياع؟
هذا الاحساس الغريب بالوحدة و فقدان الامل للحياة..
أن تشعر بأن العالم كله ضدك و أن الدنيا أغلقت بوجهم..
يأكلك الحزن شيئاً فشيئاً حتى يفتك بك تماما فلا تعد تشعر بأنك في هذا الوجود..
و مع انك تتداعى من الحزن إلا أنك لا تدري لما انت حزين من الاصل..
ثم تبدأ بالتفكير و شيئاً فشيئاً عندما تتعمق في التفكير تصدمك فكرة انك وحيد لان من تحب لا يريد ان يكون معك و تدخلك الوساوس حول مصداقية حبك له و انت لا تعلم ان اكبر خطأ في حياتك ان تشكك في قيمة حبك..
انت لا تدري انه عندما يشرد ذهنك و تشعر بالضياع كل ما انت بحاجة اليه هو التواجد بالقرب ممن تحب..
الكثير لا يدرك هذا أو لا يريدون الاعتراف بالرغم من انهم يشعرون به كل يوم:الشرود..الضياع..ثم لا شيء سوى الصمت
مع انك تشعر ببعده نحوك و انه لا يشعر بك الا انك لا تعلم انها مجرد دخائل في فكرك و انه لربما يشعر بالضياع مثلما تشعر
لربما يشعر بالالم لمجرد ذكراك لانه يظنك تكره وجوده..
فيبقى في زاوية محاولا تذكر ابتسامتك المكتملة بالحياه..ثم يكرهها لانه لا يستطيع رؤيتها
و تبقى وحيدا في لحظة..
تشعر بأنك شخص في هذا العالم
بينما يوجد شخص بالعالم..
يشعر بأنك العالم بأسره
لحظة..فلحظة تمر ثم يدق الهاتف و لكن الحزن يعتصر قلبك فتتجاهله..
يدق..و يدق..
ثم يخطر ببالك فكرة
ماذا ان كان هو من تريد؟
فيعتصر قلبك ذكراه..
ثم لا تملك سوى الرد..
تمر اللحظات كأنها سنوات لا تسمع سوى صوت تنفسك ثم تسمع صوت من حرير..
نعم..لم ينساني
و لا تكاد تفرح حتى يخبرك بسبب اتصاله المفاجئ
لقد اتصل ليخبرك بأمر هام و هو ان ما يحدث بينكما يجب ان ينتهي
فتشعر و كأن الدنيا ذبلت امام عينيك و لا تدري ما الذي يحدث لكن الغرفة تدور بك..
ثم تسمعه يكمل بأنه لطالما احبك سرا و انه لن يستطيع الاستمرار بالانكار و اما ان تعترف بحبك و اما ان ينهي المكالمة..
فتأخذك الدهشة..لقد شعر بي شعر بما اكنه له
و لا تستطيع النطق فلا تملك سوى ان تأمره بالنتظار في مكانه
و بسرعة تركض نحو الباب مندفعا الى السلالم تجري بكل قواك لملاقاته..
و فجأة لم تعد وحيدا..
لانك بكل بساطة ذاهب لتريح ضميرك..
ذاهب اليه لتعترف..
)))تعترف بأنك تحب(((..
************************************************** ************************************************** ****************************
مع تحيات فاتنـ الوادي ـة
&
بنــــ النيل ـــات
|