|
عودي يا دات الرداء الاسود وتنهدت ذات الرداء الاسود
ووضعت الوقود بموضعه لترقد
اسقطت الكتاب من يدها بتنهد
ثم نظرت للنجوم بحرقة المتوعد
وبحثت عن رفيق يؤنس الوحدة
سارت في البراري والاراضي الشاسعة
فرات رفيقا واسع العينين اللامعة
تحادثا وتحاورا عن الجبال الرائعة
تسلقا وقهراها لينالا شهرة واسعة
اخيرا بعد ان ملا العمل
جلسا امام موقد الكسل
ليرسما فوق رماد المدخنة
قلبيهما باحرف ساطعة
ورقصا معا في دوائر مسننة
على حديها سيفين قاطعين
مزقا الرداء الاسود قطعتين
وما تحت الرداء الاسود اذابته جمرتين
ولم يبق الا وردتين حمراوين
تشعا اشعة باهرة بلون الخديين
وطار مع الرماد الرداء الاسود
ممزقا مشتعلا منحني القد
اين انت يا ذات الرداء الاسود؟
واين ذهبتً يا رفيقها المعتد!
اين الوعود والعهود؟
لماذا لم تفرش لها الارض ورود؟
وتعزف لها الانغام على اوتار العود...........................
اين ذهبتً..................... لماذا لا تعود؟
ُحك لها رداء بلون ساطع وهاج
سر بجانبها ولا تقف على برجك العاج
تسلقا معا..............اهبطا معا
اعيدا المجد الماضي وعهد التاج
ارفعا الرايات واضيئا قلب كل محتاج
لملما ما ُنثرً من رماديكما
اعيدا ما ُقطع من وصليكما
توجا الحب الذي جمع قلبيكما
اعينا كل محتاج اليكما
فالنبع يتدفق من روحيكما
وتعاونا على رسم طرق الهناء
وتناقشا في تحسين سبل الحياة
وقررا لتحطما قيود العداة
وابتسما واجمعا كل ما شتتهُ الهواء
وتواعدا دوما على اللقاء
صباحا وظهرا وكل مساء
ولا تدعا الغدرً يفوق ذكاء الحكماء
وانتصرا بعون الله على الدهاء
وارفعا ايديكما نحو المجد والعلاء
ولا تسمحا للشك أن يمخر عباب السماء
بل انثراهُ كرذاذ اسود في الصحراء
عودي الينا يا ذات الرداء الاسود
يا رمزً المحبة والصفاء
فقد عرفناك رفيقة للبؤس والبؤساء
ورفيقك كاس السعادة والهناء
وصفقا معا لولادة عام جديد
عام يعيد البهجة والفرح الاكيد
ورفرفا كيمامتين فوق قدسنا
وانثرا ورودا في سمائنا
وفوق ارضنا
عودي الينا مع رفيقك الهمام
يا عازفة اعذب الانغام...................
تاليف : اميرة الاحلام
آخر تعديل اميرة الاحلام يوم
02-04-2006 في 10:03 PM. |