| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 Star Academy اخبار نجوم ستار اكاديمي - 1 , 2 , 3 , 4 , 5, 6 Star Academy ( صور - فضايح - برايمات - اغاني - مقاطع فديو - اسماء الطلاب والطالبات - معلومات عامة - اخبار المشاركين ومسيرتهم الفنية ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| مقال في جريدة الحياة عن ستار اكاديميمقال في جريدة الحياة عن ستار اكاديمي : وهذا هو الر ابط [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] نحو تصويت قُطري قد لا يأخذ التميز في الاعتبار ... «ستار أكاديمي»: الحسم قبل أسبوع من موعده؟ بيروت - فيكي حبيب الحياة - 31/03/06// شيماء الهلالي أسبوع أخير ويقفل «ستار أكاديمي» أبوابه. أسبوع وتحدد هوية الفائز بلقب البرنامج الأكثر شعبية في صفوف الشباب في العالم العربي... حتى وإن استبق بعضهم سهرة النهائيات معلناً أن حلقة الليلة هي حلقة الحسم بمعنى أن الفائز فيها هو من سيحمل لقب ستار 2006. حجة هؤلاء أن المتأهِلَيْن منذ الآن الى «البرايم» الأخير (جوزيف وهناء) يأتيان من بلدين لا تشكل فيهما نسبة التصويت للبرنامج أي مصدر منافسة في وجه بلدان أثبتت فيها التجربة اهتماماً جماهيرياً كبيراً. فالمتأهل الأول جوزيف عطية، صاحب الصوت الجبلي الرخيم، تقل حظوظه في نظر هؤلاء في لعبة التصويت - على رغم انه يستحق اللقب - كونه يأتي من لبنان، البلد الصغير الذي لا يتعدى عدد سكانه 4 ملايين نسمة من دون ان ننسى انشغال النسبة الأكبر من هؤلاء بأحوال البلاد السياسية والحوار الوطني والاستحقاقات الكبيرة.. ما يجعل من غير المتوقع تصويتهم لـ «ممثلهم» بكثافة. أما المشتركة المغربية هناء الإدريسي، صاحبة الطلة الجميلة والصوت الدافئ، فحظوظها ربما تكون مشابهة لحظوظ زميلها جوزيف، إذ ظهر هذا العام ان الاهتمامات المغربية بـ «ستار أكاديمي الشرق الأوسط» متواضعة مع خروج المغربيتين الاخريين شادية وجيهان منذ وقفتهما الاولى في دائرة الخطر. وربما يكون «ستار اكاديمي فرنسا» في المغرب أكثر شعبية من النسخة العربية من البرنامج. ثم إن «النومينيه» الثلاثة لهذا المساء (هاني حسين من مصر وفادي اندراوس من فلسطين وشيماء الهلالي من تونس) منافسون أقوياء. هاني حسين فالأول (هاني) يأتي من بلد الـ70 مليون نسمة، من دون ان ننسى أن هذا البلد سبق وحمل اللقب في الدورة الأولى من البرنامج، حيث تُوِّج محمد عطية نجم الأكاديمية. أما فادي اندراوس، المشترك الفلسطيني، فظهرت قوته في الحلقة الماضية من البرنامج حين وقف في دائرة الخطر وجهاً لوجه أمام خليفة سالم من الإمارات، وانتصر عليه بفارق كبير، بعدما حصل على نحو 63 في المئة من أصوات الجمهور مقابل نحو 37 في المئة للمشترك الخليجي. وفي ما يرى بعضهم أن شعبية هذا الأخير تعود الى الصورة التي حاولت الأكاديمية أن تظهره بها كـ «جغل الأكاديمية»، يعزو بعضهم الآخر اكتساحه المشترك الإماراتي الى تضامن الشعب العربي مع القضية الفلسطينية. وإذا كان فادي اندراوس قد استطاع ان يزيح المشترك الخليجي من المنافسة، فإن شيماء الهلالي استطاعت في المقابل ان تضع حداً للخطر الزاحف من الجزائر والمتمثل بالمشتركة ريم الغزالي التي أقصت غالبية زملائها بعدما سميت «نومينيه» أكثر من مرة (6 مرات)، فاستحقت لقب «ميس نومينيه». إذاً حظوظ «النومينيه» الثلاثة في «البرايم» ما قبل الاخير متساوية. وربما تكون نسبة التصويت متقاربة جداً، مثلما حصل في سهرة سابقة حين خرجت «فراشة الأكاديمية» مايا نعمة من المنافسة بفارق نقطة واحدة (49،53 في المئة) عن زميلها الإماراتي. ولعل هذه النسبة الكبيرة التي حصلت عليها المشتركة اللبنانية تساهم في خلط الأوراق من جديد، وتعزز احتمال التصويت للبناني جوزيف عطية من خارج لبنان، من الخليج العربي الذي خسر جميع مشتركيه، وخصوصاً من الجزائر، فمن يعرف ربما تصب أصوات ريم غزالي التي تربطها بجوزيف صداقة كبيرة لصالح هذا الاخير؟ المنتصر الأول فادي اندراوس وبعيداً من هوية الفائز في هذه الدورة من البرنامج، ما لا شك فيه ان المنتصر الأول هو المؤسسة اللبنانية للإرسال «ال بي سي» التي كسبت الرهان واستطاعت ان تعيد الى البرنامج تألقه. هذا التألق الذي كان فقده في الدورة السابقة.فمنذ الحلقة الاولى استبشر أصحاب الحنين الى الدورة الأولى خيراً، مع اكتشافهم مشاريع نجوم يتقنون العزف على الآلات الموسيقية ويتمتعون بمواصفات فنية لا بأس بها. ولا بد هنا من التنويه بحسن اختيار الطلاب، الذي أثبتوا انهم افضل نسبياً من المشاركين في دورتي البرنامج السابقتين. فهم استطاعوا سهرة بعد سهرة أن يقدموا الجديد، ويخرجوا من داخلهم مواهب لم يكن يتوقعها المشاهد. والاهم من هذا كله أظهروا قابليتهم على التطور وعدم الاكتفاء بما هم عليه. ومع هذا لا تنحصر أهمية هذه الدورة في الانتقاء الموفق للطلاب، إنما هناك ايضا حسن انتقاء الأغنيات التي سمعناها بكل اللهجات العربية، اللبنانية والخليجية والمصرية والمغربية، وحسن اختيار الضيوف، حتى لو اخذ كثر على البرنامج استضافة هيفا وهبي ورامي عياش مرتين خلال هذه الدورة. ولعل اكثر ما يلفت بعد كل شيء هو اللوحات الاستعراضية المميزة التي أدهشت المشاهدين ونقلتهم الى عوالم مختلفة. الى هذا كان هناك أيضاً تكريم عمالقة الفن في لفتة من الأكاديمية الى فنانين كبار نتذكر اعمالهم بحنين الى الماضي.. من هند رستم الى فريال كريم مروراً بدريد لحام وسميرة توفيق وزكي ناصيف وشوشو... من دون أن ننسى اختيار لجنة التحكيم الموفق للمشترك اللبناني جوزيف عطية والمشتركة المغربية هناء الإدريسي، ووصولهما الى النهائيات... حتى وإن كان لا يعني هذا حصول أحدهما على اللقب، ففي هذه البرامج تبقى الكلمة الأخيرة لتصويت الجمهور. ضيوف من فرنسا ولبنان والسعودية بعد استضافة هيفا وهبي ورامي عياش في «البرايم» الأخير لستار أكاديمي، وسط استغراب الجمهور، إذ سبق وأطلا في البرنامج نفسه قبل أسابيع، (ندر أن ظهر فنان مرتين في برنامج واحد بهذه السرعة) يلاحظ المراقبون غياب أسماء كبيرة في عالم الفن عن هذه الدورة من البرنامج. أما في السهرة ما قبل الأخيرة هذا المساء فيحل الفنان الفرنسي جيلبير مونتانييه والفنانة اللبنانية أمل حجازي والفنانة السعودية وعد ضيوفاً على الأكاديمية. حيث يشاركون الطلاب الغناء في سهرة لا تخلو من المفاجآت... خصوصاً تلك المتعلقة بهوية الفائز بين «النومينيه» الثلاثة. <h1>نحو تصويت قُطري قد لا يأخذ التميز في الاعتبار ... «ستار أكاديمي»: الحسم قبل أسبوع من موعده؟</h1> <h4>بيروت - فيكي حبيب الحياة - 31/03/06//</h4> أسبوع أخير ويقفل «ستار أكاديمي» أبوابه. أسبوع وتحدد هوية الفائز بلقب البرنامج الأكثر شعبية في صفوف الشباب في العالم العربي... حتى وإن استبق بعضهم سهرة النهائيات معلناً أن حلقة الليلة هي حلقة الحسم بمعنى أن الفائز فيها هو من سيحمل لقب ستار 2006.</p> <p>حجة هؤلاء أن المتأهِلَيْن منذ الآن الى «البرايم» الأخير (جوزيف وهناء) يأتيان من بلدين لا تشكل فيهما نسبة التصويت للبرنامج أي مصدر منافسة في وجه بلدان أثبتت فيها التجربة اهتماماً جماهيرياً كبيراً.</p> <p>فالمتأهل الأول جوزيف عطية، صاحب الصوت الجبلي الرخيم، تقل حظوظه في نظر هؤلاء في لعبة التصويت - على رغم انه يستحق اللقب - كونه يأتي من لبنان، البلد الصغير الذي لا يتعدى عدد سكانه 4 ملايين نسمة من دون ان ننسى انشغال النسبة الأكبر من هؤلاء بأحوال البلاد السياسية والحوار الوطني والاستحقاقات الكبيرة.. ما يجعل من غير المتوقع تصويتهم لـ «ممثلهم» بكثافة.</p> <p>أما المشتركة المغربية هناء الإدريسي، صاحبة الطلة الجميلة والصوت الدافئ، فحظوظها ربما تكون مشابهة لحظوظ زميلها جوزيف، إذ ظهر هذا العام ان الاهتمامات المغربية بـ «ستار أكاديمي الشرق الأوسط» متواضعة مع خروج المغربيتين الاخريين شادية وجيهان منذ وقفتهما الاولى في دائرة الخطر. وربما يكون «ستار اكاديمي فرنسا» في المغرب أكثر شعبية من النسخة العربية من البرنامج.</p> <p>ثم إن «النومينيه» الثلاثة لهذا المساء (هاني حسين من مصر وفادي اندراوس من فلسطين وشيماء الهلالي من تونس) منافسون أقوياءفالأول (هاني) يأتي من بلد الـ70 مليون نسمة، من دون ان ننسى أن هذا البلد سبق وحمل اللقب في الدورة الأولى من البرنامج، حيث تُوِّج محمد عطية نجم الأكاديمية.</p> <p>أما فادي اندراوس، المشترك الفلسطيني، فظهرت قوته في الحلقة الماضية من البرنامج حين وقف في دائرة الخطر وجهاً لوجه أمام خليفة سالم من الإمارات، وانتصر عليه بفارق كبير، بعدما حصل على نحو 63 في المئة من أصوات الجمهور مقابل نحو 37 في المئة للمشترك الخليجي. وفي ما يرى بعضهم أن شعبية هذا الأخير تعود الى الصورة التي حاولت الأكاديمية أن تظهره بها كـ «جغل الأكاديمية»، يعزو بعضهم الآخر اكتساحه المشترك الإماراتي الى تضامن الشعب العربي مع القضية الفلسطينية.</p> <p>وإذا كان فادي اندراوس قد استطاع ان يزيح المشترك الخليجي من المنافسة، فإن شيماء الهلالي استطاعت في المقابل ان تضع حداً للخطر الزاحف من الجزائر والمتمثل بالمشتركة ريم الغزالي التي أقصت غالبية زملائها بعدما سميت «نومينيه» أكثر من مرة (6 مرات)، فاستحقت لقب «ميس نومينيه».</p> <p>إذاً حظوظ «النومينيه» الثلاثة في «البرايم» ما قبل الاخير متساوية. وربما تكون نسبة التصويت متقاربة جداً، مثلما حصل في سهرة سابقة حين خرجت «فراشة الأكاديمية» مايا نعمة من المنافسة بفارق نقطة واحدة (49،53 في المئة) عن زميلها الإماراتي.</p> <p>ولعل هذه النسبة الكبيرة التي حصلت عليها المشتركة اللبنانية تساهم في خلط الأوراق من جديد، وتعزز احتمال التصويت للبناني جوزيف عطية من خارج لب<font color="black">ن</font>ان، من الخليج العربي الذي خسر جميع مشتركيه، وخصوصاً من الجزائر، فمن يعرف ربما تصب أصوات ريم غزالي التي تربطها بجوزيف صداقة كبيرة لصالح هذا الاخير؟<h3>المنتصر الأول</h3> وبعيداً من هوية الفائز في هذه الدورة من البرنامج، ما لا شك فيه ان المنتصر الأول هو المؤسسة اللبنانية للإرسال «ال بي سي» التي كسبت الرهان واستطاعت ان تعيد الى البرنامج تألقه. هذا التألق الذي كان فقده في الدورة السابقة.فمنذ الحلقة الاولى استبشر أصحاب الحنين الى الدورة الأولى خيراً، مع اكتشافهم مشاريع نجوم يتقنون العزف على الآلات الموسيقية ويتمتعون بمواصفات فنية لا بأس بها. ولا بد هنا من التنويه بحسن اختيار الطلاب، الذي أثبتوا انهم افضل نسبياً من المشاركين في دورتي البرنامج السابقتين. فهم استطاعوا سهرة بعد سهرة أن يقدموا الجديد، ويخرجوا من داخلهم مواهب لم يكن يتوقعها المشاهد. والاهم من هذا كله أظهروا قابليتهم على التطور وعدم الاكتفاء بما هم عليه.</p> <p>ومع هذا لا تنحصر أهمية هذه الدورة في الانتقاء الموفق للطلاب، إنما هناك ايضا حسن انتقاء الأغنيات التي سمعناها بكل اللهجات العربية، اللبنانية والخليجية والمصرية والمغربية، وحسن اختيار الضيوف، حتى لو اخذ كثر على البرنامج استضافة هيفا وهبي ورامي عياش مرتين خلال هذه الدورة. ولعل اكثر ما يلفت بعد كل شيء هو اللوحات الاستعراضية المميزة التي أدهشت المشاهدين ونقلتهم الى عوالم مختلفة.</p> <p>الى هذا كان هناك أيضاً تكريم عمالقة الفن في لفتة من الأكاديمية الى فنانين كبار نتذكر اعمالهم بحنين الى الماضي.. من هند رستم الى فريال كريم مروراً بدريد لحام وسميرة توفيق وزكي ناصيف وشوشو... من دون أن ننسى اختيار لجنة التحكيم الموفق للمشترك اللبناني جوزيف عطية والمشتركة المغربية هناء الإدريسي، ووصولهما الى النهائيات... حتى وإن كان لا يعني هذا حصول أحدهما على اللقب، ففي هذه البرامج تبقى الكلمة الأخيرة لتصويت الجمهور.</p> <p> >ضيوف من فرنسا ولبنان والسعودية <p>بعد استضافة هيفا وهبي ورامي عياش في «البرايم» الأخير لستار أكاديمي، وسط استغراب الجمهور، إذ سبق وأطلا في البرنامج نفسه قبل أسابيع، (ندر أن ظهر فنان مرتين في برنامج واحد بهذه السرعة) يلاحظ المراقبون غياب أسماء كبيرة في عالم الفن عن هذه الدورة من البرنامج. <p>أما في السهرة ما قبل الأخيرة هذا المساء فيحل الفنان الفرنسي جيلبير مونتانييه والفنانة اللبنانية أمل حجازي والفنانة السعودية وعد ضيوفاً على الأكاديمية. حيث يشاركون الطلاب الغناء في سهرة لا تخلو من المفاجآت... خصوصاً تلك المتعلقة بهوية الفائز بين «النومينيه» الثلاثة. | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|