| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| كنز الشاكرين للمجاهدين من اهل الصدق واليقينبِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم وأختي الكريمة إقرأ بتأني واستمتع اللهم سيد العالمين املأ كل قلوب المؤمنين والمسلمين والعالمين دوماً بأفضل أدب وتأديب وحسن ظن وحب وتواضع وتفضيل وتبجيل ونصر وشوق لله ورسوله وآله وقرباه وكل المؤمنين والمسلمين بأكثر وأفضل وأحب من كل شئ في الدارين يا رب استعملنا وقوي وانصر وأثقل بنا موازين المؤمنين والمسلمين واهد ونفع بنا العالمين وأتحفنا وأمتعنا برحمتك يا أرحم الراحمين كثيراً سرمداً مؤبداً دوماً أبد الأبدين مراجع ومصادر هذا الدعاء القرآن وكتب السنة وأدعية الملائكة والأنبياء والمرسلين والصالحين وعامة المؤمنين والمسلمين ولقارئه فضلٌ عظيم لنفسه وعلى كل المسلمين والمؤمنين بالدعاء لهم وفوزهم بالخير والنصر على الأعداء في كل مرة يدعو لهم ولا يفقهه ولا يطيقه ولا يقدر عليه إلا القليل وبغير أن نزكي على الله شيئاً هو جامع لكل خير وكنوز ودرر الدارين بمشيئة وفضل وإذن وحمد الله فبالله عليكم بالله عليكم بالله عليكم لا تنسوا استحضار نية الدعاء لكل المسلمين والمؤمنين وأن تقرؤوه وتعطوه لأحبابكم ومن تشاءون فيكون لكم ولهم فضل عظيم في كل مرة يدعو به وابتغاء وجه الله فيه وجزاكم الله خير الجزاء في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته في كل وقت وكل حين أبد الآبدين في الدارين آمين ربنا ولك الثناء والمجد والحمد بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ سبحانك اللهم سيد العالمين دائم المن والحنان واسع الفضل والإحسان ولي النعم والغفران ربنا العلي الأعلى البر الرحيم الرحمن مَالِكَ الْمُلْكِ ذو الجلال والإكرام التواب الوهاب الرزاق بغير حساب رب العالمين مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ نِعْمَ الْمُجِيبُينَ السُبُّوح القُدُّوس رب الملائكة والروح الذي ملأ السموات السبع والأرضين السبع عزةً ووقاراً ذو العزة والجبروت والملك والملكوت محيي الموتى الحي الذي يميت الخلائق ولا يموت أنت حفي بنا وحبيبنا وسيدنا وجاهنا ورجائنا ومرادنا وأملنا ونورنا وسندنا وحجتنا وقبلتنا وحسبنا ووكلينا وشفيعنا وولينا ومولانا ونصيرنا ومليكنا وإلهنا وإله كل شئ إلهً واحداً لا إله إلا أنت الملك الحق المبين الأجل الأعز الأكرم الأكبر من كل شئ مطلقاً تباركت وتعاليت لا مقدم لما أخرت ولا مؤخر لما قدمت ولا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدّ مِنكَ الجَدُّ ولا حول ولا قوة إلا بك ولا عصمة ولا منجى ولا ملجأ ولا مفر ولا مهرب منك إلا إليك حنانيك لبيك اللّهُمَّ لبيك وسعديك والخير كله بيديك وبك ومنك وإليك أمنا بك وتوكلنا عليك وتبنا وفوضنا كل شئ إليك مطلقاً لا علم لنا إلا ما علمتنا ولن يصيبنا إلا ما كتبت لنا ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولم تتخذ ولداً ولم يكن لك شريك في الملك ولم يكن لك ولي من الذل والله أكبر كبيراً صدقت وعدك ونصرت عبدك وأعززت جندك وهزمت الأحزاب وحدك ولا إله غيرك ولا يَؤُدُكَ شئ وأنت على كل شئ قدير ولا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك وبحمدك بما أنت أهله في الدارين والحمد لله دوماً أن خلقنا في أحسن تقويم وكَرَّمْنَا بعبادته ولم نك شيئاً وأرسخ دوماً في قلوبنا الحق والإسلام والنور والعلم والإتقان والإحسان والقرآن والإيمان واليقين والتصديق والإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله ويوم الدين وآياته وقضاءه وقدره كله وجنته وناره وأرضانا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً وبالقرآن حكماً وإماماً وبالكعبة قبلةً وأصبحنا بنعمته إخواناً وأنقذنا من حفرة النار وآتانا من كل ما سألناه ولوجه الله دوماً كل الثناء والمجد والملك والحمد. سبحانك اللهم سيد العالمين دائم المن والحنان واسع الفضل والإحسان ولي النعم والغفران سابق السيف العزل احكم لنا بالسلامة والفوز والسعادة وأقرب المنازل منك ومن حبيبك في سوابق الأزل ولك الثناء والمجد والحمد أَنْتَ نُورُ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ولك الثناء والمجد والحمد أَنْتَ قَيّومُ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ولك الثناء والمجد والحمد أَنْتَ رَبّ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنّ أَنْتَ الْحَقّ وَوَعْدُكَ الْحَقّ وَقَوْلُكَ الْحَقّ وَلِقَاؤُكَ حَقّ وَالْجَنّةُ حَقّ وَالنّارُ حَقّ وَالسّاعَةُ حَقّ اللّهُمّ لَكَ أَسْلَمْنا وَبِكَ آمَنا وَعَلَيْكَ تَوَكّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبنا وَبِكَ خَاصَمْنا وَإِلَيْكَ حَاكَمْنا فَاغْفِرْ لِنا مَا قَدّمنا وَما أخرنا وَما أَسْرَرنا وَما أَعْلَنا أنْتَ إِلَهِنا لاَ إِلَهَ إِلاّ أَنْت وبحمدك. والحمد لوجه الله الذي رد الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً وأنزل الذين ظاهرونا من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا نقتل ونأسر فريقا وأورثنا أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضاً لم نطئها وكان الله على كل شيء قديرا ولوجه الله دوماً كل الثناء والمجد والملك والحمد. والحمد لله أن أيدنا وأهلك أعدائنا بما شاء وجعلنا خير أمة وكلمته هي العليا ومَكّنَّا في الأرض واختصنا وفضَّلَنا على كثيرٍ من خلقه الكُمَّل تفضيلاً كبيراً وعلى والدينا وأرحامنا وكل المؤمنين والمسلمين وعلى قضائه على أيدينا خير ونفع وصلاح وإصلاح ونجاح وفلاح وحوائج ومصالح ومواساة وهداية وتوبة وشفاء وإغاثة وتفريج وسرور وإطعام العباد وعلى تسخيره العالمين لنا وإسباغه علينا النِعَم والعِصَم وغفرانه لنا الكبائر واللمم ورحمته لنا في البلاء والنقم وحفظه لنا بغير حولٍ ولا قوةٍ منا ولو شاء ما فعل ولوجه الله الحمد والشكر أولاً وأخيراً وإجمالاً وتفصيلاً على كل شئ حمداً وشكراً يرضيه ويُوافِي نِعَمَهُ وآلآئهُ وَيُكافيءُ مزيده ولا يغادر ثناءً ولا حمداً إلا أحصاه وأفضل وأكثر وأحب إليه من كل شئ ودوماً أبداً في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقه ورضا نفسه وملء وسعة وزنة عرشه ومداد كلماته ومبلغ وحبه وقربه ورضاه في الدارين والعياذ بالله من قلة تقواه وإنا لله وإنا إليه راجعون رب اغفر وانظر وارحم وصل وسلم وبارك وأنعِم على سيدنا محمد وآله وقرباه وحملة عرشك وجميع ملائكتك والأنبياء والمرسلين والمؤمنين والمسلمين وأنفسنا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبرحمتك عافنا واعف ولا تعرض عنا ولا تطردنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا واعتق رقابنا ووالدينا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا من النار واشغلنا دوماً بإحياء كل سنن الحبيب والصالحين ونقنا من العوالق والكدر وخلصنا من العوائق والعكر واملأنا من الفكر والعبر وساوى عندنا منزلة حب الدنيا والهوى والمال والشهوات بألوانها والذهب والمَدَر وزهدنا فيهم ونعمل بالتنزيل ونقنع بالقليل ونخشى الجليل ونستعد بكل خير الزاد للرحيل وألهمنا دوماً النظر في الذنب إلى من أغضبناه وفي الرزق إلى من الرزاق وذكر الله على كل حال عند كل شجر وحجر وحببنا وشوقنا وأعرجنا إليك واضحك واشتق إلينا ولا تفعل بنا إلا ما تفعله بالسابقين المقربين منك وأجرنا في غيبة نبينا وكل مصائبنا وعدونا وسوء أخلاقنا وأعمالنا وما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وآثارنا وكل حجة وشر أحصيته علينا وكل خير لم نعمله ولم تحصه لنا وكل خير الزاد وأجرنا في كل ما لم نبتغي به وجهك وكل ما لم يكن خالصاً مخلصاً منا لوجهك وأجرنا من النار وفي كل شئ وأصلح لنا كل شئ واخلف لنا دوماً خيراً من كل شئ واكتب وأرسخ دوماً وعظم القرآن والفرض والمسنون وكل شعائر وحب وعشق الله وبيوته وحب النبي وآله وقرباه والصالحين على أيدينا وألسنتنا وفي أسماعنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا وفعالنا وأقوالنا وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق الدائم المؤبد بك وبكل ألوان وأشكال طاعتك ومديحك وذكرك وشكرك وحسن وعبادتك وتهليلك وتقديسك وتعظيمك وتمجيدك وتسبيحك وتحميدك وتكبيرك وبالصلاة والسلام على حبيبك وآله باستمرار دوماً بأكثر وأحب مما فعل خلقك أجمعين وهب لهم وأورثهم أكرم وأحب وأفضل ما عندك ومتعنا بشفاعتهم واسقنا من أيديهم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً واجمعنا وقلوبنا وحبيبك والسابقين المقربين في اليقظة والمنام في الدارين باستمرار ودوماً على أخير وأبر وأطهر وأفضل وأجمل وأكمل وأقرب وأحب وأدوم وأخلد جمع كما جمعت النفس والروح والفؤاد ومتعنا بشفاعته بلا فراق دائماً أبداً وأَذهِب عنا الظن والكذب والزنا والربا والفسوق والعقوق والعصيان والزور والبهتان والبغي والطغيان والغيبة والنميمة والتجسس والرجس والدنس والحرام وطَهِرنا وقلوبنا تطهيراً وارفعنا أبعد المسافات عن الظلم واللؤم والغشم والآثام والمخالفات والشبهات والشهوات واعصمنا من الحرام والأثام والتقصير والزلل في القول والعمل وزدنا حباً في الله وملائكته وكتبه ورسله حباً جماً جماً وفي حلالك وزده حباً لنا وباعد بيننا وبين حرامك ومعصيتك وخطايانا كما باعدت بين المشرق والمغرب واجعل نصيب المسلمين والمؤمنين من كل سيئة أو إثم في الحلم لا في العلم وأبدل كل آثامنا وسيئاتنا بكل الحسنات وبارك لنا فيها وفينا وفي كل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا وافتقدنا حيثما لا تحب ولا ترضى وأوجدنا وأرسخنا وأغرقنا وما رزقتنا واحبسنا باستمرار دوماً حيثما وفيما تحب وترضى وفي تقواك وحبلك ورباطك وسبيلك وحضرتك ورحابك ومعيتك وحبك ومحبتك وودك ومودتك وحنانك ولطفك ونجواك وحماك وحراستك وحصنك وذمتك وعصمتك وقربك وأنسك وهواك وعفوك وصفحك وعافيتك ومعافاتك وإحسانك ورياضك وغفرانك ورضوانك فنطهر ونستحي منك سراً وجهراً فنصدقك ولا نكذبك ونشكرك ولا نكفرك ونطيعك ولا نعصاك ونذكرك وآياتك ونِعَمِك ولا نغفل عنك ولا ننساك ولا ننسى آياتك ولا فضلك ولا حنانك ولا نِعَمِك ولا إحسانك ولا الفضل ولا الحقوق بيننا ولا نظلم شيئاً ولا نأثَم ولا نتكبر ولا نلعن ولا نخون ولا نغش ولا نهن ولا نزدري ولا نؤذي ولا نهتك ستر أحداً ولا نقول ولا نفعل إلا ما يرضيك ولا ننظر إلى حرام أبداً ولا تعاقبنا طرفة عين أبداً واكتب وأرسخ دوماً وعظم القرآن والفرض والمسنون وكل شعائر وحب وعشق الله وبيوته وحب النبي وآله وقرباه والصالحين على أيدينا وألسنتنا وفي أسماعنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا وفعالنا وأقوالنا وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق الدائم المؤبد بك وبألوان وأشكال طاعتك ومديحك وذكرك وشكرك وحسن وعبادتك وتهليلك وتقديسك وتعظيمك وتمجيدك وتسبيحك وتحميدك وتكبيرك وبالصلاة والسلام على حبيبك وآله باستمرار دوماً بأكثر وأحب مما فعل خلقك أجمعين وهب لهم وأورثهم أكرم وأحب وأفضل ما عندك ومتعنا بشفاعتهم واسقنا من أيديهم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً واجمعنا وقلوبنا وحبيبك والسابقين المقربين في اليقظة والمنام في الدارين باستمرار ودوماً كما جمعت النفس والروح والفؤاد وأهل الغرف وعدن وتسنيم والفردوس الأعلى على أخير وأبر وأطهر وأفضل وأجمل وأكمل وأقرب وأحب وأدوم وأخلد جمع أبدا وأكمل عقولنا وإيماننا وديننا ويقيننا وأتم نورنا ونعمك علينا واكشف لنا باستمرار دوماً من حكمتك والأسرار المحيرة للأفكار وكل خفي مخفي باطني لا يعلمه إلا الله وقدس بنور الحق الباطن باطننا واحكم لنا بكل الفراسة النورانية المتينة القوية وبكشف الباطنيات الخفية واجعلنا يومياً وليلياً ودوماً أبداً لا نستعمل السمع ولا البصر ولا الفؤاد ولا جوارحنا ولا حواسنا ولا أجسامنا ولا ما رزقتنا إلا فيما وبما ولما يرضيك عنا فلا نفشي لك سراً ولا نعصي لك أمراً ولو قُطِّعنا إرباً إرباً وأصلح دوماً ما فسدنا فينا وذات بيننا وما بيننا وبينك ولا تجعل شيئاً يفسده أو يعكر صفونا وصفائنا معك طرفة عين أبداً وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً برأنا من العيوب والنواقص واختصنا واصطنعنا واقتنينا لنفسك وقر أعيننا دوماً بكل ألوان عبادتك وبالتذلل والإشتياق إلى جمال وجهك وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات وُد ومودة وحب ومحبة عبادك وحبهم ومودتهم لنا باستمرار دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وشدد بأهل الله فيك محبتنا دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وارض عنا وانصرنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين واكتبنا فيهم فلا مجادل ولا ساحر ولا غالب ولا مذل ولا منافس لنا ولا ظافر بنا ولا متجرئ علينا ولا تهزمنا ولا تغضب علينا بعدها طرفة عين أبداً واملأنا بكل ما تحبه وترضاه وسلمنا وانصرنا مطلقاً وارفعنا واحفظنا من كل شرور ومظالم خلقك كما نصرت ورفعت وحفظت حملة عرشك وجندك والمقربين واجعلنا مقبولين مقربين منك دوماً أبداً ليلاً ونهاراً كما أنك أقرب إلينا من حبل الوريد وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً نتواضع لك ولوالدينا وخلقك ونخفض لهم جناح الذل من الرحمة ونخافك ووعيدك حق خيفتك ونستحيي منك حق الإستحياء منك ونصدقك ووعدك حق تصديقك ونحبك ونؤثرك عما سواك ولا تجعل في قلوبنا غيرك على الإطلاق كما أنه لا إله غيرك على الإطلاق فلا نخاف إلا منك ولا نرجو ولا نريد ولا نتمنى إلا وجهك ولا نغفل عن مراقبتك وحفظك وعشقك ونجواك ولا نعصاك ولا ننساك ونهواك فلا نأنس ولا نتعلق بسواك وتصدق واحكم لنا كرماً بكل نجاة وسلامة من كل ضيق ومأزق وشر ومكروه والفوز والظفر بقدم صدق ومقعد صدقٍ عندك واستفرغ الدمع من عيوننا من خيفتك والإشتياق وعشق المعراج إليك دوماً مطلقاً واجعل أخلاقنا القرآن العظيم وأدر الحق باستمرار دوماً أبداً وألزمه ليلاً ونهاراً معنا وثبتنا عليه والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم دائماً أبداً على الإطلاق فلا يكون الحق إلا لنا ومعنا دوماً أبداً وليس لغيرنا كما أنه لا ألوهية إلا لك وألزمنا دوماً الحمد والشكر والإستغفار وحمية الندم واستفرغنا دوماً من الكذب وكل ما لا تحبه ولا ترضاه وعداوة المسلمين والمؤمنين فلا نعص الله ولا رسوله ولا أولي الأمر ولا نعادي ولا نخذل مسلماً ولا مؤمناً ولا نغتاب ولا نزدري ولا نغش ولا نظلم أحداً ولا نغتر ولا نكذب شيئاً طرفة عين قبل أن يعود اللبن إلا الضرع وامسح على نواصينا بيديك وأسري بنا كيفما وحيثما يرضيك دوماً مطلقاً وأري الله وملائكته ورسله والمؤمنين منا كل ما يسرهم في الدارين أعظم سرور مطلق دائم أبدي وأغدق وأهطل علينا مودة ومحبة منك مطلقة دائمة بما يجود به كرمك واملأنا بما ملئت به أحبابك البررة السابقين المقربين وأرسخ دوماً في قلوب العباد محبتنا ومودتنا وتوقيرنا وتبجيلنا وما تحبه وترضاه لنا فندمن التوبة وكل العمل الصالح ولا ننسى القرآن ولا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أتيتنا واحكم واجعلنا مفاتيح للخير مغالق للشر وأدخلنا مُدخل صدقٍ وأخرجنا مُخرج صدقٍ واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً وأجرنا عليك وحاضرنا أخير وأسعد من ماضينا ومستقبلنا أخير وأسعد من حاضرنا وأيامنا أخير وأسعد وأكرم وأفضل وأجمل وأهدى وأنجح وأفلح وأحسن فأحسن فأحسن فأحسن دائماً أبداً سرمداً مؤبداً وخير أعمالنا خواتيمها والموت والقبر خير غائب عنا وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك بتمام رضاك عنا واحكم وأتنا كتبنا يوم القيامة بيميننا واجعلها أجمل الكتب وأحسنها وأكرمها وأثقلها وزناً على الإطلاق وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبارك فينا وكل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا وأحينا وأمتنا طلاب وعشاق وأهل الحق والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر والعلم والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم والإنفاق والبذل والكفاح والجهاد والقتال والتضحية والشهادة والموت في سبيل الله ولساننا رطب من ذكر الله واحكم وكن حسبنا وتولى أمورنا كلها ودافع عنا وثبتنا دوماً مطلقاً على الحق والصدق والطهر والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر وقونا ودافع عنا دفاعاً مطلقاً يومياً وليلياً دوماً وانصر وأعز بنا الإسلام والمسلمين والمؤمنين مطلقاً يومياً وليلياً واشدد بأسنا وبطشنا وبأسك وبطشك بأعدائك وأعدائنا والشياطين وقونا وانصرنا واخطفهم وأسلحتهم وسفنهم وطائراتهم وأموالهم وعتادهم ومعداتهم مطلقاً على أيدينا دوماً أبداً وانتقم بنا دوماً منهم وأفنهم ولا تمهلهم وأرسخ دوماً في قلوبهم هيبتنا واسلبهم علومهم وعقولهم وحولهم وقوتهم وامسك حولك وقوتك وحلمك وعفوك ورحمتك عنهم وأحبط كل غوايتهم وأفعالهم وتدبيرهم وكل أفعالهم ويأسهم منا كما يأس الرجيم من رحمتك مطلقاً واجمعهم حيثما جمعت أعدائك وافتح عليهم أبواب وأسواط عذابك وعقوباتك صباً صباً واحصهم عدداً ومزقهم إرباً إرباً واقتلهم بدداً ولا تذر منهم في العالمين أحداً واحكم واجعل حاضرهم أسوأ عليهم من ماضيهم ومستقبلهم أشر وأضل وأفشل وأفلس وأفقر وأسوأ من حاضرهم فأسوأ فأسوأ فأسوأ وأبطش بهم بطشك الشديد واقهرهم ولا تأخذك بهم رأفة ولا رحمة ولا مهلة ولا تزدهم إلا إفلاساً وفقراً وقهراً وعجزاً وتدهوراً وخزياً وفضيحة وبؤساً وشقاءً وخسارةً وحسرة وندامة وسحقاً وتباراً وتورطاً واستسلاماً قاهراً ووقوعاً في أيدينا وفي الأسر والاعتقال والمهالك واعتياداً مطلقاً على كل ذلك دائماً أبداً في مكان وزمان واحكم لنا واجعلهم وأنفسهم ومالهم وبلادهم غنيمة لنا للمسلمين مطلقاً دائماً أبداً وكن في نحورهم واجعل عليهم تدبيرهم وكيدهم في نحورهم وخيب رجائهم وظنهم وافضحهم واكشفهم وامكر عليهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم ولا تمهلهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم وسهل ويسر ودبر واكتب فنائهم واقهرهم وأفنهم على أيدينا بأسهل ما يكون واكفناهم بما تشاء وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام مشاهدة أكرم خلقك وإستجابة دعائنا والعصمة والصيانة والسلامة والوقاية والنجاة المطلقة من كل الشر والجهل والمظالم والسيئات والعقوبات والمخلوقات وكيد الكائدين والحاسدين والحاقدين وكل ما في الدارين كنجاة الشعرة من العجين صديقين محسنين سالمين غانمين إلى أحضان خاتم النبيين والغرف والفردوس وعدن في أعلى عليين والحمد والشكر لله سيد العالمين نعم المجيبين دوماً على سيدنا محمد وآله وقرباه وشفعهم في خلقك ومدنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام الثبات المطلق على الحق وكل نصر وكل ظفر وكل لطف وكل مدد وكل حجة وكل سند بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد فنرضيك عنا دائم الأبد أكثر من كل شئ ومن كل عدد وأحلل علينا رضوانك المطلق الدائم فلا تسخط علينا بعده أبداً وأرسخ دوماً في قلوب العالمين محبة الله وملائكته وكتبه ورسله ولقائهم ويوم الدين والمؤمنين والمسلمين ومحبتنا وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ولوجهك دوماً كل أحب وأحسن الثناء والحمد والشكر في الآخرة والأولى على كل شئ بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد يا مالك الملك وكل مدد ولك الثناء والفضل والملك والحكم والمجد والحمد من قبل ومن بعد. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ولوجهك احكم لنا وألزمنا دوماً قلة الكلام وطول الصمت وكثرة العبادة ولزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم وأعنا على البر والتقوى والتواضع وذلة النفس وصدق الحديث وأداء الأمانة وعدم إيذاء الجار ونأتي رخصك كما نأتي عزائمك وتصدق واحكم لنا كرماً بكل مكارم الأخلاق وكل أخلاق القرآن الكريم وبالتواضع لعظمتك وعدم الاستطالة وعدم التكبر على خلقك وعدم الإصرار على معصيتك وكف شهواتنا عن محارمك وقطع نهارنا بذكرك وإطعام الجائع وكسوة العريان وإيواء الغريب ورحمة المصاب والصغير والمسكين وابن السبيل والأرملة والمصاب وتوقير الكبير وغض لنا أبصارنا وكف أيدينا واحفظ فروجنا واكلأنا بعزتك واستحفظنا ملائكتك واجعل لنا في الظلمة نوراً وفي الجهالة حلماً وإذا حدثنا فلا نكذب وإذا وعدنا فلا نخلف وإذا ائتمنا فلا نخن واجعلنا عندك كنور الشمس وكالفردوس في الجنان لا يتسنى ثمارها ولا يتغير حالها وافعل بنا ما يجود به جودك وكرمك وما أنت أهله. اللَّهُمَّ مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب رحمن الدارين ورحيمهما تعطي منهما من تشاء وتمنع من تشاء اعطنا منهما كل ما تحب وترضى وامنع عنا منهما كل ما لا تحب ولا ترضى وأدِ واقض عنا ديوننا وارحمنا رحمة تغنينا بها عما سواك وألزمنا دوماً مخالفة النفس والشيطان وأعدائنا وعصيانهم وحمية الندم على سيئاتنا وما فاتنا مما يرضيك عنا وألزمنا دوماً أن لا تفتر ولا نمل ولا نكسل ولا نكل عن كثرة الحمد والاستغفار وذكر ذي الجلال والإكرام وإفشاء السلام وإطعام الطعام والقيام وهجر المنام وصلاة الليل والناس نيام والصيام وقلة الكلام والطعام وتحمل أذى الأنام وافتح قلوبنا لذكرك وطوعنا لله ورسوله ولا تعاقبنا ولا تسلبنا حلاوة ذكرك وحسن وصدق عبادتك وحبك ومحبتك ولذة محادثتك ومناجاتك بل وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق بهم وبالصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وقرباه وبشكرك عليهم وبحبهم وحبهم والدعاء لهم ولكل المؤمنين دوماً بكل خير وسعادة وسلامة وصيانة وملك في الدارين وبتحبيب الخلق فيكم أجمعين وبإحياء كل سنن الرسول والصالحين وتوحدهم في الله وبكل أعمال وصنائع الخير والبر والتقوى والمعروف ومراقبة الله ورسوله وبالصبر على ترك كل أنواع الترف والمنكرات من كل شئ وبتذكر جنايتنا وذنوبنا ومجاهدة ومخالفة ومحاسبة وإدانة أنفسنا ووزن أعمالنا واحكم وهب لنا كل ما وهبته لأحبابك الصالحين والسابقين المقربين وأعذنا بك من كل ما أعذتهم منه وأرنا وعرفنا وأوضح لنا وأطلعنا على حقائق الأشياء كما هي بحق الحقيقة والمعرفة والخبرة والدراية والرواية والعناية والرعاية والإطلاع والرؤية والوضوح وأصْلِحْ لنا ديننا والدارين واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر واجعل قضائك وأفعالك وأفعالنا كلها خير لنا في الدارين واكتب وأرسخ دوماً وعظم القرآن والفرض والمسنون وكل شعائر وحب وعشق الله وبيوته وحب النبي وآله وقرباه والصالحين على أيدينا وألسنتنا وفي أسماعنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا وفعالنا وأقوالنا وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق الدائم المؤبد بك وبألوان وأشكال طاعتك ومديحك وذكرك وشكرك وحسن وعبادتك وتهليلك وتقديسك وتعظيمك وتمجيدك وتسبيحك وتحميدك وتكبيرك وبالصلاة والسلام على حبيبك وآله باستمرار دوماً بأكثر وأحب مما فعل خلقك أجمعين وهب لهم وأورثهم أكرم وأحب وأفضل ما عندك ومتعنا بشفاعتهم واسقنا من أيديهم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً واجمعنا وقلوبنا وحبيبك والسابقين المقربين في اليقظة والمنام في الدارين باستمرار ودوماً كما جمعت النفس والروح والفؤاد وأهل الغرف وعدن وتسنيم والفردوس الأعلى على أخير وأبر وأطهر وأفضل وأجمل وأكمل وأقرب وأحب وأدوم وأخلد جمع أبدا وأكمل عقولنا وإيماننا وديننا ويقيننا وأتم نورنا ونعمك علينا واكشف لنا باستمرار دوماً من حكمتك والأسرار المحيرة للأفكار وكل خفي مخفي باطني لا يعلمه إلا الله وقدس بنور الحق الباطن باطننا واحكم لنا بكل الفراسة النورانية المتينة القوية وبكشف الباطنيات الخفية واجعلنا يومياً وليلياً ودوماً أبداً لا نستعمل السمع ولا البصر ولا الفؤاد ولا جوارحنا ولا حواسنا ولا أجسامنا ولا ما رزقتنا إلا فيما وبما ولما يرضيك عنا فلا نفشي لك سراً ولا نعصي لك أمراً ولو قُطِّعنا إرباً إرباً وأصلح دوماً ما فسدنا فينا وذات بيننا وما بيننا وبينك ولا تجعل شيئاً يفسده أو يعكر صفونا وصفائنا معك طرفة عين أبداً وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً برأنا من العيوب والنواقص واختصنا واصطنعنا واقتنينا لنفسك وقر أعيننا دوماً بكل ألوان عبادتك وبالتذلل والإشتياق إلى جمال وجهك وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات وُد ومودة وحب ومحبة عبادك وحبهم ومودتهم لنا باستمرار دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وشدد بأهل الله فيك محبتنا دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وارض عنا وانصرنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين واكتبنا فيهم فلا مجادل ولا ساحر ولا غالب ولا مذل ولا منافس لنا ولا ظافر بنا ولا متجرئ علينا ولا تهزمنا ولا تغضب علينا بعدها طرفة عين أبداً واملأنا بكل ما تحبه وترضاه وسلمنا وانصرنا مطلقاً وارفعنا واحفظنا من كل شرور ومظالم خلقك كما نصرت ورفعت وحفظت حملة عرشك وجندك والمقربين واجعلنا مقبولين مقربين منك دوماً أبداً ليلاً ونهاراً كما أنك أقرب إلينا من حبل الوريد وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً نتواضع لك ولوالدينا وخلقك ونخفض لهم جناح الذل من الرحمة ونخافك ووعيدك حق خيفتك ونستحيي منك حق الإستحياء منك ونصدقك ووعدك حق تصديقك ونحبك ونؤثرك عما سواك ولا تجعل في قلوبنا غيرك على الإطلاق كما أنه لا إله غيرك على الإطلاق فلا نخاف إلا منك ولا نرجو ولا نريد ولا نتمنى إلا وجهك ولا نغفل عن مراقبتك وحفظك وعشقك ونجواك ولا نعصاك ولا ننساك ونهواك فلا نأنس ولا نتعلق بسواك وتصدق واحكم لنا كرماً بكل نجاة وسلامة من كل ضيق ومأزق وشر ومكروه والفوز والظفر بقدم صدق ومقعد صدقٍ عندك واستفرغ الدمع من عيوننا من خيفتك والإشتياق وعشق المعراج إليك دوماً مطلقاً واجعل أخلاقنا القرآن العظيم وأدر الحق باستمرار دوماً أبداً وألزمه ليلاً ونهاراً معنا وثبتنا عليه والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم دائماً أبداً على الإطلاق فلا يكون الحق إلا لنا ومعنا دوماً أبداً وليس لغيرنا كما أنه لا ألوهية إلا لك وألزمنا دوماً الحمد والشكر والإستغفار وحمية الندم واستفرغنا دوماً من الكذب وكل ما لا تحبه ولا ترضاه وعداوة المسلمين والمؤمنين فلا نعص الله ولا رسوله ولا أولي الأمر ولا نعادي ولا نخذل مسلماً ولا مؤمناً ولا نغتاب ولا نزدري ولا نغش ولا نظلم أحداً ولا نغتر ولا نكذب شيئاً طرفة عين قبل أن يعود اللبن إلا الضرع وامسح على نواصينا بيديك وأسري بنا كيفما وحيثما يرضيك دوماً مطلقاً وأري الله وملائكته ورسله والمؤمنين منا كل ما يسرهم في الدارين أعظم سرور مطلق دائم أبدي وأغدق وأهطل علينا مودة ومحبة منك مطلقة دائمة بما يجود به كرمك واملأنا بما ملئت به أحبابك البررة السابقين المقربين وأرسخ دوماً في قلوب العباد محبتنا ومودتنا وتوقيرنا وتبجيلنا وما تحبه وترضاه لنا فندمن التوبة وكل العمل الصالح ولا ننسى القرآن ولا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أتيتنا واحكم واجعلنا مفاتيح للخير مغالق للشر وأدخلنا مُدخل صدقٍ وأخرجنا مُخرج صدقٍ واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً وأجرنا عليك وحاضرنا أخير وأسعد من ماضينا ومستقبلنا أخير وأسعد من حاضرنا وأيامنا أخير وأسعد وأكرم وأفضل وأجمل وأهدى وأنجح وأفلح وأحسن فأحسن فأحسن فأحسن دائماً أبداً سرمداً مؤبداً وخير أعمالنا خواتيمها والموت والقبر خير غائب عنا وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك بتمام رضاك عنا واحكم وأتنا كتبنا يوم القيامة بيميننا واجعلها أجمل الكتب وأحسنها وأكرمها وأثقلها وزناً على الإطلاق وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبارك فينا وكل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا وأحينا وأمتنا طلاب وعشاق وأهل الحق والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر والعلم والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم والإنفاق والبذل والكفاح والجهاد والقتال والتضحية والشهادة والموت في سبيل الله ولساننا رطب من ذكر الله واحكم وكن حسبنا وتولى أمورنا كلها ودافع عنا وثبتنا دوماً مطلقاً على الحق والصدق والطهر والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر وقونا ودافع عنا دفاعاً مطلقاً يومياً وليلياً دوماً وانصر وأعز بنا الإسلام والمسلمين والمؤمنين مطلقاً يومياً وليلياً واشدد بأسنا وبطشنا وبأسك وبطشك بأعدائك وأعدائنا والشياطين وقونا وانصرنا واخطفهم وأسلحتهم وسفنهم وطائراتهم وأموالهم وعتادهم ومعداتهم مطلقاً على أيدينا دوماً أبداً وانتقم بنا دوماً منهم وأفنهم ولا تمهلهم وأرسخ دوماً في قلوبهم هيبتنا واسلبهم علومهم وعقولهم وحولهم وقوتهم وامسك حولك وقوتك وحلمك وعفوك ورحمتك عنهم وأحبط كل غوايتهم وأفعالهم وتدبيرهم وكل أفعالهم ويأسهم منا كما يأس الرجيم من رحمتك مطلقاً واجمعهم حيثما جمعت أعدائك وافتح عليهم أبواب وأسواط عذابك وعقوباتك صباً صباً واحصهم عدداً ومزقهم إرباً إرباً واقتلهم بدداً ولا تذر منهم في العالمين أحداً واحكم واجعل حاضرهم أسوأ عليهم من ماضيهم ومستقبلهم أشر وأضل وأفشل وأفلس وأفقر وأسوأ من حاضرهم فأسوأ فأسوأ فأسوأ وأبطش بهم بطشك الشديد واقهرهم ولا تأخذك بهم رأفة ولا رحمة ولا مهلة ولا تزدهم إلا إفلاساً وفقراً وقهراً وعجزاً وتدهوراً وخزياً وفضيحة وبؤساً وشقاءً وخسارةً وحسرة وندامة وسحقاً وتباراً وتورطاً واستسلاماً قاهراً ووقوعاً في أيدينا وفي الأسر والاعتقال والمهالك واعتياداً مطلقاً على كل ذلك دائماً أبداً في مكان وزمان واحكم لنا واجعلهم وأنفسهم ومالهم وبلادهم غنيمة لنا للمسلمين مطلقاً دائماً أبداً وكن في نحورهم واجعل عليهم تدبيرهم وكيدهم في نحورهم وخيب رجائهم وظنهم وافضحهم واكشفهم وامكر عليهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم ولا تمهلهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم وسهل ويسر ودبر واكتب فنائهم واقهرهم وأفنهم على أيدينا بأسهل ما يكون واكفناهم بما تشاء وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام مشاهدة أكرم خلقك وإستجابة دعائنا والعصمة والصيانة والسلامة والوقاية والنجاة المطلقة من كل الشر والجهل والمظالم والسيئات والعقوبات والمخلوقات وكيد الكائدين والحاسدين والحاقدين وكل ما في الدارين كنجاة الشعرة من العجين صديقين محسنين سالمين غانمين إلى أحضان خاتم النبيين والغرف والفردوس وعدن في أعلى عليين والحمد والشكر لله سيد العالمين نعم المجيبين دوماً على سيدنا محمد وآله وقرباه وشفعهم في خلقك ومدنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام الثبات المطلق على الحق وكل نصر وكل ظفر وكل لطف وكل مدد وكل حجة وكل سند بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد فنرضيك عنا دائم الأبد أكثر من كل شئ ومن كل عدد وأحلل علينا رضوانك المطلق الدائم فلا تسخط علينا بعده أبداً وأرسخ دوماً في قلوب العالمين محبة الله وملائكته وكتبه ورسله ولقائهم ويوم الدين والمؤمنين والمسلمين ومحبتنا وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ولوجهك دوماً كل أحب وأحسن الثناء والحمد والشكر في الآخرة والأولى على كل شئ بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد يا مالك الملك وكل مدد ولك الثناء والفضل والملك والحكم والمجد والحمد من قبل ومن بعد. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. سبحانك اللهم سيد العالمين دائم المن والحنان واسع الفضل والإحسان ولي النعم والغفران سابق السيف العزل احكم لنا بالسلامة والفوز والسعادة وأقرب المنازل منك ومن حبيبك في سوابق الأزل ودوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين واجعلنا وكل المؤمنين والمسلمين وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا وأنفاسنا وألسنتنا وأسماعنا وأبصارنا وأفئدتنا ودمائنا وسندنا وحجتنا وزادنا وعقولنا وأفكارنا وطبيعتنا وملتنا وعقيدتنا وأحكامنا وشريعتنا وإمامنا وعاداتنا وتقاليدنا وطبائعنا وطبيعتنا وجوارحنا وأهوائنا وزينتنا وشهواتنا وملذاتنا وضمائرنا ونوايانا وسجايانا وسرنا وجهرنا وأُنسنا وأحوالنا وأفعالنا وأعمالنا وأقوالنا وسكوننا وحركاتنا وكلامنا وصمتنا وصلاتنا ونسكنا ومحيانا ومماتنا وما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وآثارنا وقرة أعيننا وربيع وبهجة قلوبنا وشفيعنا وقائدنا القرآن والفرض والمسنون ولله رب العالمين وقلوبنا على قلوب المقربين وسيدهم ودأب الصالحين دأبنا والحُسنَيين هَدفنا وأدب وأخلاق ملائكة الله وكتبه ورسله وسننهم وكلامهم أخلاقنا وأَدَبَنا وكلامنا وأحينا وأمتنا عليها وعلى الحق وعلى لا إله إلا الله محمد رسول الله في معيتك ورباطك وسبيلك ولساننا رطب من ذكر الله وكما ولدتنا أمهاتنا وأنت ضاحكٌ مشتاقٌ إلينا واجعل أجرنا عليك وحاضرنا أخير وأسعد من ماضينا ومستقبلنا أخير وأسعد من حاضرنا وأيامنا أخير وأسعد وأكرم وأفضل وأجمل وأهدى وأنجح وأفلح وأحسن فأحسن فأحسن فأحسن دائماً أبداً سرمداً مؤبداً وخير أعمالنا خواتيمها والموت والقبر خير غائب عنا وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك بتمام رضاك عنا وافعل لنا وبنا ما ينفعنا وما فعلته بالصالحين وما أنت أهله وصل وسلم على سيدنا محمد وآله وقرباه وبرحمتك عافنا واعف ولا تعرض عنا ولا تطردنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا واعتق رقابنا ووالدينا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا من النار واشغلنا دوماً بإحياء كل سنن الحبيب والصالحين ونقنا من العوالق والكدر وخلصنا من العوائق والعكر واملأنا من الفكر والعبر وساوى عندنا منزلة حب الدنيا والهوى والمال والشهوات بألوانها والذهب والمَدَر وزهدنا فيهم ونعمل بالتنزيل ونقنع بالقليل ونخشى الجليل ونستعد بكل خير الزاد للرحيل وألهمنا دوماً النظر في الذنب إلى من أغضبناه وفي الرزق إلى من الرزاق وذكر الله على كل حال عند كل شجر وحجر وحببنا وشوقنا وأعرجنا إليك واضحك واشتق إلينا واكتب وأرسخ دوماً وعظم القرآن والفرض والمسنون وكل شعائر وحب وعشق الله وبيوته وحب النبي وآله وقرباه والصالحين على أيدينا وألسنتنا وفي أسماعنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا وفعالنا وأقوالنا وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق الدائم المؤبد بك وبألوان وأشكال طاعتك ومديحك وذكرك وشكرك وحسن وعبادتك وتهليلك وتقديسك وتعظيمك وتمجيدك وتسبيحك وتحميدك وتكبيرك وبالصلاة والسلام على حبيبك وآله باستمرار دوماً بأكثر وأحب مما فعل خلقك أجمعين وهب لهم وأورثهم أكرم وأحب وأفضل ما عندك ومتعنا بشفاعتهم واسقنا من أيديهم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً واجمعنا وقلوبنا وحبيبك والسابقين المقربين في اليقظة والمنام في الدارين باستمرار ودوماً كما جمعت النفس والروح والفؤاد وأهل الغرف وعدن وتسنيم والفردوس الأعلى على أخير وأبر وأطهر وأفضل وأجمل وأكمل وأقرب وأحب وأدوم وأخلد جمع أبدا وأكمل عقولنا وإيماننا وديننا ويقيننا وأتم نورنا ونعمك علينا واكشف لنا باستمرار دوماً من حكمتك والأسرار المحيرة للأفكار وكل خفي مخفي باطني لا يعلمه إلا الله وقدس بنور الحق الباطن باطننا واحكم لنا بكل الفراسة النورانية المتينة القوية وبكشف الباطنيات الخفية واجعلنا يومياً وليلياً ودوماً أبداً لا نستعمل السمع ولا البصر ولا الفؤاد ولا جوارحنا ولا حواسنا ولا أجسامنا ولا ما رزقتنا إلا فيما وبما ولما يرضيك عنا فلا نفشي لك سراً ولا نعصي لك أمراً ولو قُطِّعنا إرباً إرباً وأصلح دوماً ما فسدنا فينا وذات بيننا وما بيننا وبينك ولا تجعل شيئاً يفسده أو يعكر صفونا وصفائنا معك طرفة عين أبداً وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً برأنا من العيوب والنواقص واختصنا واصطنعنا واقتنينا لنفسك وقر أعيننا دوماً بكل ألوان عبادتك وبالتذلل والإشتياق إلى جمال وجهك وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات وُد ومودة وحب ومحبة عبادك وحبهم ومودتهم لنا باستمرار دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وشدد بأهل الله فيك محبتنا دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وارض عنا وانصرنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين واكتبنا فيهم فلا مجادل ولا ساحر ولا غالب ولا مذل ولا منافس لنا ولا ظافر بنا ولا متجرئ علينا ولا تهزمنا ولا تغضب علينا بعدها طرفة عين أبداً واملأنا بكل ما تحبه وترضاه وسلمنا وانصرنا مطلقاً وارفعنا واحفظنا من كل شرور ومظالم خلقك كما نصرت ورفعت وحفظت حملة عرشك وجندك والمقربين واجعلنا مقبولين مقربين منك دوماً أبداً ليلاً ونهاراً كما أنك أقرب إلينا من حبل الوريد وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً نتواضع لك ولوالدينا وخلقك ونخفض لهم جناح الذل من الرحمة ونخافك ووعيدك حق خيفتك ونستحيي منك حق الإستحياء منك ونصدقك ووعدك حق تصديقك ونحبك ونؤثرك عما سواك ولا تجعل في قلوبنا غيرك على الإطلاق كما أنه لا إله غيرك على الإطلاق فلا نخاف إلا منك ولا نرجو ولا نريد ولا نتمنى إلا وجهك ولا نغفل عن مراقبتك وحفظك وعشقك ونجواك ولا نعصاك ولا ننساك ونهواك فلا نأنس ولا نتعلق بسواك وتصدق واحكم لنا كرماً بكل نجاة وسلامة من كل ضيق ومأزق وشر ومكروه والفوز والظفر بقدم صدق ومقعد صدقٍ عندك واستفرغ الدمع من عيوننا من خيفتك والإشتياق وعشق المعراج إليك دوماً مطلقاً واجعل أخلاقنا القرآن العظيم وأدر الحق باستمرار دوماً أبداً وألزمه ليلاً ونهاراً معنا وثبتنا عليه والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم دائماً أبداً على الإطلاق فلا يكون الحق إلا لنا ومعنا دوماً أبداً وليس لغيرنا كما أنه لا ألوهية إلا لك وألزمنا دوماً الحمد والشكر والإستغفار وحمية الندم واستفرغنا دوماً من الكذب وكل ما لا تحبه ولا ترضاه وعداوة المسلمين والمؤمنين فلا نعص الله ولا رسوله ولا أولي الأمر ولا نعادي ولا نخذل مسلماً ولا مؤمناً ولا نغتاب ولا نزدري ولا نغش ولا نظلم أحداً ولا نغتر ولا نكذب شيئاً طرفة عين قبل أن يعود اللبن إلا الضرع وامسح على نواصينا بيديك وأسري بنا كيفما وحيثما يرضيك دوماً مطلقاً وأري الله وملائكته ورسله والمؤمنين منا كل ما يسرهم في الدارين أعظم سرور مطلق دائم أبدي وأغدق وأهطل علينا مودة ومحبة منك مطلقة دائمة بما يجود به كرمك واملأنا بما ملئت به أحبابك البررة السابقين المقربين وأرسخ دوماً في قلوب العباد محبتنا ومودتنا وتوقيرنا وتبجيلنا وما تحبه وترضاه لنا فندمن التوبة وكل العمل الصالح ولا ننسى القرآن ولا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أتيتنا واحكم واجعلنا مفاتيح للخير مغالق للشر وأدخلنا مُدخل صدقٍ وأخرجنا مُخرج صدقٍ واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً وأجرنا عليك وحاضرنا أخير وأسعد من ماضينا ومستقبلنا أخير وأسعد من حاضرنا وأيامنا أخير وأسعد وأكرم وأفضل وأجمل وأهدى وأنجح وأفلح وأحسن فأحسن فأحسن فأحسن دائماً أبداً سرمداً مؤبداً وخير أعمالنا خواتيمها والموت والقبر خير غائب عنا وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك بتمام رضاك عنا واحكم وأتنا كتبنا يوم القيامة بيميننا واجعلها أجمل الكتب وأحسنها وأكرمها وأثقلها وزناً على الإطلاق وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبارك فينا وكل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا وأحينا وأمتنا طلاب وعشاق وأهل الحق والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر والعلم والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم والإنفاق والبذل والكفاح والجهاد والقتال والتضحية والشهادة والموت في سبيل الله ولساننا رطب من ذكر الله واحكم وكن حسبنا وتولى أمورنا كلها ودافع عنا وثبتنا دوماً مطلقاً على الحق والصدق والطهر والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر وقونا ودافع عنا دفاعاً مطلقاً يومياً وليلياً دوماً وانصر وأعز بنا الإسلام والمسلمين والمؤمنين مطلقاً يومياً وليلياً واشدد بأسنا وبطشنا وبأسك وبطشك بأعدائك وأعدائنا والشياطين وقونا وانصرنا واخطفهم وأسلحتهم وسفنهم وطائراتهم وأموالهم وعتادهم ومعداتهم مطلقاً على أيدينا دوماً أبداً وانتقم بنا دوماً منهم وأفنهم ولا تمهلهم وأرسخ دوماً في قلوبهم هيبتنا واسلبهم علومهم وعقولهم وحولهم وقوتهم وامسك حولك وقوتك وحلمك وعفوك ورحمتك عنهم وأحبط كل غوايتهم وأفعالهم وتدبيرهم وكل أفعالهم ويأسهم منا كما يأس الرجيم من رحمتك مطلقاً واجمعهم حيثما جمعت أعدائك وافتح عليهم أبواب وأسواط عذابك وعقوباتك صباً صباً واحصهم عدداً ومزقهم إرباً إرباً واقتلهم بدداً ولا تذر منهم في العالمين أحداً واحكم واجعل حاضرهم أسوأ عليهم من ماضيهم ومستقبلهم أشر وأضل وأفشل وأفلس وأفقر وأسوأ من حاضرهم فأسوأ فأسوأ فأسوأ وأبطش بهم بطشك الشديد واقهرهم ولا تأخذك بهم رأفة ولا رحمة ولا مهلة ولا تزدهم إلا إفلاساً وفقراً وقهراً وعجزاً وتدهوراً وخزياً وفضيحة وبؤساً وشقاءً وخسارةً وحسرة وندامة وسحقاً وتباراً وتورطاً واستسلاماً قاهراً ووقوعاً في أيدينا وفي الأسر والاعتقال والمهالك واعتياداً مطلقاً على كل ذلك دائماً أبداً في مكان وزمان واحكم لنا واجعلهم وأنفسهم ومالهم وبلادهم غنيمة لنا للمسلمين مطلقاً دائماً أبداً وكن في نحورهم واجعل عليهم تدبيرهم وكيدهم في نحورهم وخيب رجائهم وظنهم وافضحهم واكشفهم وامكر عليهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم ولا تمهلهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم وسهل ويسر ودبر واكتب فنائهم واقهرهم وأفنهم على أيدينا بأسهل ما يكون واكفناهم بما تشاء وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام مشاهدة أكرم خلقك وإستجابة دعائنا والعصمة والصيانة والسلامة والوقاية والنجاة المطلقة من كل الشر والجهل والمظالم والسيئات والعقوبات والمخلوقات وكيد الكائدين والحاسدين والحاقدين وكل ما في الدارين كنجاة الشعرة من العجين صديقين محسنين سالمين غانمين إلى أحضان خاتم النبيين والغرف والفردوس وعدن في أعلى عليين والحمد والشكر لله سيد العالمين نعم المجيبين دوماً على سيدنا محمد وآله وقرباه وشفعهم في خلقك ومدنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام الثبات المطلق على الحق وكل نصر وكل ظفر وكل لطف وكل مدد وكل حجة وكل سند بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد فنرضيك عنا دائم الأبد أكثر من كل شئ ومن كل عدد وأحلل علينا رضوانك المطلق الدائم فلا تسخط علينا بعده أبداً وأرسخ دوماً في قلوب العالمين محبة الله وملائكته وكتبه ورسله ولقائهم ويوم الدين والمؤمنين والمسلمين ومحبتنا وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ولوجهك دوماً كل أحب وأحسن الثناء والحمد والشكر في الآخرة والأولى على كل شئ بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد يا مالك الملك وكل مدد ولك الثناء والفضل والملك والحكم والمجد والحمد من قبل ومن بعد. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. سبحانك اللهم سيد العالمين دائم المن والحنان واسع الفضل والإحسان ولي النعم والغفران سابق السيف العزل احكم لنا بالسلامة والفوز والسعادة وأقرب المنازل منك ومن حبيبك في سوابق الأزل واملأنا بحبك وعشقك وحفنا بودك ولطفك ومدنا بنورك ومددك واشغلنا دوماً والمؤمنين والمسلمين كل الشغل دوماً بك وبذكرك وشكرك وحسن عبادتك وبمدحك ونجواك وذكرك وأنسك وهواك وبالصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وقرباه وبشكرك عليهم وبحبهم والدعاء لهم ولكل المؤمنين دوماً بكل خير وسعادة وسلامة وصيانة وملك في الدارين وبتحبيب الخلق فيكم أجمعين وبإحياء كل سنن الرسول والصالحين وتوحدهم في الله وبكل أعمال وصنائع الخير والبر والتقوى والمعروف ومراقبة الله ورسوله وأغرقنا في عفوك وعافيتك ومعافاتك وصفحك وإحسانك ورياضك ورضاك ورحابك وحماك ورحماك وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبارك فينا وكل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا واجمع وهب وتصدق واحكم لنا كرماً وأدر وألزم معنا كل إذنك واستئذانك وموافقتك وتيسيرك وتوفيقك وتأييدك وتشجيعك ومناجاتك ورجائك وسندك ومددك وودك ومودتك ولطفك وإحسانك ورياضك ومواهبك ونورك وهداك وتقواك وحبك وعشقك وأنسك وهواك وعفوك وعافيتك ومعافاتك وصفحك وإحسانك ورياضك وغفرانك ورضوانك وقربك وصفاك وحسن لقاك والعفة والطهر والحق والصبر والنصر والظفر والصدق والهدى والتقى والعفاف والغنى والكمال وكل خير وبر ونور ويسر وتيسير وثواب وأجر وحُجَة وسند ومدد وجميل وفضيل ونبيل ومعرفة وخبرة ودراية وهبات ومواهب وملكات وحسنات ونفحات وفتوحات وصلوات ورحمات وبركات وكرامات وكنوز ودرر وحظوظ وعوض وفرج وعون وتوفيق ونجاح وفلاح وصلاح وإصلاح وشرف وعفو وعافية ومعافاة وعز وغنى وقناعة ورضا ووفاء وعفة وعفافاً وحياء واستقامة ونظافة وطهارة وسلامة وصيانة ونجاة وسعادة وفوز وغنائم ومُلك في الدارين واحكم وقدر واقض واجمع وهب لنا دوماً كل ما وهبته لكل المؤمنين والمسلمين ولا تسلبه منا واحفظنا دوماً كما حفظتهم في الدارين وزدنا دوماً إليك توبةً وإنابةً وحاجةً واحتياجاً ولجوءً وافتقاراً وإسلاماً واستسلاماً قاهراً وتسليماً وإذعاناً وامتثالاً وتفويضاً وتوكيلاً وتواضعاً ومناجاةً وتوسلاً وتذللاً وانكساراً وتضرعاً وخشوعاً وحمداً وشكراً وامتناناً ورجاءً وإخلاصاً وانتباهاً وهجرةً ووفاءً وولاءً وحباً وعشقاً وغراماً وشوقاً وحنيناً ورجوعاً وزلفىً وتقرباً وقرباً ورقياً وارتقاءً وتلبيةً وإسراعاً وإعراجاً إليك دوماً أبداً وفيك طمعاً وخيفةً وتقاةً وغراماً ونجاةً ويقيناً ورضاً وورعاً وفضلاً وكرماً وعلماً ونوراً وحلماً ووقاراً وعفواً وعافيةً ومعافاةً وسكينة وقناعة ورضا ووفاء وعفة وعفافاً وحياء واستقامة وسلامةً وأمانة ونزاهة ونظافة وطهارة وقدسية ومراقبة وهمماً وعزماً وصبراً واحتساباً ونصراً وظفراً وقوة واقتداراً فلا غالب ولا مذل لنا ولا ظافر بنا ولا متجرئ علينا واقبلنا وأقبل علينا ولا تردنا ولا تعرض عنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا واعطنا ولا تحرمنا واغننا ولا تفقرنا وزدنا ولا تنقصنا واسترنا ولا تفضحنا وخِر لنا واختر لنا واحفظنا ولا تضيعنا وفضلنا ولا تفضل علينا ويسر لنا ولا تعسر علينا واستعملنا في كل ما يرضيك ولا تعطلنا ولا تستبدلنا وسددنا ولا تبددنا وثبتنا وقلوبنا على الحق والطهر والهدى والتقى والنقى والحلم والكرم ولا تزلزلنا واهدنا واهد ونفع وارحم العالمين بنا ولا تضلنا وبرحمتك عافنا واعف ولا تعرض عنا ولا تطردنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا واعتق رقابنا ووالدينا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا من النار واشغلنا دوماً بإحياء كل سنن الحبيب والصالحين ونقنا من العوالق والكدر وخلصنا من العوائق والعكر واملأنا من الفكر والعبر وساوى عندنا منزلة حب الدنيا والهوى والمال والشهوات بألوانها والذهب والمَدَر وزهدنا فيهم ونعمل بالتنزيل ونقنع بالقليل ونخشى الجليل ونستعد بكل خير الزاد للرحيل وألهمنا دوماً النظر في الذنب إلى من أغضبناه وفي الرزق إلى من الرزاق وذكر الله على كل حال عند كل شجر وحجر ولا تعاقبنا وارحمنا ولا تعذبنا واغفر لنا ولا تحاسبنا وأحسن إلينا ولا تسيء إلينا وارفعنا إلى أتم وأكمل العقل والإسلام والدين والإيمان والإحسان واليقين والتصديق والنور والعبادات والنعم وأكرم وأحمد وأرفع وأعلى وأعظم وأكبر المنازل والمراتب والمقامات والدرجات ولا تهنا ولا تضعنا وارضى عنا ولا تمقتنا فقد أرضيتنا وبرحمتك عافنا واعف ولا تعرض عنا ولا تطردنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا وحببنا وشوقنا وأعرجنا إليك واضحك واشتق إلينا واكتب لنا أثقل الموازين وسلامة ونظافة وطهارة ألسنتنا وأسماعنا وأبصارنا وأفئدتنا وجوارحنا وسجايانا باطناً وظاهراً وبراءة الأطفال ونقاء وصفاء وصلاح البال والأحوال وبارك وبرحمتك عافنا واعف ولا تعرض عنا ولا تطردنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا واعتق رقابنا ووالدينا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا من النار واشغلنا دوماً بإحياء كل سنن الحبيب والصالحين ونقنا من العوالق والكدر وخلصنا من العوائق والعكر واملأنا من الفكر والعبر وساوى عندنا منزلة حب الدنيا والهوى والمال والشهوات بألوانها والذهب والمَدَر وزهدنا فيهم ونعمل بالتنزيل ونقنع بالقليل ونخشى الجليل ونستعد بكل خير الزاد للرحيل وألهمنا دوماً النظر في الذنب إلى من أغضبناه وفي الرزق إلى من الرزاق وذكر الله على كل حال عند كل شجر وحجر وحببنا وشوقنا وأعرجنا إليك واضحك واشتق إلينا واكتب وأرسخ دوماً وعظم القرآن والفرض والمسنون وكل شعائر وحب وعشق الله ورسوله وآله وقرباه وحب الصالحين على أيدينا وألسنتنا وفي أسماعنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا وفعالنا وأقوالنا وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق الدائم المؤبد بك وبألوان وأشكال طاعتك ومديحك وذكرك وشكرك وحسن وعبادتك وتهليلك وتقديسك وتعظيمك وتمجيدك وتسبيحك وتحميدك وتكبيرك وبالصلاة والسلام على حبيبك وآله باستمرار دوماً بأكثر وأحب مما فعل خلقك أجمعين وهب لهم وأورثهم أكرم وأحب وأفضل ما عندك ومتعنا بشفاعتهم واسقنا من أيديهم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً واجمعنا وقلوبنا وحبيبك والسابقين المقربين في اليقظة والمنام في الدارين باستمرار ودوماً كما جمعت النفس والروح والفؤاد وأهل الغرف وعدن وتسنيم والفردوس الأعلى على أخير وأبر وأطهر وأفضل وأجمل وأكمل وأقرب وأحب وأدوم وأخلد جمع أبدا وأكمل عقولنا وإيماننا وديننا ويقيننا وأتم نورنا ونعمك علينا واكشف لنا باستمرار دوماً من حكمتك والأسرار المحيرة للأفكار وكل خفي مخفي باطني لا يعلمه إلا الله وقدس بنور الحق الباطن باطننا واحكم لنا بكل الفراسة النورانية المتينة القوية وبكشف الباطنيات الخفية واجعلنا يومياً وليلياً ودوماً أبداً لا نستعمل السمع ولا البصر ولا الفؤاد ولا جوارحنا ولا حواسنا ولا أجسامنا ولا ما رزقتنا إلا فيما وبما ولما يرضيك عنا فلا نفشي لك سراً ولا نعصي لك أمراً ولو قُطِّعنا إرباً إرباً وأصلح دوماً ما فسدنا فينا وذات بيننا وما بيننا وبينك ولا تجعل شيئاً يفسده أو يعكر صفونا وصفائنا معك طرفة عين أبداً وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً برأنا من العيوب والنواقص واختصنا واصطنعنا واقتنينا لنفسك وقر أعيننا دوماً بكل ألوان عبادتك وبالتذلل والإشتياق إلى جمال وجهك وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات وُد ومودة وحب ومحبة عبادك وحبهم ومودتهم لنا باستمرار دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وشدد بأهل الله فيك محبتنا دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وارض عنا وانصرنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين واكتبنا فيهم فلا مجادل ولا ساحر ولا غالب ولا مذل ولا منافس لنا ولا ظافر بنا ولا متجرئ علينا ولا تهزمنا ولا تغضب علينا بعدها طرفة عين أبداً واملأنا بكل ما تحبه وترضاه وسلمنا وانصرنا مطلقاً وارفعنا واحفظنا من كل شرور ومظالم خلقك كما نصرت ورفعت وحفظت حملة عرشك وجندك والمقربين واجعلنا مقبولين مقربين منك دوماً أبداً ليلاً ونهاراً كما أنك أقرب إلينا من حبل الوريد وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً نتواضع لك ولوالدينا وخلقك ونخفض لهم جناح الذل من الرحمة ونخافك ووعيدك حق خيفتك ونستحيي منك حق الإستحياء منك ونصدقك ووعدك حق تصديقك ونحبك ونؤثرك عما سواك ولا تجعل في قلوبنا غيرك على الإطلاق كما أنه لا إله غيرك على الإطلاق فلا نخاف إلا منك ولا نرجو ولا نريد ولا نتمنى إلا وجهك ولا نغفل عن مراقبتك وحفظك وعشقك ونجواك ولا نعصاك ولا ننساك ونهواك فلا نأنس ولا نتعلق بسواك وتصدق واحكم لنا كرماً بكل نجاة وسلامة من كل ضيق ومأزق وشر ومكروه والفوز والظفر بقدم صدق ومقعد صدقٍ عندك واستفرغ الدمع من عيوننا من خيفتك والإشتياق وعشق المعراج إليك دوماً مطلقاً واجعل أخلاقنا القرآن العظيم وأدر الحق باستمرار دوماً أبداً وألزمه ليلاً ونهاراً معنا وثبتنا عليه والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم دائماً أبداً على الإطلاق فلا يكون الحق إلا لنا ومعنا دوماً أبداً وليس لغيرنا كما أنه لا ألوهية إلا لك وألزمنا دوماً الحمد والشكر والإستغفار وحمية الندم واستفرغنا دوماً من الكذب وكل ما لا تحبه ولا ترضاه وعداوة المسلمين والمؤمنين فلا نعص الله ولا رسوله ولا أولي الأمر ولا نعادي ولا نخذل مسلماً ولا مؤمناً ولا نغتاب ولا نزدري ولا نغش ولا نظلم أحداً ولا نغتر ولا نكذب شيئاً طرفة عين قبل أن يعود اللبن إلا الضرع وامسح على نواصينا بيديك وأسري بنا كيفما وحيثما يرضيك دوماً مطلقاً وأري الله وملائكته ورسله والمؤمنين منا كل ما يسرهم في الدارين أعظم سرور مطلق دائم أبدي وأغدق وأهطل علينا مودة ومحبة منك مطلقة دائمة بما يجود به كرمك واملأنا بما ملئت به أحبابك البررة السابقين المقربين وأرسخ دوماً في قلوب العباد محبتنا ومودتنا وتوقيرنا وتبجيلنا وما تحبه وترضاه لنا فندمن التوبة وكل العمل الصالح ولا ننسى القرآن ولا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أتيتنا واحكم واجعلنا مفاتيح للخير مغالق للشر وأدخلنا مُدخل صدقٍ وأخرجنا مُخرج صدقٍ واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً وأجرنا عليك وحاضرنا أخير وأسعد من ماضينا ومستقبلنا أخير وأسعد من حاضرنا وأيامنا أخير وأسعد وأكرم وأفضل وأجمل وأهدى وأنجح وأفلح وأحسن فأحسن فأحسن فأحسن دائماً أبداً سرمداً مؤبداً وخير أعمالنا خواتيمها والموت والقبر خير غائب عنا وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك بتمام رضاك عنا واحكم وأتنا كتبنا يوم القيامة بيميننا واجعلها أجمل الكتب وأحسنها وأكرمها وأثقلها وزناً على الإطلاق وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبارك فينا وكل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا وأحينا وأمتنا طلاب وعشاق وأهل الحق والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر والعلم والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم والإنفاق والبذل والكفاح والجهاد والقتال والتضحية والشهادة والموت في سبيل الله ولساننا رطب من ذكر الله واحكم وكن حسبنا وتولى أمورنا كلها ودافع عنا وثبتنا دوماً مطلقاً على الحق والصدق والطهر والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر وقونا ودافع عنا دفاعاً مطلقاً يومياً وليلياً دوماً وانصر وأعز بنا الإسلام والمسلمين والمؤمنين مطلقاً يومياً وليلياً واشدد بأسنا وبطشنا وبأسك وبطشك بأعدائك وأعدائنا والشياطين وقونا وانصرنا واخطفهم وأسلحتهم وسفنهم وطائراتهم وأموالهم وعتادهم ومعداتهم مطلقاً على أيدينا دوماً أبداً وانتقم بنا دوماً منهم وأفنهم ولا تمهلهم وأرسخ دوماً في قلوبهم هيبتنا واسلبهم علومهم وعقولهم وحولهم وقوتهم وامسك حولك وقوتك وحلمك وعفوك ورحمتك عنهم وأحبط كل غوايتهم وأفعالهم وتدبيرهم وكل أفعالهم ويأسهم منا كما يأس الرجيم من رحمتك مطلقاً واجمعهم حيثما جمعت أعدائك وافتح عليهم أبواب وأسواط عذابك وعقوباتك صباً صباً واحصهم عدداً ومزقهم إرباً إرباً واقتلهم بدداً ولا تذر منهم في العالمين أحداً واحكم واجعل حاضرهم أسوأ عليهم من ماضيهم ومستقبلهم أشر وأضل وأفشل وأفلس وأفقر وأسوأ من حاضرهم فأسوأ فأسوأ فأسوأ وأبطش بهم بطشك الشديد واقهرهم ولا تأخذك بهم رأفة ولا رحمة ولا مهلة ولا تزدهم إلا إفلاساً وفقراً وقهراً وعجزاً وتدهوراً وخزياً وفضيحة وبؤساً وشقاءً وخسارةً وحسرة وندامة وسحقاً وتباراً وتورطاً واستسلاماً قاهراً ووقوعاً في أيدينا وفي الأسر والاعتقال والمهالك واعتياداً مطلقاً على كل ذلك دائماً أبداً في مكان وزمان واحكم لنا واجعلهم وأنفسهم ومالهم وبلادهم غنيمة لنا للمسلمين مطلقاً دائماً أبداً وكن في نحورهم واجعل عليهم تدبيرهم وكيدهم في نحورهم وخيب رجائهم وظنهم وافضحهم واكشفهم وامكر عليهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم ولا تمهلهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم وسهل ويسر ودبر واكتب فنائهم واقهرهم وأفنهم على أيدينا بأسهل ما يكون واكفناهم بما تشاء وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام مشاهدة أكرم خلقك وإستجابة دعائنا والعصمة والصيانة والسلامة والوقاية والنجاة المطلقة من كل الشر والجهل والمظالم والسيئات والعقوبات والمخلوقات وكيد الكائدين والحاسدين والحاقدين وكل ما في الدارين كنجاة الشعرة من العجين صديقين محسنين سالمين غانمين إلى أحضان خاتم النبيين والغرف والفردوس وعدن في أعلى عليين والحمد والشكر لله سيد العالمين نعم المجيبين دوماً على سيدنا محمد وآله وقرباه وشفعهم في خلقك ومدنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام الثبات المطلق على الحق وكل نصر وكل ظفر وكل لطف وكل مدد وكل حجة وكل سند بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد فنرضيك عنا دائم الأبد أكثر من كل شئ ومن كل عدد وأحلل علينا رضوانك المطلق الدائم فلا تسخط علينا بعده أبداً وأرسخ دوماً في قلوب العالمين محبة الله وملائكته وكتبه ورسله ولقائهم ويوم الدين والمؤمنين والمسلمين ومحبتنا وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ولوجهك دوماً كل أحب وأحسن الثناء والحمد والشكر في الآخرة والأولى على كل شئ بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد يا مالك الملك وكل مدد ولك الثناء والفضل والملك والحكم والمجد والحمد من قبل ومن بعد. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. سبحانك اللهم سيد العالمين دائم المن والحنان واسع الفضل والإحسان ولي النعم والغفران سابق السيف العزل احكم لنا بالسلامة والفوز والسعادة وأقرب المنازل منك ومن حبيبك في سوابق الأزل ودوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين ونَفّع بنا واكتبنا في أعلى عليين ومن أكرم أوليائك أخير الأخيار وأطهر الأطهار وأبر الأبرار وصفوة الصفوة الكُمَّل الأقطاب الأبدال وأقربهم من الله ورسوله الأوتاد الأتقياء الأجلاء الأرقياء الأمراء النقباء النجباء الأقوياء الأخفياء الأوصياء الأبرياء الأسخياء الأذكياء الأعزاء الأدلاء الحلفاء الصرحاء الصلحاء الفصحاء الخطباء الرحماء الحلماء السمحاء الحنفاء الكرماء الوجهاء النبلاء العقلاء الحكماء الفقهاء العلماء الخبراء العرفاء الشرفاء الشفعاء الشهداء خلفاء وقرناء وورثة الأنبياء وقدوة أئمة أَهْلُ الحق والحقيقة والحقائق والرقائق والفضل والفضيلة والكمال والأفضال والهدى والتقى والعفاف والغنى وأوتاد وحُمَاة وحُفَّاظ وخدام الإسلام والقرآن والفرض والمسنون ومراجع الدين وبحار وخزائن وأوعية وينابيع الحِكَمة والحنكة والأسرار والمعرفة والتجربة والخبرة والدراية والرواية والعناية والرعاية والفراسة النورانية المتينة القوية والخدمة والعبودية والأخبار والنور والأنوار والعلوم النافعة والمشورة والصدق واليقين والتُّقَى وَالنَّقَا وَالحِلْمُ وَالْكَرَمِ والشكر والعرفان والإحسان والإمكان والتمكين والكرامات والتنزلات والإرادة والقوامة وشموس المعارف أولي العزم والألباب والأبصار والبصائر واكتبنا من أشكر وأنور وأزهر وأظهر وأبهر وأنضر وأعطر وأوقر وأبصر وأصبر وأمهر وأبيض وأشهد وأحمد وأرشد وأعبد وأَوَد وأزهد وأمجد وأجود وأجند وأسعد وأبرأ وأضيأ وأضوأ وأنبه وأفقه وأوجه وأنزه وأيقظ وأحفظ وأوعظ وأبسط وأنشط وأحوط وأثبت وأعدل وأعقل وأجل وأدل وأنبل وأطول وأوصل وأبجل وأفضل وأجمل وأكمل وأوسم وأكرم وأحلم وأعلم وأفهم وأحكم وأحزم وأعصم وأقوم وأعظم وأغنم وأسلم وأرحم وأرأف وأئلف وألطف وأظرف وأنيف وأشرف وأنصف وأنظف وأحنف وأعرف وأعف وأشف وأقنع وأورع وأرفع وأنفع وأشجع وأخشع وأقنع وأشفع وأنصع وأسطع وألمع وأبرع وأسمع وأطوع وأبلغ وأنبغ وأدمغ وأصح وأسمح وأملح وأفلح وأنجح وأصلح وأفصح وأنصح وأصدح وأرجح وأرسخ وأهدى وأنجى وأولى وأذكى وأزكى وأوعى وأدرى وأنمى وأحيى وأسخى وأقوى وأوفى وأرضى وأطلى وأحلى وأجلى وأبهى وأسنى وأتقى وأخفى وأصفى وأنقى وأرقى وأخلص وأخص وأقدس وأكيس وأنفس وأفرس وأفطن وأبين وأزين وألين وأيقن وأتقن وأمتن وأمكن وأسكن وأحسن وأعبق وأشرق وأينق وأوثق وأشفق وأرفق وأسبق وأصدق وأرق وأحق وأنجب وأصوب وأتوب وأطيب وأقرب وأحب آياتك وأهلك ولآلئ خاصتك وجواهرك وملبيك وموحديك وعابديك وعاكفيك ومصطفيك ومناجيك ومختاريك ومداحيك ومجتبيك ومخلصيك ومسترجعيك وموكليك ومفوضيك ومسلميك ومستسلميك ومساكينك وعارفيك ومحدثيك ومتعلقيك وعاشقيك ومشتاقيك ومتيميك ومدمنيك ومريديك وطالبيك وراغبيك ومحبيك وأحبابك وعتقائك وأوليائك وحزبك وأنصارك وجنودك وحُدًّاثِك وأخلائك وأوفيائك وأمنائك وأصفيائك وأتقيائك وسُعَدَائِك ودعاتك وكرمائك وأعزائك وجيرانك وخلفائك المطلعين الموقنين المخبتين الفرسان المجاهدين المنكسرين الأواهين المساكين المتواضعين المتقين البكَّائين المؤَيَّدين المحفوظين المحروسين المنصورين السبَّاقين السجَّادين الصوَّامين القوَّامين الصبًّارين الذكَّارين الشكَّارين الحمَّادين الربَّانيين الصديقين التائبين التوابين الأوابين الحافظين العابدين والقانتين المستغفرين المقبولين المجاهدين المرابطين المؤدبين المسلمين المؤمنين المؤتمنين المستجيرين المهتدين المفلحين المطهرين الْمتمكنِين المصطفين والمهذبين والمحتشمين والمحسنين الواصلين المستشارين المؤتمنين العالمين والعارفين العاملين المهتدين الهادين الراشدين المرشدين المقسطين العادلين المحقين والتوابين والمتطهرين والمتوكلين والمقسطين والمحترفين الوارثين والمضعفين والفائزين المقربين أسياد أهل الغرف والفردوس الأعلى وعليين الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ آمين وممن قلت فيهم الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وممن كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَاكِرًا لأنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِين وفيمَنْ كَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّاب ومن كان عَبْدًا شَكُورًا وِممَنْ خَافَ مَقَامِك وَخَافَ وَعِيدِ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان وخَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى وفيمن رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ وفيمَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ومَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَولا والذين لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ وفيمن قلت فيهم أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا والَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُور واِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ والذين يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُون والَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ ويَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ والَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وفيمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ وفيمَّنْ قلت فيهم إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ وفيمن كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ والذين كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ويَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ومن إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا وفيمن قلت فيهم إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ومن قلت فيهم وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِين واكتبنا في رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَار ومَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ وفيمن قلت فيهم إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ المؤمنين أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ والذين صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وفيمن قلت فيهم الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ومن الَّذِينَ َقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ واكتبنا فيمن قلت فيهم عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا وفيمن قلت فيهم أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُود ومن الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ والَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ والَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ والَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلآ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ومن عِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيماً وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا وفيمن قلت فيهم وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ واكتب وأرسخ وعظم دوماً القرآن والفرض والمسنون وكل شعائر وحب وعشق الله وبيوته وحب النبي وآله وقرباه والصالحين على أيدينا وألسنتنا وفي أسماعنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا وفعالنا وأقوالنا وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق الدائم المؤبد بك وبألوان وأشكال طاعتك ومديحك وذكرك وشكرك وحسن وعبادتك وتهليلك وتقديسك وتعظيمك وتمجيدك وتسبيحك وتحميدك وتكبيرك وبالصلاة والسلام على حبيبك وآله باستمرار دوماً بأكثر وأحب مما فعل خلقك أجمعين وهب لهم وأورثهم أكرم وأحب وأفضل ما عندك ومتعنا بشفاعتهم واسقنا من أيديهم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً واجمعنا وقلوبنا وحبيبك والسابقين المقربين في اليقظة والمنام في الدارين باستمرار ودوماً كما جمعت النفس والروح والفؤاد وأهل الغرف وعدن وتسنيم والفردوس الأعلى على أخير وأبر وأطهر وأفضل وأجمل وأكمل وأقرب وأحب وأدوم وأخلد جمع أبدا وأكمل عقولنا وإيماننا وديننا ويقيننا وأتم نورنا ونعمك علينا واكشف لنا باستمرار دوماً من حكمتك والأسرار المحيرة للأفكار وكل خفي مخفي باطني لا يعلمه إلا الله وقدس بنور الحق الباطن باطننا واحكم لنا بكل الفراسة النورانية المتينة القوية وبكشف الباطنيات الخفية واجعلنا يومياً وليلياً ودوماً أبداً لا نستعمل السمع ولا البصر ولا الفؤاد ولا جوارحنا ولا حواسنا ولا أجسامنا ولا ما رزقتنا إلا فيما وبما ولما يرضيك عنا فلا نفشي لك سراً ولا نعصي لك أمراً ولو قُطِّعنا إرباً إرباً وأصلح دوماً ما فسدنا فينا وذات بيننا وما بيننا وبينك ولا تجعل شيئاً يفسده أو يعكر صفونا وصفائنا معك طرفة عين أبداً وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً برأنا من العيوب والنواقص واختصنا واصطنعنا واقتنينا لنفسك وقر أعيننا دوماً بكل ألوان عبادتك وبالتذلل والإشتياق إلى جمال وجهك وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات وُد ومودة وحب ومحبة عبادك وحبهم ومودتهم لنا باستمرار دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وشدد بأهل الله فيك محبتنا دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وارض عنا وانصرنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين واكتبنا فيهم فلا مجادل ولا ساحر ولا غالب ولا مذل ولا منافس لنا ولا ظافر بنا ولا متجرئ علينا ولا تهزمنا ولا تغضب علينا بعدها طرفة عين أبداً واملأنا بكل ما تحبه وترضاه وسلمنا وانصرنا مطلقاً وارفعنا واحفظنا من كل شرور ومظالم خلقك كما نصرت ورفعت وحفظت حملة عرشك وجندك والمقربين واجعلنا مقبولين مقربين منك دوماً أبداً ليلاً ونهاراً كما أنك أقرب إلينا من حبل الوريد وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً نتواضع لك ولوالدينا وخلقك ونخفض لهم جناح الذل من الرحمة ونخافك ووعيدك حق خيفتك ونستحيي منك حق الإستحياء منك ونصدقك ووعدك حق تصديقك ونحبك ونؤثرك عما سواك ولا تجعل في قلوبنا غيرك على الإطلاق كما أنه لا إله غيرك على الإطلاق فلا نخاف إلا منك ولا نرجو ولا نريد ولا نتمنى إلا وجهك ولا نغفل عن مراقبتك وحفظك وعشقك ونجواك ولا نعصاك ولا ننساك ونهواك فلا نأنس ولا نتعلق بسواك وتصدق واحكم لنا كرماً بكل نجاة وسلامة من كل ضيق ومأزق وشر ومكروه والفوز والظفر بقدم صدق ومقعد صدقٍ عندك واستفرغ الدمع من عيوننا من خيفتك والإشتياق وعشق المعراج إليك دوماً مطلقاً واجعل أخلاقنا القرآن العظيم وأدر الحق باستمرار دوماً أبداً وألزمه ليلاً ونهاراً معنا وثبتنا عليه والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم دائماً أبداً على الإطلاق فلا يكون الحق إلا لنا ومعنا دوماً أبداً وليس لغيرنا كما أنه لا ألوهية إلا لك وألزمنا دوماً الحمد والشكر والإستغفار وحمية الندم واستفرغنا دوماً من الكذب وكل ما لا تحبه ولا ترضاه وعداوة المسلمين والمؤمنين فلا نعص الله ولا رسوله ولا أولي الأمر ولا نعادي ولا نخذل مسلماً ولا مؤمناً ولا نغتاب ولا نزدري ولا نغش ولا نظلم أحداً ولا نغتر ولا نكذب شيئاً طرفة عين قبل أن يعود اللبن إلا الضرع وامسح على نواصينا بيديك وأسري بنا كيفما وحيثما يرضيك دوماً مطلقاً وأري الله وملائكته ورسله والمؤمنين منا كل ما يسرهم في الدارين أعظم سرور مطلق دائم أبدي وأغدق وأهطل علينا مودة ومحبة منك مطلقة دائمة بما يجود به كرمك واملأنا بما ملئت به أحبابك البررة السابقين المقربين وأرسخ دوماً في قلوب العباد محبتنا ومودتنا وتوقيرنا وتبجيلنا وما تحبه وترضاه لنا فندمن التوبة وكل العمل الصالح ولا ننسى القرآن ولا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أتيتنا واحكم واجعلنا مفاتيح للخير مغالق للشر وأدخلنا مُدخل صدقٍ وأخرجنا مُخرج صدقٍ واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً وأجرنا عليك وحاضرنا أخير وأسعد من ماضينا ومستقبلنا أخير وأسعد من حاضرنا وأيامنا أخير وأسعد وأكرم وأفضل وأجمل وأهدى وأنجح وأفلح وأحسن فأحسن فأحسن فأحسن دائماً أبداً سرمداً مؤبداً وخير أعمالنا خواتيمها والموت والقبر خير غائب عنا وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك بتمام رضاك عنا واحكم وأتنا كتبنا يوم القيامة بيميننا واجعلها أجمل الكتب وأحسنها وأكرمها وأثقلها وزناً على الإطلاق وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبارك فينا وكل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا وأحينا وأمتنا طلاب وعشاق وأهل الحق والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر والعلم والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم والإنفاق والبذل والكفاح والجهاد والقتال والتضحية والشهادة والموت في سبيل الله ولساننا رطب من ذكر الله واحكم وكن حسبنا وتولى أمورنا كلها ودافع عنا وثبتنا دوماً مطلقاً على الحق والصدق والطهر والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر وقونا ودافع عنا دفاعاً مطلقاً يومياً وليلياً دوماً وانصر وأعز بنا الإسلام والمسلمين والمؤمنين مطلقاً يومياً وليلياً واشدد بأسنا وبطشنا وبأسك وبطشك بأعدائك وأعدائنا والشياطين وقونا وانصرنا واخطفهم وأسلحتهم وسفنهم وطائراتهم وأموالهم وعتادهم ومعداتهم مطلقاً على أيدينا دوماً أبداً وانتقم بنا دوماً منهم وأفنهم ولا تمهلهم وأرسخ دوماً في قلوبهم هيبتنا واسلبهم علومهم وعقولهم وحولهم وقوتهم وامسك حولك وقوتك وحلمك وعفوك ورحمتك عنهم وأحبط كل غوايتهم وأفعالهم وتدبيرهم وكل أفعالهم ويأسهم منا كما يأس الرجيم من رحمتك مطلقاً واجمعهم حيثما جمعت أعدائك وافتح عليهم أبواب وأسواط عذابك وعقوباتك صباً صباً واحصهم عدداً ومزقهم إرباً إرباً واقتلهم بدداً ولا تذر منهم في العالمين أحداً واحكم واجعل حاضرهم أسوأ عليهم من ماضيهم ومستقبلهم أشر وأضل وأفشل وأفلس وأفقر وأسوأ من حاضرهم فأسوأ فأسوأ فأسوأ وأبطش بهم بطشك الشديد واقهرهم ولا تأخذك بهم رأفة ولا رحمة ولا مهلة ولا تزدهم إلا إفلاساً وفقراً وقهراً وعجزاً وتدهوراً وخزياً وفضيحة وبؤساً وشقاءً وخسارةً وحسرة وندامة وسحقاً وتباراً وتورطاً واستسلاماً قاهراً ووقوعاً في أيدينا وفي الأسر والاعتقال والمهالك واعتياداً مطلقاً على كل ذلك دائماً أبداً في مكان وزمان واحكم لنا واجعلهم وأنفسهم ومالهم وبلادهم غنيمة لنا للمسلمين مطلقاً دائماً أبداً وكن في نحورهم واجعل عليهم تدبيرهم وكيدهم في نحورهم وخيب رجائهم وظنهم وافضحهم واكشفهم وامكر عليهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم ولا تمهلهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم وسهل ويسر ودبر واكتب فنائهم واقهرهم وأفنهم على أيدينا بأسهل ما يكون واكفناهم بما تشاء وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام مشاهدة أكرم خلقك وإستجابة دعائنا والعصمة والصيانة والسلامة والوقاية والنجاة المطلقة من كل الشر والجهل والمظالم والسيئات والعقوبات والمخلوقات وكيد الكائدين والحاسدين والحاقدين وكل ما في الدارين كنجاة الشعرة من العجين صديقين محسنين سالمين غانمين إلى أحضان خاتم النبيين والغرف والفردوس وعدن في أعلى عليين والحمد والشكر لله سيد العالمين نعم المجيبين دوماً على سيدنا محمد وآله وقرباه وشفعهم في خلقك ومدنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام الثبات المطلق على الحق وكل نصر وكل ظفر وكل لطف وكل مدد وكل حجة وكل سند بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد فنرضيك عنا دائم الأبد أكثر من كل شئ ومن كل عدد وأحلل علينا رضوانك المطلق الدائم فلا تسخط علينا بعده أبداً وأرسخ دوماً في قلوب العالمين محبة الله وملائكته وكتبه ورسله ولقائهم ويوم الدين والمؤمنين والمسلمين ومحبتنا وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ولوجهك دوماً كل أحب وأحسن الثناء والحمد والشكر في الآخرة والأولى على كل شئ بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد يا مالك الملك وكل مدد ولك الثناء والفضل والملك والحكم والمجد والحمد من قبل ومن بعد. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. واكتبنا من أحب وأعظم رحماتك وبركاتك وهداياك ونفحاتك للعالمين وصل وسلم على سيدنا محمد وآله وقرباه وبرحمتك عافنا واعف ولا تعرض عنا ولا تطردنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا واعتق رقابنا ووالدينا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا من النار واشغلنا دوماً بإحياء كل سنن الحبيب والصالحين ونقنا من العوالق والكدر وخلصنا من العوائق والعكر واملأنا من الفكر والعبر وساوى عندنا منزلة حب الدنيا والهوى والمال والشهوات بألوانها والذهب والمَدَر وزهدنا فيهم ونعمل بالتنزيل ونقنع بالقليل ونخشى الجليل ونستعد بكل خير الزاد للرحيل وألهمنا دوماً النظر في الذنب إلى من أغضبناه وفي الرزق إلى من الرزاق وذكر الله على كل حال عند كل شجر وحجر وحببنا وشوقنا وأعرجنا إليك واضحك واشتق إلينا واكتب وأرسخ دوماً وعظم القرآن والفرض والمسنون وكل شعائر وحب وعشق الله وبيوته وحب النبي وآله وقرباه والصالحين على أيدينا وألسنتنا وفي أسماعنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا وفعالنا وأقوالنا وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق الدائم المؤبد بك وبألوان وأشكال طاعتك ومديحك وذكرك وشكرك وحسن وعبادتك وتهليلك وتقديسك وتعظيمك وتمجيدك وتسبيحك وتحميدك وتكبيرك وبالصلاة والسلام على حبيبك وآله باستمرار دوماً بأكثر وأحب مما فعل خلقك أجمعين وهب لهم وأورثهم أكرم وأحب وأفضل ما عندك ومتعنا بشفاعتهم واسقنا من أيديهم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً واجمعنا وقلوبنا وحبيبك والسابقين المقربين في اليقظة والمنام في الدارين باستمرار ودوماً كما جمعت النفس والروح والفؤاد وأهل الغرف وعدن وتسنيم والفردوس الأعلى على أخير وأبر وأطهر وأفضل وأجمل وأكمل وأقرب وأحب وأدوم وأخلد جمع أبدا وأكمل عقولنا وإيماننا وديننا ويقيننا وأتم نورنا ونعمك علينا واكشف لنا باستمرار دوماً من حكمتك والأسرار المحيرة للأفكار وكل خفي مخفي باطني لا يعلمه إلا الله وقدس بنور الحق الباطن باطننا واحكم لنا بكل الفراسة النورانية المتينة القوية وبكشف الباطنيات الخفية واجعلنا يومياً وليلياً ودوماً أبداً لا نستعمل السمع ولا البصر ولا الفؤاد ولا جوارحنا ولا حواسنا ولا أجسامنا ولا ما رزقتنا إلا فيما وبما ولما يرضيك عنا فلا نفشي لك سراً ولا نعصي لك أمراً ولو قُطِّعنا إرباً إرباً وأصلح دوماً ما فسدنا فينا وذات بيننا وما بيننا وبينك ولا تجعل شيئاً يفسده أو يعكر صفونا وصفائنا معك طرفة عين أبداً وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً برأنا من العيوب والنواقص واختصنا واصطنعنا واقتنينا لنفسك وقر أعيننا دوماً بكل ألوان عبادتك وبالتذلل والإشتياق إلى جمال وجهك وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات وُد ومودة وحب ومحبة عبادك وحبهم ومودتهم لنا باستمرار دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وشدد بأهل الله فيك محبتنا دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وارض عنا وانصرنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين واكتبنا فيهم فلا مجادل ولا ساحر ولا غالب ولا مذل ولا منافس لنا ولا ظافر بنا ولا متجرئ علينا ولا تهزمنا ولا تغضب علينا بعدها طرفة عين أبداً واملأنا بكل ما تحبه وترضاه وسلمنا وانصرنا مطلقاً وارفعنا واحفظنا من كل شرور ومظالم خلقك كما نصرت ورفعت وحفظت حملة عرشك وجندك والمقربين واجعلنا مقبولين مقربين منك دوماً أبداً ليلاً ونهاراً كما أنك أقرب إلينا من حبل الوريد وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً نتواضع لك ولوالدينا وخلقك ونخفض لهم جناح الذل من الرحمة ونخافك ووعيدك حق خيفتك ونستحيي منك حق الإستحياء منك ونصدقك ووعدك حق تصديقك ونحبك ونؤثرك عما سواك ولا تجعل في قلوبنا غيرك على الإطلاق كما أنه لا إله غيرك على الإطلاق فلا نخاف إلا منك ولا نرجو ولا نريد ولا نتمنى إلا وجهك ولا نغفل عن مراقبتك وحفظك وعشقك ونجواك ولا نعصاك ولا ننساك ونهواك فلا نأنس ولا نتعلق بسواك وتصدق واحكم لنا كرماً بكل نجاة وسلامة من كل ضيق ومأزق وشر ومكروه والفوز والظفر بقدم صدق ومقعد صدقٍ عندك واستفرغ الدمع من عيوننا من خيفتك والإشتياق وعشق المعراج إليك دوماً مطلقاً واجعل أخلاقنا القرآن العظيم وأدر الحق باستمرار دوماً أبداً وألزمه ليلاً ونهاراً معنا وثبتنا عليه والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم دائماً أبداً على الإطلاق فلا يكون الحق إلا لنا ومعنا دوماً أبداً وليس لغيرنا كما أنه لا ألوهية إلا لك وألزمنا دوماً الحمد والشكر والإستغفار وحمية الندم واستفرغنا دوماً من الكذب وكل ما لا تحبه ولا ترضاه وعداوة المسلمين والمؤمنين فلا نعص الله ولا رسوله ولا أولي الأمر ولا نعادي ولا نخذل مسلماً ولا مؤمناً ولا نغتاب ولا نزدري ولا نغش ولا نظلم أحداً ولا نغتر ولا نكذب شيئاً طرفة عين قبل أن يعود اللبن إلا الضرع وامسح على نواصينا بيديك وأسري بنا كيفما وحيثما يرضيك دوماً مطلقاً وأري الله وملائكته ورسله والمؤمنين منا كل ما يسرهم في الدارين أعظم سرور مطلق دائم أبدي وأغدق وأهطل علينا مودة ومحبة منك مطلقة دائمة بما يجود به كرمك واملأنا بما ملئت به أحبابك البررة السابقين المقربين وأرسخ دوماً في قلوب العباد محبتنا ومودتنا وتوقيرنا وتبجيلنا وما تحبه وترضاه لنا فندمن التوبة وكل العمل الصالح ولا ننسى القرآن ولا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أتيتنا واحكم واجعلنا مفاتيح للخير مغالق للشر وأدخلنا مُدخل صدقٍ وأخرجنا مُخرج صدقٍ واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً وأجرنا عليك وحاضرنا أخير وأسعد من ماضينا ومستقبلنا أخير وأسعد من حاضرنا وأيامنا أخير وأسعد وأكرم وأفضل وأجمل وأهدى وأنجح وأفلح وأحسن فأحسن فأحسن فأحسن دائماً أبداً سرمداً مؤبداً وخير أعمالنا خواتيمها والموت والقبر خير غائب عنا وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك بتمام رضاك عنا واحكم وأتنا كتبنا يوم القيامة بيميننا واجعلها أجمل الكتب وأحسنها وأكرمها وأثقلها وزناً على الإطلاق وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبارك فينا وكل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا وأحينا وأمتنا طلاب وعشاق وأهل الحق والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر والعلم والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم والإنفاق والبذل والكفاح والجهاد والقتال والتضحية والشهادة والموت في سبيل الله ولساننا رطب من ذكر الله واحكم وكن حسبنا وتولى أمورنا كلها ودافع عنا وثبتنا دوماً مطلقاً على الحق والصدق والطهر والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر وقونا ودافع عنا دفاعاً مطلقاً يومياً وليلياً دوماً وانصر وأعز بنا الإسلام والمسلمين والمؤمنين مطلقاً يومياً وليلياً واشدد بأسنا وبطشنا وبأسك وبطشك بأعدائك وأعدائنا والشياطين وقونا وانصرنا واخطفهم وأسلحتهم وسفنهم وطائراتهم وأموالهم وعتادهم ومعداتهم مطلقاً على أيدينا دوماً أبداً وانتقم بنا دوماً منهم وأفنهم ولا تمهلهم وأرسخ دوماً في قلوبهم هيبتنا واسلبهم علومهم وعقولهم وحولهم وقوتهم وامسك حولك وقوتك وحلمك وعفوك ورحمتك عنهم وأحبط كل غوايتهم وأفعالهم وتدبيرهم وكل أفعالهم ويأسهم منا كما يأس الرجيم من رحمتك مطلقاً واجمعهم حيثما جمعت أعدائك وافتح عليهم أبواب وأسواط عذابك وعقوباتك صباً صباً واحصهم عدداً ومزقهم إرباً إرباً واقتلهم بدداً ولا تذر منهم في العالمين أحداً واحكم واجعل حاضرهم أسوأ عليهم من ماضيهم ومستقبلهم أشر وأضل وأفشل وأفلس وأفقر وأسوأ من حاضرهم فأسوأ فأسوأ فأسوأ وأبطش بهم بطشك الشديد واقهرهم ولا تأخذك بهم رأفة ولا رحمة ولا مهلة ولا تزدهم إلا إفلاساً وفقراً وقهراً وعجزاً وتدهوراً وخزياً وفضيحة وبؤساً وشقاءً وخسارةً وحسرة وندامة وسحقاً وتباراً وتورطاً واستسلاماً قاهراً ووقوعاً في أيدينا وفي الأسر والاعتقال والمهالك واعتياداً مطلقاً على كل ذلك دائماً أبداً في مكان وزمان واحكم لنا واجعلهم وأنفسهم ومالهم وبلادهم غنيمة لنا للمسلمين مطلقاً دائماً أبداً وكن في نحورهم واجعل عليهم تدبيرهم وكيدهم في نحورهم وخيب رجائهم وظنهم وافضحهم واكشفهم وامكر عليهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم ولا تمهلهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم وسهل ويسر ودبر واكتب فنائهم واقهرهم وأفنهم على أيدينا بأسهل ما يكون واكفناهم بما تشاء وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام مشاهدة أكرم خلقك وإستجابة دعائنا والعصمة والصيانة والسلامة والوقاية والنجاة المطلقة من كل الشر والجهل والمظالم والسيئات والعقوبات والمخلوقات وكيد الكائدين والحاسدين والحاقدين وكل ما في الدارين كنجاة الشعرة من العجين صديقين محسنين سالمين غانمين إلى أحضان خاتم النبيين والغرف والفردوس وعدن في أعلى عليين والحمد والشكر لله سيد العالمين نعم المجيبين دوماً على سيدنا محمد وآله وقرباه وشفعهم في خلقك ومدنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام الثبات المطلق على الحق وكل نصر وكل ظفر وكل لطف وكل مدد وكل حجة وكل سند بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد فنرضيك عنا دائم الأبد أكثر من كل شئ ومن كل عدد وأحلل علينا رضوانك المطلق الدائم فلا تسخط علينا بعده أبداً وأرسخ دوماً في قلوب العالمين محبة الله وملائكته وكتبه ورسله ولقائهم ويوم الدين والمؤمنين والمسلمين ومحبتنا وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ولوجهك دوماً كل أحب وأحسن الثناء والحمد والشكر في الآخرة والأولى على كل شئ بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد يا مالك الملك وكل مدد ولك الثناء والفضل والملك والحكم والمجد والحمد من قبل ومن بعد. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. سبحانك اللهم سيد العالمين دائم المن والحنان واسع الفضل والإحسان ولي النعم والغفران سابق السيف العزل احكم لنا بالسلامة والفوز والسعادة وأقرب المنازل منك ومن حبيبك في سوابق الأزل ونجنا وبرحمتك عافنا واعف ولا تعرض عنا ولا تطردنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا واعتق رقابنا ووالدينا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا من النار واشغلنا دوماً بإحياء كل سنن الحبيب والصالحين ونقنا من العوالق والكدر وخلصنا من العوائق والعكر واملأنا من الفكر والعبر وساوى عندنا منزلة حب الدنيا والهوى والمال والشهوات بألوانها والذهب والمَدَر وزهدنا فيهم ونعمل بالتنزيل ونقنع بالقليل ونخشى الجليل ونستعد بكل خير الزاد للرحيل وألهمنا دوماً النظر في الذنب إلى من أغضبناه وفي الرزق إلى من الرزاق وذكر الله على كل حال عند كل شجر وحجر وحببنا وشوقنا وأعرجنا إليك واضحك واشتق إلينا ونفع بنا وقنا وسلمنا واكفنا واصرف عنا جهنم والحطمة ولظى والجحيم والسعير وسقر والهاوية والدرك الأسفل وسجين وكل نار وكل سئ الأخلاق والصفات والسمات والأفعال والنوايا والسرائر وسلمنا منهم ومن وكل شيطان وهوى وأمارة بالسوء والدنيا وكل حرام وسحت وآفة وإثم وشرك وكفر وشر وكِبْر ووزر وغدر وإصر وأسر وسحر وكدر وعكر وعجب وإعجاب وعذاب واغترار وافتخار وعار وشنار وذل ومذلة وصغار وسهو ولهو وتلاهي وتباهي وضرر وضرار وبور وبوار وغرور ومحظور وجور وفجور وتعيير وتبذير وسب وقذف وكذب ولعب وزور وبهتان وفسوق وعقوق وعصيان وبغي وطغيان ونقيصة ونقصان ونسيان وشنئان وعذاب وسراب وإفراط وتفريط وإسراف وانحراف وضعف وسخف وتلف وإتلاف وإسفاف وسوء وضيق وعثرة وغلط وظلم وهضم وضيم وذم ولؤم وغشم ووهم وهم وغم وصم وعمى وأذى ورَدَىَ وهوى وربا وزنا وخزي وفتنة ومحنة وتعصب وعصبية وحمية وجاهلية وهزيمة وغرامة وعقوبة وحوبة وكربة وذلة ومسكنة ومخمصة وخبث وخبائث وخبيث وخباثة ورذيلة وضغينة وغواية وفاحشة وسخافة وزندقة وحماقة ووقاحة وشراهة وبطالة وجهالة وضلالة وكآبة ومبالغة وقسوة وقساوة وفظاظة وغلظة ومهانة وخيانة وحيلة وخديعة ومداهنة وخسة ونذالة ووضاعة وسفالة وخسارة وعفرتة ونفرتة وشيطنة وغفلة وسهو ولهو ولغو وهلكة وعيبة وغيبة ونميمة وتجسس وشماتة ومخالفة وجريمة وجناية وشقاء وبلاء وغباء وغناء ورياء وافتراء وخيلاء وسمعة وطيش وسفه وعته وميل وزيغ ورين وفتن وغبن وظن وجبن وهون وهوان وختم وطبع وجشع وجوع وشبع وجزع وفزع وتصنع وغل وذل وبخل وشُح وقُبح وحرج وهرج ومرج وغش وغشاوة ودناوة وفساد وكساد وعناد وإلحاد وأحقاد وحسد وكبد ونكد وغرق وحرق ونفاق وشقاق وهزل وجهل وفشل وجدل وزلل وملل وكلل وكل مذموم أو مكروه فينا وما لا تحبه لنا واكفناهم بما شئت ولا تجعلنا ولا المسلمين ولا المؤمنين من المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ولا من الأثمين ولا أهل النار أو أوليائهم في الدارين وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام عصمتك لنا بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وبِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وبِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاس وبرضاك من سخطك وبعفوك ومعافاتك وصفحك وإحسانك ورياضك من عقوبتك وبك منك ومن أن نشرك بك شيئاً نعلمه ومن كل شئ واغفر لنا كل شئ وارحمنا وموتانا ولا تحاسبنا عن شئ وأعنا وأظهرنا على كل شئ ولا تعن ولا تظهر علينا شئ وسلمنا من كل شئ وأتنا سؤلنا وخر لنا واختر لنا وأنبتنا وربينا وأدبنا وهَذبْنا وأحسِن إنباتنا وتربيتنا وتأديبنا وتهذيبنا وأخلاقنا وبدايتنا ونهايتنا وخواتيمنا وكل أعمالنا وأمورنا وخواتيمنا وما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وآثارنا وإلينا في كل شئ وفك رهاننا واقض ديوننا وحوائجنا في كل شئ ولا تؤمننا مكرك ولا غضبك في شئ وارضي خصومنا وخَلقِكَ دوماً عَنَّا فلا يكون لمخلوق حقٌ علينا واملأنا وزدنا والمؤمنين والمسلمين دوماً إيماناً ويقيناً ومراقبةً وطاعةً وإخلاصاً وحباً وعشقاً وغراماً وشوقاً واشتياقاً وحنيناً وتلبيةً ومسارعة لله ورسوله والرفيق الأعلى وسرعة اللحاق بهم واملأهم والغرف والجنة حباً واشتياقاً لنا وتصدق واحكم لنا كرماً بالإحاطة التامة الكاملة بعلم وعلوم وخبرة ودراية ومعرفة ومعارف المقربين وأرسخنا في أقرب جيرة من الله ورسوله وصل وسلم على سيدنا محمد وآله وقرباه وبرحمتك عافنا واعف ولا تعرض عنا ولا تطردنا واكشف وارفع دوماً كل حجاب عنا واعتق رقابنا ووالدينا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا من النار واشغلنا دوماً بإحياء كل سنن الحبيب والصالحين ونقنا من العوالق والكدر وخلصنا من العوائق والعكر واملأنا من الفكر والعبر وساوى عندنا منزلة حب الدنيا والهوى والمال والشهوات بألوانها والذهب والمَدَر وزهدنا فيهم ونعمل بالتنزيل ونقنع بالقليل ونخشى الجليل ونستعد بكل خير الزاد للرحيل وألهمنا دوماً النظر في الذنب إلى من أغضبناه وفي الرزق إلى من الرزاق وذكر الله على كل حال عند كل شجر وحجر وحببنا وشوقنا وأعرجنا إليك واضحك واشتق إلينا واكتب وأرسخ دوماً وعظم القرآن والفرض والمسنون وكل شعائر وحب وعشق الله وبيوته وحب النبي وآله وقرباه والصالحين على أيدينا وألسنتنا وفي أسماعنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا وفعالنا وأقوالنا وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام الإنشغال كل الإنشغال المطلق الدائم المؤبد بك وبألوان وأشكال طاعتك ومديحك وذكرك وشكرك وحسن وعبادتك وتهليلك وتقديسك وتعظيمك وتمجيدك وتسبيحك وتحميدك وتكبيرك وبالصلاة والسلام على حبيبك وآله باستمرار دوماً بأكثر وأحب مما فعل خلقك أجمعين وهب لهم وأورثهم أكرم وأحب وأفضل ما عندك ومتعنا بشفاعتهم واسقنا من أيديهم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً واجمعنا وقلوبنا وحبيبك والسابقين المقربين في اليقظة والمنام في الدارين باستمرار ودوماً كما جمعت النفس والروح والفؤاد وأهل الغرف وعدن وتسنيم والفردوس الأعلى على أخير وأبر وأطهر وأفضل وأجمل وأكمل وأقرب وأحب وأدوم وأخلد جمع أبدا وبرحمتك اعتق رقابنا ووالدينا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وسلالاتنا من النار وساوي في قلوبنا حب الأموال والدنيا والدينار والتراب وأكمل عقولنا وإيماننا وديننا ويقيننا ونورنا وأتم نعمك علينا واكشف لنا باستمرار دوماً من حكمتك والأسرار المحيرة للأفكار وكل خفي مخفي باطني لا يعلمه إلا الله وقدس بنور الحق الباطن باطننا واحكم لنا بكل الفراسة النورانية المتينة القوية وبكشف الباطنيات الخفية واجعلنا يومياً وليلياً ودوماً أبداً لا نستعمل السمع ولا البصر ولا الفؤاد ولا جوارحنا ولا حواسنا ولا أجسامنا ولا ما رزقتنا إلا فيما وبما ولما يرضيك عنا فلا نفشي لك سراً ولا نعصي لك أمراً ولو قُطِّعنا إرباً إرباً وأصلح دوماً ما فسدنا فينا وذات بيننا وما بيننا وبينك ولا تجعل شيئاً يفسده أو يعكر صفونا وصفائنا معك طرفة عين أبداً وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً برأنا من العيوب والنواقص واختصنا واصطنعنا واقتنينا لنفسك وقر أعيننا دوماً بكل ألوان عبادتك وبالتذلل والإشتياق إلى جمال وجهك وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات وُد ومودة وحب ومحبة عبادك وحبهم ومودتهم لنا باستمرار دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وشدد بأهل الله فيك محبتنا دوماً أبداً ليلاً ونهاراً وارض عنا وانصرنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين واكتبنا فيهم فلا مجادل ولا ساحر ولا غالب ولا مذل ولا منافس لنا ولا ظافر بنا ولا متجرئ علينا ولا تهزمنا ولا تغضب علينا بعدها طرفة عين أبداً واملأنا بكل ما تحبه وترضاه وسلمنا وانصرنا مطلقاً وارفعنا واحفظنا من كل شرور ومظالم خلقك كما نصرت ورفعت وحفظت حملة عرشك وجندك والمقربين واجعلنا مقبولين مقربين منك دوماً أبداً ليلاً ونهاراً كما أنك أقرب إلينا من حبل الوريد وباستمرار يومياً وليلياً دوماً أبداً نتواضع لك ولوالدينا وخلقك ونخفض لهم جناح الذل من الرحمة ونخافك ووعيدك حق خيفتك ونستحيي منك حق الإستحياء منك ونصدقك ووعدك حق تصديقك ونحبك ونؤثرك عما سواك ولا تجعل في قلوبنا غيرك على الإطلاق كما أنه لا إله غيرك على الإطلاق فلا نخاف إلا منك ولا نرجو ولا نريد ولا نتمنى إلا وجهك ولا نغفل عن مراقبتك وحفظك وعشقك ونجواك ولا نعصاك ولا ننساك ونهواك فلا نأنس ولا نتعلق بسواك وتصدق واحكم لنا كرماً بكل نجاة وسلامة من كل ضيق ومأزق وشر ومكروه والفوز والظفر بقدم صدق ومقعد صدقٍ عندك واستفرغ الدمع من عيوننا من خيفتك والإشتياق وعشق المعراج إليك دوماً مطلقاً واجعل أخلاقنا القرآن العظيم وأدر الحق باستمرار دوماً أبداً وألزمه ليلاً ونهاراً معنا وثبتنا عليه والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم دائماً أبداً على الإطلاق فلا يكون الحق إلا لنا ومعنا دوماً أبداً وليس لغيرنا كما أنه لا ألوهية إلا لك وألزمنا دوماً الحمد والشكر والإستغفار وحمية الندم واستفرغنا دوماً من الكذب وكل ما لا تحبه ولا ترضاه وعداوة المسلمين والمؤمنين فلا نعص الله ولا رسوله ولا أولي الأمر ولا نعادي ولا نخذل مسلماً ولا مؤمناً ولا نغتاب ولا نزدري ولا نغش ولا نظلم أحداً ولا نغتر ولا نكذب شيئاً طرفة عين قبل أن يعود اللبن إلا الضرع وامسح على نواصينا بيديك وأسري بنا كيفما وحيثما يرضيك دوماً مطلقاً وأري الله وملائكته ورسله والمؤمنين منا كل ما يسرهم في الدارين أعظم سرور مطلق دائم أبدي وأغدق وأهطل علينا مودة ومحبة منك مطلقة دائمة بما يجود به كرمك واملأنا بما ملئت به أحبابك البررة السابقين المقربين وأرسخ دوماً في قلوب العباد محبتنا ومودتنا وتوقيرنا وتبجيلنا وما تحبه وترضاه لنا فندمن التوبة وكل العمل الصالح ولا ننسى القرآن ولا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أتيتنا واحكم واجعلنا مفاتيح للخير مغالق للشر وأدخلنا مُدخل صدقٍ وأخرجنا مُخرج صدقٍ واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً وأجرنا عليك وحاضرنا أخير وأسعد من ماضينا ومستقبلنا أخير وأسعد من حاضرنا وأيامنا أخير وأسعد وأكرم وأفضل وأجمل وأهدى وأنجح وأفلح وأحسن فأحسن فأحسن فأحسن دائماً أبداً سرمداً مؤبداً وخير أعمالنا خواتيمها والموت والقبر خير غائب عنا وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك بتمام رضاك عنا واحكم وأتنا كتبنا يوم القيامة بيميننا واجعلها أجمل الكتب وأحسنها وأكرمها وأثقلها وزناً على الإطلاق وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام وثبات إذنك وتيسيرك وتوفيقك ومددك ونصرك وتأييدك وتشجيعك المطلق المبين القوي العزيز المتين الدائم السرمد المؤبد لنا بك وبخلقك وبما أيدت به حملة عرشك وملائكتك وجندك الغالبين وسيوفك الماضين ومقربيك وأوليائك المؤيدين الصالحين وبارك فينا وكل ما رزقتنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا وأحينا وأمتنا طلاب وعشاق وأهل الحق والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر والعلم والصدق والطهر والتقى والحلم والكرم والإنفاق والبذل والكفاح والجهاد والقتال والتضحية والشهادة والموت في سبيل الله ولساننا رطب من ذكر الله واحكم وكن حسبنا وتولى أمورنا كلها ودافع عنا وثبتنا دوماً مطلقاً على الحق والصدق والطهر والخير والبر والذكر والنور والشكر والصبر وقونا ودافع عنا دفاعاً مطلقاً يومياً وليلياً دوماً وانصر وأعز بنا الإسلام والمسلمين والمؤمنين مطلقاً يومياً وليلياً واشدد بأسنا وبطشنا وبأسك وبطشك بأعدائك وأعدائنا والشياطين وقونا وانصرنا واخطفهم وأسلحتهم وسفنهم وطائراتهم وأموالهم وعتادهم ومعداتهم مطلقاً على أيدينا دوماً أبداً وانتقم بنا دوماً منهم وأفنهم ولا تمهلهم وأرسخ دوماً في قلوبهم هيبتنا واسلبهم علومهم وعقولهم وحولهم وقوتهم وامسك حولك وقوتك وحلمك وعفوك ورحمتك عنهم وأحبط كل غوايتهم وأفعالهم وتدبيرهم وكل أفعالهم ويأسهم منا كما يأس الرجيم من رحمتك مطلقاً واجمعهم حيثما جمعت أعدائك وافتح عليهم أبواب وأسواط عذابك وعقوباتك صباً صباً واحصهم عدداً ومزقهم إرباً إرباً واقتلهم بدداً ولا تذر منهم في العالمين أحداً واحكم واجعل حاضرهم أسوأ عليهم من ماضيهم ومستقبلهم أشر وأضل وأفشل وأفلس وأفقر وأسوأ من حاضرهم فأسوأ فأسوأ فأسوأ وأبطش بهم بطشك الشديد واقهرهم ولا تأخذك بهم رأفة ولا رحمة ولا مهلة ولا تزدهم إلا إفلاساً وفقراً وقهراً وعجزاً وتدهوراً وخزياً وفضيحة وبؤساً وشقاءً وخسارةً وحسرة وندامة وسحقاً وتباراً وتورطاً واستسلاماً قاهراً ووقوعاً في أيدينا وفي الأسر والاعتقال والمهالك واعتياداً مطلقاً على كل ذلك دائماً أبداً في مكان وزمان واحكم لنا واجعلهم وأنفسهم ومالهم وبلادهم غنيمة لنا للمسلمين مطلقاً دائماً أبداً وكن في نحورهم واجعل عليهم تدبيرهم وكيدهم في نحورهم وخيب رجائهم وظنهم وافضحهم واكشفهم وامكر عليهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم ولا تمهلهم واستدرجهم واقتلهم بأفعالهم وسهل ويسر ودبر واكتب فنائهم واقهرهم وأفنهم على أيدينا بأسهل ما يكون واكفناهم بما تشاء وتصدق واحكم لنا كرماً بثبات ودوام مشاهدة أكرم خلقك وإستجابة دعائنا والعصمة والصيانة والسلامة والوقاية والنجاة المطلقة من كل الشر والجهل والمظالم والسيئات والعقوبات والمخلوقات وكيد الكائدين والحاسدين والحاقدين وكل ما في الدارين كنجاة الشعرة من العجين صديقين محسنين سالمين غانمين إلى أحضان خاتم النبيين والغرف والفردوس وعدن في أعلى عليين والحمد والشكر لله سيد العالمين نعم المجيبين دوماً على سيدنا محمد وآله وقرباه وشفعهم في خلقك وأحلل علينا رضوانك المطلق الدائم فلا تسخط علينا بعده أبداً ومدنا وتصدق واحكم لنا كرماً بدوام الثبات المطلق على الحق وكل نصر وكل ظفر وكل لطف وكل مدد وكل حجة وكل سند بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد فنرضيك عنا دائم الأبد أكثر من كل شئ ومن كل عدد وأحلل علينا رضوانك المطلق الدائم فلا تسخط علينا بعده أبداً وأرسخ دوماً في قلوب العالمين محبة الله وملائكته وكتبه ورسله ولقائهم ويوم الدين والمؤمنين والمسلمين ومحبتنا وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ولوجهك دوماً كل أحب وأحسن الثناء والحمد والشكر في الآخرة والأولى على كل شئ بلا حصر ولا عدد ولا نهاية ولا أمد يا مالك الملك وكل مدد ولك الثناء والفضل والملك والحكم والمجد والحمد من قبل ومن بعد. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. اللهم رب هذه الدعوة التامة الصادقة الحق المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من خيار أهلها محيانا ومماتنا اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ صل على محمد وارض عنا رضا لا سخط بعده وآتِ سيدنا مُحَمَّداً الْوَسيِلَةَ وَالْفَضِلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَابْعَثْهُ اللهم مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ وأمتنا واحشرناه معاه وآتنا ما سألناه إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ واسْقِنَا مِنْ حَوْضِهِ بِكَأْسِهِ مَشْرَباً هَنِيئاً سَائِغاً رَويّاً غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَاكِثِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وسلم تسليماً كثيراً . اللهم صل وسلم وبارك على روح سيدنا محمد في الأرواح وعلى جسده في الأجساد وعلى قبره في القبور . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وقرباه في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاةً تكون لك رضاءً ولحقهِ أداءً ولنا نجاة وقرباً وأعطهِ الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة والشفاعة العظمى والمقام المحمود الذي وعدته . اللهم صل على سيدنا محمد وآله في الأولين وصل على سيدنا محمد وآله في الآخرين وصل على سيدنا محمد وآله في الأنبياء والمرسلين وصل على سيدنا محمد وآله في الملأ الأعلى إلى يوم الدين وبعد يوم الدين وفي كل وقت وكل حين وكل مكان وكل زمان. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله ما اتصلت العيون بالنظر وتزخرف الأرضون بالمطر وحج حاج واعتمر ولبى ونحر وطاف في البيت وقبل الحجر. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي الحبيب العالي القدر العظيم الخلق والجاه وعلى آله وصحبه وسلم . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد بعدد رحمة الله وبعدد كرم الله وبعدد أنوار الله وبعدد فضل الله وعدد سلامات الله وبعدد بركات الله وبعدد نفحات الله وبعدد خلق الله وبعدد ما في علم الله وبعدد كلمات الله وبعدد حروف كلام الله وبعدد قطر الأمطار وبعدد ورق الأشجار وبعدد رمل القفار وبعدد الحبوب والثمار وبعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار وبعدد من صلى عليه وبعدد من لم يصل عليه وبعدد العلائق والعوائق وبعدد أنفاس الخلائق وبعدد نجوم السماوات وبعدد ما في السبع أرضين والسبع سماوات وبعدد كل شيء في الدارين وبأفضل وبأعبق وأعطر وأكرم وأجود ما يجود به جودك وكرمك وفضلك. وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) (وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ) (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سبحانك اللهم وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) اللّهُمّ ألّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السّلاَمِ وَنَجّنَا ِمنَ الظّلُمَاتِ إلَى النّورِ وَجَنّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَما بَطَنَ وَبَارِكْ لَنَا في أسْمَاعِنَا وَأبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأزْوَاجِنَا وَذُرّيّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إنّكَ أنْتَ التّوّابُ الرّحِيمُ وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِيها قَائِلِيها وَأتِمّهَا عَلَيْنَا". (يستحب قراءة الفاتحة . الإخلاص ) بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ {1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ {3} مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5} اهدِنَـا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ {7} بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {1} اللَّهُ الصَّمَدُ {2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {4} الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وقرباه والمؤمنين والمسلمين ورحمة الله وبركاته ونفحاته في كل لمحة ونفس وزمن يومياً وليلياً دوماً عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ونسألك اللهم رب العالمين لنا ولكل المسلمين والمؤمنين أن تجعل هذا الدعاء دائم المدد ومحموداً لديك ودوام المزيد من قرأته والفاتحة وأن نعطيه ونهديه ونورثه لأرحامنا وأحبابنا ومن تشاء وأن تجعله دوماً أبداً جامعاً لخير وكنوز ودرر الدارين ونافعاً ويسيراً وميسراً ومتوافراً ومنتشراً ومقروءاً ومقبولاً ومحبوباً ومطلوباً ومباركاً ومرغوباً فيه وخالصاً لوجهك القدوس الجميل النور الكريم وموجباً لجيرة حبيبك ذو الخلق العظيم عليه وآله أكرم وأفضل وأزكى الصلاة والتسليم ولله دوماً الفضل والثناء والمجد والحمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين آمين [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|