الله يصلح الحال والمآل
-لذة العابدين في المناجاة،
ولذة العلماء في التفكير،
ولذة الأسخياء في الإحسان،
ولذة المصلحين في الهداية،
ولذة الأشقياء في المشاكسة،
ولذة اللئام في الأذى،
ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
ما رأيكم لو نترفع جميعاً عن المتابعة خوفاً من الله
|