اليوم توضّح كل شيء .. يبدو أن محمد فهد ( موخا ) هو الذي أغمي عليه ..
أعصابه كانت مشدودة على الأخر ..وطريقة الإلقاء لهيلدا أثرت عليه .. وفور إعلان الأسماء وقع محمد فهد على الأرض ولم يستطع أخذ نفسه .. وهنا بدأت مروى بالصراخ والعويل ومعها شيماء وباقي البنات ..
ولكن الدوسري الذي تأثر بمواطنه محمد .. صرخ على البنات وقال لهن : اخرسي ( اسكتي ) انتي وياها ...ادخلن
جاءت الطبيبة وساعدت محمد فهد على التنفس ..وثم نقله الدوسري ومعه عيسى إلى سريره ....
شو هالحظ يا محمد .... بيوم عيد ميلادك يصير هالشي ...
مانقول إلا سلامات ...
ملف فيديو مضغوط .. وصغير الحجم ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تحياتي ..
ملاحظة : في حال لم يعمل الرابط ..فالسبب عطل فني بموقع التحميل
وسأحاول وضعه بالمرفقات هنا لاحقاً ..