| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قصص وحكايات وروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| جزاء المعروفكان عمرها أسبوعاً واحداً فقط حين تبرعت الأختان العانسان ، كما يطلق عليهما الجميع ، بتربيتها . اختارتا لها اسم (( أمل )) لتكون أملا ً لحياتهما الجافة ، أحاطتاها بالحب والعطف والاهتمام . كان دخلهما كمعلمتين ينفق بأكمله تقريبا على ابنتهما المتبناة ، لم تختلفا على تربيتها قط وإنما اختلفتا على كيفية إسعادها وتدليلها في العيد و المناسبات كزواج إحدى بنات الجيران ، تقوم إحداهما برسم نقوش الحناء على يديها الصغيرتين ، وتتكفل الأخرى بإطعامها وتسليتها حتى يجف الحناء . أدخلتاها أفضل المدارس الأجنبية ، وحين كبرت قليلاً أرادت أن تقضي كل صيف لدى عائلة أجنبية ، لتتعلم أكثر كزميلاتها الثريات ، أصبحت تجيد الفرنسية والإنجليزية والإيطالية ، في الثامنة عشر من عمرها، اقتنت أحدث وأغلى سيارة خاصة بها ، وأصبحت طالبة في الجامعة الأميركية . وحتى تظهر بمظهر لائق لا يقل عن مظهر زميلاتها اضطرت الأختان إلى بيع ممتلكاتهما القليلة من سندات وأسهم وأرض في منطقة نائيه تساوي الملايين الاَن , ونشأت الفتاة التي لفظها أهلها ، وهي في المهد ، كملكة لا ينقصها سوى إظهار بعض الاحترام والتقدير لمن قامتا بتربيتها. كانت تتلفظ بأقسى العبارات للأختين ، وحين تنبري إحدى الجارات لتعنيفها على سوء أدبها ، تتم مقاطعتها من قبل الأختين ، فما يغضب ابنتهما يغضبهما ، ولاضير من أن تتم معاملتهما كخادمتين طوال الوقت مادامت فتاتهما سعيدة . لم يعد يزرهما أحد ، وأصبح عالمهما مقتصراً على الفتاة التي وجدت لها عالماً اّخر لادور لهما فيه . فكانت تعود مع تباشير الصباح فاقدة الوعي ، وتكتفي الاثنتان بالدعاء لها بالهداية بعد أن تقوم بتبديل ملابسها ووضعها في السرير . في عيد ميلادها التاسع عشر قامتا بتسجيل منزلهما باسمها في محاولة أخيرة لكسب رضاها ، وقبل أن تتم العشرين قالت لهما شكراً بطريقتها الخاصة . لقد طردتهما من البيت بعد أن شحتا وأصبحتا في حاجة إلى الرعاية ورد الجميل . | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| اختي رحيل الجنوبانا لا الومها هي بل الومهما هما فلقد علماها الانانية وحب الذات من كثرة دلالهما لها ............كل شيء في الدنيا له حدود حتى الحب ...........خير الامور الوسط..........هذا هو رائي المتواضع............ اشكرك على هذه القصة الرائعة.................... اختك: اميرة الاحلام |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|