لعل الصور التي تلتقط للزعماء السياسيين، أو المواقف الطريفة أو حتى العادية التي تمر بهم، تكون من اللحظات اللافتة في لغة الإعلام اليومية، بل تبقى في الذاكرة الصحافية لزمن طويل.. فمثلا لن ينسى الأميركيون صورة (ذلك الشاب) المحامي، الذي رشح نفسه لرئاستهم. وفي دعايته الانتخابية عزف لهم على الساكسفون كأحسن ما يكون العزف. وفي اليوم التالي ملأت تلك الصورة الصحف لبيل كلينتون منتفخ الأوداج وهو يعزف وتبدو عليه علامات الفرح. ويميل الناس بطبعهم ليروا المشاهير خارج الإطار الذي تحدده لهم مهامهم. فمثلا أكثرت الصحف البريطانية قبل نحو ثلاثة أعوام من صور توني بلير، رئيس الوزراء، وهو يرافق ابنه الأكبر إلى مكتب شرطة في وسط لندن ليتم التحقيق معه، بعد أن ضبط مخمورا وخالف القانون. والقائمة غير المألوفة تطول ولا تذهب عن الذاكرة، خاصة المفاجئ منها.
وسجلت عدسات المصورين مؤخراً، عدة لقطات لزعماء عالميين مهمين (غير عادية): الرئيس الأميركي بوش جلس طويلا يتحدث مع بعض الذين تم اجلاؤهم في ولاية لويزيانا في مدينة بيكر، ونقل التلفزيون لحظات دافئة لا يوفرها جو السياسة المتكرر الملامح. وفي الصين سجلت لقطات لتوني بلير يجري وراء الكرة فيما ترقبه زوجته شيري بلير في ستاد بكين أثناء فترة راحة من عناء المحادثات الطويلة التي يجريها حاليا مع القادة الصينيين.
أما الرئيس الإيطالي بيرلسكوني، عاشق كرة القدم وراعي فريق سيري الإيطالي بميلانو، فقد سجلت له لقطة وهو يغادر مدينة سيرنوبيو الاحد، بعد تعميد ابن اندريه شيفيشينكو لاعب فريق سيري.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]