| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| عموا ... بابا عايز يشوفك بعد المكتبعموا ...بابا عايز يشوفك بعد المكتب ====================== عموا ...بابا عايز يشوفك بعد المكتب , هذه هي الجملة التي سمعتها عندما دق تليفوني فى المكتب وكان محدثي هي ابنة صديق لي من اعز الأصدقاء فبادرتها بسؤال : ماذا حدث ,فقالت لي ان بابا تعبان ويريد ان يراك بعد أن تنتهي من العمل بالمكتب فقلت لها هل احضر معي طبيب ؟؟؟ فقالت بل الطبيب انصرف ألان من عنده فقلت لها سأحضر حالا .. وسارت بإغلاق مكتبي و التوجه إليه في منزلة وثناء توجهي إلى منزلة الذي لا يستغرق سوى عشرة دقائق وجدتها تتصل مرة أخرى وقلت لها اننى فى الطريق اليكم . وعندما وصلت إليه وجدت ابنته تقف فى الشباب تنتظرني وتجد فى عينيها الحيرة والقلق ودموع لا تبرح ان تترك مقلتيها . وبعد ان سلمت علية وسألته ما بك فقال لى آلام مبرحه في معدتي لا أستطيع –حتى- شرب الماء فأنة يصيبني بالمغص الشديد فقلت له هيا بنا نذهب الى المستشفى وفى أثناء الطريق فا جاءني بان الآمة ذهبت ألان فقلت وكأنة يحاول الهروب من الذهاب الى المستشفى ويخفى عنا شئ ما بداخله او ربما استشرف أمورا قد اخافتة , فقلت له : هل أسير قليلا ثم نعود الى البيت د ون الذهاب للمستشفى ؟؟؟ فقالت ابنتاه ...لا ياعموا بل نذهب للاطمئنان . ودخلنا ا لمستشفى ( وهى مستشفى حكومي تتبع التأمين الصحي ) فوجدنا اثنان من الدكاترة فى سرعة البرق امامنا وبدأ الكشف الظاهري على الرجل وارجعوا ما يعانية الى بعض المأكولات البقوليه التي أحدثت متقلصات بالمعدة وقاموا بقياس الضغط للرجل ووجدوه مرتفع ومنحوة بعض الحقن حتى ينخفض الضغط وبعد ساعة وربع كانت الأمور مستقرة وكتب له الطبيب تشخيص الحالة حتى ذهب به فى الصباح الى التأمين التابع له حتى يتم علاج القولون . وعدنا الى أدراجنا مرة أخرى وأثناء تلك الرحلة لم يتخلى عن ضحكاته وقفشا ته اللطيفة . وفى اليوم التالى اتصلت به فعلمت ان المرض ازداد عليه وذهب الى طبيب أمراض باطنية وطلب منه اشعة ويبدوا إن الأشعة بها أمرا ما فتم تحويلة الى طبيب جراحة الذى امر بعمل منظار على القولون وخلال ساعتان ونصف هى مدة عمل المنظار كان امامنا بعد الحقيقة للتشخيص وهى إن صديقي لدية ورم فى القولون وتم اخذ العينة لإرسالها للتحليل هل هو خبيث ام حميد وهنا كانت الطامة الكبرى والحقيقة المرة التى يخشاها كل منا ...وهى انتظار الموت ودخول فى دوامة العلاج الكيماوي والاشعاعى . وتم إرسال العينة الى احد مراكز التحليل وسوف تظهر بعد ثلاثة ايام, وهنا نصل الى مرحلة الموت اثناء الحياة او فى انتظار صدور الحكم بان صديقنا فى مراحله الاخيرة من المرض وقد تمكن من الجسد الهزيل ونهشه وان ماتبقى له لن يدوم سوى ايام او شهور على الأكثر . وخرجت من عنده لا تحملني قدماى ويدور شريط الذكريات الى الخلف الى عام 89 و 90 عندما كنا نعمل فى شركة واحدة وكان شعلة من النشاط والحيوية والفكاهة والمرح , وهو الان يرقد صريع الفراش ينتظر حكم القدر عليه . وذهبت اليه فى اليوم التالى ليوم المنظار فوجدته جالسا فى سريرة يتلهف لزيارتي واجلسنِ بجواره على السرير وقال لى أوصيك بابنتي - طالبة الجامعة – وابني – طالب الثانوي , فقلت له لما تقدير البلاء قبل وقوعه فان شاء الله تكون النتيجة فى صالحنا فشخص بصره الى السماء وتهدج صوته وقال لى وكانه يخاطب نفسه ويسترجع شريط حياته فى لحظة لاتتعدى طرفة العين اوانه يناجى الله سبحانه وتعالى فقال لى : احمد .. أنا اعلم ان عندي سرطان فقد أصيبت به اختى من قبل وآخى وزوجتي السابقة رحمهم الله .... وأنا ارتكبت كثيرا من الذنوب فى صدر الشباب . وربما اراد الله لن يمحوا عنى تلك الذنوب ويطهرني قبل ان اذهب اليه ... ثم استطرد قالا ولكنى ضعيف ألان واصابنى الوهن فانا لااستطيع ان اتحمل عذاب المرض وألامه الان .. فاننى اطمع فى رحمة الله وكرمة .. ثم نظر لى و اعطانى ورقة من نتيجة كانت بجوارة وكأنها طوق النجاة الذى ارسل اليه من السماء , وقال اقرأ فتناولتها منه وقرأتها فإذا هى مكتب بها من حزبه أمرا يقول : حسبي الله ونعم الوكيل . فنظرت إليه وقلت له قد جاءك الجواب والحل فعليك بتلك الكلمات . وودعته وانصرفت قبل ان يرى فى عيني دموع الفراق والبكاء على الأيام الخوالي والذكريات الجميلة وهكذا تسرق منا الأيام الأحباب وحتى الذكريات تضن بها علينا ولاتترك لنا صفوها. والسؤال الان هل نحن على استعداد _ عفاكم الله _ لاستقبال البلاء عند نزلوه ؟؟؟ هل لدينا القدره على المواجهة والاحتمال ؟؟؟؟؟؟؟ أترككم اخوتى هنا وربما يكون لى عودة أخرى لاستكمل معكم عما تسفر عنه الايام القادمة احمد المصرى | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|