| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| ~*§*®§* ~*§*®§* المبادرة الأعمــال الصالحــــة ~*§*®§* ~*§*®§*بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) سورة الأحزاب . {الأحزاب:70، 71}. ورَوى لنا معاذُ بن جبلٍ رضي الله عنه أنّ النبيَّ أخذ بيدِه وقال: "يا مُعاذ، والله إنِّي لأحبّك، أوصيكَ يا معاذ: لا تدعنَّ في دبُر كلِّ صلاة تقول: اللهمّ أعنِّي على ذكرِك وشُكرك وحسنِ عبادتك" رواه أبو داود في سننه بإسناد صحيح(1). فهذا إرشادٌ نبويّ كريم بأن ندعوَ الله بعد الفراغِ من الصلاة ونسألَه حُسنَ عبادته، وقبل ذلك يقول الحقّ سبحانه وتعالى:- الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) سورة الملك ولإن كان الكثيرُ من المسلمِين حريصين على أَداءِ عباداتهم وما افترَضَه الله عليهم، فإنّ القليلَ منهم هم الحرِيصون على أدائِها بإحسانٍ، كاملةَ السُّنَن والواجباتِ والأركانِ، سالمةً من الخلَلِ والنقصان إنّ مما ينبغي للمسلِم معرفتَه واستحضاره أنّ للواجباتِ والمفروضات من العبادات جانبَين: جانب الإجزاء وجانب الجزاء، فإذا أدّى المسلمُ عبادتَه الواجبة برِئت ذمّتُه منها وأجزأَته وأصبحَ غيرَ مطالَبٍ بها، أما الجزاء فهو المثوبة والأجرُ المترتِّب على أداء هذه العبادة، فقد يتساوَى عابدان في الإجزاء ويختلِفان كما بين المشرقِ والمغرب في الجزاء، وهذا الاختلاف والتباينُ مردُّه إلى حِرصِ أحدهما على حسن عبادته وتمامها وتقصيرِ الآخر فيها. شرط قبول العمل فأوَّلُ ذلِك ورأسُه شرطُ صحَّتها وهو الإخلاصُ لله والمتابعةُ لرسوله ، فذلكم هو مقتضَى الشهادتين. والمرادُ بالإخلاص نوعاه العامّ والخاص: فالعامّ أن لا يكونَ العبدُ متلبِّسًا بشيء من الشّرك في حياته كدعاءِ غيرِ الله أو الاستغاثةِ أو الاستعانة بغيرِه أو صَرف شيءٍ من العبادات لغيرِ الخالق الواحِد سبحانه وتعالى، وهذا بابٌ عظيم ينبغي العنايةُ به، فقد قال الله تعالى لرسوله الكريم: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ (66) سورة الزمر فهو دليلٌ على أنّ الشركَ لا ينفع معه عملٌ، فالواجب على المسلم أن يتفقَّد نفسَه دومًا وأن يوحِّدَ الله في كل شؤونه. وأمّا النوع الثاني وهو الخاصّ مما ينبغي العنايةُ به في جانبِ الإخلاص فهو أن تكونَ العبادةُ المؤدّاة سالمةً منَ الرّيا مُرادًا بها وجه الله وحدَه، وفي الحديث القدسيّ: "قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشّركاء عن الشركِ، من عمِل عملاً أشرك فيه معِيَ غيري تركتُه وشركه" رواه مسلم(5). أمّا الشرط الثاني من شروطِ صحّة العبادةِ فهو المتابعةُ لرسول الله صلى الله الله عليه وسلم ، والمراد بها تأديةُ العبادة على الصّفةِ التي جاءت عن النبيّ مِن غير زيادةٍ ولا نقصان. ومعنى هذا أنه لا يجوزُ أن يعبَد الله إلاَّ بما شرعه رسول الله مبلِّغًا عن ربه، فالتعبّد بما لم يشرعه الله ولم يرِد صحيحًا عن رسول الله هو البدعة التي قال عنها النبي في حديثِ عائشة رضي الله عنها: "من عمِل عملاً ليس عليه أمرُنا فهو رد" رواه البخاري ومسلم(6)، وفي رواية البخاريّ: "من أحدَث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ"(7)، والله تعالى يقول: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) سورة الشورى . وقالَ سبحانه: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) سورة هود . وثمّةَ أمر آخر يتعلَّق بالمتابعةِ وهو أنّ العابدَ قد يؤدِّي عبادتَه كما أمِر لكنه ينقص من سننِها ويجتزِئ من واجبها، وقد تتخلَّلُها بعضُ المكروهات أو يداخِلها شيء من المحرَّمات، فهذه العبادةُ وإن أجزأت إلاّ أنّه ينقُص من ثوابها بمقدارِ ما نقَص من حسنِها. سبيل تحسين العبادة ومما تحسُن به العباداتُ الواجباتُ تكميلُها بالنوافلِ التي من جِنسِها، فأركانُ الإسلام مثلاً عباداتٌ متحتِّمات، ومِن جنسها نوافلُ ومستحبَّات، كنوافلِ الصلاة من رواتبَ وصلاةِ ليلٍ ووِتر، وكنوافل الصيامِ مِن صيام الاثنينِ والخميسِ وستّ شوّال وعاشوراء وعرَفة، وكذلك نوافل الإنفاق في سبيل الله في عموم وجوهِ الخير فوق الزكاة الواجبةِ، ونافلة الحجّ وغير ذلك، فكلُّ ما سبق جابرٌ لما نقَص من الفرائض والواجباتِ كما في الحديثِ القدسيّ الذي رواه الترمذيّ وابن ماجه بإسنادٍ صحيح "أنّ الله عزّ وجلّ يقول يومَ القيامة: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيُكمَّل بها ما انتقَص من الفريضة"(8). مبطلات الأعمال ومَن إحسان العمل حَفظُ الحسنات من الضياع وتجنُّب ما يبطِل الثوابَ وينقص الجزاء، وقد قال الحقّ سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) سورة محمد ، في إشارةٍ إلى أنّ المعصيّةَ قد تبطل العمل، وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) سورة البقرة . وفي صحيحِ مسلم عن النبيّ أنّ رجلاً قال: "واللهِ، لا يغفِر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألَّى عليّ أن لا أغفرَ لفلان، إني قد غفرتُ له وأحبطتُ عملَك"(9)، قال أبو هريرة رضي الله عنه: تكلّم بكلمةٍ أوبقت دنياه وآخرته(10)، وفي الصحيحين أنّ النبيَّ قال: "إنَّ الرجلَ ليتكلم بالكلِمةِ ما يتبيَّن فيها يزلّ بها في النّارِ أبعدَ مما بينَ المشرقِ والمغرِب"(11). فهل يعِي هذا من أطلقَ لسانَه وأرخى للكلامِ عنانَه، لا يبالي بما قال وكتَب؟! هل يعي هذا من يتخوَّضون في دينِ الله بلا عِلم ويعترِضونَ شريعتَه وحكمَه بما استحسَنوه من منطقهم؟! أم هل يزدَجِر بهذا من يستطيل في أعراضِ المسلمين سواء بالدّعوةِ إلى الفاحشة أو بالغيبة والنّميمة والكذب وشهادةِ الزور؟! إنّ آفاتِ اللسانِ كثيرةٌ وخطيرة، ومن أخطرِها ما يحمِل لَفظًا شركيًّا أو تسخُّطًا على أقدار الله واعتراضًا على حكمه، وقد قال الله تعالى عن المشركين :- وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا (23) سورة الفرقان . ومما يضيعُ الحسناتِ ويجلِب الحسرات الظلمُ والتعدّي على عباد الله بغير حق وأكلِ أموال الناس بالباطل، ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله : "أتدرونَ منِ المفلِس؟" قالوا: المفلِس فينا من لا دينارَ ولا درهمَ له ولا متاع، فقال: "المفلسُ من أمّتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيامٍ وزكاة، ويأتي وقد شتَم هذا وقذف هذا وأكَل مالَ هذا وسفكَ دمَ هذا وضرَب هذا، فيعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه، فإن فنِيت حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه أخِذ من خطاياهم فطُرِحت عليه، ثمّ طرِح في النار" رواه مسلم(12)، كما ورد أيضًا في الحديثِ عند أبي داود بسندٍ فيه مقال: "إنّ الحسَدَ يأكل الحسناتِ كما تأكل النار الحطَب". نسأل الله تعالى أن يكتبَنا في المحسنين الذين قال عنهم: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) سورة يونس . وقال: فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (85) سورة المائدة ... | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| بسم الله الرحمن الرحيم أخي في الله ... الروهجان بارك الله فيك على هذا المجهود الرائع والطرح القيّم ... واساله تعالى ان تكون بميزان اعمالك الصالحه هو ولي ذلك والقادر عليه .... امتناني لطرحك ومجهودك الطيب ... دمت لنا ودام قلمك العبق بيننا .... دمتَـ بحفظ الرحمن وصونه ... أخوكم في الله |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| اقتباس:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحباً بك ياعزيزتي الفاضلة (( ورود المستقبل )) وتعيشي وتسلمي على هذا التواجد الجميل والرائع معي في هذا الموضوع ونسأل من الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ولك الف عافية ودمتِ بود وإحترام وتقدير . | |
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| اقتباس:
مرحباً بك ياسيدي الفاضل (( Dr^az3ar )) بارك الله فيك وأحسن الله إليك ياعزيزي الفاضل وتعيش وتسلم على هذا التواجد الجميل والرائع معي في هذا الموضوع ولك الف عافية ودمت بود وإحترام وتقدير . | |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|