عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2005, 04:54 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
ابو نايـــ907ف
مشرف متميز سابقاً





ابو نايـــ907ف غير متصل

 

 

التحذير من الإعراض والغفلة





اخي على طريق الحق ، تمر الحياة بأحدنا وهو منهمك في ملذاته وشهواته ومطامعه ، لا يفكر في ماله ولا في حسابه وكأنه خالداً في الدنيا لا يموت ابداً ، أو كأن عنده يقين أنه لا يحاسب على ما جنا .

ومن العجيب: ان لا يمر يوم ولا ساعة الا وفي ذلك نذير لإبن آدم بالرحيل عن هذه الدنيا ، وتقوم الحوادث الجسام من حروب تفني آلافاً من البشر ونهدد الأحياء بالالتحاق بمن مات ، وبالمجاعات فلا يتعظ ولا يعتبر ، ((ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس)) ، (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ...

اخواني ان دنيانا والله دار غرور وهموم ، واحزان: وهي لا شك فانيه وأخرانا هي دار القرار الباقيه واجهل الناس من باع آخرته بدنياه والتقوى مفتاح السعادتين ، سعادة الدنيا ، وسعادة الآخرة ضمان ضمنه الله لعباده ووعد منه سبحانه والله لا يخلف الميعاد ، قال تعالى ((من عمل صالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم بأحسن ما كانوا يعملون))

اما من عمله المعاصي والغفلة والطغيان: والاعراض عن ذكر الله فليس له الا ضنك المعيشة في الدنيا بالهموم المبرحة والأحزان الجرحة مع العذاب الأليم في الآخرة ، قال تعالى ((ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة اعمى قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك اتتك آياتنا فنيستها وكذلك اليوم تنسى))

نسأل الله النجاة والعافية

م
ن
ق
ووووو
ل