عرض مشاركة واحدة
قديم 10-21-2005, 11:22 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
القاتله
أمير الرومانسية






القاتله غير متواجد حالياً

 

Talking

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سـهـر الليالي
سبحان الله
طيب لو كانت هذة الأية لي عثمان كما تدعون يا عبدة القبور
فهذا شي عظيم ان يعاتب الله عثمان رضي الله عنه
يعني من وين ما تجيبوها تنقلب عليكم
يا اخي هل نسيت ايه معاتبة الله لرسولة حين حرم على نفسة العسل ؟؟؟
فما الفرق بين هذة الاية وايه العسل؟
هناك اكثر من ايه فيها عتاب من الله عزل وجل للرسول الكريم صلى الله علية وعلى اله وصحبة اجمعين
والله ماشاء الله عليكي جبتيها

يعني الله سبحانه وتعالى ينزل قرانا بعثمان رضي الله عنه ويعاتبه

ماشاء الله


الراهبي هل انت اعلم من المجلسي؟؟ او انك اصدق من الصادق ؟؟

اقتباس:
ففي بحار الأنوار للمجلسي :

قوله تعالى عَبَسَ وَ تَوَلَّى قال الطبرسي رحمه الله قيل نزلت الآيات في عبد الله ابن أم مكتوم و ذلك أنه أتى رسول الله ص و هو يناجي عتبة بن ربيعة و أبا جهل بن هشام و العباس بن عبد المطلب و أبيا و أمية ابني خلف يدعوهم إلى الله و يرجو إسلامهم فقال يا رسول الله أقرئني و علمني مما علمك الله فجعل يناديه و يكرر النداء و لا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله ص لقطعه كلامه و قال في نفسه يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان و العبيد فأعرض عنه و أقبل على القوم الذين يكلمهم فنزلت الآيات فكان رسول الله ص بعد ذلك يكرمه و إذا رآه قال مرحبا بمن عاتبني فيه ربي و يقول هل لك من حاجة و استخلفه على المدينة مرتين في غزوتين

ثم قال بعد نقل ما سيأتي من كلام السيد رحمه الله و قيل إن ما فعله الأعمى كان نوعا من سوء الأدب فحسن تأديبه بالإعراض عنه إلا أنه كان يجوز أن يتوهم أنه إنما أعرض عنه لفقره و أقبل عليهم لرئاستهم تعظيما لهم فعاتبه الله سبحانه على ذلك

و روي عن الصادق ع أنه قال كان رسول الله ص إذا رأى عبد الله ابن أم مكتوم قال مرحبا مرحبا لا و الله لا يعاتبني الله فيك أبدا و كان يصنع فيه من اللطف حتى كان يكف عن النبي ص مما يفعل به.

عَبَسَ أي بسر و قبض وجهه

وَ تَوَلَّى أي أعرض بوجهه

أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى أي لأن جاءه

وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ أي لعل هذا الأعمى

يَزَّكَّى يتطهر بالعمل الصالح و ما يتعلمه منك

أَوْ يَذَّكَّرُ أي يتذكر فيتعظ بما تعلمه من مواعظ القرآن

فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى في دينه قالوا و في هذا لطف عظيم لنبيه ص إذ لم يخاطبه في باب العبوس فلم يقل عبست فلما جاوز العبوس عاد إلى الخطاب

أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى أي من كان عظيما في قومه و استغنى بالمال

فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى أي تتعرض له و تقبل عليه بوجهك

وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى أي أي شي‏ء يلزمك إن لم يسلم فإنه ليس عليك إلا البلاغ

وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى أي يعمل في الخير يعني ابن أم مكتوم

وَ هُوَ يَخْشى الله عز و جل

فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى أي تتغافل و تشتغل عنه بغيره

كَلَّا أي لا تعد لذلك و انزجر عنه

إِنَّها تَذْكِرَةٌ أي إن آيات القرآن تذكير و موعظة للخلق

فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ أي ذكر التنزيل أو القرآن أو الوعظ انتهى.

بحار الأنوار للمجلسي ج 17 ص 76 و 77
لذلك نصيحتي لك يالراهبي ان تقرا كتاب الله لتكتشف
ان الانبياء معصومين بالتبليغ

ينسون ويعاتبون ام تريد مني ان اورد لك ايات تدل على ذلك ؟؟




توقيع : القاتله
نفـسي عرفتك
نفسي عرفتك بين أحضان الكآبة والجراح
نفسي فصبرا انما الدنيا وان رقت كفاح
كم فارس ضحكت له الدنيـا فزمجــر واستباح
كم جامع للمال يا نفسي قتيـل الارتياح
يسعى وراء المال ألا كان مظنون السـراح
ترك الحياة فما استفـاد من الحياة ولا استراح
نفسي عرفتك بين أحضان الكآبـة والجراح
رباه عفوا فليس يقتل لوعتي الا البواح
ان لجأت اليك يا ربي لأطلبك السماح
فاغفر ذنوبي واجعل السعي الحثيث الى نجاح
نفسي عرفتك بين أحضان الكآبة والجراح

رد مع اقتباس