| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| عذب الكلام والخواطر عذب الكلام , خواطر , رسائل حب , رسائل عاطفيه , عذب المعاني , معاني الحب , مشاعر واحاسيس , صراع مع الألم , موعد مع الحب , نبض القلوب , ملتقى الرومانسيين , شارك بحبر من قلمك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| نبذة حول الشاعر: علي بن أبي طالب (رضى الله عنه)علي بن أبي طالب (رضى الله عنه) 23 ق. هـ - 40 هـ / 600 - 660 م علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن. أمير المؤمين، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم النبي وصهره. ولد بمكة وربي في حجر النبي ولم يفارقه وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد وقد ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة (35هـ). فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان فتريث ولم يتعجل في الأمر فغضبت عائشة ومعها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير فقاتلت علياً في وقعة الجمل سنة (36هـ) وظفر علي فيها بعد أن بلغ عدد القتلى من الفريقين نحو (10.000). ثم كانت وقعة صفين سنة (37هـ) وسببها أن علياً عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام يوم تسلم الخلافة فعصاه معاوية فاقتتلا مائة وعشرة أيام قتل فيها من الفريقين نحو (70.000). ثم كانت وقعة النهروان بين علي ومن سخط عليه حين رضي بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص بينه وبين معاوية (38 هـ )فتمكن الإمام علي منهم وقتلوا جميعاً وكان عددهم نحو (1800). وأقام علي بالكوفة (دار خلافته) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة واختلف في مكان قبره فقيل بالنجف وقيل بالكوفة وقيل في بلاد طيء. سئل الحسن البصري يرحمه الله: ما سر زهدك في الدنيا يا امام، فقال اربعة اشياء: - علمت ان رزقي لا يأخذه أحد غيري فاطمأن قلبي. - علمت ان عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي. - علمت ان الله مطلع علي فاستحييت ان يراني على معصية. - علمت ان الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء ربي. النفسُ تبكي عــلى الدنيا وقـد علمت أن الســعادة فيها تــرك مــــــــــا فيها لا دارٌ للـمرءِ بعـد المـــــــوت يـسـكُـنهـا إلا التي كـانَ قــبل المـــــــــوتِ بــانيها فــإن بناها بخــير طــــــاب مـسـكـنُــه وإن بـنـاها بـشـر خـــــــــــاب بـــانيها أمـــوالنا لـــــذوي المـــــيراث نجمـعُـها ودورنـا لخــراب الدهـــــــــر نـبـنـيـها أيـــن المـلـوك التي كـانت مـسـلـطــنـةً حـتى ســقاها بـكأس المــوت سـاقـــيها فـكم مــدائنٍ في الآفـــاق قـــد بـنـيـت أمـسـت خـــرابا وأفـنى المـوتُ أهـلــيها لا تركِــنَـنَّ إلـى الدنــيـا ومــــا فــيهـا فـالمــــوت لا شـك يُـفـنـيـنـا ويُفـنـيـها لكـل نـفـس وان كانت عــلى وجــــــــلٍ مــن المَـنِـيَّـةِ آمــــــــــــــــالٌ تقـويـهـــا المـرء يـبـسـطـها والدهــــر يقـبـضُـهــا والـنـفـس تنـشـرها والمـــوت يـطـويها إنـمـا المـــكارم أخــــــــــلاقٌ مـطـهــرةٌ الـــــــــديـن أولـهـا والـعـقـل ثـانـيـها والـعـلم ثـالـثـها والـحـــلـم رابعهــــا والجــود خــامسها والفضل ســادســها والــــــبر ســابــعـها والـشـكر ثـامـنـها والصــبر تـاسـعـها واللـــــين بـاقــيـها والـنـفـس تـعـلـم أنى لا أصـــــادقــها ولـسـت ارشـــدُ إلا حــــــــين اعـصـيـها واعـمـل لـدار ٍغــداً رضــــوانُ خـازنـها والجـــــــار احـمد والرحـمن نـاشـيـها قـصـورها ذهــــــب والمـسـك طـيـنـتـها والـزعـفـران حـشـيـشٌ نـابـتٌ فـــــيها أنـهـارها لـــــــبنٌ مـحـضٌ ومـن عـســل والخـمـر يجري رحـيـقـاً في مـجـاريها والطـير تجـري على الأغـصـان عاكفةً تـسـبــحُ الله جـهـراً فــي مـغـانــيــهـا من يشـتري الدار في الفردوس يعمرها بركـعـةٍ فـي ظــــلام اللــيـل يحـيـيـها ﴿دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ ... ريحث الصبا وعهودهنَّ سواءُ يَكْسِرْنَ قَلْبَكَ ثُمَّ لاَ يَجْبُرْنَهُ ... و قلوبهنَّ من الوفاء خلاءُ ﴾ ﴿هي حالان شدة ورخاءِ ... و سجالان نعمة وبلاءِ و الفتى الحاذق الاديب ... اذا ما خَانَهُ الدَّهْرُ لَمْ يَخُنْهُ عَزَاْءُ إن ألمت ملمة بي فإني... في الملمات صخرة صماءِ عَالِمٌ بِالبَلاَءِ عِلْما بأن ... لَيْسَ يَدُومُ النَّعِيمُ والبَلْوَاْءُ ﴾ ﴿إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا .... فليس يحله إلا القضاءِ فَمَا لَكَ قَدْ أَقَمْتَ بِدَارِ ذُلٍّ .... وأرض لله واسعة فضاءِ تَبَلَّغْ باليَسِيْرِ فَكُلُّ شَيْىء ٍ .... من الدنيا يكون له انتهاء ﴾ أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه ... نَعِيْشُ بآلاءِ وَنَجْنَحُ للسَّلْوَى رزئنا رسولَ الله حقاً فلن نرى ... بذلك عديلاً ما حيينا من الردى وَكُنْتَ لَنَا كَالْحِصْنِ مِنْ دُوْنِ أَهْلِهِ ... لَهُ مَعْقِلٌ حِرْزٌ حَرْيِزٌ مِنَ العِدَى صباحا مَسَاءً رَاْحَ فينَا أَوِ اغْتَدَى لَقَدْ غَشِيَتْنَا ظُلْمَة ٌ بَعْدَ فَقْدِكُم ... نهاراً وقد زادت على ظلمة الدجى فيا خير من ضمِّ الجوانحَ والحشا ... وَيَا خَيْرَ مَيْتٍ ضَمَّهُ التُّرْبُ وَالثَّرى كَأَنَّ أُمُوْرَ النَّاسِ بَعْدَكَ ضُمِّنَتْ ... سفينة موج حين في البحر قد سما وَضَاْقَ فَضَاءُ الأَرْضِ عَنَّا بِرَحْبِهِ ... لفقدِ رسول الله اذ قيل قد مضى فقد نزلت بالمسلمين مصيبة ٌ كَصَدْعِ الصَّفَا لا صَدْعَ لِلشَّعْبِ في الصَّفا فَلَنْ يَسْتَقِلَّ النَّاسُ ما حَلَّ فيهمُ ... وَلَنْ يُجْبَرَ العَظْمُ الَّذي مِنْهُمُ وَهَى و في كل وقتٍ للصلاة ِ يهيجها ... بِلالٌ وَيَدْعُو باِسْمِهِ كُلَّما دَعَا ويطلب ُ أقوامٌ مواريث هالكٍ ... و فينا مواريثُ النبوة ِ والهدى ﴾ ﴿نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا ... وثاب المسلمون ذوو الحجى ضربنا غواة الناس عنه تكرماً ... ولما يروا قصد السبيل ولا الهدى ولمَّا أَتَانا بالهُدَى كان كُلُّنا على ... طاعة الرحمنِ والحق والتقى ﴾ ﴿ ما طلب المعيشة بالتمني ... وَلَكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ في الدِّلاَءِ تجئك بملئها يوماً ويوماً ... تجئك بحمأة وقليل ماءِ ﴾ فإن كنت بالشوري ملكت أمورهم ... فكيف بهذا والمشيرون غيَّبُ وَإِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيْمَهُم ... فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَأَقْرَبُ ﴾ ﴿أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ ... أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا هم حفظوا غيبي كما كنت حافظاً ... لقومي اخرى مثلها اذا تغيبوا بنو الحرب لم تقعد بهم امهاتهم ... و آباؤهم آباء ُ صدقٍ فأنجبوا ﴾ ﴿فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب فقد رفع الاسلامُ سلمانَ فارسٍ... وَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ الشَّرِيْفَ أَبَا لَهَبْ ﴾ ﴿تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ ... و قلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ و أسلمني الزمانُ إلى صديقٍ ... كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ ... و لكن لا يدومُ له وفاءُ أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ ... وأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ يديمونَ المودة ما رأوني ... و يبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ و ان غنيت عن أحد قلاني ... وَعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُ سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي ... فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاءُ وَكُلُّ مَوَدَّة ٍ للِه تَصْفُو ... وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ و كل جراحة فلها دواءٌ ... وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ ... كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ اذا نكرتُ عهداً من حميمٍ ... ففي نفسي التكرُّم والحَيَاءُ إذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى ... بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ ﴾:d | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| اول شي يا فاهمه لا تجعلي الصحابي شاعراً فعلي بن ابي طالب ليس شاعراً كل ماتعنيه الكلمه ثاني عائشه رضي الله عنها لم تقاتل علي بن ابي طالب رضي الله عنه في موقعه الجمل صححي معلوماتك حول موقعه الجمل وهي وقعت بعد معركه صفين ثالثاً الزبير بن العوام وطلحه بن عبيد الله رضي الله عنهم لم يقاتلا على بن ابي طالب هاتي الدليل لذلك رابعاً اذا كتبتي النبي اكتبي بعدها صلى الله عليه وسلم خامساً معركه النهروان هي بين امير المؤمنين على بن ابي طالب ضد الخوارج ولا ابو موسى الاشعري ولا عمر بن العاص لهم شأن بذلك سادساً لم يدور عزل لعلي بن ابي طالب لمعاويه على الشام هاتي الدليل او بالاصح اي كلام كتبته اريد دليل لكلامك ونقلك الملفق على سيره الصحابي الجليل على بن ابي طالب رضي الله عنه اذا كنتي اخذتيها من كتاب فهناك الضعيف والصحيح وارجوكي اختاري الصحيح افضل من الضعيف اخيرا اريد الادله لما قلتي آخر تعديل الحـــــر يوم
01-12-2006 في 09:27 PM. |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|