| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم اخبار عربية , اخبار اجنبيه , اخبار الفن ,اخبار الرياضة , مقتطفات من الصحافة العربية والأجنبية , طرائف اخبارية , إثارة اعلامية . اخبار مثيرة نقلاً عن الفضائيات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| شباب إماراتيون في دوامة الاقتراض[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] إهتمام البعض بالسيارات الفارهة كأحد العوامل التي تؤدي بهم إلى الوقوع في مصيدة القروض. ثقل وطأة الديون الشخصية يرهق كاهل الكثير من شباب الإمارات في هذه الأيام. فبعضهم يلجأ إلى الاقتراض لتغطية نفقات الحياة والأعباء المعيشية التي لا تفتأ تتصاعد، في حين أن البعض الآخر يرى في الاقتراض سبيلا لتأمين كماليات الحياة وأسباب البذخ. وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أهم الدول العربية المصدرة للبترول والغاز الطبيعي. كما غدت إمارة دبي في العقود الأخيرة مركزا تجاريا عالميا وإقليميا من الطراز الأول، وهو ما وفر لها ولدولة الإمارات موارد مالية إضافية فضلا عن الموارد التي تدرها الموارد النفطية. ضائقة القروض وبفضل هذه الثروة باتت الإمارات تتمتع بأحد أعلى معدلات الناتج القومي للفرد في العالم. ولكن وسط هذا الثراء وبحبوحة العيش يجد الكثير من المواطنين في الإمارات أنفسهم مضطرين للاقتراض بهدف تأمين متطلبات الحياة. خليل عبد الله جاسم، وهو موظف، يشرح في حديث أدلى به لبي بي سي كيفية وقوعه في دوامة الاقتراض لتلبية ضروريات ومتطلبات حياتية وأسرية يستتبع بعضها بعضا. ويقول جاسم إن أول قرض اقترضه كان مبلغا استدانه للزواج. بعد ذلك وجد نفسه مضطرا للاقتراض لشراء سيارة ومن ثم لبناء بيت، وهكذا دواليك. ويضيف: "ألله يستر بعد من أية قروض أخرى ستأتي". بداية المشوار ومشوار الكثير من شباب الإمارات في درب الاقتراض الصعب غالبا ما يبدأ مع سعيهم لتأمين تكاليف بناء بيت للعائلة ضمن مواصفات تتوافق مع بعض الأعراف الاجتماعية والارتفاع المطرد الذي شهده سقف مستلزمات الحياة منذ تدفق الثروة النفطية على البلاد. ويوضح المواطن الإماراتي أبو أحمد بأن الأعراف الإجتماعية تجبر الأسر الإماراتية على أن يكون لها بيوت كبيرة. ويقول: "الأولاد لازم يكونوا كل اثنين في غرفة. أكثر ما يصير، وخصوصا إذا ما كان لدى الواحد فتيات أو فتيان كبار في السن، فما يصير يعيشون في غرفة واحدة". ويؤكد أن "الأصول" تقتضي ذلك. ويضيف أبو أحمد أن العائلة الإماراتية بحاجة أيضا إلى أن يكون لديها في بيتها "مجلس"، وهو غرفة كبيرة لاستقبال الضيوف. ويردف قائلا بأن البيوت الإماراتية تضم أيضا ملاحق للخدم، مما يجعل من أرباب العائلات مضطرين لتأمين بيوت كبيرة الحجم لعائلاتهم. ويعلق قائلا: "هذه الأشياء يعني إجبارية. وكل الناس تقريبا واقعة فيها". [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أهم الدول العربية المصدرة للبترول والغاز الطبيعي. يت الزوجية العاثر أما مشوار أحمد عبد الرحيم مع المديونية التي تكسر الظهر فقد شهد انطلاقته مع حفل زفافه الأول، ودفع به حظه العاثر في زواجه الأول إلى الغرق في وضع من المديونية بالغ القسوة. ويقول عبد الرحيم: "بداية مشواري مع القروض المتعبة كان مع الزواج. أول ما تزوجت الزواج كلفني الزواج 150 ألف درهم." تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أهم الدول العربية المصدرة للبترول والغاز الطبيعي. ويضيف بأن هذا المبلغ لم يكن متوفرا معه فاضطر إلى اقتراضه من البنك. ويتابع: "وطبعا البنك عندما يعطيني المبلغ الكبير هذا تكون الفوائد عليه مرتفعة أكثر". ويردف عبد الرحيم أنه بمرور الأيام آل أمر زواجه إلى الطلاق وكان عنده حينئذ ثلاثة أطفال. وقصة طلاق أحمد عبد الرحيم ترتبت عليها التزامات وأعباء مالية أرهقت كاهله، نجمت في بعض جوانبها عن قضية نفقة رُفِعَت ضده. وهكذا وجد نفسه مضطرا للاقتراض مرة أخرى لتسديد النفقة. وتفاقمت أزمة مديونيته عندما تزوج للمرة الثانية. ويشرح عبد الرحيم ذلك قائلا: "عندما أردت أن أتزوج للمرة الثانية، بعت سيارتي لأجل ذلك، ولم يكفني المبلغ لتسديد نفقات العرس". وهكذا اضطر إلى الاقتراض من بعض أقاربه. مسؤولية المصارف؟ ويحمّل البعض المصارف قسطا كبيرا من مسؤولية غرقهم في رمال القروض المتحركة جراء تسهيلها لهم أمر تجديد القروض. ويقول أبو أحمد إن أول قرض اقترضه كان بعد حصوله على مسكن شعبي من الحكومة حيث إنه اضطر إلى الإقتراض لإضافة بعض الملاحق للبيت بسبب كبر عائلته. ويضيف: "بعد ما مضى علينا سنة، أو سنتين، بدأت ضغوطات الحياة تزيد تدريجيا"، وهي تحمل معها مستلزمات مالية. ويمضي إلى القول إن قيام البنك بتجديد القرض له فتح الباب على مصراعيه أمام توالي القروض. ويقول: "بقينا على هذه الحالة، كل ثلاث، أو أربع سنوات، كلما اقتربنا من انتهاء القرض، يعمد البنك إلى تجديده لنا". ويشير أبو أحمد إلى أن وقوعه في مطب الاقتراض بات يستنزف جزءا كبيرا من راتبه. ويقول: "أنا أول ما اقترضت مثلا كان 25 في المائة من الراتب يُستَقطَع. وزادت النسبة تدريجيا إلى 30 ومن ثم 40 في المائة. واستمرت في الزيادة إلى أن بلغت 50 في المائة من الراتب". ويضيف: "لولا قرار رسمي يحظر على البنوك أن تقرض قروضا تكون دفعاتها الشهرية أكثر من 50 في المائة من الراتب لكان من الممكن أن تفوق النسبة التي أدفعها من راتبي لتسديد قروضي سقف الـ50 في المائة". "كماليات" ونزوع بعض المواطنين إلى تقليد الآخرين في بذخهم وإسرافهم في الانفاق على الكماليات يشكل عاملا إضافيا في تعقيد أزمة الاقتراض لدى بعض الإماراتيين. ويشير خليل عبد الله جاسم إلى إهتمام البعض بالسيارات الفارهة كأحد العوامل التي تؤدي بهم إلى الوقوع في مصيدة القروض. ويقول إن البلاد تعج بالكماليات التي يحاول الناس الحصول عليها. ويضرب على ذلك مثل أحد زملائه في العمل إشترى سيارة قيمتها 300 ألف درهم، بحيث إنه يدفع قسطا شهريا للسيارة 7 آلاف درهم، ليبقى له من راتبه ألفي درهم. ويتساءل خليل مستنكرا: "ماذا يعني هذا؟ أليست هذه كماليات؟" "عيش وملح" قسوة المعاناة في درب الإقتراض الصعب وما اختزنته تجربته كمقترض من مرارات ومواجع حدت بأحمد عبد الرحيم إلى أن يطلق صرخة يحذر فيها من الاقتراض قبل فوات الأوان. ويقول عبد الرحيم: "لو أن بني آدم يأكل عيش وملح لكان أفضل له من أن يأخذ قرضا من أي بنك لكي لا يتجه في اتجاهات غلط". ويعتقد عبد الرحيم بأن الوقوع في دوامة الإقتراض قد يؤدي بالمرء إلى أن "يخسر حياته، ويخسر ماله، ويخسر عياله". ويستشهد بالمثل الشعبي القائل: "إذا فات الفوت، ما بينفع الصوت". وتحذيرات أحمد عبد الرحيم اختمرت تحت وطأة المعاناة في درب الاقتراض وغصات تأتت من صعوبة الخروج من دوامة القروض. ولكن بهارج الحياة التي تغوي الكثيرين في الحصول عليها حتى وإن كان الطريق إلى ذلك يمر عبر الاقتراض قد تجعل منها صرخة في واد غير ذي زرع. | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|