جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > عذب الكلام والخواطر
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

عذب الكلام والخواطر عذب الكلام , خواطر , رسائل حب , رسائل عاطفيه , عذب المعاني , معاني الحب , مشاعر واحاسيس , صراع مع الألم , موعد مع الحب , نبض القلوب , ملتقى الرومانسيين , شارك بحبر من قلمك هنا

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 12-30-2005, 06:35 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
MESSENGERGIMF
رومانسي مجتهد





MESSENGERGIMF غير متصل

 

 

لله درك يا أمير الرجال ...! نعم اسمك الجديد " أمير الرجال " يا أبو مصعب الزرقاوي





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

QUOTE=الإعلام الإسلامي]







قرت مسامعكم يا مسلمين بسماع صوت شيخنا وحبيبنا الذباح

" أبو مصعب الزرقاوي "

وهو يقول (( أحب أن أطمئنكم)) الله اكبر ... الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .







لكل بوش عندنا زرقاوي !

لكل بوش عندنا زرقاوي !

لكل بوش عندنا زرقاوي !

لكل بوش عندنا زرقاوي !

لكل بوش عندنا زرقاوي !

لكل بوش عندنا زرقاوي !




بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...





الحمد لله الذي طمأننا على الامير " الذباح " واغاض اعداءه بظهور صوته الذي طمئننا على صحته ودوى في مسامعنا لينبهنا بالقادم وليحرك قلوبنا واجسادنا الذي قضى عليها الخمول والذبول ... للدفاع عن ديننا الحنيف ......!



لله درك يا " ذباح " انك أيقنت وآمنت إن طريق إقامة الحق وردِّ الأمة إلى دينها لهو مخضَّب بالدماء، روّاده رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يبذلون أرواحهم ودماءهم رخيصة في مرضاة الله، لا يبالون بالمنايا، يبتغون الموت مظانّه، أسوتهم في ذلك صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فلسان حالك ياأمير يقول :



ولستُ أبالي حين أُقتلُ مسلماً عـلى أي شقٍ كان لله مصرعي



وذلك في ذات الإلــه وإن يــشأ يباركْ على أوصالِ شِلْوٍ مُمزَّعِ



لله درك يا أمير الرجاللا تُرهبك تهديدات الظالمين ( اقتلوه او حرقوه ) .....!



ولا يهولك ما يصمهم به الأعداء من المسميات والألقاب.. ( إن هؤلاء لشرذمة قليلون ).....!



الإرهاب والتطرف( إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد )....!



فحيَّهلا بالإرهاب إن كان لأعداء الله ورسوله، وحيَّهلا بالتطرف إن كان بُعداً وبراءً من الكفر وأهله.



أيها السائر الى الله، الثابت على الحق أبدا .. لا تتزحزح!..



أيها الليث الذين يشق درب الحرية، وتجترح النور من دجى الظلمات!..



يا من وقفت وقفة العز شامخ بوجه الظلم والطغيان، تحمل إسلامك في أفئدتك، وقرآنك في قلبك، ونارك في صدرك!..



يا من لا تبالي بأشواك أو محن، فتقدمت الصفوف وقدتها أميرا تحمي الثغور، وليس أمامك إلا الجنة أو النصر!..



(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ).



يا أمير الرجالأسميتك بأمير الرجال لان الرجوله تخجل من فرط شجاعتك لله درك يا ذباح ..!



كأني بالصحابي حسان بن ثابت رضي الله عنه يخاطبك بقوله ..



ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدامنا تقطرُ الدما



الله اكبر ..



انت الأمة .. التي تحمل عبء أمة تمتد من المحيط إلى المحيط!.. (( لانك رجل بأمه ))



(( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين ))





إلى ليث الشرى ، وفارس الوغى أيها الحر، الذي لم يرضى بالذل أو بالعبودية .. يا من تعرف أن الدنيا دار امتحان وابتلاء، وأن المؤمن الحر عليه أن يجتاز هذا الامتحان بنجاح وإيمان، واحتسبتم ذلك عند بارئكم!..



يا أمير الرجال...!



سلاما .. أيها المؤمن، الذي تحدى جور أمريكا، التي تهاوت لذكرها عروش زائفة .. وما رف لك جفن .. تملؤو الدنيا بـ " الحب والحرب "ـــ :



حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وحرب من تجاوزوا حدود الله، وزرعوا الشر والقهر والظلم في كل مكان .. وتحلق بقلبك المؤمن فوق السحاب، وترفع إسلامك نورا إلى الناس، ونارا تلفح الجبابرة، الذين كشفت زيفهم وسرابهم وخداعهم وكفرهم وظلامهم وضآلتهم وشذوذهم!..



يا مشعل النور والضياء، الذي افتدى ألامة، ولقنت العدو درسا ودروسا .. تبشر بالفجر الجديد القادم!..



(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )



يا أمير الرجال...!



أيها القابض على الجمر، أيها الصقر الجاثم على صدور الطغاة والشياطين، الذين يزعمون أن الغدر بك، أو القبض عليك في سوح الجهاد .. سينهي وجلهم ورعبهم وذعرهم .. فإذا آلام جديدة يتجرعونها بأسر بعض رجالكم، فيحار المرء في تمييز الأسير الحقيقي :



هل هو أنتم أم جلادكم!..



(سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين )



يا أمير الرجال...!



يزعمون أنهم سيثنون شموخك، وسيحجبون أنوار عزك .. ولا يعلمون أن عزك يكمن في ثنايا إسلامك الذي بين ضلوعك، وأنك تعيش منهج الله عز وجل بكل تفاصيله، وأنك حين اخترت طريقك، غرست في عقلك أن كل جلل في سبيل الله هين، وكل عذاب في سبيل رفعة هذا الدين وعزته بسيط يحتمل، وأنك اشتريت الآخرة بالدنيا، والجنة بالنفس تضحي بها ولا تخاف لومة لائم، ولا تهاب غطرسة جبار متكبر!..



(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب )



يا أمير الرجال...!



ألا يكفيك عزا أنك وثبت حين طأطأت الرؤوس؟!.. واشرأب عنقك حين أذعنت الرقاب؟!..



وانتصبت قامتكم حين ركعت القامات؟!..وسمت جبهتك حين عفرت الجباه بالذل والعار؟!..



وصبرت وصابرت حين تهاوت العزائم؟!..وطاعنت العدو وطعنته حين تكسرت السيوف؟!..



وقد امتثلت في ذلك كله لقول الله عز وجل :



(واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )



يا أمير الرجال...!



ألا يكفيك كرامة، أنك تقدمت الصفوف في زمن الذل والخذلان؟!..



وحلقت عاليا في السماء يوم امتلأت السراديب بالخائفين المهزومين المنهزمين؟!..



ورضيت أن تكون شهيدا على الناس، واعتصمت بحبل الله المتين، ليكون مولاك، وناصرك .. ومن ينصرك غير الله سبحانه وتعالى؟!..



(وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير )



من ذا الذي لا يفسح لك مكانا بين ضلوعه، ويسكنك في قلبه المنكوب المتصدع؟!..



يا أمير الرجال...!



ياحفيد سعد والمثنى يا من حفزت الطهر في الأفئدة المؤمنة، والدمع في المقل التي ذابت، بعد أن ذابت بحبك القلوب الخاشعة!..



أنبكيك .. أم نبكي هذه الأمة التي كبت وطالت كبوتها؟!..



أنحزن لك .. أم نحزن لحالنا التي إليها صرنا؟!..



أنتألم لأصابتك أو أسرك أوإستشهادك .. أم لأمة أسيرة مكبلة بالذل والضعف والاستكانة؟!..



وا حر قلبي أيها الحبيب .. وا جمر صدري الذي ينادي :



وا ثأراه وا إسلاماه



واعزة ... أمة دفنت رأسها في رمال الخزي والعار!..



وا كرامة شعوب وأدت نفسها في ثرى الخذلان!..





يا أمير الرجال...!



سلاما .. أيها المقاوم، وما نملك السلام!..



سلاما .. يا من لا ينال الضيق منك .. وفيك عروق تنبض بذكر الله!..



سلاما .. لك، من لظى أدعياء الحرية وحقوق الإنسان، وتجار المبادئ الخادعة!..



سلاما .. بالله علوت، وبه سموت، وبالذكر الحكيم أنست، وبالأجر العظيــــم فزت!..



سلاما .. يامن عينك اسد الاسلام " أسامة" بأمير تنظيم القاعده في بلاد الرافدين أرجوك أدعو لي أنا ابو الزبير المقهور بأن الله ييسر لي طريق الوصول أليك أقسملك لأنظف حتى قدمك التي اغبرت في سبيل الله وأكون خادما مطيعا لأوامرك ..



سلاما ياحفيد سعد والمثنى، وخالد والمعنى ياه تذكرت ابو عبدالله عندما قال :



يا أحفاد صلاح الدين اني والله اشاطركم همومكم ، واشعر بشعوركم ، وأغبطكم على ما أنتم فيه من جهاد ، وعلم الله لو وجدت سبيلا إلى ساحاتكم ما قعدت



(قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )



سلاما .. لك العلا والجنة والأجر الجزيل بأذن الله، ولأعدائك الخسار والعار والشنار، والسقوط وسوء العاقبة، وسقر، وعذاب العزيز الجبار!..



(ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) .. ( يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار )



يا أمير الرجال...!



سلاما .. لك العزة والرفعة، ولعدوك البؤس والغيظ!..



سلاما .. أيها الفارس، وأنت تغذي السير إلى الخلود والسعادة الإلهية السرمدية!..



سلاما .. أيها الفائز برضى الله عز وجل، والمخلد بأحرف من نور .. فيما سيخلد جلادوكم بما يليق بالظالمين الجناة الآثمين!.. ثم يردون إلى عالم الغيب والشهادة، فيذوقون الخسران المبين!..



(وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم )



ألا أيها الران على القلوب الغافلة متى تنجلي؟!..



ألا أيها الدخان الأسود الذي يملأ الآفاق متى تنقشع؟!..



ألا أيها القهر أما آن أوان الظالمين؟!..



ألا أيتها القلوب الميتة أما آن أوان العنفوان؟!..



أما آن لأمة عظيمة .. أما آن لنا .. أن نطرد هذا الهوان؟!..



هي درب الـهداة الأباة .. وهذا عزاؤنا، وهو طريق مفعم بالشوك والزقوم والعلقم .. والصبر والأسى والـمنون!..



هي درب الله يرعاها ويحفظها .. وهذا رجاؤنا!..



هي درب كل حر يسير إلى دار الخلود .. بثبات ويقين!..



(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم )



يا أمير الرجال...!



أيها المجاهد.. أيها المقاوم .. أيها الجبل الشم، الذين تسد به الثغور، ويتقى به المكاره، ويحمل هم دينه وكرب أمته على ظهره الذي لا يلين .. نحسبك من الذين يكونون أول من يدخل الجنة من خلق الله بأذن الله، ومن أول الذين يستحقون تحية الملائكة الكرام ..



فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك، حين يصف المؤمنين المجاهدين -ونحسبك منهم- فيقول :



(هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله؟.. قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أول من يدخل الجنة من خلق الله:



الفقراء والمهاجرون، الذين تسد بهم الثغور، ويتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء .. فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم، فتقول الملائكة: نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك، أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم؟!.. قال: إنهم كانوا عبادا يعبدونني لا يشركون بي شيئا، وتسد بهم الثغور، ويتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء، قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك، فيدخلون عليهم من كل باب: سلام عليكم بما صبرتم، فنعم عقبى الدار)



نرجو العزيز القدير، أن تكون هذه حالك وحالنا يوم القيامة، وندعوه عز وجل أن يجعل جهنم مثوى لجلاديك وظالميك، ولكل جبار في الأرض!..



(لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين )



وفي الختام :



أسألك بالله الذي لايخلف الميعاد يا أمير الرجال...!أن قرأت هذا المقال أو وصلك أن تدعوا الله أن ييسر لي بالوصول أليك بأذن الله أنا خادمك المطيع " ابو الزبير المقهور "



أنا على دين أبو مصعب.. أقول ما يقول وأدعوا لما يدعو إليه ..



فليخرج القرني ليقول غير ذلك فسأكسر قرونه ..



وليخرج البريك ليقول غير ذلك فسأبرك عليـــــه ..



وليخرج العواجي ليقول غير ذلك فلأعوجن رقبته ..



وليخرج علماء السلاطين ليقولوا غير ذلك لكي ألعنهم إيماناً واحتسابا ..



لبيك يا أبو مصعب .. سأخرج بنفسي بأذن الله قريبا ...!



ووالله انني على يقين قريب جدا سيطل علينا الاسد " أسامة" وسيوجهك يا أيها القائد الميداني العسكري الفذ الامير الذباح آآآه ما احلى طلاتكم زيدوني طلات يا امراء الجهاد ما احلى أصواتكم وما احلى صفعاتكم لأعدائكم ..



فإلى اللقاء قريبا بأذن الله مع الاسود الابطال ...



وبأنتظار أمير المجاهدين الشيخ اسامه بن لادن حفظه الله ورعاه



لبث قليلا يلحق الهيجا حمل



لا باس بالموت إذا حان الأجل



أجل ؛ لا باس بالموت إذا حان العجل.



اللهم هذا يوم من أيامك ، فخذ بقلوب شباب الإسلام ونواصيهم إلى الجهاد في سبيلك.

اللهم اربط على عقيدتهم وثبت اقدامهم ، وسدد رميهم والف بين قلوبهم .

اللهم انزل نصرك على عبادك المجاهدين في كل مكان ، في فلسطين والعراق والشيشان وكشمير والفلبين وافغانستان .

اللهم فرج عن اخواننا الأسرى في سجون الطغاة ، في أمريكا وغوانتانامو وفي فلسطين المحتلة والرياض، وفي كل مكان ، انك على كل شيء قدير .

اللهم ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين .





{والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون }



وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين





خادمكم : أبو الزبير المقهور



[/quote]




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

لله درك يا أمير الرجال ...! نعم اسمك الجديد " أمير الرجال " يا أبو مصعب الزرقاوي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 11:05 AM.

لله درك يا أمير الرجال ...! نعم اسمك الجديد " أمير الرجال " يا أبو مصعب الزرقاوي

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0