يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده "
[ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ
أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > عجائب وغرائب | جرائم وأحداث
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

عجائب وغرائب | جرائم وأحداث صور غريبة, صو عجيبة, غرائب , عجائب,جرائم, جريمة, حدث غريب

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09-26-2005, 03:39 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
أبو حذيفه
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية أبو حذيفه






أبو حذيفه غير متصل

 

 

القصة الكاملة لجريمة "إبادة" شابين ذبحاً وتذويبهما بالأسيد





المستقبل
أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان صقر صقر قراراً ظنياً بحق الشابين غسان هـ. (25 عاماً) ومروان م. (23 عاماً) اللذين أقدما على ذبح شريكيهما في عملية سرقة وحرق جثتيهما في خراج بلدة لحفد خوفاً من افتضاح أمرهما.
وطلب القاضي صقر إنزال عقوبة الإعدام بحقهما كما طلب عقوبة السجن حتى ثلاث سنوات بحق رالف ع. لإخفاء كمية من المال المسروق.
وجاء في وقائع القرار الظني الذي أحيلا بموجبه على المحاكمة "إن غسان هـ. هو شاب طائش، يعيش على هواه، يبذّر الأموال على سهراته وملذاته، ولا يكتفي في مصروفه، بما يجنيه من أموال نتيجة عمله في مطعم نبيل ب. في باب الميناء في جبيل.
وراح يستدين الأموال من أحد أصحاب المحال في جبيل، بفوائد مرتفعة شهرية. وتراكمت الديون عليه حتى عجز عن دفعها، فتدخّل مخدومه نبيل ب. مرات عدة لمساعدته ولكن غسان استمر يعيش حياته على المنوال ذاته.
ومجدداً تراكمت الديون عليه وراح المرابي يهدده ويضغط عليه لكي يسددها له، فقرر غسان قتله والتخلّص منه وسرقة سندات الدين التي سبق أن وقّعها له.
وعرض هذه الفكرة على رفيقيه مروان م. (23 عاماً) ورواد خ. اللذين يعملان معه في المطعم، ولكنهما لم يقبلا الفكرة، فقرر التخلي عنها.
واستعاض عنها بفكرة أخرى، خصوصاً وأنه كان مديناً أيضاً بمبلغ من المال للمصرف بعد شراء سيارة، تقضي بسرقة مخدومه نبيل الذي يقيم في شقة تقع فوق المطعم مباشرة ويسهل الدخول إليها من خلال نافذة الحمام التي سبق ودخلها، بطلب من زوجة نبيل، لفتح الباب بعد أن نسيت المفتاح في الداخل. وعرض الفكرة من جديد على رفيقيه فوافقا، خصوصاً وأن الثلاثة يعلمون أن مخدومهم يحتفظ بأمواله في شقته، فكانوا يشاهدونه يجمع غلّة المطعم كل يوم ويضعها في المنزل ويذهب الى المصرف مرة واحدة في الأسبوع لإيداعها فيه.
وبعد اتفاقهم على تنفيذ العملية، عرض رواد أن يشرك معهم صديقه الياس ن. على أن يدخل الأخير الى الشقة كونه غريب عن المطعم ولإبعاد الشبهات.
وصباح 30/6/2005، علم غسان أن مخدومه وزوجته مدعوان لحضور حفل زفاف وسيتأخران في العودة ليلاً، فاجتمع بمروان وروان في المطعم وأبلغهما بوجوب تنفيذ عملية السرقة ليلاً.
وهكذا أبلغ رواد الياس بالأمر، فحضر هذا الأخير الى أمام المطعم قرابة السابعة مساء فقابله غسان وأرشده الى شباك الحمام الذي يمكنه الدخول منه الى الشقة. وتبادل معه رقم الهاتف الخلوي.
وقرابة العاشرة ليلاً، حضر الياس ومعه مفتاح جنط سيارته وأبلغ غسان هاتفياً بقدومه لكي يتولى مع رفاقه مراقبة المكان. ثم قام بتمزيق "شريط المنخل" عن شباك الحمام، وخلع الجنزير الذي يربط درفة الشباك ودخل عبرها الى المنزل وراح يفتش عن المال، فعثر على حقيبة وسرق منها مبلغ 87 ألف دولار و1500 يورو بعد أن وقع منه مبلغ خمسة آلاف دولار من دون أن يشاهده كما سرق مسدساً حربياً وآلة تصوير وقلم باركر وخمسة دفاتر شيكات ومستندات.
وبعد خروجه، أبلغ غسان هاتفياً بأنه نفّذ العملية وأصبح خارج المنزل، فأبلغ غسان كلاً من مروان ورواد بذلك للكفّ عن المراقبة. وقرابة الواحدة ليلاً، اجتمع الأربعة في سيارة رواد وفتحوا الحقيبة التي تحتوي على خمس رزم من فئة المئة دولار، فقام غسان بتوزيع رزمة على كل واحد منهم ثم وزع الرزمة الخامسة عشوائياً فيما بينهم. وطلب من الياس أن يُحرق الأوراق ودفاتر الشيكات التي عثر عليها، ثم عاد كل منهم الى منزله.
وفي اليوم التالي، اتفق رواد والياس على إخفاء دفاتر الشيكات والأوراق والمستندات في مكان بعيد بدلاً من حرقها، فتوجها الى بلدة لحفد ومنها الى مكان في الجرد متفرّع عن طريق بلدتهما مشمش وقاما بإخفاء هذه المسروقات بين صخرتين هناك، ثم عادا أدراجهما. وأثناء الطريق عبّر الياس لرواد عن خوفه من اكتشاف أمره كون القفاز الذي كان يضعه في يده، تمزق أثناء قيامه بالسرقة وبالتالي يخاف أن تكون بصماته انطبعت على أي شيء في المنزل.
وفي المساء، اجتمع رواد وغسان ومروان في مكان عملهم في المطعم وتكلّم رواد عن مخاوف الياس. وكان غسان قد علم خلال النهار من أقوال صاحب المطعم أنه سُرق له أيضاً مسدس حربي وكاميرا، فأبدى استغرابه لعدم إبلاغه بذلك من قبل الياس. وطلب من مروان أن يذهب الى منزل الياس ويقوما برمي المسدس والكاميرا في مكان بعيد. وليل الجمعة ـ السبت اجتمع الأربعة وكان الياس خائفاً جداً من افتضاح أمره فراح الآخرون يهدئون من خوفه وعرضوا عليه أن يستأجر شاليه في مكان بعيد ويشتري خط هاتف خلوي جديد والابتعاد عن المنطقة لبعض الوقت.
وفي 2/7/2005 ذهب الياس الى منزل صديقه رالف ع. وأودع عنده المال والذي بلغ 21755 دولاراً بعدما أخبره بأنه سرقه من منزل مخدومه بالاشتراك مع غسان ومروان ورواد.
فوافق رالف بعد أن أعطاه الياس ألف دولار منه، كحصة له. وليل السبت ـ الأحد اجتمع غسان ومروان بعد انتهاء دوام عملهما في جبيل وراحا يتكلمان في ما آل إليه وضعهما. وأبدى كل منهما خوفه من اكتشاف أمره، خصوصاً وأن الياس الذي يعيش في حالة خوف بدأ يصرف الأموال بشكل يلفت النظر على الرغم من تحذيره من ذلك. وعرض غسان على مروان قتله والتخلص منه ومن صديقه رواد كي لا يُكتشف أمرهما.
فوافق مروان الذي لا يحتمل أن يدخل يوماً واحداً الى السجن فاتفقا على استدراج رواد والياس ليل اليوم التالي الى خراج بلدة لحفد بحجة جلب الأوراق والدفاتر والشيكات وحرقها وبحجة الاحتفال بنجاح عملية السرقة، على أن يطلبا من كل منهما أن يحضر معه حصته من المال المسروق لتخبئته. وطلب غسان من رواد أن يشتري صباح اليوم التالي مادة سامة من نوع "لانيت" وهي مادة سامة جداً. كما عرض مروان أن يُحضر معه سكيناً لكل منهما لاستعمالهما في قتل الياس ورواد في حال لم تنجح عملية تسميمهما.
وبالفعل توجه مروان صباح يوم الأحد الى سوق جبيل لشراء مادة اللانيت، لكن المحال كانت مقفلة. وإزاء إصرار غسان اشترى من "سوبر ماركت" بودرة سامة للفئران وسكينين كبيرين وعلبة قفازات.
وبعد تأجيل المهمة لليوم التالي لظروف طارئة، توجه مروان من جديد الى السوق واشترى مادة اللانيت بناء على إصرار غسان الذي اشترى بدوره مياه التوتياء الحارقة بناء على رغبة مروان لصبّها على الجثتين بعد إنجاز عملية القتل بغية إخفاء أثرهما.
وقرابة منتصف الليل توجه مروان بسيارته الجيب شيروكي الى منزل غسان وأحضره، كما أحضر غسان معه بندقية صيد لاستعمالها عند الحاجة.
وفي الطريق، وضعا مادة اللانيت في قنينة العصير تمهيداً لتنفيذ الجريمة. ثم تابعا سيرهما الى بلدة عمشيت حيث ركب معهما رواد والياس وتوجه الأربعة الى خراج بلدة لحفد بحسب الاتفاق.
وتحت أنوار سيارة الجيب أحضر رواد والياس الأوراق والمستندات ودفاتر الشيكات الخاصة بنبيل ب. في حين قام مروان وغسان بإخراج الأغراض من السيارة ووضعاها على غطاء المحرك، فقام الياس بإشعال سيجارة حشيشة كانت معه وتناوب مع رواد وغسان على شربها وقال غسان إنه كان قد تعاطى القليل من الكوكايين عند وجوده في جبيل. وأثناء ذلك قام غسان بصبّ كوبين من العصير المسموم ووضع فوقهما القليل من الفودكا وقدمهما الى رواد والياس ثم وضع الفودكا فقط له ولمروان، وطلب من الجميع أن يشربوا دفعة واحدة احتفالاً بنجاح عملية السرقة.
وبعد قليل شعر الياس بألم كبير في بطنه وراح يتلوى على الأرض فهبّ رواد لمساعدته ولكنه راح يشعر بالألم مثله ولم يعد يستطع أي منهما الكلام ولا الحركة عندها طلب مروان من غسان أن ينفّذ ما اتفقا عليه وأرشده الى مكان وجود السكينين بين مقعدي السيارة الأماميين، فقام غسان بوضع القفازات في يديه وأحضر السكين من مكانه واقترب من رواد الذي كان "مبطوحاً" ووجه الى الأرض في حين اقترب مروان من الياس الذي كان ممدداً على الأرض أيضاً، لكي يحجبه عن رواد، ثم قام غسان بطعن رواد بالسكين في رقبته طعنة قوية قطعت له الأنسجة والأوردة والشرايين والأعصاب فشخر شخرة قوية وأسلم الروح.
وبعد أن انتهى منه توجه الي الياس وقلَبَه على بطنه وطعنه بالسكين ثلاث طعنات في رقبته حتى ذبحه وأسلم الروح.
وعندما انتهيا من قتلهما قام غسان ومروان بنزع ثيابهما عنهما. وقام غسان بصبّ مياه الأسيد على جثتيهما.
وعاد ومروان الى جبيل حيث قاما برمي أدوات الجريمة في الوادي في بلدة شامات. كما قاما برمي أوراق نبيل ب. ودفاتر شيكاته في النهر عند جسر الدجاج في جبيل.
وفي اليوم التالي تقدم والدا رواد والياس بالشكوى أمام مخفر جبيل بفقدان ولديهما وجرى التحقيق مع رالف ع. الذي اتصل بمنزل الياس للسؤال عنه، فاعترف بأن هذا الأخير أخبره بأنه أقدم بالاشتراك مع رواد وغسان وشخص رابع يعمل معهما على سرقة منزل نبيل ب. وأرشد رجال فرع المعلومات الى مكان تخبئته المال المسروق فجرى ضبطه.
وتبعاً لذلك جرى إلقاء القبض على غسان ومروان وبالتحقيق معهما اعترفا باقترافهما جريمة قتلهما وقاما بتمثيل الجريمة أمام وسائل الإعلام.
وتمكن نبيل ب. من استعادة 55153 دولاراً من المال المسروق".




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

القصة الكاملة لجريمة "إبادة" شابين ذبحاً وتذويبهما بالأسيد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 09:58 AM.

القصة الكاملة لجريمة "إبادة" شابين ذبحاً وتذويبهما بالأسيد

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0