| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() عظم الله أجرك أختنا الغالية أنثى الحزن والله يشفيك |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| عجائب وغرائب | جرائم وأحداث صور غريبة, صو عجيبة, غرائب , عجائب,جرائم, جريمة, حدث غريب |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الجنس فى السودان من اجل الطلاقتحولت ممارسة الجنس خارج الإطار الزوجي والأسري إلى نافذة وحيدة أمام النساء في جنوب السودان لنيل الطلاق واستعادة المهر، حتى ولو كانت تقود هذه العلاقات الغرامية إلى السجن. داخل سجن "رومبيك"، جنوب السودان، تمضي دينغ ميكر عقوبة بالحبس لـ 6 أشهر بعد أن خالفت القوانين السائدة هناك واقترفت الزنا-"ليس من أجل الحب وإنما من أجل الحصول على الطلاق" - كما تقول. وعلى مدار 3 أشهر جلست دينغ في زنزانة مع 12 امرأة آملة أن يطلقها زوجها ويعيد مهرها. جنس من أجل الطلاق وفي تقرير لصحيفة "الواشنطن بوسط" الأمريكية اليوم الأربعاء 10-8-2005، تصف دينغ ظروفها الزوجية قائلة "اضطهدني زوجي وضربني ولم يقدم لي الطعام ولم يعتن بأولادنا المرضى". ودينغ الآن حامل من جراء العلاقة الغرامية التي أقامتها خارج زواجها، ولا تشعر بالقلق إزاء ذلك. وتابعت تقول "لم تتوفر لي وسيلة أخرى للطلاق منه، أنا زوجته الثانية وهولا يعتني بي، ولا أعارض البقاء هنا ولكن عليّ الانتظار". ووفق النظام الأبوي (الرعوي) السائد جنوب السودان، كما في معظم أفريقيا، حق طلب الطلاق مناط بالرجال فقط. لذلك النافذة الوحيدة أمام النساء هي الزنا كأرضية صلبة للحصول على الطلاق. ورغم ذلك، يرفض الكثير من الأزواج الطلاق تجنبا لإعادة المهر والذي كان 90 بقرة في حالة رينغ ميكر. لكن هذا الوضع هو عرضة للتغيير حيث يعيش جنوب السودان أجواء السلام مع شماله في انتظار دستور جديد للبلاد، وبالتالي سوف تتم مراجعة قوانين الزواج والطلاق في البلاد. قوانين الزواج تبني سجون النساء ومؤخرا بدأت المرأة السودانية تدافع عن حقوقها بنفسها وخلال الحرب الأهلية اكتسبت المزيد من الاستقلالية وشرعت بالتحرر من تقاليد الأسرة. ويوجد الآن في سجن رومبيك 24 امرأة فقط بسبب معارضة القوانين التقليدية المألوفة للأسرة. ووجهت تهمة الزنا إلى نصف هؤلاء النساء فيما زجت السلطات ببقية النساء في السجن بسبب عدم الخضوع لقوانين الزواج. زواج من أجل الزواج يقول أمبروز ريني، من المحكمة العليا جنوب السودان، لـ"الواشنطن بوست" إنه "في أجواء السلام والحديث عن التغيير تتكرر الآن كثيرا طلبات الطلاق وحالات الزنا". ويتابع ريني، 62 عاما، " قد لا يقع الزوجان في الحب أبدا، حيث يتم ترتيب العلاقة الزوجية لتأسيس شبكة اقتصادية وعلاقات أسرية وإذا غيرنا هذه القواعد والأعراف سوف ينهار كل مجتمعنا". نهوض النساء وأما المحامية أكور أجوي، التي تعمل مع منظمة اليونيسيف، فتقول للصحيفة الأمريكية إن الاندفاع لنبذ هذه التقاليد "جاء نتيجة ثانوية لحرب دامت 21 عاما بين الجنوب والشمال حيث يبتعد الأزواج عن زوجاتهم مما يضطرهن للعمل في المزارع ورعاية القطعان ومع عودة الأزواج ستكون هناك مطالبة بالمزيد من الحقوق مع تأثير كبير قادم من الخارج، الزمن تغير والنساء أصبحن أكثر انفتاحا، وبقدر ما نريد من هذه التقاليد أن تبقى يجب أن نهمل المؤذي منها ونرميه خلفنا". وهذه المحامية هي مثال التأثير القادم من الخارج؛ فهي لاجئة بسبب الحرب وتلقت تعليمها في كينيا وجنوب إفريقيا وهما بلدان متقدمان من حيث احترام حقوق النساء اللواتي حصلن على حق المطالبة بالطلاق في المحاكم. ومقابل مناصري حقوق المرأة، هناك رؤية محافظة يعبر عنها المحامي وليم دينغ الذي يتحدث عن عقوبة السجن قائلا "إنه معيار وقائي هام عندما نحمي المرأة من القتل، وليست جميع قوانيننا التقليدية سيئة وبنظري لا يجب أن نسمح بالطلاق لأنه يترك أثرا سلبيا على الأطفال". ويرفض ماغننت ديغ، زوج ميكر، أن يطلقها أو يعيد المهر لها رغم "تصرفاتها السيئة وشجارها مع زوجته الأولى"- كما يقول. وتابع "نحن في قبيلة دينغا جنوب السودان لا نؤمن بالطلاق حتى ولو تواجدت المشاكل وأنا لا أريد هذا الحل". ووفق القوانين العرفية من يقترف الزنا يعاقب بدفع غرامة 7 بقرات أو800 دولار ومن لا يقدر على دفع هذه الغرامة يدخل السجن 6 أشهر. تشير صحيفة "الواشنطن بوسط" هنا إلى أنه لا يوجد رجال في ذاك السجن رغم اقترافهم الزنا، وذلك لأن الرجل لديه الأبقار والأرض ويقدر على دفع الغرامة بينما غير مسموح للنساء التملك وبالتالي لا يقدرن على الدفع. الحمدلله على نعمة الإسلام للمعلومية أغلبية الطوائف في جنوب السودان ليسة مسلمه | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|