|
أخيرا فوز طبخ المغربي منقول
بشري سارة وتهنئة لاخواننا المغاربة. لقد اقتحم طبخكم اسوار التلفزيون المصري. اوووفف! يا لها من معركة ضد اسوار يهون امامها جدار عكا! لقد اقتحم الطبخ المغربي، الطواجن، البريوات، البسطيلة وغيرها، لندن وباريس وعواصم محصنة في العالم لكنه عجز عن اقتحام اسوار قاهرة المعز الي غاية الاسبوع المنقضي. انه لنصر عظيم وحدث جلل قدّرت انه يستحق التنويه في هذه الزاوية.
حدث ذلك في برنامج نسائي اعتقد ان عنوانه اليك تبثه الفضائية المصرية وتعيد بثه منتصف نهار الاحد. في اخر حلقة جيء بـ شيف (طباخ) مغربي، برعاية مذيعة مصرية، لشرح كيفية طبخ دجاج بالزيتون في طاجين الفخار.
لا شيء جديدا او مثيرا في مضمون البرنامج، ثم ان أية سيدة بيت مغاربية، مهما كانت و لو بسيطة ، تعرف تلك الطريقة باتقان: دجاجة، بصلة، زيت زيتون، حامض، فلفل اسود، ثوم، ملح وزعفران. عوّم الدجاجة في الخلطة، ضعها في طاجين فخار، اتركها مغطاة فوق النار نحو ثلاثة ارباع الساعة، وكلّ بالصحة والراحة سيدي .
النقاش هنا ليس في الطبخة وتفاصيلها، بل في الاختراق التاريخي الحاصل. هذه ثاني مرة، منذ مواظبتي علي متابعة الفضائية المصرية عبر الهوائي المقعر ، اراها تتنازل للاخوان بشمال افريقيا. كانت الاولي قبل نحو سنتين عندما عرضت تحقيقا من عين المكان عن مهرجان اصيلة الثقافي.
شكرا لجماعة ماسبيرو، كثّر خيركم وسامحونا ثقّلنا عليكم. وهنيئا للمغاربة رغم ان القاهرة اقرب اليهم من لندن وباريس. او هكذا يُفترض.
|