| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() عظم الله أجرك أختنا الغالية أنثى الحزن والله يشفيك |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| مواقف عاشها النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة الكرام ( غزوة تبوك )عزوة تبوك تأمل في صفات المنافقين وانظر فيما ذكره الله عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وعليك أن تفرح بما ذكره الله سبحانه وتعالى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجد في السورة ذكر الأعراب وأنهم ليسوا سواء بل منهم كما قال الله تعالى: ( وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً وَ يَترَبّص بِكمُ الدّوَائرَ عَلَيْهِمْ دَائرَةُ السوْءِ وَ اللّهُ سمِيعٌ عَلِيمٌ ) التوبة: 98، هذا صنف من الأعراب عاصر النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الصنف الآخر ( وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الاَخِرِ وَ يَتّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَتٍ عِندَ اللّهِ وَ صلَوَتِ الرّسولِ أَلا إِنهَا قُرْبَةٌ لّهُمْ سيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فى رَحْمَتِهِ إِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ ) التوبة: 99. وتجد ذكر الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشاركوا في جيش العسرة، والذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً. التفصيلات واضحة ودقيقة وفيها بيان لواقع المجتمع ولا تجد ذكر المهاجرين والأنصار إلا بخير وذلك في القرآن كله وتجد البشارة الناصعة في الآيات المحكمة. التي شملت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام في نسق واحد إنه التلازم بين الحبيب صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام اقرأ وتأمل. ( لّقَد تّاب اللّهُ عَلى النّبىِّ وَ الْمُهَجِرِينَ وَ الأَنصارِ الّذِينَ اتّبَعُوهُ فى ساعَةِ الْعُسرَةِ مِن بَعْدِ مَا كادَ يَزِيغُ قُلُوب فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمّ تَاب عَلَيْهِمْ إِنّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رّحِيمٌ ) التوبة: 117. هذه لجميع المهاجرين والأنصار، تأمل في التوبة عليهم أول الآية ثم في وسطها وعقب ذلك قوله سبحانه وتعالى ( إِنّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رّحِيمٌ ) فما بالك بقوم تولاهم الله برحمته، والمولى بهم رءوف رحيم. نعم جاء في الآية التي قبلها ذكر مزايا وخصائص للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان. وفيها لطائف كثيرة سبق الإشارة إلى بعضها. السؤال من هم السابقون ؟ كل من صلى القبلتين فهو من السابقين وقال آخرون كل من بايع تحت الشجرة فهو من السابقين، على كل حال فإن الآية تدل على أن الصحابة رضي الله عنهم طبقات ولكل طبقة منزلة ومكانة وخير الصحابة هم السابقون الأولون. وهم أصحاب بدر وأحد والخندق وبعدهم أصحاب البيعة بيعة الرضوان. ولو أن أحداً من هؤلاء - وحاشاهم رضي الله عنهم- نافق لجاء البيان، يا سبحان الله تخلفوا وصدقوا وهم ثلاثة جاءت الآيات ببيان ما لهم، وكذلك في بيان حال الضعفة الذين لا يجدون ما ينفقون، وسكت الله عن غيرهم الذين فيهم الخطر وهم رأس النفاق ! كما يزعم الذين في قلوبهم مرض؟ الدارس للسورة يجزم بأنه لا يمكن أن يوجد في المجتمع النبوي من هو مستخف على شرٍ أو فيه خطر على الإسلام والمسلمين إلا وقد ورد ما يفضحهم في سورة التوبة ونزل كشف حالهم، كيف لا وهي السورة الفاضحة والكاشفة ؟. أسأل الله أن لا نكون من الذين قال الله فيهم ( إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ) وأن لا نكون من الذين قدموا آراء علماءهم على صريح القرآن وصحيح السنة . إنه ولي ذلك والقادر عليه . | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|